الحوار المتمدن - موبايل



حزب اليسار العراقي - تصريح صحفي صادر في 11/1/2019 :  إنفجار الصراع بين المليشيات الشيعية المافيوية الإجرامية سيكون وقوده أبناء الكادحين..

حزب اليسار العراقي

2019 / 1 / 12
الارهاب, الحرب والسلام


حزب اليسار العراقي - تصريح صحفي صادر في 11/1/2019 :  إنفجار الصراع بين المليشيات الشيعية المافيوية الإجرامية سيكون وقوده أبناء الكادحين..

ان التهديدات المتبادلة بين مليشيا عمار عبد العزيز محسن الحكيم ومليشيا قيس الخزعلي، وتصعيدها بالنزول إلى الشارع ينذر باقتتال شيعي مليشياوي يعيد إلى الأذهان سنوات اقتتال مليشيا بارزاني طالباني المتاجرة بالشعارات القومچية الانعزالية.

فكما دفع الكادحين الكرد ثمن حرب اقطاعيتي أربيل والسليمانية دما...وأدت إلى استنجاد مسعود بارزاني بالدكتاتور الفاشي صدام حسين لانقاذه من هزيمته أمام غريمه طالباني معلنا " ان صدام ضمانة الأكراد".

فإن انحدار المليشيات المتاجرة بالمظلومية الشيعية سيفضي إلى مجزرة دموية وقودها الفقراء، وسيفتح الطريق أمام التدخلات العسكرية الإقليمية المباشرة، في توقيت مشبوه تقوم فيه قوات الغزاة الأمريكان بتحركات واسعة النطاق في الأراضي العراقية.

ان حالة الاستياء الشعبي في ذروتها من منظومة 9 نيسان العميلة، والمخابرات الأمريكية تطلق بالونات الاختبار الواحد تلو الآخر حول تغيير محتمل تحت عناوين متعددة.

ولعل أخطر ما يمكن أن تدفع إليه المخابرات الأمريكية، هو الإطاحة بعملائها المنتهية صلاحية استخدامهم والإتيان بوجبة عملاء جدد تحت عنوان" حكومة الطوارئ " أو " الإنقاذ الوطني" لقطع الطريق على التغيير الوطني التحرري.

لقد حذرنا مرارا وتكرارا من مغبة منح المليشيات الشيعية الارهابية الغطاء الشرعي تحت مظلة الحشد الشعبي ، ومن هذه التحذيرات القريبة في 2/11/2018...:

حزب اليسار العراقي - تصريح رسمي  : اعلان سفارة الغزاة الأمريكان حول حل المليشيات  - قول حق يراد به باطل !!

أن مطلب حل المليشيات هو مطلبا شعبيا وطنيا تحت شعار  ( حصر السلاح بيد الدولة )...وتحرير المجتمع من إرهاب المليشيات ومافياتها الإجرامية.

بل أحد شروط إجراء إنتخابات حرة هو حل هذه المليشيات التي تجبر الناخبين على التصويت لاحزابها وحرق الصناديق لإخفاء عمليات التزوير كما فعلت مليشيا سرايا مقتدى الإرهابية المافيوية.

كما أن حل المليشيات يرفع عن رقبة المواطن سيفها الجبان عند مراجعته الدوائر الرسمية، التي تحولت إلى شبكة رشى منظمة تديرها المقاهي المجاورة لها على يد مليشيا " المكاتب الاقتصادية " التابعة لهذه المليشيات.

وستتحرر المرأة العراقية من التهديد السافل لحياتها المهنية والاجتماعية والسياسية الذي تمارسه هذه المليشيات المتاجرة بإسم الدين والمذهب وتاج الرأس المافيوي.

ويطلق الحركة الاحتحاجية الشبابية الشعبية بتحررها من دور المليشيات الارهابية في القمع والمطاردة والاختطاف والاغتيال، كما يحدث اليوم علنا في مواجهة انتفاضة 8 تموز الشبابية الشعبية المشتعلة من البصرة.

ناهيكم عن إستعادة الأطباء والممرضات والمعلمون والأساتذة لكرامتهم التي تهدرها هذه المليشيات يوميا، بل وحتى حياتهم المهددة في كل لحظة.

ولكي لا نطيل بشرح وتفصيل استعباد المجتمع على يد هذه المليشيات ، الذي شمل كافة نواحي الحياة السياسية والمدنية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفنية، نعود إلى موقفنا من دعوة الحق التي يراد بها باطل.

فالسفارة الأمريكية إذ تطلق تهديدها لحل المليشيات، تطالب بدمجها في القوات المسلحة العراقية لتفخيخها بقنابل مليشياوية موقوتة، تفجرها داخله متى احتاجت لذلك.

وفق استراتيجية بريمير الذي حل الجيش العراقي المبني على اساس الخدمة الإلزامية الوطنية، وبناء جيش جديد على اساس التطوع ، ولولا  إستعادة هذا الجيش لضباطه المهنيين ، لأنهار  بالكامل في اية مواجهة محتملة للدفاع عن الوطن ، كما حدث بانهيار فرق بكاملها أمام بضعة مئات من الدواعش.

إن المطلب الوطني يتلخص بالخطوات التالية :
1 - إعادة بناء الجيش العراقي على اساس الخدمة الإلزامية الوطنية المحددة بسنة واحدة الغير قابلة للتمديد، وبمرتب يضمن الحياة الكريمة للمجند.
2 - ضم جميع ابناء العراق المتطوعين للدفاع عن الوطن ضد داعش في حرب تحرير المدن المغتصبة.
3 - حل جميع المليشيات دون إستثناء واجبار قادتها على كشف مصير آلاف العراقيين مجهولي المصير المختطفون على يد هذه المليشيات الإرهابية، ومصادرة ممتلكاتها التي حصلت عليها بنهب الأموال واغتصاب العقارات.
4-تعويض المواطنيين المتضررين من جرائم هذه المليشيات.

فتهديد سفارة الغزاة بحل المليشيات لا يعدو سوى ورقة في صراع النفوذ الأمريكي الإيراني في العراق ، ويلغي القرار الوطني العراقي المستقل.

حزب اليسار العراقي
2/11/2018







اخر الافلام

.. الإيغور في الصين.. أقلية مسلمة تعاني في صمت


.. النظام الغذائي المتوسطي الأفضل لعام 2019


.. -هيئة تحرير الشام- تحتفظ بالولاء للقاعدة سراً




.. رغم تراجعه عنها.. استياء بتركيا من تهديدات ترامب


.. التحركات التركية باليمن.. رسالة لمن يهمه الأمر