الحوار المتمدن - موبايل



النظرية ألموازية...

ماجد أمين

2019 / 2 / 12
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


***************
¦¦¦ النظرية الموازية..¦¦¦
**************
#ماجدأمين_العراقي
مقدمة.؛ من المؤكد اننا وضمن وجود متشابك.. حيث نخضع لتاثير ماتفرزه حركة تطور التأريخ.. بما يسمى حقب الحتميات الوجودية.. وعليه فإني انطلق بهذه المجموعة من الرؤى كاستقراء منطقي وتحليل استقرائي معمق لما سيؤول اليه مصير العالم.. لا ابغى الحوز على جائزة او اشادة بقدر ما أضع هذه الرؤى كنظرية قادمة لا محالة..
أن استثمار حركة التاريخ هو من يرسم مسارآت وجودنا الإنساني..
بينما كان اسلافنا يفرطون في الاتكال على الاقدار.. وينتظرون مصيرا يعتقدو ن ان قوى ميتافيزيقية قد رسمت اقدارهم..
الا ان تطور الوعي يجعلنا قادرين على الخلاص من القدر ية. وانتظار المجاهيل تتحكم بسيرورتنا.. لذا أصبح لزاما ان نمارس قدراتنا في كيفية تفعيل قوة استقرائنا استجلاب الإدراك المستقبلي.. لتلافي الكوارث والاخطار المحدقة لعالمنا..
لذلك سأضع هذه الرؤى أمام القاريء والمتتبع.. ليس بالضرورة ان تكون طويلة السرد كما دأب كثير من الباحثين في مجال الاستقراء والتبصر الباراسيكولوجي.. ولاسيما في مجالات علم النفس التطوري.. الذي يرسخ قدرات الاستقراء السيكولوجي لجميع الأحداث المؤثرة..
لذا قد يتطلب الأمر عدة مقالات مركزة وسريعة تؤدي الغرض المطلوب لتوضيح عدة رسائل وومضات في عصر فائق في السرعة.. بدلا من الأساليب التقليدية السالفة.. حيث توضع النظريات بين دفتي كتاب قد لا تتاح الفرص لقراءته.. وبالتالي تفوت فرص كبيرة.. بسبب الثقافة ادسلحفاتية التي ترتبط بثقافة الكتاب الطويل والسرد الممل..
أن هذه السلسلة والتي تبدو كالوحبات السريعة لكنها غنية بعناصرها لتغذية العقل.. تمثل عصارة افكار تشابكية.. كمحاكاة لوجودنا التشابكي..
سأبدأ في توضيح بعض المباحث بعد هذه الديباجة .. تتشكل بعدة اجزاء تمثل نظرة تفحص مدعومة بعدة أحداث ووقائع تبرهن مصداقية النظرية الموازية وان مسألة تحققها على أرض الواقع هي مسألة وقت فحسب..
فمصير العالم ينبيء بعديد التغييرات المهمة.. إعلاميا واقتصادا.. واجتماعيا وانثبولوجيا.. وتقنيا .. على اصعدة.. كثيرة.. تصبح أمامها تلك النظريات السالفة بالية وغير قادرة على حل المعضلات التي تطرق الأبواب.. ولم تعد مجدية في حل المعضلات الَتفاقمة. التي تفوق باضعاف حدود تلك النظريات
لابل ان تلك النظريات القديمة سوف لن تصمد طويلا.. بل سنشهد سلسلة انهيار آت.. مهو لة.. تضعنا أمام تحد. وجودي صارم.. يتطلب ال أقع الجديد ولوج نظريات اكثر اتساعا افقيا وعموديا تتجاوز حدود الإقليم او المنهج النظري الطبقي..
بشكل عام سانطلق من عدة محاور مع وضع الحلول الممكنة.. حسب رؤيتي الشخصية..
في الجزء الأول بعد هذه الديباجة ساتناول موضوع هام هو؛
*****
مقدمات انهيار الدول العميقة..
وبوادر ظهور دولة الفرد.. *******

حيث سنتناول... انهيار اهم أركان وقواعد الدولة العميقه..
متمثلة بمايلي..
انهيار إمبراطورية الإعلام العميق.. وتحول تلك الإمبراطورية.. إلى المواطن او الفرد.. من خلال. مسارات لم تعد للسلطة الامبراطورية قدرة التحكم بالإعلام..
**
ثانيا.. الانهيار الاقتصادي. وهو تحليل استقرائي معمق لما سيحري بعد 2050..من تبدل العملة. الوظائف
**ثالثا. /الانهيار الاجتماعي وبروز معطيات قيمية جديدة..
رابعا.. مبررات بروز هذه النظرية من خلال الثورة المعرفية القادمة.. كما تتظمن.. مجالات اخرى سترد في حينها..
هذه المقدمة او الد يباجة وضعتها كمدخل لمن يريد متابعة القراءة المستقبلية في فلسفة المستقبل.. وهو ما اختصرته بعنو ان واسع هو النظرية الموازية.. التي تبشر بظهور مفاهيم جديدة.. وكما قلت هي افرازات تفاعلات الحتميات الوجودية والتي تفضي لمصالح مشتركة تقوم على أسس مسنحدثة.. قد تبدو شديدة الغرابة الا انها ستعد ضرورة يجب تقبلها في عالم متشابك في كل المجالات..
#ماجدأمين_العراقي..
سيتبع لاحقا الجزء الأول...







اخر الافلام

.. السودان.. البشير يعلن فرض حالة الطوارئ وحل الحكومة


.. بماذا رد البشير على -تسقط بس-؟


.. فيديو يظهر هبوط مروحيات كا-27 على متن سفن حربية لأسطول بحر ا




.. فرق خاصة من سوريا الديمقراطية تحرر دفعة جديدة من المدنيين


.. قصة أخطر جاسوس لبريطانيا في تنظيم القاعدة