الحوار المتمدن - موبايل



العالم مطالب بدعم الشعب الايراني لإسقاط الفاشية الدينية

فلاح هادي الجنابي

2019 / 2 / 18
مواضيع وابحاث سياسية


لم يکن بوسع مندوبي ال60 دولة الذي إجتمعوا في مٶتمر وارسو، أن يتجاهلوا ويغضوا الطرف عن أولئك الجموع الحاشدة من الايرانيين المٶيدين للمقاومة الايرانية والمتجمعين خارج قاعة المٶتمر، مثلما ليس بوسع أحد أن ينکر الدور النضالي التأريخي المميز للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ضد النظام طوال العقود الاربعة الماضية، فقد کانت المقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق هي دائما الرابط وحلقة الوصل بين الشعب الايراني وبين العالم، إذ عکست دائما صورة واقعية للمشاهد الدموية الجارية في إيران وکشفت وفضحت جرائم ومجازر وإنتهاکات هذا النظام بحق الشعب الايراني عموما والنساء خصوصا.
وإن المظاهرات الحاشدة التي قام بها الايرانيون في وارسو والتي حظت بتغطية عالمية غير مسبوقة لقوتها وضخامتها، کانت رسالة واضحة المعالم للعالم کله تٶکد وتثبت موقف الشعب الايراني من النظام بصورة واضحة جدا من جهة وعن دعمه وتإييده الکاملين للمقاومة الايرانية ومنظمة مجاهدي خلق ضد النظام، والتي هي في الحقيقة إمتداد لموقف الشعب الايراني من النظام في داخل إيران خصوصا وإن الاحتجاجات الشعبية تجري قدما جنبا الى جنب مع نشاطات معاقل الانتفاضة.
السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية، حينما تطالب العالم في غمرة إنعقاد مٶتمر وارسو والتظاهرات الحاشدة للإيرانيين، في تغريدة لها بضرورة الاعتراف عالميا بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام الفاشي، فإنها تطرح مطلبا مشروعا وتضع العالم أمام مسٶولياته کي يقوم بواجبه بهذا الصدد خصوصا بعد أن علم بأن السبب الاساسي في إنتشار التطرف والارهاب وإجتياحه للعالم هو هذا النظام الذي صار واضحا من أنه بٶرة التطرف والارهاب.
دعم ومساندة وتإييد الشعب الايراني في نضاله ضد نظام الملالي وترجمته فعليا على أرض الواقع من خلال مقاطعة هذا النظام الاجرامي والاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية، يمثل نقطة عطف في تحريك الامور بسرعة نوعية بإتجاه الاسراع بإسقاط النظام على يد الشعب والمقاومة الايرانية، خصوصا وإن الشعب والمقاومة الايرانية قد أثبتا جدارتهما بهذا الصدد في الانتفاضة الاخيرة وإن تحرك الموقف الدولي خطوة فعلية للأمام بالاعتراف الرسمي بالمقاومة الايرانية من شأنه أن يقلب الطاولة على رأس النظام ويغير من المعادلة القائمة بصورة جذرية.
دعم وتإييد الشعب الايراني والاعتراف بالمقاومة الايرانية من شأنه أن يحقق کل مايريده المجتمع الدولي ويطمح إليه ذلك إن النهج الذي تعتزم المقاومة الايرانية على العمل في ظلاله هو نهج مختلف تماما عن نهج نظام الملالي، نهج يساهم في إستتباب السلام والامن والاستقرار ويجعل من إيران بلدا مسالما وعضوا مفيدا في الاسرة الدولية.







اخر الافلام

.. لايف مع لوتس


.. الجزائر.. ما فائدة جولة لعمامرة في عواصم أجنبية؟


.. إشادات متواصلة بتنظيم الإمارات للنسخة الأكبر من الأولمبياد ا




.. هذا الصباح - مقهى الجزيرة يستضيف نردين أبو نبعة


.. مقابلة مع زعيم حزب عدالة الشعب الماليزي أنور إبراهيم