الحوار المتمدن - موبايل



روح تعذبنى..سوزوران

مارينا سوريال

2019 / 1 / 21
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات


يتحدث معى اسمع صوته فى المساء ..ذلك الصغير مميز انه يتحسس خداى بيديه
..يراقبنى فى المساء افتح عيناى على وجه الصغير يحدق فى صوت انفاسى ..اشتم رائحة انفاسه
..لقد رحل معه فحسب هل صرخ ؟ام لم يخبره ؟كيف هو الان؟تمضى الايام سريعا لكن لا لايمكن ان ينسى امرى..
انه صغيرى حتى لو اخذه ليعاقبنى كما اخذتها عنه بعيدا اخذ منى صغيرى لكن مع الوقت سيعود سيعود الصغير لاجلى
..لم يصدقوا اننى لم انقطع عن التمرينات رغم بحثى عن الصغير تعجبوا من الدقة التى اقوم بها اثناء البروفات لايعلم احدا منهم ان روحها قد التبستنى .
.لا اكون انا اكون هى اؤدى روحها متجسدة من جديد امام جمهور كل ليلة ..نبهنى مدير العرض لايمكن ان نسقط فى المنتصف هل انت متاكدة ستكملين معنا حتى النهاية؟
اجبته من فورى نعم انه كل ما استطيع فعله الان اؤمن ان صغيرى سيعود لى من جديد..
أسف لتلك الفعله ردد انه علم ذلك الفتى تشانغ جيدا منذ ان اتى لاول مره ليشترك معهم فى الفرقة
حتى اصبح مساعدا له ..لم يرتكب يوما خطا ربما موتها هو من فعل بعقله كل هذا.
.صمت لااستطيع ان اخبر احد انه خطأى انا انا من دفعتها اسقطتها حتى ماتت..
لقد علم بهذا الامر منى اخبرته حين كنت محمومة بكل شىء لم يسامح غادرت لابحث عن جدتى اردت ان اسألها ان اخبرها بالخطيئة التى ارتكبت ان اطلب الغفران والصفح منها
لاننى اسأت لكل اجدادى بما فعلت رغم اننى تمزقنا الا اننى امنت ان هناك ارواح للاسلافنا ترى بعيونها كل شىء تغضب منا او تشعر بالغبطة ان كنا اوفياء
..لم يشعروا بالسرور من ابى ولا امى ولا انا ..اردتها ان تخبرهم كم انا اسفة ان تجد لى حلا يريح روحها ويجعلها تهدأ عن تعذيبى لاننى تسببت بموتها..
لم اجد الجده وعندما عدت لم اجد زوجى ولا صغيرى اختطفه ليعاقبنى..لم اجد سوى روح مقاتلتى التى تتخذ من جسدى كل ليلة فى المساء
منذ ثلاثين يوما كاملا مسرحا لها تتحدث من خلاله تتنس ترقص تصرخ ترى بعيون البشر من جديد ..سوزوران







اخر الافلام

.. تنظيم مؤتمر بإسطنبول لتحريك ملف النساء والأطفال المعتقلين في


.. الإمارات اليوم: مهندسات مواطنات يثبتن كفاءتهن في التصنيع الع


.. لبنان: ريا حفار الحسن أول امرأة عربية تتولى منصب وزيرة الداخ




.. آلاف الأرجنتينيات يتظاهرن مجدداً من أجل تشريع الإجهاض


.. USK - Hada Yfahemni with Joseph Bechara - حدا يفهمني - شو يع