الحوار المتمدن - موبايل



كيكو ساكاي وتطور الدراسات العراقية في اليابان

ابراهيم خليل العلاف

2019 / 2 / 12
الادب والفن


كيكو ساكاي وتطور الدراسات العراقية في اليابان
ا.د. ابراهيم خليل العلاف
استاذ التاريخ الحديث المتمرس -جامعة الموصل
وقد عدت من معرض بغداد الدولي للكتاب والقيت فيه محاضرتي عن العراق في الاستشراق الجديد وتطرقت فيها الى ما قدمته المستعربة اليابانية البروفيسورة كيكو ساكاي ، اهداني اخي الاستاذ ياسر علاء أسود كتابه الرائع ( كيكو ساكاي وتطور الدراسات العراقية في اليابان ) والذي صدر عن دار نشر الرافدين ببيروت ومكتبة عدنان للطباعة والنشر والتوزيع ببغداد 2018 .
وما افرحني امران اولهما انه يعرف علاقتي بالبروفيسورة كيكو ساكاي التي كتبت عني في آخر واحدث كتبها .. والامر الثاني انه درس ما قدمته هذه الاستاذة الرائعة عن العراق وكتابه هذا الذي ارفقه بعبارات جميلة اسعدتني وهي (الدكتور الجميل روحا وقلبا الدكتور ابراهيم العلاف مولودي الاول بين يديك عسى ان ينال اعجابك مع الود ) وقد اعجبني الكتاب حقا منذ ان كان رسالته للماجستير وكتبت عن مناقشته في حينها بكل اعتزاز واهتمام .
والاخ الاستاذ ياسر علاء أسود شاب رائع ومشروع مؤرخ فذ كيف لا وهو تلميذ اخي الغالي الاستاذ الدكتور محمود عبد الواحد القيسي الذي اشرف على الرسالة - الكتاب وهو كما اسميه انا ( رائد الدراسات اليابانية في العراق ) ، وله صلات وثيقة مع الاستاذة الدكتورة كيكو ساكاي وعدد من الاساتذة اليابانيين المتخصصين بالدراسات العراقية .
الكتاب مجهود اكاديمي متميز، وفذ ، وهو فريد في بابه فلم يسبق ان تناول احد من الباحثين الدراسات العراقية في اليابان بمثل هذه السعة والعمق .وقف عند البواكير الاولى للاهتمام الياباني بالعراق ، وبالدراسات العراقية وتناول كيكو ساكاي ومنهجها وتطور بيئتها البحثية وتناولها لتأثيرثورة 1920 العراقية في مسارات بحثها عن العراق وكتبها وبحوثها ومقالاتها الكثيرة عن العراق والشرق الاوسط .
والاستاذة الدكتورة كيكو ساكاي استاذة السياسة العراقية المعاصرة في جامعة تشيبا باليابان ، وهي من المؤرخين اليابانيين الذين انفتحوا على العراق والوطن العربي وقدموا دراسات يشار اليها بالبنان .
والبروفيسورة كيكو ساكاي خريجة جامعة درهام بالمملكة المتحدة ، وعملت في مؤسسات بحثية يابانية ، واصبح لها اسم ووزن فكري وصوت مسموع في المؤسسات اليابانية المهتمة بالعراق والشرق الاوسط .
أبارك لأخي الغالي الاستاذ ياسر علاء اسود، وارجو ان يكمل دراسته للدكتوراه في الخط نفسه واتمنى لاخي الاستاذ الدكتور محمود عبد الواحد القيسي الذي عرفته منذ سنوات طويلة واحدا من ابرز واقدر المؤرخين العراقيين المعاصرين ، التميز والتألق الدائم خدمة لحركة الكتابة التاريخية العراقية والعربية المعاصرة .







اخر الافلام

.. تعلم اللغة الصينية لن يكون صعبا على الطلاب السعوديين


.. الموسيقى تدخل إلى حياة أطفال مدارس تعز


.. أبرز الأفلام من السودان عرضت في -برلين-




.. شاهد.. سيارات من فيلم -ماد ماكس- تفاجئ سكان إركوتسك السيبيري


.. استعدادات للدورة الـ 44 من حفل توزيع جوائز سيزار للسينما الف