الحوار المتمدن - موبايل



المشروع الخفى..امل

مارينا سوريال

2019 / 1 / 12
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


بدأت جمع المعلومات عن الوصفات ..تعجبت امى لاننى لم اهتم بأمر الطبخ من قبل فى الماضى كنت اتعلل بضيق الوقت والعمل بينما اتخذت هى من العمل المنزلى فى صمت الحصة الخاصة بها كان تقسيم للمهام فيما بيننا ..ربما صفقة هدوء قمنا بعقدها سويا الجو محمل بالغيوم كان هذا يكفى ..كنت اتحايل على الاورقات الطويلة التى اقضيها وسط الناس اعمل مع الزبائن ادير ظهرى للهمسات والمكائد على الامور الكبيرة والصغيرة بشراء الكتب..كان عالما جديد بدا الامر كتسلية ابحث عن الكلمات الخفيفة الامور الواضحة التى تتحدث عن اشخاصا يشبهونى ثم مر الوقت ولم اعد اكتفى اريد المزيد والمزيد وساعات العمل تطول ما بين فترتين ومدرسة اراها فى اوقات الامتحانات الالزامية النهائية ثم اخر منها خارجا لايربطنى بها شىء ثم ورقة احصل على مااستطيع منها حتى اصبح فى المستقبل زوجة مناسبة لاحدهم او اطمع فى عريسا افضل هكذا تتحدث امى وانا انصت لها من بعيد ..تعلمت ان اساعد فى كل شىء اعطيها راتبى تخرج لى ما يكفى مصروفا لى بينما تنفق البقية مثلما تراه هى ..كانت مشكلات ابى فى العمل لاتنتهى حتى انتهى الامر بخروجه من ذلك المصنع وانتقاله الى ورش واحدة تلو الاخرى واعلم انه يتركها كلما حانت الفرصة لذلك بينما تطول ساعات العمل اسمع تذمره من بعيد نصف واعية غير قادرة على المجاراه فى الحديث الذى لاينتهى حول توقيت العودة المتاخرة الظلام ما يحدث للفتيات فى ذلك الوقت اين الحصة الساعات اضافية الى العمل اين تنفيها فتاة جاحدة تتزين لاجل من للشباب تبحثين عنهم ..جسدى يصاب بالتنميل استلذه قبل الثبات..ينتهى اليوم تلو الاخر اسمع شجارها مع اخواى حول مصاريف الدروس الخاص ثم الكورسات التحصيلية بالجامعة تتفاخر بجامعتهما اسمعها تلوك فى الامر مع بعض الجارات تبحث لهما عن الزوجة المناسبة ترمقنى بنظراتها تلك النظرات التى تعطينى اياها كلما رفضت اخر احضرته لها احدى الجارات تبدأ بالحديث عن المميزات التى لاتنتهى لديها الجميع لديها يمكن تسويقه عندما اخبرتها بذلك كمزحه بدانا بالشجار الواضح مرحلة جديده..مجابهة واضحة ..منذ اشهر وابى يتغيب يمكث مع اصدقاء لاينتهون باحدى المقاهى دوما يتشاجران حولها اشعر بالارتياح لانها تجد اخر تتشاجر معه عوضا عنى ثم صرخت فى وجهى بالنهاية متهمة اياى ان هناك اخر مخفى وسرا لكل هذا الرفض كيف اخبرها ان طاقتى قد نفذت وان امل لاتملك شىء من اسمها لتعطيه لاحد كيف سبدأ بكل هذا الهواء الفارغ الذى يخرج منى مع احدهم كيف ابنى بيتا مثلما تقول ..لذا عندما بدأت اهتم بامور الطهو عدت تلك اشارة ايجابية ربما الحق باخر عربة فى قطار اكمال مهام الحياة للفتيات داخل قموسها الامومى القديم..مر سنوات منذ كنت فتاة بائعة وعندما اقترب اخى الاكبر من التخرج من جامعته الهندسية قرر ان هذا يكفى ماذا لو راتنى احدى زميلاته او معيدة فى احدى تلك المحلات التى اعمل فيها مهما كان الاسم الخاص بها فى النهاية قرر ان الامر لم يعد يناسبه لذا صدر القرار بتوقفى عن فعل هذا وفى النهاية بقيت امل ولكن شهادتها المتوسطة لاتكفى لنيل عمل يناسب وضع الاخوين الجديد لذا صدر القرار الثانى بمكوثها حتى تجد لها الزوج المناسب وفقا ما يرونه وربما كان هذا الامر الاخير الصالح لى كلما همتت برفض احدهم..اتذكر عايدة دوما وما حدث لها لايمكن ان تكون هناك عايدة من جديد..اصبحت الوصفات هى همى الشاغل فى الليل والنهار اعمل بجد امزج الوصفة تلو الاخرى ارى النواقص ابحث من جديد ..لكن فى النهاية لا اخرج بجديد وصفات تقليدية لن تجذب زبائن لها خصيصا..استمر فى البحث التذوق اكتشفت اننى احب تلك الحاسة التذوق فى العاده لست نحيفة ولا سمينة جدا انا الوسط بين الاثنين لكن بلا تذوق بلاشهية او نفس واضح الان اكتشفت ان لكل شىء مذاق ولكل مذاق حاسة يثيرها عن البقية ..ابحث عن كل حواسى المفقودة اغرق بين الكلمات ولا ادرى الى اين يمكن ان اصل؟..امل.







اخر الافلام

.. انطلاق مؤتمر دور الأسرة في تعزيز التسامح في أبوظبي


.. ميليشيا أسد تعتقل مجموعة من النساء أثناء توجههن إلى الشمال ا


.. ميليشيا أسد تعتقل مجموعة من النساء أثناء توجههن إلى الشمال ا




.. -ملكة جمال خيول الغوطة- يفتك بها المرض والضعف بعد سنوات الحص


.. جولة في -لواندا- بصحبة ملكة جمال أفريقيا -ميكايلا ريس-