الحوار المتمدن - موبايل



حكايات سهر التعساء

روني علي

2019 / 3 / 13
الادب والفن


امتلأت النفاضة بأعقاب روحي
وما زال الليل يلطم وجهي
تذكرت ...!!
لم يعد في الجوار حلم
فمواسم الهجرة إلى أوراق الخريف
قد بدأت
أصوات النحيب تخيم فوق أطلال
رسمت عليها خريطة العودة
فبللتها دموع الخيبات .. للتو
لتجرف السيول .. مدنا
جرفتنا في أول رحلة
إلى الخيال
ونحن نبتلع طُعم السذاجة

بالأمس ..
تنفست رئتيك من دخان روحي
في الصباح
كانت رسالتك إلى السماء ..
اشعر برائحة كريهة في حلقي
لم أعارض .. كأي معارض سوري
في امتحانات المواقف
الوضع حرج جداً
كلانا يحترق
أنت .. من فشل العزف
على بنادق ثورة .. لم تنجب سوى
أجنة مشوهة من أرحام مترهلة
وأنا .. من كابوس صفعة
ترسم خرائط الهزيمة على رقبتي
كلما قرأت في آخر الحوار ..
فلننهي النقاش هنا

كل الحكاية ..
إنها قصة
غير محبوكة للسرد
في خيم العزاء
إنها قصيدة
غير موزنة للإلقاء
في مناسبات الوطن
الحكاية رواية مترامية الأطراف
في الطرف المحشور تحت اللسان ..
غضب .. ملل .. احتقان .. ضجر
من الطبخ
من مداراة نزق الأولاد
وفي الطرف المسكون كشبح
بين الأضلاع وأرصفة الشوارع
تمرد .. هذيان .. انتقام
من غضب الحب .. ولعناته
على تعرجات الطرق
في مشوار التعساء

١٣/٣/٢٠١٩







اخر الافلام

.. الفنانة سميرة عبد العزيز تكرم الناجية من حادث الدرب الأحمر


.. تفاعلكم | جدل حول النشيد الوطني العراقي وكاظم الساهر


.. رئيس حزب المؤتمر: الاتحاد الليبرالي يهدف لنشر الثقافة الوطني




.. ماذا قال وزير الثقافة السعودي للعربية عن مشروعات الرياض العم


.. جولي والموسيقى وأطفال داعش