الحوار المتمدن - موبايل



حكاية البدوي الذي فقد ظله

منصور الريكان

2019 / 1 / 8
الادب والفن


من أي باب جئتني يا أيها البدوي قل لي ما العملْ
فسلالة الأحباب قد رحلوا ،،،،،،،،،،،،
عاد النحيب يجوس ذاكرة الأملْ
الأصدقاء تناسخوا حذر المودة غادروا أعرافهمْ
والوهم يبحث عن طريق المجد لكن لم يصلْ
النار في ظل الطريق وهاجسي منحوس سابح في الظلامْ
ما نوع عدّتك المريبة أيها البدوي أراك تصغي للخصامْ
وعليك فاقة من غواني الليل تبحر في المسارات المريبةْ
وتساير الأوهام من قيل وقالْ
هل تعرف يا أيها البدوي تؤمن بالخيالْ
من سحرك الموشوم يا فوّالْ
ما زلت منتكساً وتومئ كانفعالات اليتامى اللاجئينْ
ما زلت تبحث في القمامة في بلاد النفط يا لله هل تلك المصيبةْ
يا أيها البدوي لا نبغيك سيدنا لأنك توقد النعرات في الوطن السجينْ
ونراك تلهث خلف سيدك الغريب وصاحب كل الصناعات العجيبةْ
وأراك تمسك بالهواءْ
يا أيها المنبوذ عذراً قد نُبذت من السماءْ
الحر موطنك وها أنت العراءْ
يا أيها البدوي إحذر من رماد الذكرياتْ
واخفض جناحك للشعبْ
أهملت أشيائك وكلك والوساخة والمياه الآسنةْ
يا آيها البدوي قر أو إعترف من أين جئت أرى ورائك ثلة حبلى وتلهث خائنةْ
إرحل بعيداً لن نريدك لا نساوم بالرغيفْ
يا أيها البدوي سارق شعبنا ما زلت زيفْ

7/1/2019







اخر الافلام

.. ترويج/ خارج النص- مسرحية -فيلم أميركي طويل- لزياد الرحباني


.. مقابلة مع ميسا قرعة الفنانة اللبنانية الحاصلة علي جائزة غرام


.. لن تصدق أن رجل أمضى 35 سنة لانهاء هذه التحفة الفنية المدهشة




.. البحوث الإسلامية: أكاديمية الأزهر ترجمة لجهود مواجهة التطرف


.. فرقة مسرحية في إيران تحول رواية -البؤساء- إلى عرض موسيقي ممي