الحوار المتمدن - موبايل



إعتراف رغم أنف نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي

2019 / 2 / 2
مواضيع وابحاث سياسية


الدور والحضور الفعال والمٶثر والحيوي لمنظمة مجاهدي خلق في الاحداث والتطورات الجارية في الساحة لايرانية ولاسيما بعد إنتفاضة 28 کانون الاول 2017، والتي شهدت وتشهد تصاعدا إستثنائيا بحيث صار العالم کله يتحدث عنه، وبعد أن صار واضحا بأن الشعب الايراني يثق بالمنظمة ويعتبرها البديل الديمقراطي الذي يمکن الاعتماد لهذا النظام المتهالك الساقط لامحالة، فإن ملالي إيران وعلى طريقتهم المشبوهة والخبيثة برکوب الموجة بطريقتهم الملتوية، فقد صاروا يذعنون للأمر الواقع ويشيرون في خطاباتهم لدور المنظمة ولکن بطريقة واسلوب يخلط السم بالعسل!
نظام الملالي وعندما إضطر رغم أنفه للإعتراف بالدور الکبير الذي تلعبه منظمة مجاهدي خلق بين صفوف الشعب الايراني من أجل مواجهته وإسقاطه، فإنه يبذل کل مابوسعه من أجل تحديد هذا الدور والقضاء عليه، ولکن الذي يبدو واضحا جدا إن هذا النظام لم يستفد ولم يستوعب من دروس وعبر الماضي ومن فشله وإخفاقاته وهزائمه أمام المنظمة، ولذلك فإنه يصر على السباحة ضد التيار ولکن من دون جدوى.
الفاشية الدينية التي تمکنت من إقصاء کل القوى السياسية المناهضة لها أو القضاء عليها لکنها وجدت نفسها أمام جدار فولاذي عندما إصطدمت بمنظمة مجاهدي خلق التي کانت الوحيدة التي أعلنتها صرخة مدوية بوجه النظام برفضها لمبدأ ولاية الفقيه وتأکيدها من إنها لن تسمح بإستبدال التاج بالعمامة، وإن کل الجهود والمساعي التي بذلتها الفاشية الدينية قد أثبتت فشلها المخزي عندما إندلعت إنتفاضة 28 کانون الاول2017، والتي إعترف کبير دجالي النظام بعظمة لسانه من إن منظمة مجاهدي خلق هي التي قادت الانتفاضة.
منذ تأسيس هذا النظم العفن والسرطاني، کانت ولازالت منظمة مجاهدي خلق تقوم بمهمة مواجهته والتصدي له وتحفيز وتأليب أبناء الشعب الايراني في عدم الانصياع له والوقوف بوجهه خصوصا وإنه لايعمل إلا من أجل تحقيق مصالحه الضيقة المتقاطعة مع مصالح الشعب بصورة کاملة، ومن أجل هذا وضع الشعب الايراني ثقته الکاملة بها وإعتبرتها قدوتها ومثلها الاعلى من أجل النضال لتحقيق التغيير الجذري الکفيل بإنهاء العهد الظلامي الاجرامي لهذا النظام.
منظمة مجاهدي خلق التي لم تکتف بمواصلة نضالها الدموي ضد هذا النظام داخليا وإنما سعت أيضا من أجل توسيع دائرة الصراع ضد النظام لکي تشمل الساحة الدولية أيضا، وهاهي المنظمة وبعد کل تلك المٶتمرات والتجمعات السياسية المتابية التي کشفت حقيقة النظام وأحرجته أمام العالم تواصل مسيرتها دونما ملل أو کلل، وإن الدعوة التي وجهتها اللجنة الفرنسية لإيران ديمقراطية من أجل تنظيم تظاهرة ضخمة في 8 فبراير المقبل، للاحتجاج على انتهاكات صارخة وواسعة لحقوق الإنسان في إيران والأعمال الإرهابية للنظام الإيراني في الأراضي الأوروبية ضد المعارضة. تٶکد المسار النضالي للمنظمة والذي لن يتوقف إلا بإسقاط النظام.







اخر الافلام

.. يوروماكس - الحياة والمجتمع في أوروبا


.. -كيف تروج لمجزرة؟-.. تحقيق يكشف أساليب -لوبي- السلاح بأميركا


.. تعرف على منقذ 7 من عبارة دجلة المنكوبة




.. شيء عن: تعرف على روبرت مولر؟؟؟


.. شيء عن :هل تعرف أكراد سوريا؟؟؟