الحوار المتمدن - موبايل



أنت العدو ياملا خامنئي

فلاح هادي الجنابي

2019 / 1 / 25
مواضيع وابحاث سياسية


ليس هناك من ديکتاتور مثير للسخرية والقرف والتقزز کما هو حال الطاغية المجرم الملا خامنئي، فهذا الملا الارعن والجاهل وفي الوقت الذي يمنع فيه الشعب الايراني من إستخدام موقع التواصل الاجتماعي تويتر، فإنه يمنح لنفسه الحق في أن يغرد مايشاء على هذا الموقع حيث يحاول عبثا ومن دون طائل ومن خلال هذا الموقع التحدث کعادته عن "الأعداء" الذين "يحاولون عبر بث الإشاعات وتوجيه التهم خلق صراع بين الجماهير ولكن لن ينجحوا"، مضيفا "على الشباب أن يحولوا الإنترنت إلى أداة ليضربوا على أفواه العدو"!
لانعرف کيف يعطي هذا الديکتاتور الغبي والجاهل نفسه الحق في أن يقول ملأ فمه النتن"على الشباب أن يحولوا الإنترنت إلى أداة ليضربوا على أفواه العدو"، في الوقت الذي يعمل جهد إمکانه على حجب الانترنت والتضييق بشکل خاص على الشباب في إستخدامه. ولاريب من إن الدجال خامنئي عندما ينعق من خلال تويتر کغراب عجوز فإن الشباب الايرانيين يتصدون له ويلقمونه الحجارة في فمه، خصوصا عشرات التغريدات التي ترد عليه قائلة: "لا نبحث عن العدو في الخارج بل عدونا في الداخل وأنت العدو"، ولکن هل يعرف هذا الملا الصفيق في عرفه الاخلاقي شئ إسمه الخجل؟ لو کان يعرف الخجل لما قام أبدا بإستخدام موقع تويتر الذي منعه عن الشعب الايراني خوفا على نظامه المتزلزل الآيل للإنهيار.
کذب ودجل هذا الملا الارعن جعله مسخرة وموضع تهکم أمام الشباب الايرانيولاسيما ذلك الشاب الذي يهزأ منه ويوجه له نقدا لاذعا له بالقول: "كيف دخلت تويتر وهو محجوب في إيران، وما هو نوع البروكسي "VPN" الذي تستخدمه لكسر الحجب؟"، فيما يخاطبه آخر متهکما: "لا تكن قلقا سيد خامنئي لأننا جميعا نجتاز الحجب وندخل الإنترنت بواسطة بروكسي من صنع العدو ونضرب العدو على فمه"، وقطعا فإنه يقصد فم الجلاد الاکبر خامنئي نفسه.
هناك سٶال مهم لابد من طرحه والبحث عن إجابة شافية له وهو: لماذا يقوم الملا خامنئي بإستخدام موقع تويتر مع إنه قد منعه بنفسه وحجبه عن الشعب الايراني؟ التغريدات المتتالية التي تغرد بها السيدـ مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي تلقى تأثيرا وتجاوبا إستثنائيا لإنها من أعماق القلب الايراني المفعم بالمحبة والخير الى قلب يماثله، جعلت نظام الملالي وکبيرهم الارعن الملا خامنئي يشعرون بخوف ورعب وهلع فهذه العاطفة والمشاعر الجياشة التي يکنها الشعب الايراني لقائدتهم الشجاعة والتي تدفعهم لکسر الحجب القذرة والدنيئة للنظام والاعلان عن تإييدهم الکامل لها، وهو مايدفع الملا لکي ليس ينعق بل وأسوأ من ذلك على أمل أن يققف بوجه شعبية مريم رجوي أمل إيران المنتظر، ولکن، هل يمکن حجب شمس مريم رجوي بغربال الملا خامنئي؟!!!







اخر الافلام

.. عاصفة الحزم أفشلت المشروع الإيراني باليمن


.. سباق الأخبار- أرديرن شخصية الأسبوع وردود فعل المجزرة حدثه ال


.. ازالة الإشارة من الفيس بوك .. قناة أبو رعود العراقي




.. ما هي الرسالة من -كفوا الأيادي عن بيعة البغدادي-؟


.. سوريا الديمقراطية تحذر من الخلايا النائمة لداعش