الحوار المتمدن - موبايل



اتعيش اطول اتشوف ا!،كثر

علي العجولي

2019 / 1 / 29
المجتمع المدني


المشاهده الأولى.
منظمة اليونسكو تخرج التعليم في العراق من قوائمها وتقول ان الشهاده التي يحصل عليها الدارس في العراق لاقيمه لها من حيث المستوى التعليمي وهي بذلك ظلمت الدارس العراقي تلميذا في المراحل التعليميه الاوليه او في الدراسات العليا فهي لم تشاهد كيف يؤدي طلبة المدارس في العراق امتحاناتهم حيث تغوص اقدامهم في مياه الامطار التي ملأت الصفوف او الذين افترشوا الارض البارده او الذين جلسوا تحرقهم الشمس لعدم وجود سقوف تقيهم ما تنزله السماء عليهم بسبب فساد المسؤولين في حكومة العراق فظلم العراقي مرتين مره ممن سرق امواله ومره من المنظمه العالميه..
المشاهده الثانيه .
من شاهد مباراة الإمارات وقطر في نهايات كأس آسيا يتأكد ان الشوارع المبلطه والعمارات المرتفعة والابراج الناطحه للسحاب لا تمنح اخلاق ولن تطور مجتمع ولا تسمو بأخلاقه فالجمهور الإماراتي الذي رمى احذيته وكل قذاراته على فريق قطر الذي استحق الفوز بجداره ومثابرة يستحقها على فريق الامارات واستحق التصفيق لا ان يرمى بما رمي به لو كانت أخلاق هذا الجمهور جميله كشوارع الإمارات التي ينظفها الآسيويين لما فعلوا مافعلوا فالرياضه فن وذوق واخلاق.
المشاهده الثالثه.
عندما تأسست النقابات كان الهدف من تأسيسها هو حماية أعضاءها من الحيف والظلم الذي يقع عليهم من الحكومه او من رب العمل إلا أن النقابات في العراق تحمل من يريد ان ينتسب إليها بالرغم من حيازته على شروط الانضمام مبالغ طائله فمثلا خريج كلية القانون لا يستطيع أن ينتسب لنقابة المحامين وحصوله على هوية النقابه التي يستطيع بها ممارسة مهنة المحاماة إلا بعد ان يدفع نصف مليون دينار عراقي بدل اشتراك بالنقابة ونقابة المحاسبين 250 الف دينار عراقي ونقابة المهندسين خمسين الف دينار عراقي وهكذا هو الحال







اخر الافلام

.. مديرة مكتب قناة الميادين في دمشق تهاجم رضا الباشا وتبرر اعتق


.. في ذكرى الثورة الأمم المتحدة تدعو الليبيين لبناء الدولة


.. المراهقة البريطانية المعروفة بعروس داعش تضع طفلاً في مخيم لل




.. حقوق الإنسان: حملة مغرضة ضد أبشر


.. مربية أجنبية وراء انسحاب ناورت من الترشح للأمم المتحدة