الحوار المتمدن - موبايل



الجزائر عصية على الاختراق اﻷجنبي.

أحمد كعودي

2019 / 3 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


الجزائر عصية على الاختراق الصهيوني.
في تغريدة له على تويتر ،عراب "الربيع العربي"و"الثورات الملونة" يدعو المتظاهرين في الشقيقة الجزائرية ؛ إلى الاستمرار في التظاهر حتى إسقاط النظام.كذا !؛ هذا اﻹبن البار للصهيونية و"الرأسمال المعولم" ؛ والذي يكن العداء لكل ما هو تقدمي ووطني ؛اﻹحالة على كتاب أصدره خريف 2008 بعنوان ، (يسار في أزمة مظلمة ) يقول برنار خوري ليفي :(رغم أن اليسار بعد سقوط الشيوعية فقد قيمه وا ستبدلها بكراهية مرضية تجاه الولايات المتحدة !وإسرائيل واليهود)؛ ولهذا لا نستغرب في استعدائه لكل الدول والشعوب التي تناهض المنظومة الرأسمالية والعقيدة الصهيونية ففي أي بؤرة للتوثر تجد " ساعي البريد"؛ برنارد ليفي يدعو إلى الانقلاب على النظام ؛سبق له في التسعينات من القرن الماضي أن دعا "الناتو" وحرضه على تدمير صربيا وتقسيمها إلى دوليات (كرواتيا ؛البوسنة ؛كوسوفو..الجبل اﻷسود..) ؛"شيطان الثورات الملونة" هذا كان حاضرا في ما سمي و أطلق عليه "الربيع العربي "كان حضوره لافتا في ساحة الحرية، مطلع يناير 2011 مدعما المتظاهرين لتوفير الغطاء لتظيم " إخوان المسلمين " ليتمكنوا من الاستلاء على السلطة ؛لم يتردد لم يترد هذا "المفكر والصحافي والمخرج السينمائي والناشط الساسي "؛ حسب التوصيفات اﻷمريكية والفرنسية ؛ في إظهار ولائه للكيان الصهيوني والذي لا يخفيه؛ معتبرا الربيع العربي ،مفيدا ﻹسرائيل؛ وسيعود حسب قوله ، على المنطقةبالنفع " ؟ وبكل صلافة أشاد بجيش إسرائيل، حسبه هي، القوة العسكرية ؛ اﻷكثر خلقا في العالم"، ليبرر عراب" الربيع الصهيوني" ،مجازره في غزة 2008 و2009.
أينما حل هذا الرجل يحل الخراب والدمار (يوغسلافيا سابقا ؛ ليبيا ؛تونس ؛مصر ؛ العراق ؛ أوكرانيا ؛فنزويلا.. ولا يتردد في تحالف ودعمه المعارضة سواء كانت يمينية فاشية (أوكرانيا جورجيا ؛فنزويلا ) أو اسلامية سياسية وحتى جهادية إرهابية (مصر ،سوريا ؛ليبا،تونس ، ومع اﻷقليات الانفصالية (أكراد العراق وسوريا ؛ ودعمه ﻹستفتائهم الانفصالي) .
حتى أصحاب "السترات الصفراء" في بلده لم يسلموا من سمومه ؛إذ وصفهم" بالفاشين الجدد" الذين يهددون الجمهورية الخامسة و المؤسسات الديمقراطية
بيدق اﻹمبريالية لم يستح، حين طرده المتظاهرون من صربيا ذليلا ميتصغرا واصفبون إياه بالعميل ﻷمريكا،السنة الماضية "، ولم يتعلم الدرس من التونسين حين نسفوا له اجتماعا مع"والوفد الليبي".
الكاتب الفرنسي و"الفيلسوف"المذكور، الذي أعطاه الإعلام الغربي ،أكثر من حجمه حتى غدا للرجل تقدير مبالغ لذاته، وصل به إلى حدود" جنون العظمة"، بسبب هيمنة اللوبي الصهيوني على مختلف وسائل الإعلام ، وفي غرور لا مثيل له؛ تخيل استغباء عراب" الربيع العبري" ،أن المعارضة الجزائرية، من السهل عليه توجيها والتأثير عليها ،هذه اﻷخيرة في تظاهرة ليوم اﻷمس ؛ تمسكت من جهة بمطالبها المشروعة وفي ذات الوقت رفضت رفضا قاطعا أي تدخل أجنبي مستحضرة دور "برنار ليفي" في المآسي التي كان وراء التحريض على وقوعها، " فأهل الجزائر أدرى بشعابها "كما يقال ،حقيقة يؤكدها المراقبين لمسار اﻷوضاع؛ في الجزائر، ولهذا في اعتقادي ؛ الشعب الجزائر قيادة وشعبا وجيشا؛ ليس في حاجة ،إ لى "فتوى"، ب.ليفي ولا لغيره ،فهي أي: الجزائر قادرة على تدبير أزمتها بنفسها ؛ ما دامت أعطت درسا للعالم بما فيها فرنسا عن التظاهر السلمي المنظم والراقي ؛مازالت إلى حدود اﻵن، عملية تجاوز" العشرية السوداء"؛ بنجاح عبر برنامج المصالحة الوطنية، ماثلة في أذهان العالم ؛ ولهذا في اعتقادي ؛ لا أذن المعارضة سمعت ندائه ؛ ( الضمير يعود على،- برنارد ليفي- )- السموم ؛ولا الموالاة أعارت دعوته اهتماما؛ ولأن الشعب الجزائري وقواه تعي جيدا دور القوى اﻷجنبية أي : (التحالف الصهيو إمبريالي)؛التي تستثمر في المأسي والنزاعات الداخلية للشعوب؛ لتعود من النوافذ ، للهيمنة على ثروات البلاد...، بعد أن أخرجتها حركة التحرر الوطني من اﻷبواب ولهذا، الجزائر حسب تقديرات الكثير محصنة وغير قابلة للاختراق ، ومن المؤكد أن ما سيأتي على المدى المنظور من تطورات إيجابية ؛على النظام السياسي ؛ سيكون له تأثير إيجابي على المنطقة عامة .
..
- .

.الجزائر عصية على الاختراق الصهيوني.
في تغريدة له على تويتر ،عراب "الربيع العربي"و"الثورات الملونة" يدعو المتظاهرين في الشقيقة الجزائرية ؛ إلى الاستمرار في التظاهر حتى إسقاط النظام.كذا !؛ هذا اﻹبن البار للصهيونية و"الرأسمال المعولم" ؛ والذي يكن العداء لكل ما هو تقدمي ووطني ؛اﻹحالة على كتاب أصدره خريف 2008 بعنوان ، (يسار في أزمة مظلمة ) يقول برنار خوري ليفي :(رغم أن اليسار بعد سقوط الشيوعية فقد قيمه وا ستبدلها بكراهية مرضية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل واليهود)؛ ولهذا لا نستغرب في استعدائه لكل الدول والشعوب التي تناهض المنظومة الرأسمالية والعقيدة الصهيونية ففي أي بؤرة، للتوثر تجد " ساعي البريد"؛ برنارد ليفي يدعو إلى الانقلاب على النظام ؛سبق له في التسعينات من القرن الماضي أن دعا "الناتو" وحرضه على تدمير صربيا وتقسيمها إلى دوليات (كرواتيا ؛البوسنة ؛كوسوفو..الجبل اﻷسود..) ؛"شيطان الثورات الملونة" هذا كان حاضرا في ما سمي و أطلق عليه "الربيع العربي "كان حضوره لافتا في ساحة الحرية، مطلع يناير 2011 مدعما المتظاهرين لتوفير الغطاء لتظيم " إخوان المسلمين " ليتمكنوا من الاستلاء على السلطة ؛لم يتردد لم يترد هذا "المفكر والصحافي والمخرج السينمائي والناشط الساسي "؛ حسب التوصيفات اﻷمريكية والفرنسية ؛ في إظهار ولائه للكيان الصهيوني والذي لا يخفيه؛ معتبرا الربيع العربي ،مفيدا ﻹسرائيل؛ وسيعود حسب قوله ، على المنطقةبالنفع " ؟ وبكل صلافة أشاد بجيش إسرائيل، حسبه هي، القوة العسكرية ؛ اﻷكثر خلقا في العالم"، ليبرر عراب" الربيع الصهيوني" ،مجازره في غزة 2008 و2009.
أينما حل هذا الرجل يحل الخراب والدمار (يوغسلافيا سابقا ؛ ليبيا ؛تونس ؛مصر ؛ العراق ؛ أوكرانيا ؛فنزويلا.. ولا يتردد في تحالف ودعمه المعارضة سواء كانت يمينية فاشية (أوكرانيا جورجيا ؛فنزويلا ) أو اسلامية سياسية وحتى جهادية إرهابية (مصر ،سوريا ؛ليبا،تونس ، ومع اﻷقليات الانفصالية (أكراد العراق وسوريا ؛ ودعمه ﻹستفتائهم الانفصالي) .
حتى أصحاب "السترات الصفراء" في بلده لم يسلموا من سمومه ؛إذ وصفهم" بالفاشين الجدد" الذين يهددون الجمهورية الخامسة و المؤسسات الديمقراطية
بيدق اﻹمبريالية لم يستح، حين طرده المتظاهرون من صربيا السنة الماضية "، ولم يتعلم الدرس من التونسين حين نسفوا له اجتماعا مع"والوفد الليبي".
الكاتب الفرنسي و"الفيلسوف"المذكور، الذي أعطاه الإعلام الغربي ،أكثر من حجمه حتى غدا للرجل تقدير مبالغ لذاته، وصل به إلى حدود" جنون العظمة"، بسبب هيمنة اللوبي الصهيوني على مختلف وسائل الإعلام ، وفي غرور لا مثيل له؛ تخيل استغباء عراب" الربيع العبري" ،أن المعارضة الجزائرية، من السهل عليه توجيها والتأثير عليها ،هذه اﻷخيرة في تظاهرة ليوم اﻷمس ؛ تمسكت من جهة بمطالبها المشروعة وفي ذات الوقت رفضت رفضا قاطعا أي تدخل أجنبي مستحضرة دور "برنار ليفي" في المآسي التي كان وراء التحريض على وقوعها، " فأهل الجزائر أدرى بشعابها "كما يقال ،حقيقة يؤكدها المراقبين لمسار اﻷوضاع؛ في الجزائر، ولهذا في اعتقادي ؛ الشعب الجزائر قيادة وشعبا وجيشا؛ ليس في حاجة ،إ لى "فتوى"، ب.ليفي ولا لغيره ،فهي أي: الجزائر قادرة على تدبير أزمتها بنفسها ؛ ما دامت أعطت درسا للعالم بما فيها فرنسا عن التظاهر السلمي المنظم والراقي ؛مازالت إلى حدود اﻵن، عملية تجاوز" العشرية السوداء"؛ بنجاح عبر برنامج المصالحة الوطنية، ماثلة في أذهان العالم ؛ ولهذا في اعتقادي ؛ لا أذن المعارضة سمعت ندائه ؛ ( الضمير يعود على،- برنارد ليفي- )- السموم ؛ولا الموالاة أعارت دعوته اهتماما؛ ولأن الشعب الجزائري وقواه تعي جيدا دور القوى اﻷجنبية أي : (التحالف الصهيو إمبريالي)؛التي تستثمر في المأسي والنزاعات الداخلية للشعوب؛ لتعود من النوافذ ، للهيمنة على ثروات البلاد...، بعد أن أخرجتها حركة التحرر الوطني من اﻷبواب ولهذا، الجزائر حسب تقديرات الكثير محصنة وغير قابلة للاختراق ، ومن المؤكد أن ما سيأتي على المدى المنظور من تطورات إيجابية ؛على النظام السياسي ؛ سيكون له تأثير إيجابي على المنطقة عامة

.







اخر الافلام

.. المدن الأغلى والأرخص عالميا


.. الجزائر.. أحزاب السلطة مع مطالب الشعب


.. ليبيا.. جهود الحل وآمال المؤتمر الوطني




.. بلا حدود-الأكاديمي السعودي سعيد الغامدي.. الأوضاع السياسية و


.. الرئيس التونسي يدعو لتعديل الدستور الجديد لتقليص سلطات رئيس