الحوار المتمدن - موبايل



الاعتراف الدولي بالمقاومة الايرانية ضرورة أکثر من ملحة

فلاح هادي الجنابي

2019 / 2 / 4
مواضيع وابحاث سياسية


مراجعة أربعة عقود سوداء من حکم الفاشية الدينية المجرمة في إيران، نجد إن المجتمع الدولي کان على الدوام يعيش حالة من التوجس والقلق حيال نظام الملالي وسياساته المشبوهة ونواياه الشريرة، وقد کان وبصورة مستمرة يشکل بٶرة لإثارة المشاکل والازمات الى جانب ممارساته القمعية القرووسطائية مع الشعب الايراني، وعند مراجعة القرارات والمطالب والمناشدات الدولية الموجهة لهذا النظام بتغيير سياساته أو الالتزام بتعداته وما الى ذلك، فإننا نجد هذا النظام کان دائما ميالا الى أن يسلك طريقا ونهجا مخالفا لذلك بما يدل على إصراره أن يبقى رمزا ومصدرا للقلق الاقليمي والدولي.
هذا النظام وبعد الاتفاق النووي الذي تم إبرامه معه في أواسط تموز2015، قد تبين وبشکل واضح عدم إلتزامه به وسعيه سرا من أجل مواصلة برنامجه النووي ناهيك عن إنه إستمر في تطوير قدراته الصاروخية على الرغم من إن ذلك يتعارض مع تعهداته بموجب الاتفاق النووي، وهو ماأثبت عدم جدوى أي إتفاق مع هذا النظام مالم يتم إلزامه بشروط قهرية لامجال للتنصل منها کما أکدت وتٶکد زعيمة المقاومة الايرانية، السيدة مريم رجوي على ذلك بصورة مستمرة.
والعالم على أعتاب الذکرى الاربعين لتأسيس هذا النظام القمعي الارعن، فليس من الغريب أن يقترن ذلك بعقد مٶتمر وارسو الدولي في 13و14 من شباط المقبل والذي سيحضره 70 دولة من أجل بحث الدور السلبي لهذا النظام في منطقة الشرق الاوسط، وإن ذلك لوحده أکبر دليل على مدى الخطر والتهديد الذي صار هذا النظام الارهابي المتطرف يمثله على السلام والامن والاستقرار في المنطقة والعالم، ولاريب إن أنظار الشعب الايراني بشکل خاص وشعوب المنطقة والعالم تتطلع الى هذا المٶتمر من أجل أن يضع حدا للدور التخريبي لهذا النظام وضمان الامن والاستقرار، ومع أهمية الحضور الدولي الملفت للنظر في مٶتمر وارسو، فإنه ومن دون حضور المجلس الوطني للمقاومة الايرانية لهذا المٶتمر بإعتباره البديل الديمقراطي للنظام والذي أثبت طوال الاعوام الماضية من إنه يجسد آمال وتطلعات الشعب الايراني، فإن هذا المٶتمر سيفتقد حلقة أساسية من أجل إکمال السلسلة التي سيتم وضعها حول رقبة النظام.
لقد جاء الوقت المناسب من أجل إتخاذ قرار حازم وحاسم ضد هذا النظام وذلك بالاعتراف الدولي بالمقاومة الايرانية وإعتبارها ممثلة للشعب الايراني وتوجيه الدعوة لها لحضور مٶتمر وارسو بإعتبارها صاحبة الشأن الاساسي في القضية التي سيتم طرحها وبحثها في هذا المٶتمر وذلك بقناعتنا أفضل وسيلة وسبيل لضمان النجاح القاطع له.







اخر الافلام

.. يوروماكس - الحياة والمجتمع في أوروبا


.. -كيف تروج لمجزرة؟-.. تحقيق يكشف أساليب -لوبي- السلاح بأميركا


.. تعرف على منقذ 7 من عبارة دجلة المنكوبة




.. شيء عن: تعرف على روبرت مولر؟؟؟


.. شيء عن :هل تعرف أكراد سوريا؟؟؟