الحوار المتمدن - موبايل



الصهيونية و فلسطين

صالح الشقباوي

2019 / 1 / 8
القضية الفلسطينية


الصهيونية وفلسطين
د.صالح الشقباوي

موضوع قد يثير الاستغراب، ولكن العنوان هو مستغرق في جدل القياس ، ومساحات الاستشراف، من خلال اعتمادي على ادوات البصر والبصيرة ، وهنا لابد ان نشرك التاريخ في مغيبه..وحاضره وما هو قادم منه.
خاصة واننا ندرك ان التوسعيون البرغماتيون الاسرائيليون، هم من يقود اسرائيل الآن، والذين تنطلق فلسفتهم من منطلقات ايديولوجية برغماتية خالصة ، تعتمد على فكرة الزحف والقضم المقدس للارض الفلسطينية في الضفة وبالتالي ضمها الى ارض اسرائيل ، يشاركهم في ذلك الصهاينة العماليون ..وهم متطرفون اقليميون اسرائيليون لهم مفاهيمهم الاقليمية الخاصة بحدود دولة اسرائيل ويؤمنون بحدود دولة اسرائيل الكبرى ويتبنون فكرة ، ان فلسطين الانتداب هي ارض اسرائيل الغربية والتي تمتد بين البحر المتوسط ونهر الاردن ، وهي الحد الادنى الذي لا يقبل النقاش ، والذي يجب ان تنجز عليه الاهداف الصهيونية .
علما ان طرحي هذا لا يقل خطورة عن طرح المتطرفون الاقليميون الاسرائيليين الذين يقودهم نتنياهو الذين يطبقون فلسفة التوسع القضمي الاقليمي لاراضي فلسطين.
خاصة ونحن ندرك حقيقية مطالب الصهيونية المعاصرة والتي تعتمد ايضا فلسفة الاسترداد للارض، من خلال اطلاقهم العنان لاستعمار الاستيطاني الذي سار وعانق اساطير وخرافات التوراة وملاحمها، والت تقول ان احداث العقد القديم وتفسيراتا وتأويلاتها تثبت حق اليهود في القرن الواحد والعشرين في اقامة دولة يهودية اثنية فيفلسطين .علما ان كل الدراسات التاريخية اثبتت انعبارة ارض اسرائيل كانت دوما مبهمة ، فسفر الخروج وسفر التكوين مصادر الالهام الصهيوني والتي ربطت قبائي بني اسرائيل بارض كنعان فلسطين الحالية خالية كليا من الدليل التاريخي والانطلوجي والسياسي ، بل هناك تناقض وجودي كامل بين الحقائق التاريخية وعلم الآثار الحديث وبين روايات التوراة التي دونت بآيدي احبار بابل .على الرغم مما قاله بن غوريون ..التوراة هي لليهود اقدس صك ملكية لفلسطين.







اخر الافلام

.. إيران تستعد لإطلاق قمر صناعي جديد


.. متحف البرازيل يعود للحياة من جديد


.. انطلاق مؤتمر أمراض الأنف والأذن والحنجرة في دبي




.. إطلاق إسم محمد علي على مطار لويزفيل


.. سوريا: 16 قتيلا على الأقل بينهم 4 أمريكيين في تفجير انتحاري