الحوار المتمدن - موبايل



مقالة (عوالم خفية )

مصطفى الهود

2019 / 3 / 14
مواضيع وابحاث سياسية


قد لا يكون هذا العنوان الغريب على الكثير مما شاهدوا الدراما التلفزيونية المصري لرمضان الفائت كان بطلها النجم العربي عادل امام لعام 2018 الكثير من النقاد اعتبروا هذا العمل لا يليق بالفنان الكبير عادل امام لما له من تاريخ حافل بالسينما والمسرح والتلفزيون حيث قالوا عنه عمل غير جيد وانا وخلال هذه الفترة قمت بمشاهدة هذا العمل مرة اخرى على اليوتيوب ومن خلال تجوالي لهذا العمل وقف على نقطتين جوهريتين لهذا العمل الكبير وهي صاحب القضية لا يموت وان مات عن هذه الدنيا وان الحق يعود ويبقى صداه موجع بداخل الظالم والمغتصب حقوق الاخرين والمحور او النقطة الثانية هو العمل الصحفي الحقيقي صاحب الكلمة الحرة التي اختفت عن الكثيرين ممن يعملون بهذا المجال فلابد من تسليط الضوء على هذين النقطتين التي هي حوار هذا العمل استطاع الفنان عادل امام او الصحفي هلال كامل من اعادة الحق ونصرة المظلوم وهو في قبره اذ الحقيقة لا تموت انما موت الشخوص ،وابعادهم عن المشهد الفعال في المجتمع ومحاولة لتهميش النخبة الفاعلة وهو من الاعمال التخريبية التي تواجه كل مبدع في اي مجال من مجالات الحياة الصعبة وفي هذه النقطة الاولى هي اشارة الى كل صاحب حق ومعرفة بالفساد الذي اصاب المجتمع ان كان يخشى من الاعلان على هذا الموضوع ان يدون ويكتب لربما بعد مدة تظهر هذه الحقيقة على شمس النهار لكشفها وتغير المجتمع الى ما هو افضل واسمى ومهما كانت هذه الحقيقة بسيطة يجب ان تدون لنا وللتاريخ فكل شيء يموت الا الحقيقة حتى وان اخذتها سنة من النوم ، والنقطة الثانية في هذا المحور هو العمل الصحفي الذي لا نعرف مصيره الى اين اصبحت هذه المهنة وبين من ، من يدير حركة الصحافة هل المهنية اما الفساد الاداري الذي نخر كل جزء من اجزاء الدولة ، الصحافة قد تكون هي المهنة الوحيدة الا ما رحم ربي التي تكون غير مرتبطة بالمعارف او الوسائط لكن آه من كلمة لكن ، الصحفي هلال كامل الذي قد حُروب من كل الجهات الاجتماعية وحتى من داخل بيته والسبب معرف لعدم تأييده للباطل حتى لو كان لأقرب الناس اليه وفعلا استطاع هذا الصحفي ان يحارب الفساد مع نخبة من المجتمع متعددي التفكير والتوجه والذي جمعهم هو حب الحق والوطن ومحاربة الفساد رغم اهمية من كان خلف اذ لا يوجد احد اقوى من العدل وان طال حكم الظالم فلابد لليل ان ينجلي ولابد ان يسير هذا الوطن نحن العدل والمساوات بعيدا عن التحزب العقائدي والعشائري نعم المهم الوطن، الوطن هو نحن ليس شخوص كل ما نراه امامنا هم افراد من المجتمع وليس المجتمع كله البعض فاسد صحيح لكن الجزء الاخر هو وطني يحب بلده ويحارب الظلم حتى لو في نفسه ، يوجد الطيب وبالقرب منه شرير في كل قصر فرعون موسى هذا هم مبدأ الحق على كل صاحب مهنة وخصوصا الاعلام والصحافة ان لا يكون أداة بيد الجهلة والمناصب الزائلة ان يكون صاحب رسالة لا صاحب غواية او لذة زائلة حب الاوطان من حب الدين بلدي عزيز عليه ويبقى عزيز وتبقى الكلمة اقوى سلاح نحارب به الطغاة واعداء الحياة لقد ايقظ بي هذا العمل الفني الكبير للنجم العربي عادل امام الغيرة على هذا البلاد وعلى ثرواته واورثني كره المفسدين والمجرمين شكرا لكل من ساهم في اخراج هذا المسلسل الكبير في كل جوانبه وشكرا لم يقرأ ولم يفكر في اسكاتي.







اخر الافلام

.. المدن الأغلى والأرخص عالميا


.. الجزائر.. أحزاب السلطة مع مطالب الشعب


.. ليبيا.. جهود الحل وآمال المؤتمر الوطني




.. بلا حدود-الأكاديمي السعودي سعيد الغامدي.. الأوضاع السياسية و


.. الرئيس التونسي يدعو لتعديل الدستور الجديد لتقليص سلطات رئيس