الحوار المتمدن - موبايل



ماذا يفعل حيدر المحرابي في برج بابل؟

سمرقند الجابري

2019 / 2 / 12
الادب والفن


شهدت قاعة " برج بابل" للثقافة والفنون في بغداد – شارع ابي نؤاس معرضا فنيا يوم التاسع من شباط 2019.
ضم المعرض لوحات ذات غزارة لونية وحرف عربي وشخصيات كبيرة كالجواهري والسياب ونزار قباني وام كلثوم، فيروز، وسفيري الاغنية العربية سعدون جابر وكاظم الساهر ..وشخصيات أخرى .
من هو حيدر المحرابي :
- رســام واعــلامي.
- ولد في بغداد ويعيش ويعمل في العاصمة الأميركية واشطن .
- درس الصحافة والاعلام .
- عرضت لوحاته في قاعات فنية عدة منها قاعتي " red raven art" وكذلك قاعة "Artisans Gallery" في ولاية بنسلفانيا.
- عرضت لوحاته في " دار الندى " و " قاعة الاورفلي " و " غاليري رؤى 32" في الاردن.
- -يهتم بـ"الحكاية داخل اللوحة "والحرص على ترجمة مشاعرها بصدق يعود لخلفيته ومجال عمله التلفازي.
- عمل مراسلاً تلفازيا في العراق والأردن.
- عمل مخرجاً للأفلام الوثائقية وكتب السيناريو.
- عمل مذيعاً للأخبار ومقدماً للبرامج في " قناة الحرة الأمريكية " في الولايات المتحدة.
قال حيدر المحرابي عن معرضه :
- " اختيار الشخصيات في لوحاتي لم يكن عشوائيا ً، كما ان انتقاء كلماتهم لم يكن مصادفة، فاللوحة عندي " حدث" والبحث عن الشخصية وما قالته " خبر " وأدوات الرسم من ألوان وقماش ومواد مختلفة تمثل "أسئلة الخير الستة" ، اما اذاعته للجمهور فهو التوقيع الصغير في اقصى زاوية اللوحة، والذي يحمل "حين يوضع" كامل المسؤولية عن الكلمات في غياب أصحابها .
وفي كلمة حملت عنوان " الثناء على ما تبقى " قدم الإعلامي والنقاد الفني "علي عبد الأمير عجام" زميله "المحرابــــي" بما يأتــــي :
- " لا تبدو عوالم الرسام والإعلامي " حيدر المحرابـــي" غرائبية متخيلة، مثلما هي ليست واقعية مجردة، انما هي الجانب التعبيري من المنظورات الثقافية والإنسانية في الحياة والذاكرة الوطنية العراقية والعربية، هذه ليست مجرد تخطيطات لشعراء وموسيقيين، ولا قراءة تشكيلية تستعرض احتفالاتها اللونية، وان كان ذلك من حقها بلا معاينة البعد من مجرد الثناء على شخصيات مؤثرة في عصرنا ومجتمعنا، كما في حال الجواهري، السياب ، نزار قباني ، وام كلثوم وغيرهم . هنا لا يبدو المحرابي مأسوراً بالتجسيد الحرفي لشخصيات وملامحها ولا حتى الأشياء التقليدية المتداولة عن مسار حياتها بل بالأثر الذي جعل وجودها حياً وفاعلاً عبر قراءة لونية مبهرة وبحساسية معاصرة.
هكذا تنتشي وأنت تحس الأثر الرقيق لكف منشد الحلم العراقي الانيق " ناظم الغزالي"، مثلما في تلك الجنة اللونية المرئية تستعيد النغم الذي يحيل الى البيئات البغدادية ، هذا يعني انك تتلقى لوحات المحرابي بأكثر من حياة ، وبأكثر من قراءة ، فمع الجواهري تستعيد قرناً عراقياً وعربياً صاخباً وضمن مستويات ثقافية واجتماعية تتلقى الأثر العملاق للموسيقار " محمد عبد الوهاب " فتصيخ السمع لـ " النهر الخالد " من الاشواق والذكريات والموسيقى الروحية الرفيعة ، بل حين تدقق في اللوحة تجد حنواً شخصياً لا من المحرابي وحسب ، بل من داخلك انت المتلقي العراقي، عرفاناً منك بمن غنى لبلادك ونهرك ومدينتك ذات يوم عبــر " يا شـــراعاً وراء دجلـــة ".
هنا معرض تشكيلي مختلف، لا صاحبه بدا مهموماً بالبحث عن أسلوب شائع وطاغ في التشكيل العراقي، ولا موضوعاته تبدو نسخاً مكررة من تجارب فنية معروفة ، هنا الحياة في مدار مختلف حتى لمن عرفناهم وتأثرنا بإنجازهم الإنساني والفكري ، هنا ثناء على الجوهري والعميق من زمن عراقي وعربي فريد ".

سمرقند الجابري
شـــــباط 2019







اخر الافلام

.. تعلم اللغة الصينية لن يكون صعبا على الطلاب السعوديين


.. الموسيقى تدخل إلى حياة أطفال مدارس تعز


.. أبرز الأفلام من السودان عرضت في -برلين-




.. شاهد.. سيارات من فيلم -ماد ماكس- تفاجئ سكان إركوتسك السيبيري


.. استعدادات للدورة الـ 44 من حفل توزيع جوائز سيزار للسينما الف