الحوار المتمدن - موبايل



الطفولة في إيران والجريمة المستمرة لنظام الملالي ضدهم

فلاح هادي الجنابي

2019 / 1 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


لايمکن أن يکون هناك من يتمکن من وضع حد أو مستوى للجرائم والتجاوزات والانتهاکات المستمرة التي يقوم بها نظام الملالي في إيران ضد مختلف شرائح ومکونات الشعب الايراني، فهذا النظام الذي يمتلك عقلية رجعية متحجرة تعود الى القرون الوسطى لايستطيع أبدا أن يکون مفيدا وملبيا لإحتياجات وطموحات الشعب الايراني بل وإنه کان وسيبقى مضادا لها بکل الطرق والوسائل والسبل.
هذا النظام التي يعتمد منهج الفاشية الدينية للتعامل مع الشعب الايراني وأقسى وأعنف وأخطر مافي تعامله هذا، إنه لايفرق بين رجل وإمرأة وطفل وشيخ ومعوق، فالکل مشمولون أمام ماکنة إبادته وإجرامه ولايوجد من إستثناء والاهم من ذلك إنه لا تردعه القوانين والانظمة والمبادئ والقيم الانسانية وحتى السماوية خصوصا وإنه دأب دائما على وضع فهم وتفسير أهوج ووحشي للنصوص الدينية بحيث تتفق وعمليات الموت والابادة التي يريد القيام بها.
آخر ماورد من داخل نظام الفاشية الدينية من معلومات صادمة والتي توضح وتٶکد ماهيته الاجرامية المعادية للإنسانية عموما وللطفولة خصوصا، ماجاء بخصوص أن"تتزوج 6% من الفتيات في إيران في أعمار 10 و 14 سنة في حين رفض مجلس شورى النظام الإيراني مؤخرا لائحة رفع سن زواج الفتيات من قبل اللجنة القضائية." تصوروا طفلة تتزوج في سن العشرة أعوام أو الحادية عشر مثلا ماذا بإمکانها أن تفعل لبيت الزوجية؟
نظام الملالي الذي لاتصفه منظمة مجاهدي خلق ظلما بأنه نظام متخلف حافل بالتناقضات، ذلك إنه وفي الوقت يقر في قوانينه العامة بأنه لايحق التصويت في إيران إلا لمن إکتمل ال18 عاما کما إن من لم يبلغ هذه المرحلة من العمر ليس له الحق في التصرف بأمواله، فکيف يمکنه أن يکون عائلة ويديرها ويشرف عليها؟ وهذه الجڕەمة البشعة تجري تحت أنظار النظام القمعي نفسه فهاهي"بروانە سلحشوري" عضوة برلمان الملالي تعلن بعظمة لسانها:" ما زلنا نشهد زواج فتيات تتراوح أعمارهن بين 9 و 14 سنة ... ما يقارب 6٪ من اللواتي يتزوجن هن فتيات تتراوح أعمارهن بين 10-14 عاما. "، هذه الجريمة بحق الطفولة تجري في ظل حکم الفاشية الدينية وبصورة مستمرة شأنها کشأن سائر الجرائم والتجاوزات والانتهاکات الفظيعة الاخرى التي دأب هذا النظام المعادي للإنسانية إرتکابها بلاهوادة، وإن هذا النظام يستمر في نهجه الهمجي هذا طالما ليس هناك من موقف دولي مضاد له يوقفه عند حده وينهي مهزلة حکمه التي تعتبر وصمة عار في جبهة الانسانية عموما وفي جبهة البلدان التي تدعي الدفاع عن حقوق الانسان خصوصا!







اخر الافلام

.. مرآة الصحافة الاولى 16/2/2019


.. شاهد: مزارعون يرمون الحليب في الشارع ومغامر يقفز من فوق الجب


.. القذافي سيرة غير مدنسة الجزء الثاني فرج إحميد




.. أوضاع المدنيين في الحديدة اليمنية


.. أستذكار للشهداء المظاهرات ضدالفساد 2017 في ساحة التحرير وسط