الحوار المتمدن - موبايل



اللهم إشفي مرضي المسلمين..!

عدلي جندي

2019 / 3 / 9
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


اللهم إشفي مرضي المسلمين..!
منقول:
كنت مريضاً الاسبوع الفائت وبينما انتظر دوري بالاستقبال باحد المستوصفات الطبية جلس بجواري رجل تبدو ملامحه شرقية والقي السلام بالعربية وكان ودوداً وسالني عن حالتي فقلت له انها انفلونزا حادة نتج عنها التهاب في الشعب الهوائية وربما تطورت لالتهاب رئوي . فهمس الرجل في اذني اللهم اشفيك واشفي مرضي المسلمين جميعاً! فتاملت كيف اننا شعوب تكرر الكلمات بدون وعي رغم عدم ايماني سوي بالعلم والطب للشفاء !!! وتاملت هذا الرجل دخل مستشفي اجنبية ويتم علاجه مجاناً علي حساب ونفقة دافع الضرائب الغير مسلم ونفس هذا البلد التي احتضنته من التشرد والمجهول وصنعت منه انسان عنده كرامه ولو كان ببلده الام لاكلته الفئران بالمستشفيات من الاهمال !!! نحتاج الي تغيير مفردات كلماتنا التي نكررهاكالببغاوات وكثير من الكلمات التي بلا معني ولم تساهم في تقدمنا بل نزداد تغييبا وانفصالا عن المجتمعات العالمية !!!!-إنتهي-
اللهم أشفي مرضي المسلمين جميعاً ..هو دعاء (بالطبع) عنصري من وجهة تظر المختلف عن المُسلم ولكن الغالبية من المؤمنيين بدين محمد يرددونه دون وعي بما يترتب علي ذلك الدعاء من تأثير سلبي لدي الآخر مثلما يرددون خلف شيوخهم : اللهم رمل نسائهم ..يتم أطفالهم ..أرنا يوما فيهم ..اللهم زلزل الأرض تحت أقدامهم ألخ ألخ .. من خلال مكبرات الصوت التي يقوم الآخر بصناعتها وتطويرها .. إنها غيبوبة الإيمان بإله لا يتطور أو ينمو إدراكه منذ ولادته في صحراء الربع الخالي
نظرة موضوعية نجد أن دعاء المُسلم بالشفاء للمسلمين جميعا هو دعاء إيماني صادق حيث أدوية وطرق وتكنولوجيا علاج المُسلم من أسقامه وأمراضه تقريبا هي حِكر علي تقنيات غربية أو غير من الشعوب التي لا تؤمن بإله محمد الإسلامي بناء علي ذلك الأمر صار الدعاء مجرد رجاء أو حلم يداعب خيال المؤمنين أن ينعم الإله الصحراوي علي أتباعه بالتفوق ليس الطبي فقط بل أحلام التفوق العلمي التكنولوجي النوعي ..إشكالية التطور النوعي تتوقف علي أمر في غاية الأهمية إلا وهو التخلص من هيمنة ثقافة رجل الدين التي يتبعها الغالبية من المؤمنين بدين محمد وتطعيمها بالمزيد من الثقافات متنوعة الأهداف بمعني أن يتمكن أتباع الإله الصحراوي من تحجيم دور السلف الديني ووضعه في مكانه الصحيح داخل بيوت عبادته دون فرضه كمادة دستورية(الشريعة المصدر الرئيسي للتشريع) أو مسخرة أن دولة (إسم إعتباري) صارت كيان عاقل درست وبحثت في مقارنة الأديان وتاريخها وبناء عليه إختارت عقيدة ترتاح لها
الهدف بالطبع هو سلامة الإنسان ونظراً لطغيان ثقافة السلف الديني وهلاوس الإعجاز العلمي للقرآن وغير من العلاج بالبول والرقية الشرعية وترديد آية لكل حالة صار عقل المُسلم الجمعي آسير الخرافة والهلاوس ..
أدعو لهم بكل الصدق علي أمل أن يسمع في حال وجوده أيا كان إسمه أو موضع رسالته أو ألخ ألخ ...!!!
اللهم أشفي مرضي المسلمين ...!







التعليقات


1 - مشكله معقده
على سالم ( 2019 / 3 / 9 - 20:32 )
لاشك ان العالم مجرم وبالذات رؤساء دول العالم الغربى الفاسدين , بسبب النفط اللعين الكل يتجاهل الاضرار الكارثيه التى تصيب العالم كل يوم من جراء انتشار هذه العقيده البدويه السرطانيه , انهم يعقدوا الصفقات القذره السريه من تحت الطاوله مع هذه المملكه الارهابيه المجرمه واكيد يحصلوا على رشاوى واكراميات ويسدوا فمهم ويتجاهلوا الخطر الماحق , لكن المشكله على الامد البعيد خطيره العواقب ونتائجها سوف تكون مدمره للعالم اجمع لاشك فى هذا


2 - انحطاط العقل
ابو حسين الخزاعي ( 2019 / 3 / 9 - 20:50 )
قبل أيام كنت في دائرة الهجرة السويديه وكان يجلس بقربي رجلان من العراق ومقيمان في السويد أيضا ويبدو من خلال حديثهما ان الاول من مقلدي محمد صادق الصدر والاخر من مقلدي السيستاني وسرعان ما تطور الجدال بينهما الى عراك بعد ان سب كل منهما صنم الاخر ... قلت لهما ماذا قدم لكما الصنم الاول والصنم الثاني أما كان الاجدر بكما ان تقلدا ملك السويد وحكومة السويد التي تقدم لكما الامن والمعونه والمساعدة والاحترام والتوقير ولكن العفونه تأبى ان تغادر العقول الصدئة


3 - أخي علي سالم
عدلي جندي ( 2019 / 3 / 9 - 23:48 )
شكراً مرورك الكريم
فعلاً مشكلة معقدة
عُصابات منظمة تتحالف كل بحسب ما يمتلكه من أدوات إما دين يساعد علي تغييب وقمع وإرهاب وتعذيب..... أو مؤسسات وديمقراطية تهذيب ... للشعوب
ويظل الحال كما وهو عليه إليّ أن تتمكن الشعوب النائمة في حضن الجهل من الإستيقاظ
تحياتي


4 - أخي أبو حسين الخزاعي
عدلي جندي ( 2019 / 3 / 9 - 23:59 )
شكراً مرورك وإضافتك التي تؤكد حاجة الشعوب المغيبة إليّ علاج سريع ناجع
تحياتي


5 - الوهم القاتل
أكرم فاضل ( 2019 / 3 / 10 - 03:34 )
المشكلة تكمن في النصوص منها:

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ-;- وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ-;- مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ (110)/آل عمران.

النصوص أقنعت المسلم كونه الأفضل وله حق أخذ الجزية من كل من يعتبره كافراً . المسلم لا يقرأ بل يعتمد على ما يمليه عليه رجل الدين وعليه السمع والطاعة وهذا ايضاً يتم تنفيذاً لنص صريح يقول:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ-;- وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (101)/المائدة.

فهل القرآن صالح لكل زمان ومكان وهل حان الوقت ليستفيق المُغَيَّبون من الوهم القاتل؟


6 - العلاج؟؟
حازم (عاشق للحرية) ( 2019 / 3 / 10 - 09:01 )
مرحب بعد الغيبة يا استاذنا عدلي، اتفق مع المقال و تعليقات الزملاء،
اعتقد انت فى حاجة إلى استدعاء المسلم من هذا العالم الآخر الذى تعيش فيه عقليته الناقدة -ان لم تكن ثقافة التردد البغبغائي تلك قد قتلتها تماما- حين يذهبون للمستشفى و يتألمون إلى أن يبدأ مفعول العلاج أو يرون آخرين حولهم حالتهم ميؤوس منها و يموتون أو حتى يتحسنون و البعض مات بسبب التأخر فى تلقى العلاج أو الجراحة العاجلة، و بعد كل هذا يقولون لك الحمد لله إن مرضت هو يشفين و اللهم اشف مرضى المسلمين -المسلمين فقط!- فإعرف انك أمام حالة تعيش فى عالم آخر أنفقت عليه بلاد الجاز أموال طائلة لا يريد قادة الغرب ضخ علاجه فى الأسواق حتى الآن، اللهم اشف مرضى المسلمين و إنفُخـنا نحن جميعا آمين اللهم آااامين!


7 - أخي أكرم فاضل
عدلي جندي ( 2019 / 3 / 10 - 12:22 )
النصوص المتحجرة في العقول المنغلقة كاللصوص تسرق مستقبل حرية وأمان ورخاء وكرامة الشعوب ف وضح نهار تكنولوجيا معرفة المعلومات
شكراً مرورك الكريم ومساهمتك بالتعقيب
تحياتي


8 - أخي العاشق
عدلي جندي ( 2019 / 3 / 10 - 14:48 )
شكراً لك مرورك الكريم وترحيبك
نعم لك حق ما هو
العلاج..!؟
العلاج بحسب تشخيص المرض وحالة المريض
الشعوب... غالبيتها تعيش غيبوبة (وسبوبة) إيمانية وأفضل شرح لهذة الحالة هو قبولهم لكلام الشيوخ مثلما أقنعهم الشيخ الشعراوي في غزل وزواج الرسول محمد من زينب زوجة إبنه بالتبني قال عنها رياضة إيمانية
العلاج
عندما يعترفون أن سبب تأخرهم وتخلفهم وووو هو ثباتهم علي التمثل بحواديتوأقوال وأفكار السلف
أي تشخيص العلة يمكن لهم العلاج
وغير ذلك مجرد لعب بالكلام كتحديث الخطاب وتنقية التراث والحديد ووووو كلام فارغ
تحياتي


9 - لا يحتاج الأصحاء للشفاء
بارباروسا آكيم ( 2019 / 3 / 10 - 20:16 )
اللهم إشتقنا للأخ عدلي

أنا بالفعل أَتمنى الشفاء لمرضى المسلمين
لأَنه لا يحتاج الأَصحاء للشفاء ، بل في الواقع يحتاجه المرضى
و كلٌ يرى الناس بعين طبعه
فأن كان عقلك صحيحاً فيكون تفكيرك ايضاً صحيحاً و إذا كان النور الذي في عقلك ظلام فياله من ظلام

تحياتي و تقديري


10 - أخي باربا روسا
عدلي جندي ( 2019 / 3 / 11 - 00:03 )
شكراً مرورك الكريم وترحيبك
أتفق معك الأصحاء ليسوا بحاجة إلي دواء
ولكن متي يعترفون بأنهم في حال صعب وفِي حاجة ماسة إليّ علاج سريع حتي يستطيعوا اللحاق بعصر التكنولوجيا قبل ظهور ربما عصر أكثر سرعة وفاعلية..!؟
شكراً أخي تواصلك الكريم ومساهمتك بالتعقيب
تحياتي


11 - دماغك ياعم الحاج!
سامح عبدالله ( 2019 / 3 / 12 - 10:54 )
ولما يصادف يقابلك راجل مربي دقنه، ويسألك الاخ: مسلم!
وانت ترد: لا مش مسلم!
فيستغرب ويسألك: انت عربي!
وانت ترد: لا مش عربي! انا مصري فرعوني!
فينزعج، ويضرب كف علي كف، ويستغفر صنمه، وعايز يفهمني غلطي كأنني اجرمت!


12 - إخي سامح عبد الله
عدلي جندي ( 2019 / 3 / 12 - 15:49 )
شكراً مرورك الكريم وإضافتك
نعم ده موضوع لوحده
طالما تتحدث العربية يبقي بالعافية عربي...!!!؟
يعني بتوع أمريكا الجنوبية يبقوا أسبان
والجزائر وباقي دول أفريقيا في عهد الإحتلال الفرنسي يبقوا فرنساو
وهلم جراً
وهؤلاء عندما يزورون الحجر الأسود يتعامل معهم صاحب أرض الربع الخالي وكأنهم أجانب ويرفض إدعاءهم عروبيته
عالم عايزة علاج سريع ودعوات صادقة اللهم إشفي مرضي هلاوس العروبة الزائفة
تحياتي

اخر الافلام

.. ميليشيا أسد الطائفية تسير دوريات في مدينة درعا - سوريا


.. نهاية تنظيم -الدولة الإسلامية- لا تعني نهاية التهديد الإرهاب


.. فيديريكا موغيريني: رهاب الإسلام يهدد الجميع لا المسلمين فقط…




.. ميليشيا أسد الطائفية تسير دوريات في مدينة درعا - سوريا


.. جدل متواصل بمنصات التواصل الروسية بشأن مذبحة المسجدين بنيوزي