الحوار المتمدن - موبايل



ما يمكن أن يقدمة المغترب اليوم، للخروج من بئر اليأس والتشاؤم العراقي.

وليد عبدالله حسن

2019 / 1 / 9
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


- كثير من العراقيين المغتربين لديهم شهادات في عدة مجالات متنوعة، وبعضهم حاز على جوائز عالمية في مجالات ثقافية، او فنية ،اوادبية ،اوعلمية، واخرين لديهم خبرات وتجارب في مجال التجارة، او تأسيس البنوك، اوالمشاريع الكبيرة والصغيرة ،واكثرهم عمال وكسبة ،ومنهم من ذهب الى العراق زيارة اكثر من مرة، وبعضهم رجع للوطن، واكثر المغتربين قلوبهم ومشاعرهم ووجدانهم مع الوطن، و قدموا خدمات جيدة لبلدهم في مجالات كثيرة ،وشارك أكثرالمغتربين العراقين في دعمهم للنشاطات الاحتجاجية ،والوقوف مع الناشطين المدنيين ومحنة شعبهم، ورفعوا المذكرات والدعاوي القانوية الى الأمم المتحدة ،وسفارات دولهم ، او قام الكثير من النشاطين المغتربين في الاتصال بالمنظمات العالمية ،والصحافة والاعلام العالمي ،وتوضيح صورة الوضع في العراق بعد السقوط خصوصا.
- بودي ان أذكر من خلال هذ ا المنشور البسيط للاخوة والاصدقاء والاساتذة المغتربين العراقيين ، لقد ساهمتوا بعد السقوط بما لديكم من مساحة متوفرة، وزمن، وجهد، واموال في مساعدة الشعب العراقي، فما هو المطلوب منا، بعد هذه المرحلة الصعبة والمعقدة من تاريخ المنطقة ،وهذا المنشور هو مجرد مشاركة صادقة، ممكن ان يساهم الجميع في الاضافة والنصيحة والعمل النافع للإنسان العراقي ؟ أشعر أننا مطلوب منا وحسب رائي - مايلي:-
1- علينا ترك الاستغراق في الحزن ،والأنسياق وراء اليأس، من خلال ما لدينا من مشاكل شخصية تتعلق بالغربة بشكل خاص، وتأثيراتها النفسية على المغتربين عموما، وكذلك مانعرفه من تكرار فشل الحكومات في داخل العراق وكثرة الفاسدين، والغرق بشكل غير مباشر في وفرة من المشاكل السياسية المتراكمة، والتي صنعت لأكثرية العراقيين مزاجا سيئا، لأنهم غاطسين في تفاصيل الحياة اليومية المعقدة ،والتي أضافت كثرة في التشاؤم والحزن والهموم والتشكي المتواصل، وعدم الشعور بالأمان ،والخوف من كل شي، فمن غيرالمفيد للأهلنا في داخل العراق، ولنا نحن المغتربين تورطنا في زيادة كميات التشاؤم، والحزن، وترسيخ اليأس، ونشر البؤس بين صفوف الشباب في داخل العراق، وليس من الأنصاف ان نزيدهم شعورا باللاجدوى.
2- على المثقفين والأكاديمين والفنانيين والأدباء المغتربيين الأستمرار بقوة في النقد للأحزاب الحاكمة، وفضح الفاسدين في البرلمان العراقي ،والحكومة، وخصوصا فضح سيطرة الأحزاب الدينية على الحكومة والحياة العامة، وكذلك التخلي نوعا ما عن الحزبية الصارمة لليسارين خصوصا، وتورط أحزابهم في زيادة الخراب والدمار واليأس في الحياة العامة.
3- على الكتٌاب والمدونيين المغتربيين العراقيين ترك الدعوة الى الثورة والثوار والتصفيات والجهاد والأنقلاب والتغيير من خلال استخدام السلاح والقوة والحرب، لان كما يعلم الجميع ان العراقيين في الداخل شبعوا من الموت والشهادة والحروب والعنف والكراهية والطائفية ،وكل بيت عراقي لديه شهيد، او مقتول ، او ضحية او اكثر، وليس من الاخلاق والانصاف، والوطنية الدعوة الى طرق التغيير من خلال قتل الأخرين، ودمار البلد من جديد.
4- علينا التركيز في نقل التجارب الناحجة في البلدان المتطورة والتي مرت بنفس الظروف ، وكيف يمكن ان ينتفع منها العراقيين في الداخل ،ومحاولة الأستثمار في مختلف المجالات التجارية، والدعوة المستمرة في توفير العمل للشباب،ودعم المشاريع المتوسطة والصغيرة، ومحاولة نشر ودعم المنشورات التي تدعوا الى الفرح والمحبة والتفاؤل، وطرق اللأستمتاع في الحياة، والأيمان بالأمل والجدوى في أصعب الظروف، وتقديم الدعم المعنوي، ومساندة التجارب الشبابية الأقتصادية على وجه الخصوص، ودعم المحاولات العلمية والنقدية والثقافية على الواقع ، وفي مواقع التواصل الأجتماعي ،والتواصل في دعم الأحتجاحات السلمية والمطالبة بالحقوق العامة للشعب العراقي في المناسبات العالمية والعربية والمحلية.
5- على الاخوة المغتربين المساهمة في دعم الشعب العراقي بكل ماهو نافع وأيجابي، والدعوة الى التفاؤل و الفرح والسعادة والتطور وعبور هذه المرحلة الخطرة والصعبة والمعقدة في تأريخ المنطقة العربية والأقليمية.
محبتي للجميع.







اخر الافلام

.. البابا تواضروس مُهنئًا الأقباط بعيد الغطاس:-إنه عيد فرح-


.. شاهد.. المسيحيون يشاركون في احتفالات عيد الغطاس المجيد في مو


.. تمثال ماك المسيح يثير عاصفة غضب في فلسطين «القصة الكاملة»




.. كيف يتكلم وزير خارجية إيران في العراق في ظل الأحزاب الإسلامي


.. تقرير يكشف المجازر الطائفية التي ارتكبتها ميليشيا أسد في سور