الحوار المتمدن - موبايل



بيان صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني فلسطين المحتلة

الحزب الشيوعي الفلسطيني

2019 / 1 / 12
مواضيع وابحاث سياسية


في يوم السبت الموافق 12-1-2019، اجتمعت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني في مدينة رام الله، حيث تدارس المجتمعون آخر المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية والدولية. وقد بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت اجلالاً لروح رفيقنا الدكتور باسم مسعود شقير سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني والأمين العام السابق للحزب والذي وافته المنية بتاريخ 11-12-2018 .

على الصعيد المحلي، تدارس المجتمعون بشكل موسع ومستفيض التطورات المتسارعة على الساحة الفلسطينية والتي كان آخرها قرار الرئيس محمود عباس بسحب موظفي السلطة الفلسطينية من معبر رفح الحدودي مع مصر، وحل المجلس التشريعي والدعوة لانتخابات تشريعه خلال 6أشهر، هذه القرارات التي قابلها اجتماع لنواب المجلس التشريعي في قطاع غزة وإصدار قرار بعزل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقد اعتبر المجتمعون أن جميع هذه القرارات التي تم اتخاذها هي في المحصلة تكرس الانقسام الفلسطيني الفلسطيني، وتساهم في فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة، وبالتالي ضرب وحدة الشعب الفلسطيني السياسية والاجتماعية، ومنح أكبر هدية مجانية للمحتل الصهيوني الغاشم كمقدمة لتنفيذ صفقة القرن. كما وتؤثر سلباً على حركة التضامن الدولية التي اكتسبت زخماً كبيراً خلال السنوات الماضية في كل أنحاء العالم، وضرب حركة المقاومة المتصاعدة في الضفة الغربية ضد المحتل الصهيوني، وقد حمل المجتمعون طرفي الانقسام حركتي فتح وحماس المسؤولية عما آلت إليه الأمور وذلك بسبب تمترس كل طرف خلف مواقفه ومصالحه الفئوية الضيقة على حساب مصالح الشعب الفلسطيني الجامعة، وهي التخلص من الاحتلال البغيض وحق تقرير المصير لشعبنا الفلسطيني وبناء دولته المستقلة على تراب كامل فلسطين التاريخية وعاصمتها القدس وحق العودة والتعويض للاجئين، وتساءل المجتمعون كيف يمكن مواجهة ما يسمى بصفق القرن الصهيوأمريكية، بقوى فلسطينية مشتتة ومنظمة تحرير معطلة، أليس من أهم بنود صفقة القرن هو فصل الضفة الغربية عن قطاع غزة من أجل التمهيد لإقامة وطن بديل للفلسطينيين في جزء من شبه جزيرة سيناء بالإضافة لقطاع غزة، إلى متى يبقى طرفي الانقسام الفلسطيني متوهمون بسلطتهم التي هي تحت احتلال وحصار، وشدد المجتمعون على ضرورة تشكيل جبهة انقاذ وطني من كافة القوى الفلسطينية المعادية لأوسلو وملحقاته من أجل التصدي للمؤامرات الداخلية والخارجية التي تواجه شعبنا الفلسطيني والتي تهدف إلى تصفية قضيته الوطنية، كما ناقش المجتمعون مرةً أخرى قانون الضمان الاجتماعي المثير للجدل، وطالبوا السلطة الفلسطينية بالحوار مع الحراك المناهض لقانون الضمان وتعديل القانون بما يناسب العمال والموظفين ، وليس بما يناسب أرباب العمل، كما أكد المجتمعون أيضاً على أن أي قانون يناقش ويقر في المجلس التشريعي وليس في الغرف المغلقة، وأن الحل الجذري لكل المشاكل التي تواجهنا هو بإنهاء الانقسام الفلسطيني الفلسطيني قبل أي شيء.
على الصعيد العربي والإقليمي، استنكر المتجمعون الهرولة العربية المتمثلة بالتطبيع مع دولة الكيان، والتي كان آخرها زيارة وفود عربية عدة من مختلف الدول العربية لدولة الكيان، واعتبر المجتمعون أن هذه الهرولة للتطبيع مع العدو ليست وليدة اللحظة، وانما كان معد لها سلفاً من قبل دول الخليج العربي والرجعيات العربية في المنطقة، واعتبر المجتمعون أن التطبيع مع الكيان الصهيوني كشف النظام العربي الرسمي أمام شعوبه وفضح بشكل واضح تحالفه مع الكيان الصهيوني والولايات المتحدة الامريكية ضد شعوب المنطقة، كما اعتبر المجتمعون أن انتصار سوريا وشعبها في الحرب على الإرهاب الذي كان يمول من الولايات المتحدة والكيان الصهيوني والرجعيات العربية هو انتصار لكل الاحرار في العالم العربي والذي لولا صمود الشعب السوري وجيشه البطل لكان الإرهاب التكفيري اليوم اجتاح المنطقة ودمر نسيجها الاجتماعي وقسمها طائفياً وعريقاً، وذلك بما يناسب الكيان الصهيوني من أجل تبرير يهودية الدولة الصهيونية وفاشيتها ضد الشعب الفلسطيني، وبالمقابل حذر المجتمعون من الخطر التركي الذي يهدد بالتدخل في سوريا وتحديداً في مناطق شرق الفرات وذلك بادعاء محاربة الإرهاب، ولكن الاطماع التركية تهدف للقضاء على الشعب الكرد والسيطرة على منابع النفط والغاز هناك، وكل التصريحات التركية حول أهمية وحدة الأراضي السورية هي لذر الرماد في العيون، وأكد المجتمعون على ثقتهم بقدرة الجيش العربي السوري وحلفاءه بالقضاء على هذا المخطط والخروج بسوريا موحدة لجميع أبنائها. وفيما يخص انتفاضة الشعب السوداني أعرب المجتمعون عن دعمهم وتضامنهم مع انتفاضة الشعب السوداني ضد النظام البرجوازي الدكتاتوري ومن أجل الحقوق الديمقراطية الاجتماعية، واستنكر المجتمعون أيضا القمع الذي يمارسه النظام البرجوازي الاستبدادي ضد المظاهرات الجماهيرية السلمية التي اجتاحت مدن السودان واسفرت عن إصابة المئات واستشهاد العشرات من أبناء الشعب السوداني واعتقال آلاف من منضاليه من ضمنهم قادة وكوادر في الحزب الشيوعي السوداني الذي يقود بكل شجاعة الاحتجاجات ضد نظام البشير القمعي وأعرب المجتمعون أيضاً عن تضامنهم مع رفاقهم في الحزب الشيوعي السوداني. كما ناقش المجتمعون التطورات في اليمن الشقيق والذي يواجه حرب عدوانية شرسة ومدمرة من قبل ما يسمى التحالف العربي الذي تقوده السعودية والتي خلال هذه الحرب المستعرة منذ ما يزيد عن ثلاث سنوات دمر فيها النظام السعودي الفاشي البنى التحتية للبلاد وجوع أهل اليمن وقتل أطفاله بهدف تركيع الشعب اليمني للقبول بالإملاءات الأمريكية والصهيونية، لكن كل تلك الإجراءات لم تنل من عزيمة الشعب اليمني الشقيق، ومن هذا المنطلق أكد المجتمعون على ضرورة تطبيق الاتفاق الخاص بمدينة الحديدة اليمنية من أجل تسهيل وصول المساعدات الإنسانية لشعب اليمن والتقليل من معاناته.

على الصعيد الدولي، رأى المجتمعون أن الأزمة الاقتصادية في العالم لا زالت تتفاعل رغم محاولات دول المركز تخفيف وطأة هذه الأزمة من خلال حلول مؤقته وتخديريه، وما المظاهرات التي تعصف في فرنسا وهولندا وإيطاليا والمعروفة باسم السترات الصفر، إلا احدى تجلياتها، وهنا يبرز الدور الطليعي للطبقة العاملة والتي هي الطبقة الوحيدة المؤهلة لإدارة الصراع الطبقي ضد البرجوازية وحلفائها، والذين يبذلون كل جهد ويختلقون الأكاذيب في محاولة منهم لطمس مفهوم الصراع الطبقي في دول المركز واقتصاره فقط على مطالب معيشة مثل تخفيض الأسعار ورفع الأجور وسن التقاعد وغيرها من المطالب المحقة ولكن هدف الطبقة العاملة الأساسي والمركزي هو بناء صرح الاشتراكية العملية على أنقاض النظام البرجوازي والقضاء على استغلال الانسان لأخيه الإنسان، واجتثاث النظام البرجوازي والرأسمالي من جذوره.

اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الفلسطيني









اخر الافلام

.. مئات الكازاخ قيد الإقامة الجبرية في شينجيانغ


.. ترويج/ وثائقي -في سبع سنين-


.. بافل طالباني :- العلاقة بين الشعب الكردي وأمريكا أعمق من معر




.. بافل طالباني: - المهم الان استعادة ثقة الشعب الكردي والمجتمع


.. شاهد.. سرقة 215 ألف ريال في عملية سطو في السعودية