الحوار المتمدن - موبايل



ثمانية سهام الى قلب نظام الملالي

فلاح هادي الجنابي

2019 / 2 / 22
الثورات والانتفاضات الجماهيرية


ليس هناك من نظام مکروه ومنبوذ من جانب العالم کله کما هو الحال مع نظام الفاشية الدينية للملالي الدمويين في إيران، ولاسيما وإن نتيجة وخلاصة أعمالهم طوال أربعة عقود قد توضح تماما من حيث إن ‌هذا النظام قد کان ومنذ البداية نظاما قمعيا دمويا معاديا ليس لشعبه فقط وإنما للإنسانية کلها وإن ممارساته البربرية مع الشعب الايراني وجعله من المشانق لغته في التعامل معه الى جانب إصراره على تصدير التطرف والارهاب للعالم، قد جعل منه فعليا أکثر النظم القمعية کرها ومقتا من جانب العالم.
العالم وبعد 4 عقود من تأسيس نظام الشر والعدوان في إيران، فقد صار على يقين من إن بقاء وإستمرار هذا النظام اللاإنساني ليس يسبب الضرر والالم للشعب الايراني ويطيل من معانته فقط وإنما هو مضر أيضا للإنسانية بسبب من نهجه الشرير الذي يعتمد على تصدير التطرف والارهاب والسعي للتعامل مع العالم بعقلية القرون الوسطى، ولاريب من أن العالم بحاجة الى آلية وخارطة طريق من أجل مواجهة هذا النظام والسعي لحصره داخل دائرة ضيقة تمهيدا لإسقاطه على يد الشعب والمقاومة الايراني.
أفضل وأکثر آلية يمکن إستخدامها من جانب المجتمع الدولي مع النظام القرووسطائي في طهران يکمن في النقاط الثمانية التي سبق وأن طرحتها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية والتي هي في واقعها خارطة طريق عملية فعالة من أجل عزل النظام الايراني وشله وسحب البساط من تحت أقدامه تمهيدا لإلقائه في مزبلة التأريخ، وإننا إذ ندرج مرة أخرى النقاط الثمانية أدناه وندعو المجتمع العالم للأخذ بها، فإن ذلك يأتي من ثقتنا الکاملة بأنها السبيل الاقوى والاکثر فعالية من أجل حسم أمر هذا النظام وإنهاء أمره، وهذه النقاط هي:

ـ الاعتراف بحق مقاومة الشعب الإيراني في إسقاط نظام الإرهاب الحاكم باسم الدين ونيل الحرية.
ـ إدراج قوات الحرس ووزارة مخابرات الملالي بكاملهما في قائمة الإرهاب لوزارة الخارجية الأمريكية وقائمة الاتحاد الأوروبي.
ـ طرد عملاء مخابرات الملالي وقوة القدس الإرهابية من أمريكا وأوروبا.
ـ إحالة ملف انتهاك حقوق الإنسان في إيران إلى مجلس الأمن الدولي بعد إدانة النظام 65 مرة في الأمم المتحدة.
ـ دعم إحالة ملف مجزرة السجناء السياسيين إلى محكمة دولية.
ـ طرد نظام الملالي غير الشرعي من الأمم المتحدة والاعتراف بممثلية المقاومة العادلة للشعب الإيراني.
ـ إخراج الفاشية الدينية الحاكمة في إيران وقواتها من سوريا والعراق واليمن ولبنان وأفغانستان بكل حزم.
ـ إرغام الحكومة العراقية على دفع تعويضات لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وجيش التحرير الوطني الإيراني إزاء ممتلكاتهم وأجهزتهم وأسلحتهم ومعسكراتهم والتي تم تهيئتها كلها على نفقاتهم ووثائقها موجودة.







اخر الافلام

.. حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم يعلن مساندة الحراك الشعبي بشك


.. حزب بالائتلاف الحاكم يتخلى عن بوتفليقة والجيش يشيد -بالأهداف


.. تصريحات لافتة لصديق شهاب المتحدث باسم حزب التجمع الوطني الدي




.. 23. Climate strikes and school student unions


.. تيارات اليمين المتطرف.. بين التأثير السلبي وانتشار التطرف؟