الحوار المتمدن - موبايل



تأملات في الثورات والمصائر (5)

منذر علي

2019 / 1 / 11
العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية


و) اليمن: 1. النظام قُبيل الانتفاضة الشعبية.


قُبيل الانتفاضة الجماهيرية اليمنية في فبراير 2011 ، كان الوضع في اليمن يتقاطع في جوانب معينة، ويتناقض في جوانب أخرى متعددة، مع بلدان الربيع العربي، كتونس ومصر وسوريا وليبيا. فمن جهة كانت الأزمة الاقتصادية تشمل ، بدرجات متفاوتة ، كل هذه بلدان الربيع العربي ، غير أنها في اليمن كانت أشد وطأة من غيرها ، بسبب ضعف القاعدة الإنتاجية، والزيادة المتنامية للسكان ، والنقص الحاد في المياه ، والضعف البيِّن في الإنتاج الزراعي، والزيادة في زراعة أشجار "القات" ، على حساب المحاصيل الزراعية الأخرى ، و الانخفاض الحاد في إنتاج النفط ، لاعتبارات فنية وأمنية وسياسية ، وهبوط أسعاره في الأسواق الدولية ، وانقطاع التيار الكهربائي لفترات طوية عن المدن الرئيسية، وتأثيراته السلبية المتعددة على الحياة الاقتصادية والاجتماعية، وانعدام الدخل من قطاع السياحة ، بسبب الأوضاع الأمنية المضطربة ، والانخفاض الملحوظ في عائدات المغتربين جراء البطالة ، والقيود المفروضة على أنشطتهم الاقتصادية في السعودية ، والنقص في المساعدات الخارجية، والتدهور الحاد في قيمة العملة الوطنية ، وتفشي الفساد والجهل والتطرف، وغير من ذلك الأبعاد المتلازمة مع الأوضاع الاقتصادية السيئة، كالاضطرابات الاجتماعية، وضعف الدولة المركزية في ظل مجتمع تلعب فيه القبيلة دورًا محوريًا في الحياة السياسية ، كما لاحظ بول دريش ، Paul Dresch ، الخبير البريطاني البارز في التاريخ اليمني والاثنوغرافيا (وصف الأعراق البشرية) في كتابه المهم عن القبائل والحكومة ، وتاريخ اليمن ، الصادر عن جامعة أكسفورد.

و من جهة أخرى كانت ثمة صراعات ذات طبيعة دينية وعرقية تشمل أغلب الدول العربية ، غير أنَّ الدولة المركزية في دول مثل مصر وتونس وسوريا كانت قوية ، وكانت تأثيرات البنية القبيلة، إذا استثنينا ليبيا ، محدودة للغاية . إما في اليمن حيث الدولة المركزية ضعيفة ، فقد تخللت الانقسامات ، ذات الطبيعة المختلفة، البلاد طولًا وعرضًا، وشلت الحياة السياسية والحضرية. ثمة انقسامات بين الشمال والجنوب، وفي إطار الشمال والجنوب ، وثمة انقسامات بين الوسط والجنوب، بسبب الصراعات السياسية والقبلية التي عصفت بالجنوب منذ مطلع السبعينيات من القرن الماضي ، وبين الوسط والشمال ، بسبب الهيمنة التاريخية للهضبة على الوسط، وثمة انقسامات بين الشمال وشمال الشمال، بسبب النزوع الطائفي لبعض الفئات الدينية، التي تسعى لاستعادة هيمنتها التاريخية على أبناء القبائل الشمالية، أي سيطرة "القناديل" على الزنابيل ، بحسب التعبير السوقي الرائج في الصحافة اليمنية ، ومن ثم السيطرة على اليمن، ولكن الانقسامات في اليمن لم تكن ذات طبيعة عرقية أو دينية صرفة ، وإنما كانت ، بالأساس، ذات طبيعة قبلية و سياسية. و كان يمكن تجاوزها ، لو توفرت الإرادات السياسية الوحدوية المستنيرة ، و القيادات الموهوبة ، التي لا تُملك وتُدار من قبل الخارج ، ولكنها تعبر عن تطلعات الشعب اليمني ، و تَمتلك رؤية إستراتيجية شاملة ، وتوجهات وطنية مسئولة تجاه الأوضاع التي تعصف بالوطن.


غير أنَّ القوى السياسية في مجملها، الحاكمة و المعارضة، كانت تعيش حالة انحطاط مرعب وشامل ، و كانت معطوبة بأمراض التخلف والتطرف، و تعاني من ضيق الأفق السياسي ، والروح الانقسامية ، والتعصب القبلي والجهوي ، والنزعات الطائفية المتطرفة، والارتهان للقوى الإقليمية. ولتوضيح صورة المشهد السياسي قبيل الانتفاضة الشعبية في فبراير 2011 ، يمكن النظر إلى الأوضاع في اليمن في إطار الأبعاد التالية:


البعد الأول ويتصل بالنظام. كان نظام علي عبد الله صالح عشية الانتفاضة الشعبية، متهالك وضعيف. وكانت مؤسساته العسكرية والأمنية، باستثناء مؤسستي الحرس الجمهوري والأمن المركزي، مهلهلة و مخترقة. وكان علي عبد الله صالح ، الذي صعد إلى السلطة في 17 يوليو 1978 ، عقب مقتل الرئيس القاتل أحمد الغشمي، يشكل محور النظام السياسي القائم، سواء كان ذلك في شمال اليمن قبل الوحدة، بين 1978 – 1990، أو في عموم اليمن بعد الوحدة، بين 199 – 2012 .


كان علي عبد الله صالح يتمتع بذكاء فطري نادر ، وكان سياسيًا محنكًا، قادرًا على التعامل بدهاء مع المحيط القبلي ، ومع الأطراف السياسية ، وكانت له قاعدة شعبية واسعة بين القبائل. ولكنه بالمقابل كان ماكرًا، غدر بخصومه ، السياسيين ، وكان مغامرًا كبيرًا ، غامر بقضايا مصيرية، كاللعب على التناقضات على حساب الوحدة الوطنية ، وأرتكب حماقات كثيرة ، وأخطاء قاتلة، كدخوله في حرب 1994 ، بسبب طموحاته الذاتية والعائلية والسياسية الضيقة.


وعلى الرغم من مستواه التعليمي المحدود إلاّ أنَّ علي عبد الله صالح أكتسب خبرة سياسية كبيرة خلال سنوات حكمه الطويلة ، وكان أكثر كاريزمية من حسني مبارك، وزين العابدين بن علي ، وأكثر تعقلًا من معمر القذافي، ولكنه ، بالمقابل ، كان أقل كاريزما من صدام حسين ، وأقل دهاء من حافظ الأسد وأبنه بشار . وكان علي عبد الله صالح في السنوات الأخيرة قد تملكه الغرور، وتوهم أنه قادر على " الرقص فوق رؤوس الثعابين" ، ولكنها في الأخير رقصت فوق رأسه، ثم التهمته.


كان المطبخ السياسي للرئيس علي عبد الله صالح ، يضم أفرادًا من العائلة، قليلي الخبرة، ويتسمون بالطيش وروح المغامرة ، بالإضافة إلى مجموعة صغيرة من خارج العائلة ، من الشخصيات المنتفعة والطموحة ، فضلًا عن الشخصيات المتكلسة الهرمة والضعيفة ، خاصة بعد أن أبعد من دائرته الداخلية شخصيات سياسية موهوبة كالدكتور عبد الكريم الأرياني وآخرين. ويمكن القول ، بشكل مُجمل ، أنَّ علي عبد الله صالح كان يفتقر إلى الأفق الاستراتيجي، ولكنه يجيد المناورات السياسية التكتيكية، وإن كانت غير محسوبة بدقة في بعض الأحيان.


لقد التحم علي عبد الله صالح بقبيلته حاشد، عقب صعوده إلى السلطة في 1978 ، ثم وسع تحالفاته إلى قبيلتي بكيل ومذحج وبعض الشخصيات الاجتماعية الحضرية ، ولكنه عندما شعر بطموح وخطر بعض الشخصيات القبلية عليه في تلك الدوائر القبلية ، قام بعملية فرز دقيق، وأختار بحذر المواليين له ، و بسبب عامل الحذر والخوف الشديدين، أنتقل تدريجيًا إلى الحاضنة القبلية الخاصة به، في سنحان ، ومنها إلى العشيرة، فالعائلة، وتحديدًا أبنائه و إخوانه وأبنائهم والمقربين منهم . وترافق مع ذلك لانتقال التدريجي تغييرات وإزاحات كبيرة في إطار المؤسستين العسكرية والأمنية ، بغرض تعزيز هيمنته العائلية والعشائرية على السلطة. فضلاً عن تصفية خصومه في الحكم والمعارضة، على طريقة صدام حسين ، الذي كان يمثل النموذج السياسي الأكمل بالنسبة له.


فمن جهة قام بتصفية خصومه ، التي تربطهم علاقات وثيقة بالسعودية، مثل سيء السمعة ، المقدم محمد خميس ، رئيس جهاز الأمن الوطني، و تخلص ، بشكل مهين ، من السياسي المخضرم ، عبد الله عبد المجيد الأصنج، وزير خارجية الجمهورية العربية اليمنية . ومن جهة أخرى قام بتصفية التيار اليساري ، أمثال سلطان أمين القرشي ، و عبد الوارث عبد الكريم ، ,وعلي مثنى جبران ، وصالح المولد ، وعبد العزيز عون ، وعلي خان ، والدكتور عبد السلام الدميني ، و مئات غيرهم ، فضلًا عن تصفية الوجود العسكري المسلح للجبهة الوطنية الديمقراطية في المناطق الوسطى والمنظمات الحزبية في الحواضر، مثل صنعاء وتعز والحديدة . كما قام بتصفية قيادات التنظيم الناصري ، أمثال عيسى محمد سيف ، و سالم محمد السقاف ، وعبد السلام مقبل، وعشرات غيرهم ، و تفتيت الحزب و التنكيل بقياداته التي رفضت المساومة مع السلطة.


قبيل حرب 1994 ، تحالف علي عبد الله صالح مع الجزء المُقصى من الحزب الاشتراكي ( الزمرة)، بعد أحداث 13 يناير 1986 في الجنوب، ضد الجناح الاشتراكي ( الطغمة) الذي تمكن من السيطرة على النظام في الجنوب، عقب تلك الأحداث المأساوية ، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 12 ألف كادر سياسي وعسكري ، و قسمتْ ظهر الحزب الاشتراكي، والجيش في اليمن الديمقراطية ، ومهدت الطريقة لهزائمه اللاحقة. وفي نفس الوقت تحالف علي عبد الله صالح مع تنظيم الأخوان المسلمين والجماعات القبلية، وبقايا جبهتي التحرير والقومية، المناهضتين للحزب الاشتراكي، وحظي بدعم سخي من السعودية ، ونظام صدام حسين المعادي لليسار. وخلال الفترة الممتدة من 1990 – 1993، أطلق علي عبد الله صالح العنان للقوى الدينية المتطرفة ، وجرى تصفية العشرات من كوادر الحزب الاشتراكي اليمني والقوى اليسارية ، على امتداد الساحة الوطنية.


وأثناء حرب 1994، أختلف علي عبد الله صالح مع السعودية ، المناهضة للوحدة و المؤيدة بقوة للانفصال، ولكنه، رُغم ذلك ـ أستطاع أنْ يعمق تحالفاته مع القوى المحافظة في الداخل ، بما في ذلك "الزمرة"، وحزب الإصلاح الإسلامي ، بهدف الفتك باليسار وإبعاده، بشكل نهائي ، عن السلطة . وعقب حرب 1994، الذي أفلح من خلالها في إقصاء الحزب الاشتراكي عن السلطة والتنكيل بقياداته ونهب ممتلكاته ، وتصفية انجازاته التقدمية في الجنوب، لصالح البيروقراطية العسكرية والمدنية والقبلية الموالية له ، وفتح الأبواب أمام الفئات الرأسمالية الطفيلية وتشويه العلاقات الاجتماعية ، عاد علي عبد الله صالح للتصالح مع السعودية ، و سعى ، بغرور ملحوظ ، إلى تهميش حلفاءه من القوميين والزمرة "اليسارية" ، وركل حزب الإصلاح الإسلامي، الطموح والجموح ، الذي كان يشكل خطرًا عليه، وأغلق معاهدهم " العلمية" ، وأبْعَد رموزهم العقائدية من السلطة ، مستثنيًا الرموز القبلية من حاشد وبكيل ، أمثال الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر، والشيخ ناجي الشائف وغيرهما من الشخصيات الأقل وزنًا.


دخل علي عبد الله صالح في صراعات متعددة، ذات أبعاد خارجية وداخلية. فخارجيًا دخل في صراع مع ارتريا والسعودية ، ولكنه ما لبث أن حسم خلافاته مع هاتين الدولتين عن طريق التحكيم الدولي مع الأولى ، وعن طريق العلاقات الثنائية المباشرة ، التي أسفرت عن ترسيم الحدود مع الثانية ولكن لصالحها. وداخليًا ، دخل في صراع شرس مع الحراك الجنوبي، المدعوم من دول الخليج ، ومع أنصار الله ، المدعومين من إيران، ومع أجنحة في الحكم ، مثل علي محسن الأحمر، والتيار القبلي ، مثل حميد الأحمر وغيرهما القريبين من الإخوان المسلمين. وجرى خلال هذه الفترة إزاحة بعض الشخصيات وتقريب أخرى، بحسب الحاجة ، كما جرى تصفية شخصيات سياسية فاعلة على المسرح السياسي ، من خلفيات فكرية مختلفة، أمثال مجاهد أبو شوارب ، وجار الله عُمر، ويحيى المتوكل.


كما دخل علي عبد الله صالح في صراع مع أحزاب اللقاء المشترك ، التكتل السياسي المعارض، الذي كان يضم حزب الإصلاح الإسلامي ، والحزب الاشتراكي اليمني، والتنظيم الوحدوي الناصري ، وحزب التجمع الوحدوي ، وإتحاد القوى الشعبية ، وحزب الحق الإسلامي ، و حزب البعث العربي الاشتراكي- الجناح السوري .

كانت المظلة السياسية للنظام ، المتمثلة بالمؤتمر الشعبي العام ، المُستظلِّة، بدورها بالحكم العائلي القبلي ، مشحونة بالمنتفعين من كل صنف ، ومتورمة بالفساد والشراهة الوقحة ، و لم تكن الروابط السياسية والوطنية المبدئية، هي تجمع أغلب قيادات المؤتمر، وإنما مزايا الحكم والتقرب من رأس النظام، و المصالح المشتركة من خلال وجودهم في جهاز الدولة، State apparatus ، الذي يسهل لهم النهب ، و يمكنهم من الحصول على نصيبهم من المناصب و المكاسب والعطايا ، في إطار النظام العائلي المهيمن.

مع الزمن أصبحت القيادات العليا في حزب المؤتمر الشعبي مجرد مجموعات مبعثرة ، انتفعت كثيرًا من مواقعها في المؤسسات العسكرية والمدنية ، وغدت متبرجزة، It became bourgeois ، شرهة ، مع مسحة قبلية متخلفة ، منصرفة إلى أنشطتها العقارية والتجارية، و تتحرك وراء مصالحها، وأضحى الحزب، مجرد كيان متبلد، ومتصلب، ومرتبك، ليس لديه أفق للخروج من الأزمات العديدة التي كانت تعصف به و بالوطن. وكل وعود النظام بالإصلاح، التي أطلقها ، قبيل الانتفاضة الشعبية ، لم يصدقها أحد، سواء من أطراف المعارضة، المعطوبة، هي الأخرى، بالتناقضات والنزعات الطائفية والقبلية ، أم من الجماهير المسحوقة و المغلوبة ، باستثناء المنتفعين من السلطة، وبعض الرعاع.


وربما يرى البعض أنّ ما قلته للتو، يجافي الموضوعية ، وأنني أبرر أخطاء المعارضة ، و أتجاهل التأمر الخارجي ، وأنَّ علي عبد الله صالح ، على الضد مما قلته عنه ، كان وطنيًا عظيمًا ، وكان حريصًا على وحدة الوطن وعلى سيادة اليمن و تقدمة. وردي على هؤلاء، هو أنني لا أعفي المعارضة من الأخطاء تجاه ما جرى في الوطن ، كما أنني لا أتجاهل دور القوى الإقليمية في التأثير السلبي على الأوضاع في اليمن ، ولا أزعم ، كما يعمل البعض، بأنَّ علي عبد الله كان مصدر الشر الوحيد في اليمن ، ذلك أنَّ الشر ، بمعناه السياسي ، القائم في اليمن كان صناعة جماعية، وإن بنسب متفاوتة ، ساهمت فيه عوامل متعددة، داخلية وخارجية، ولكن علي عبد الله صالح، من موقعه، وسواء كان واعيًا أم غافلًا ، كان له النصيب الأوفر في تلك الصناعة السياسية البائسة.


إنَّ حكمي على علي عبد الله صالح ينطلق من الوقائع السياسية والتاريخية الموثقة ، لا من الأهواء الشخصية والسياسية والحزبية الضيقة . إذ لا يمكنني استبطان وجدان الرجل ، والحكم عن ما كان يدور في عقله تجاه اليمن. ولكن لنفترض أنَّ المعترضين لديهم بعض الحق في ما يقولونه عن الرجل ، فأنَّ الوقائع تشير بوضوح إلى أنَّ علي عبد الله صالح لم يكن يعلم كيف يصون الوحدة، وكيف يحافظ على السيادة الوطنية، وكيف يحقق التقدم لأنَّ حرصه على اليمن كان مشوشًا وغائمًا، ومحكومًا بضيق الأفق السياسي ، والحسابات التكتيكية الضيقة ، والأهم من ذلك كله كان حرصه منحصرًا في تعظيم المجد الشخصي له ولعائلته ، و الرغبة في استمرار السلطة العائلية في الحكم ، وانتقال التدريجي للسلطة إلى أبنائه من بعده ، وإلى أحفاده من بعد آبائهم. وكان حبه لليمن من هذه الزاوية ، ، يشبه حب " امير كوزجو اوغلو" للفتاة الجميلة "نيهان " في المسلسل التركي الشهير " الحب الأعمى، حيث خسرها في الأخير وخسر نفسه وعائلته. لا تضحكوا فأنا استحضر هذا المثال لكي أجذب عشاق المسلسلات التركية و عشاق تركيا، إلى القراءة !
باختصار في مطلع 2011 وصل النظام في اليمن إلى طريق مسدود ، و كانت الحلقة تضيق حول رقبة علي عبد الله صالح ونظام حكمه المكركب. ولكن ما هي الأبعاد الأخرى ، و كيف كانت أوضاع المعارضة ، وهل كانت تشكل البديل الأفضل له؟ هذا ما سنتناوله في الحلقة القادمة.








اخر الافلام

.. لحظة الانفجار في مصنع كيميائي بمقاطعة لينينغراد


.. الأبعاد العلمية و الإستراتيجية للمشروع الصيني في غزو القمر -


.. الشرطة السودانية تفرق مئات المتظاهرين مع وصول الاحتجاجات إلى




.. الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد في المغرب: الفيدرالية تح


.. فريق الغوص الكويتي.. ثلاثة عقود من حماية البيئة البحرية