الحوار المتمدن - موبايل



الشعب بين مطرقة المستبد و سندان الهوس الديني!!

سعيد المجبري‎

2019 / 3 / 14
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


لقد قمت - تقريبا - بقراءة كل الآيات التي تحدثت عن فرعون و خرجت منها بهذا الرأي المتواضع :
1 - الطغاة دائما يتوهمون أنهم يملكون الأرض و الشعب)أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي( ... و بناء على ذلك لا يسمحون بأي اعتراض أو مخالفة في الرأي و يسارعون إلى تحقير من يخالفهم الرأي )إن هؤلاء لشرذمة قليلون( .. و هذا هو بالضبط ما يفعله طغاة العصر الحالي حين يصفون من يخالفهم الرأي بأنهم عملاء و خونة و مرتزقة!! .. هههههه
2 - الطغاة لا يسمحون بأي رأي آخر غير رأيهم و لا نظرية غير نظريتهم (ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد) .. وهذا بالضبط ما يفعله الطغاة الحاليين بإصدار قوانين مراقبة الصحف و مواقع الانترنت و قنوات التلفزيون فيقومون بإغلاقها و وضع أصحابها في السجون و هذا فقط لمخالفتهم رأي الطاغية
3 - المستبدون الطغاة يقتلون و يغتالون و يغدرون بكل من يتصورون أنه يهدد بقاءهم في السلطة )يقتلون أبناءكم و يستحيون نساءكم( ... كما فعل
السفاح الشرير محمد سلمان مع المغدور به خاشقجي
4 - الشعوب التي تطيع الطغاة و تخضع لهم هي شعوب فاسقة أي خارجة عن طاعة الله لأن الله أمر بمقاومة الظالمين و هم هؤلاء المستبدين الذين يرفضون الديمقراطية و الحكم الرشيد و الساعين في الأرض فسادا بقتل و سحل و سجن و اغتصاب كل من يخالفهم الرأي . )فاستخف قومه
فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين(
5 - يجب على الشعوب مقاومة الطغاة بالخروج في مظاهرات هادرة معلنة رفضها الاستعباد و مصادرة حقوقها .. و إيصال مطالباتهم إلى كل المنظمات الدولية و الدول التي تحترم حقوق الانسان و سرعان ما يتقهقر المستبد و تزلزل أركان نظامه فيهرب أو يتنحى أو يتم القبض عليه فيحاكم و يسجن أو يعدم .. و إذا أصر على موقفه فسيتم قتله شر قتلة كما حدث للطاغية القذافي و الطاغية عفاش .. ههههه .
5 - و يجب ألا ننسى سدنة الكهنوت الديني الذين افتروا على الله أكاذيب و سموها حديثا و جعلوه مصدرا للتشريع ... فلا بد من الحذر من سدنة الكهنوت لأنهم يمارسون الإرهاب الفكري بتحقير من يخالفهم الرأي فيصفونه بأنه جاهل لايفهم معنى الآيات أو صغير في السن مازال يتعلم و لم يبلغ درجة العلم أو أنه عليه بقراءة كتب الشيخ فلان و الإمام علان و العلامة أبطلان و الداعية أكذبان ... هههههههه ...6 - و هنالك الكثير الكثير من سدنة الكهنوت الديني من يحرمون معارضة الحاكم و الخروج عليه مهما فعل و يستندون في ذلك إلى حديث نسبوه زورا و كذبا إلى النبي محمد عليه السلام > أملأ كرشك و الزم بيتك و أطع الحاكم ولو ظلمك ولو ضرب ظهرك ولو أخذ مالك ولو ولو ولو ولو ... كما أنهم يستعدون الحكام على الشعب و يفتون لهم بقتل المعارضين و المتظاهرين .... كما أننا في هذه الأيام نرى أن بعض القرآنيين يحاولون مداهنة الدكتاتور السيسي و التقرب منه بل و استعداؤه على خصومهم شيوخ الأزهر و محاولة الوقيعة بين السيسي و شيوخ الأزهر . و هناك من القرآنيين من يسعى إلى الحصول على وظيفة ما يسمى شيخ الأزهر أو لقب مفتي مصر ليكونوا مطية للدكتاتور يتسلط بهم على رقاب الشعب المصري كما فعل محمد عبد الوهاب مع آل سعود حيث استغلوه كمفتي لهم من أجل السيطرة على مشيخات نجد و الحجاز بالقتل و سفك الدماء . فلما تم لهم ما أرادوا أعلنوها مملكة و سموها بإسم جدهم سعود و أصبحوا يتوارثون فيها الحكم إلى يومنا هذا و إلى أن ينتفض عليهم الشعب النجدي الحجازي و يقوم بإزاحتهم و إعلانها جمهورية ديمقراطية ... و أنا أرى أن محاولة القرآنيين إستعداء السيسي على شيوخ الأزهر إنما هو في الحقيقة إستعداء لهذا الطاغية على جميع الشعب المصري - ما عدا المسيحيين - لأن الغالبية الساحقة من الشعب المصري تابعة مذهبيا و فكريا لهذا الكهنوت الديني المسمى "الأزهر الشريف".







اخر الافلام

.. ميليشيا أسد الطائفية تسير دوريات في مدينة درعا - سوريا


.. نهاية تنظيم -الدولة الإسلامية- لا تعني نهاية التهديد الإرهاب


.. فيديريكا موغيريني: رهاب الإسلام يهدد الجميع لا المسلمين فقط…




.. ميليشيا أسد الطائفية تسير دوريات في مدينة درعا - سوريا


.. جدل متواصل بمنصات التواصل الروسية بشأن مذبحة المسجدين بنيوزي