الحوار المتمدن - موبايل



50 مليون فقير إيراني و200 مليار ثروة الملا خامنئي

فلاح هادي الجنابي

2019 / 3 / 13
مواضيع وابحاث سياسية


أحيانا يصادف الانسان حالات تجعله في حالة من ذهول غير عادية خصوصا عندما يجد نفسه أمام بلد يعتبر من أغنى بلدان المنطقة والعالم، ولکن مع ذلك يرزخ أکثر من 50 مليون من سکانه البالغين 81 مليانا تحت خط الفقر ويلجأ أبناء الشعب لکي يواصلوا حياتهم الى بيع أعضاء أجسادهم وفلذات أکبادهم وبناتهم بل وحتى إن هناك عدة ملايين يواجهون المجاعة، لکن الذي يضاعف من ذهول الانسان عندما يعلم بأن أکبر مسٶول في هذا البلد هو رجل دين يدعو الى القيم والاخلاق ونصرة الفقراء والمحرومين لکنه يجلس على ثروة تبلغ 200 مليار دولار!
هذا مايحدث في نظام الملالي الفاسد والقمعي في إيران، حيث يجلس الواعظ الکذاب والمراوغ والمنافق الملا خامنئي على 200 مليار دولار في حين يدعو ويحث الشعب على الصمود والمقاومة وشد الاحزمة على البطون من أجل مواجهة الاوضاع الصعبة جدا التي أوجدها نهج نظامه المتخلف والذي صار الشعب الايراني برمته يرفضه ويناضل من أجل إسقاطه بعد أن صار مقتنعا بأن هذا النظام ليس سوى نظام طفيلي وعالة على الشعب والبلد ولايهمه من شئ سوى المحافظة على نفسه وعلى مصالحه الخاصة.
الملا خامنئي وکما يذکر تقرير لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الأميركية نشرته قبل نحو عام، فإن "ثروة "خامنئي" تجاوزت 200 مليار دولار أميركي، كما يمتلك 146 شركة تعمل في أنشطة مختلفة داخل إيران وخارجها،" ويعزز من صدق تقرير تلك المؤسسة الأميركية، ما أعلنه رئيس مجلس النواب الإيراني أن ""خامنئي" يسيطر على 32 في المئة من إيرادات إيران النفطية، ولا تصرف إلا بموافقة مباشرة منه."، ولأن هذه الحقيقة معروفة لدى قادة النظام فإنهم وعلى نهج واسلوب کبيرهم إنشغلوا هم أيضا بسلب ونهب ثروات الشعب الايراني ولأن الملا خامنئي هو السارق والناهب الاکبر في إيران، فإنه لايستطيع أن يحاسب هٶلاء ولذلك فإن الاوضاع الاقتصادية وفي ضوء ذلك تسير نحو الاسوأ والاسوأ.
هذا نظام لايمکن أبدا أن يقبل الاصلاح والتغيير من الداخل، لأن ذلك يتعارض مع مصالحه. هذا ماکانت قد أکدته المقاومة الايرانية مرارا وتکرارا وشددت عليه خصوصا بعد أن کان هناك بعض من الذين راهنوا على إمکانية ذلك، ولکن، أثبتت الاحداث والتطورات الجارية طوال العقود الاربعة الماضية إستحالة ذلك، وإن الاصلاح والتغيير الحقيقي والجذري في هذا النظام لايمکن أبدا من دون إسقاطه لأنه وفي مجمله عبارة عن کومات متراکمة من الفساد والکذب والخداع وليس أي شئ آخر.







اخر الافلام

.. المدن الأغلى والأرخص عالميا


.. الجزائر.. أحزاب السلطة مع مطالب الشعب


.. ليبيا.. جهود الحل وآمال المؤتمر الوطني




.. بلا حدود-الأكاديمي السعودي سعيد الغامدي.. الأوضاع السياسية و


.. الرئيس التونسي يدعو لتعديل الدستور الجديد لتقليص سلطات رئيس