الحوار المتمدن - موبايل



وعكة عارية عن الصحة

كمال تاجا

2019 / 3 / 14
الادب والفن


مثل وعكة عارضة
لبنت شفه
نبساتنا
والتي تجيش
كجرعة زائدة عن الحد
في شقوق صدورنا
وعلى انفراغ
عاطفي
-
كحادثة اصطدام
غمزة
ومن عين ساحرة
مع مقل سارحة
تثير غشاوة
تعمل على ذر رماد
الهشيم فوق
مرمى أنظارنا
-
وحتى لا نتدارك
أمر تقاعسنا
من هم
هذا الحمل الثقيل الباهظ
لعواطف جياشة
والذي كان يحني
كواهلنا
في مطب
عشق
يؤجج مشاعرنا
دون أهواء عاصفة
تفرد أجنحتنا
على أهبة الطيران
-
ونحن نتمسك
بحبال العرمط الواهية
من أحاسيس غامرة
ووجد خارج
عن السيطرة
حتى لا نفقد
توازن مشاعرنا
ونحن نقع
في كل مطب
شوق
يحطم دماغنا
-
ونبحث عن حث
يدفع بأنفسنا
على عربة الجد
وفوق سكك الاجتهاد
دون طائل
-
ونتفنن في ضرب
موعد يقين
مع غرام هزيل
على أرائك خالية
من نبش سرير
-
ونشرئب كقد ناحل
وفوق مضاجع مرتبة
هجرها
فتى أحلام
ولم يلحظ وجودها
عابر سرير
-
ونحن نعقد
لقاءات
حابسة أنفاسها
مع صب
غير موجود
في جعبة
ضرب مواعيدنا
-
ودائماً نجد
حيز بسيط
لمواعدة فتيات
أحلامنا
الساكنة
في فراغ
نفوسنا
-
ونتقاعس
كي لا نحل معضلة
نأي متسارع
يسير على درب
هجران
وعلى غير هدى
شق سبيلنا
-
ونخوض في خضم
العجلة من أمرنا
كي لا نقنع بما آوتي لنا
من أنفاس
نصرفها حسب مزاج
رد ردفات
لهاثنا
على أبواب
شق صدورنا
-
وأن نترك دقات قلوبنا
تنوب عنا في أوقات
غيابنا
عن الوعي
على وسائد خالية
من إنشاب سهام
أقواس تحمل شدة وطأة
شغورنا
عن الأحداث الجارية حولنا
-
ونطيل النظر
بحثاً عن إصابات واهية
بالكاد تلحق بنا
-
ونسعى كنعاج
في البرية
لخلودنا إلى راحة أنفسنا
في حراسة الراعي
من ذئاب ضارية
تكرمش هشاشة
عظامنا
-
وأن ننضخ الغبن
والذي كان
يملح الجفون
عن تصبب عرق لهاثنا
على مرآى
العين
-
وأن ننزح إراقة
ماء الوجه
الزائد
عن حيائنا العبيط
بمحارم وقتية
-
وأن نصرف النظر
عن خجلنا من أنفسنا
الباهظ
وبعد فوات الآوان
-
وأن نلقى حتفنا
كالرجال الجوف
ونحن نفتقد
السلامة النفسية
الغاربة
عن مجريات حياتنا







اخر الافلام

.. عبير صبرى: أنا من عيلة -دحيحة- وأمى طردتنى من البيت بسبب الت


.. مقابلة مع مخرجة فيلم لسه فيه روح - ماريان رمسيس


.. مقابلة مع عفراء الجول الناقدة الصحفية المتخصصة بالشؤون الريا




.. بتحلى الحياة – عمر أبي عزار – مسرحية أميال غالية


.. بتحلى الحياة – فيلم شرعوا الحشيشة – النجم طوني عيسى والممثل