الحوار المتمدن - موبايل



بعد خطوتين..سوزوران

مارينا سوريال

2019 / 1 / 12
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


اتخذ الخطوة اخيرا لقد طلب ان نتزوج ..اعلم انه يريد نسيانها ..لم يمضى فترة طويلة على رحيلها..
يشعر بالهدوء مع صغيرى سكونه يعود تدريجيا ربما اقترح عليه احد اصدقائه بالفرقة طلب ذلك منى ..خوفا عليه من الوحدة والحزن
..صورها لاتزال على صدارة المجلات المتخصصة المسرح يفتقدها يرددون عن حركاتها سكناتها عظمتها وكأنها حورية خرجت لاجل الرقص وقطفت باكرا.
.لاتوجد سوى صحيفة صغيرة شريرة ترتاب فى موتها المفاجىء فى صعودى عوضا عنها..قلت لهم انا لم اطلب ذلك منكم لما رأيتم فى هذا لم ات سوى من فترة قصيرة.
.ووى لى لاينصت انه يلقى التعليمات فحسب لقد اصبح هو مدير الفرقة الان بعد الحزن الذى اصاب تشانغ واثر على قراراته وابعده عن المسرح..
المسرح الوطنى لاينتظر احد علينا ان نعود الى التمرينات من جديد..ما اكتسبناه يمكن ان نفقده اذا تكاسلنا وعمل اخرون بجدا اكبر منها الالتزام والاخلاص هما عنصرا فرقتنا .
.اعطونى الامر ورضخت اخشى ان اخطىء ان اسقط يبقى هو مع الصغير بينما لااتوقف عن التمرين اتصبب عرقا ..لقد احضروا للفرقة معلم كونغ فو القصة الجديدة ستكون
حول بطلة شعبية تخرج لقتال الاعداء وتنقذ مدينتها ستقاتل بالرمح..لقد نسيت هذا الامر من جسدى منذ كنت طالبة فى المدرسة الثانوية بالجامعة لم يكن هناك وقت للتمرين الرياضى
او الترفية كنت ادرس وادرس حتى احصد اعلى الدرجات واتمكن من الالتحاق بارقى الشركات لابد ان تخرج امى من تلك الوظيفة فى خدمة المنازل
بعد ان اصبحت تعمل كخادمة فى احدى الشركات تذهب الى الشقق وتقوم بتنظيفها قبل ان تعود الاسرة الى المنزل
..تعمل فى خمس او ست شقق فى اليوم الواحد تعود محطمة تاكل ببطء تراقبنى فى حزن.
.حققت لها كل ما تريد فى سرعة لم تحلم بها لكن عل العكس لم ترضى عنى يوما استمرت تنهرنى حتى اليوم الاخير
وفى النهاية رحت اننى اشبه ابى لم اسبب لها سوى الحزن والالم فى تلك الحياة..اضرب بقدمى على الارض ارفع الرمح
مثلما يامرنى يصرخ اعيدى من جديد خطأمن جديد خطأ انهضى ايتها الكسول اتصبب عرقا من كل الاتجاهات ابحث عن الهواء فلا اجده
اكاد اسقط يامرنى بعدم الراحة عليه ان استمر ارفض ان القى برمحى على الارض واتركه واغادر تعتبر تلك قله احترام لمعلم كونغ فو
..لم اكن فتاة تتدرب فى السابق ولا تمتلك طقسا لتسير وفق مبادئه انهكس جسدى كاننى اريد ان احرقه اعذبه ارى وجهها امامى تراقبنى اخذت منها المسرح والزوج والبيت والحياة
..اكثر اكثر اعيدى من جديد يصرخ لااتوقف اعيد الحركات من جديد..من بعيد اسمعه يردد انتهى توقفى اليوم..لكن الصورة لاترحل عنى ابدا..سوزوران







اخر الافلام

.. تفاعلكم | لماذا تسمى الأعاصير بأسماء النساء؟


.. بالحجاب المطربة الجزائرية المعتزلة -فلة- ترفع الأذان وتثير ض


.. -قوارير شارع جميلة بوحريد-.. رواية تسرد ثورة النساء ضد المجت




.. مواطنون عن هوس الشراء: النساء تشتري ما لا تحتاج نتيجة للكبت


.. جمعية حقوق الإنسان السعودية: دول ومنظمات دولية تحرض الفتيات