الحوار المتمدن - موبايل



إجماع عالمي ضد حکم الملالي الارهابي

فلاح هادي الجنابي

2019 / 1 / 20
مواضيع وابحاث سياسية


تسري بين أوساط الملالي الدجالين في طهران حالة من الخوف والرعب غير المسبوق بعد أن صاروا يرون بأم أعينهم کيف إن العالم وبعد أن عرفهم على حقيقته البشعة صارت الدول تنأى بنفسها الواحدة تلو الاخرى عنهم خصوصا بعد إعلان الاتحاد الاوربي عن وضع وزارة مخابراتهم المجرمة ضمن قائمة الارهاب وبعد أن أعلنت الولايات المتحدة الامريکية عن عقد مٶتمر وارسو خلال الشهر القادم.
هذا المٶتمر الذي سيکون کما قال السيد محمد محدثين، القيادي البارز في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية، إجماع عالمي ضد حکم الملالي الإرهابي، فإنه قد جاء نتيجة ل"الظروف الجديدة التي خلقها المجتمع الدولي. وبطبيعة الحال جزء كبير منه هو حصيلة متاعب ودماء ومساعي هذه المقاومة والآلام والعذابات التي تحملتها المقاومة، ولذلك نحن نجد أمامنا عصرا جديدا."، کما قال السيد محدثين خلال مقابلة له مع قناة الحرية(تلفزيون المقاومة الإيرانية)، وإن هذا النظام الذي عاش وإستمر من خلال أساليب الکذب والخداع والتمويه وإستغل الخلافات الدولية وقام بتوظيفها لصالحه، ولکن يبدو بأنه وصل الى نهاية الخط ويقف أمام مفترق بالغ الخطورة، حيث صار العالم يعرفه على حقيقته التي کشفت عنها المقاومة الايرانية منذ أمد بعيد ولذلك فإنه في طريقه لمواجهة وتحمل شر أعماله ودفع ثمن کل المصائب والکوارث التي جلبها عل‌ى شعب إيران وشعوب المنطقة والعالم.
اليوم إذ يواجه نظام الملالي موقفه الصعب الحالي والذي أشبه بذلك الذي يقف على حافة هاوية سحيقة في يوم عاصف، وبطبيعة الحال فإن العالم لم يصل الى نتيمة معرفة حقيقة ومعدن نظام الملالي ليبادر الى إدراج وزارة مخابراته ضمن قائمة الارهاب والى عقد مٶتمر وارسو"إلا بعد أن دفعت المقاومة الإيرانية 120 ألف شهيد في محاربة هذا النظام. ولم يتحقق إلا بمعاناة وبذل الجهد اليومي، ولم يتحقق إلا وأن دفع أفراد وأنصار المقاومة ثمنه من حياتهم وعوائلهم وراحتهم ليل نهار، وأبقوا شعلة المقاومة متقدة."، کما أکد السيد محدثين في جانب آخر من تلك المقابلة التي ألقت الاضواء على الاوضاع البائسة التي وصل إليها النظام الرجعي بسبب من سياساته القمعية.
هذا النظام الذي وکما وصفته السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، هو بٶرة للتطرف والارهاب ويشکل خطرا وتهديدا على المنطقة والعالم، من واجب المجتمع الدولي أن يبتعد عنه ويسحب إعترافه به ويعلن عن دعمه وتإييده لنضال الشعب الايراني من أجل الحرية والاعتراف بالمخلس الوطني للمقاومة الايرانية کممثل لهذا الشعب، وإن هذا هو الخيار النهائي الاهم الذي سيحسم أمر هذا النظام ويکسر ظهره.







اخر الافلام

.. لايف مع لوتس


.. الجزائر.. ما فائدة جولة لعمامرة في عواصم أجنبية؟


.. إشادات متواصلة بتنظيم الإمارات للنسخة الأكبر من الأولمبياد ا




.. هذا الصباح - مقهى الجزيرة يستضيف نردين أبو نبعة


.. مقابلة مع زعيم حزب عدالة الشعب الماليزي أنور إبراهيم