الحوار المتمدن - موبايل



أعراب القرآن الكريم المنهج والتأليف- حواريات حيدر مكي

حيدر مكي الكناني

2019 / 3 / 15
دراسات وابحاث في التاريخ والتراث واللغات



استهلال:
إذا أعدنا النظر في عدد ونوع الكتب التي (عُنيت بإعراب القرآن الكريم )خاصة سنجدها قد تباينتْ مناهج العلماء فيها ، فمنهم من لم يخصص كتابه للإعراب فقط ، بل خلطه بإيضاح المعاني وشرحها ، مثال ذلك (معاني القرآن) للأخفش و (معاني القرآن) للفراء ، ومنهم من اقتصر على إعراب (الغريب والمُشْكِل الغامض) فقط ، مثال ذلك (غريب إعراب القرآن) للأنباري و(مشكل إعراب القرآن) لمكي القيسي ، ومنهم من قصد إعرابه كاملاً مفردات وجملاً مثال ذلك (العكبري )في (التبيان) ، ومنهم من عَرَضَ أشكال الإعراب ، وجعل لكل شكل باباً ، وأدرج في كل باب ما يناسبه من الآيات الكريمة ، مبينًا ما لها من أحكام نحوية ، وتقديرات إعرابية مثال على ذلك (إعراب القرآن) المنسوب خطأً(للزجاج )، ومنهم من جمع بين أوجه القراءات والإعراب .

المباحثة الأولى
مقدمات في أعراب القرآن

بعد سيبويه المتوفى سنة 180 هـ , يأتي الفراء سنة 207 هـ , وإذا كان سيبويه قد تعرض لأعراب الآيات خلال الشواهد النحوية لأثبات القواعد وترسيخها فأن الفراء قد فعل ذلك وأعرب الآيات أيضا ولكن من خلال منهج آخر وذلك من خلال تأليف كتاب (معاني القرآن ) وقد كان هذا الكتاب " يعنى بما كان يُشكِل في القرآن ويحتاج الى بعض العناء في فهمه "(1) .
وكان مثل الفراء من ألف في كتب المعاني الأخرى , كالطحاوي الذي ألّف كتابا في "(معاني الشعر ) وكذلك صنع أبو الحسن الأخفش وابن قتيبة في كتاب (المعاني الكبير )"(2) أذن نستنتج مما ذكر أن كتب المعاني كتب لغوية تشرح معاني الكلمات الغامضة في النص وكذلك كان كتاب (الفراء) (معاني القرآن) يغلب عليه الطابع اللغوي وهو بذلك يختلف عن كتب التفاسير ,فليس هو تفسير كتفسير ابن جرير الطبري (جامع البيان في تفسير القرآن) ولاهو تفسير بالرأي كتفسير فخر الدين الرازي (مفاتيح الغيب ) أو تفسير البيضاوي(أنوار التنزيل وأسرار التأويل ) أو كالزمخشري في كشافه.

منهجية الفراء:
بدء كتابه بسورة الفاتحة ثم سورة البقرة ثم آل عمران وهكذا بالترتيب حتى وصل إلى نهاية الكتاب إلا أنه لم يتعرض لكل آية بالشرح والتحليل اللغوي بل تعرّض لما فيه إشكال ويحتاج إلى شرح من الآيات ليس غير وهو لا ينفك يذكر وجوه الأعراب المختلفة للآيات الكريمة أثناء شرحه لها ونلاحظ أن سيبويه قد أعرب القرآن لتوثيق قواعد النحو فأن الفرّاء أول من ربط المعاني بالأعراب إضافة إلى أن كتاب الفرّاء ليس كتابا نحويا مبوبا ككتاب سيبويه .
ففي سورة البقرة مثلا يورد الفراء قوله تعالى " ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين " يرى في أعراب (هدى) إنها في موضع رفع خبر (لذلك) على أن يكون الكتاب نعتا لأسم الإشارة أو خبرا ثان له على أن تكون جملة (لا ريب فيه ) الخبر الأول ثم استأنفت فقلت هو هدى .. ويورد وجها آخر من الأعراب لها كأن تكون منصوبة حالا من الضمير في (فيه) الذي قبلها .
"وقد فرّق الفراء بين (أو) وبين همزة الاستفهام ويعدها واو العطف (أو) بدليل الحركة على الواو في قوله تعالى (أو عجبتُم أن جاءكم ذكر من ربكم ) يقول الفراء ( هذه واو نسق ) أدخلت عليها ألف الأستفهام كما تدخل على الفاء فنقول : أفعجبتم ."(3)


كتب المجاز

في زمن الفراء أو بعده بقليل نجد ما يعرف بكتب (المجاز) مع الفارق أن كلمة (المجاز )هنا ليس مقابل (الحقيقة) لأنها لم تكن معروفة في زمن أبي عبيدة معمر بن المثنى المتوفى سنة (210 ) وكتبه (مجاز أبي عبيدة ) , "ولعل أول من استخدم المجاز مقابل الحقيقة هو الجاحظ المتوفى سنة (255 هــ) وهو المعنى القريب لما استعمله المتأخرون ونراه في مواطن متفرقة في كتب الجاحظ كــ( الحيوان ) و(البيان والتبيين) يشير أشارات واضحة إلى المجاز والاستعارة ."(4 )

ولابد من الإشارة إلى أن أبي عبيدة ليس بذي غناء في مجال الأعراب فهو قلما يتناول آيات بالأعراب وإذا تناولها فأنه يتناولها تناولا خفيفا ولا يتعمق إلى التحليل الأعرابي كما فعل الفراء ومثال ذلك في قوله تعالى :" صم بكم عمي فهم لا يرجعون" يكتفي بالقول " ثم أنقطع النصب وجاء الاستئناف : "صم بكم" . "(5 )

ثم يمضي أبو عبيدة في سورة البقرة فلم يذكر شيئا عن الناحية الأعرابية إلا في الآية السادسة والعشرين " إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضةٌ فما فوقها "ويكتفي بالقول : "إن ,(ما) توكيد للكلام من حروف الزوائد وبعوضة مرفوعة "(6)

وهكذا نرى أن أبي عبيدة لا يهتم بالأعراب فقد أنصب اهتمامه على المعاني أو المجاز بعكس الفراء تماما ,ولا يعد هذا بمأخذ على أبي عبيدة فكتابه (مجاز القرآن) بمعنى (معاني القرآن) وقد عني في الناحية اللغوية في قرآنه وقد أكثر من الاستشهاد على الآيات بالشعر العربي .
رأي إبراهيم مصطفى عن إهمال
أبي عبيدة الأعراب
علل إبراهيم مصطفى إهمال أبي عبيدة لناحية الأعراب بأن الناس تعمّقوا في قواعد الإعراب وتعمقوا كذلك في البحث فيه وكشف أسراره وعلله وقاموا بتدوينه لذلك "رأى أبو عبيدة أن يسلك مسلكا آخر غير الإعراب فألف (المجاز) حاول فيه أن يبين ما في الجملة من تقديم وتأخير أو حذف أو غيره وذلك في مقابل كتاب سيبويه الذي اهتم بالأعراب اهتماما كبيرا , ولم يكد أن ينتصف القرن الثالث الهجري حتى نجد مؤلفات بأكملها في الإعراب , حتى أصبح الأعراب غرضا مستقلا يكتب من أجله"(7) .

المباحثة الثانية
أولى المصنفات في إعراب القرآن
وكان أول من صنّف في إعراب القرآن خالصا لهذا الغرض هو "(قطرب أبو علي محمد بن مستشير )(206 هــ) ثم أبو مروان عبد الملك بن حميد القرطبي (239 هـ) ومن بعدهما أبو حاتم سهل بن محمد السجستاني (248هـ) وأبو عباس محمد بن يزيد المبرد (286 هـ ) وأبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب (291 هــ) وأبو بركات الأنباري 328 هــ وأبو جعفر بن النحاس 38 3 هــ وأبو عبد بن خالوية 370 هــ ومكي بن أبي طالب القيسي 437 هـ وأبو زكريا التبريزي 502 هـ وأبوالقاسم أسماعيل بن محمد الأصفهاني 535 هــ وأبو الحسن علي بن ابراهيم الحوفي 562 هــ وأبو البقاء العكبري 616 هـ ومنتخب الدين الهمزاني 643 هـ وأبو إسحاق الفاقي742 هــ "(8 ).
وأذا رجعنا الى بعض هذه المصنفات نلتمس اعراب القرآن رأيناها تتناول نُثارا من المفردات والعبارات بالتحليل وتهمل كثيرا من الجمل وأشباهها والأدوات والمصادر المؤولة ومابينها من العلاقات , وتعقيبا على هذه الجهود الكريمة وتفاسير القرآن الكريم يتصدى أبن هشام الأنصاري لمصنفاتها بالنقد والتوجيه والتنسيق "تحت عناوين نحوية منهجية بــ(مغني اللبيب عن كتب الأعاريب ) يتلوه إبراهيم بن محمد الصفاقسي بـ(المُجيد في إعراب القرآن المجيد ) وأحمد بن يوسف السمين الحلبي بـ(الدر المصون في علوم الكتاب المكنون )وأحمد بن يوسف الغرناطي بـ(تحفة الأقران فيما قرئ بالتثليث من القرآن ) وأسحق بن محمود بن حمزة وغيرهم "(9).
إن مؤلفات "(معاني القرآن) يكثر فيها الأعراب فكتاب (تفسير مشكل إعراب القرآن ومعانيه ) للفراء و(معاني القرآن وإعرابه ) للزجاج وقد كانوا يمزجون التفسير بالإعراب"(10).

كُتب أعراب القرآن الكريم ومؤلفيها
في هذه المباحثة سنستعرض أهم كتب (أعراب القرآن الكريم ) ومؤلفيها بعد مراجعتنا لكتاب (أنباه الرواة و الفهرست ، وتاريخ العلماء النحويين ، ومعجم الأدباء ).

كتب إعراب القرآن الكريم:
1 ـ أبو علي محمد بن المستنير الملقب بقطرب ( ت 206هـ ) أخذ عن سيبويه وعن جماعةٍ من العلماء البصريين له ( كتاب في اعراب القرآن ) .
2 ـ أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمي ( ت 210هـ ) من مؤلفاته كتاب ( اعراب القرآن ) ( ) وقد أشار الزركلي إلى أنه ما زال مخطوطاً .
3 ـ عبد الملك بن حبيب السُّلميّ الاندلسيّ القرطبي ( ت 239هـ ) كان نحوياً عروضياً حافظاً للأخبار ، والأنساب ، ذكرت المظان أنّ له كتاباً في اعراب القرآن ، سمّاه حاجي خليفة بـ ( الواضح في اعراب القرآن ) .
4 ـ سهل بن محمد أبو حاتم السجستاني : ( ت 255هـ ) كان كثير الرواية عن أبي زيد وأبي عبيدة ، والأصمعي ، وكان إماماً في غريب القرآن صنفّ ( إعراب القرآن ) ( ).
5 ـ عبد الله بن مسلم بن قتيبة أبو محمد الكاتب الدينوري ( ت 276هـ ) كان رأساً في العربية ، واللغة والأخبار ، وأيام العرب من مؤلفاته ( إعراب القرآن ) .
6 ـ اسماعيل بن اسحاق بن اسماعيل بن حمّاد الأزديّ ( ت 282هـ ) كان إماماً في اللغة حتى قال ابن مجاهد عنه : اعلم بالتصريف منّي له كتاب ( معاني القرآن واعرابه ، خمسة وعشرون جزءاً ) .
7ـ محمد بن يزيد أبو العباس المبرد ( ت 285هـ ) أخذ النحو عن الجرميّ ، والمازني من مؤلفاته ( اعراب القرآن ) .
8 ـ أحمد بن يحيى بن زيد أبو العباس المعروف بثعلب ( ت 291هـ ) إِمام الكوفيين في النحو له كتاب ( اعراب القرآن ) .
9 ـ ابراهيم بن محمد السِّريّ بن سهل أبو اسحاق الزجاج ( ت 311هـ ) .
13 ـ أحمد بن فارس بن زكريا بن محمد بن حبيب أبو الحسين ( ت 395هـ ) نسب أليه كتاب ( غريب اعراب القرآن ) .
14 ـ علي بن طلحة بن كروان النحويّ أبو القاسم ( ت 424هـ ) صاحب أبي علي الفـــارسي ( ت 377هـ ) صنّف كتـــاباً كبيــــراً في ( اعراب القرآن ) قال عنه ياقوت " كان يقارب خمسة عشر مجلدا.
15 ـ أحمد بن عبد الله المعافريّ الأندلسي ( ت 429هـ ) من كتبه ( البيان في اعراب القرآن ) .
16 ـ علي بن ابراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفيّ ( ت 430هـ ) قال عنه القفطي : " وصنّف تصنيفاً كبيراً في ( اعراب القرآن ) ابدع فيه يتنافس العلماء في تحصيله " ، وقال عنه الداودي : " له تفسير جيد سمّاه ( البرهان في تفسير القرآن ) ، وكتاب ( اعراب القرآن ) في عشرة مجلدات " .
17 ـ مكي بن أبي طالب القيسي ( ت 437هـ ) ذكرت المظان أنّ له كتاباً في ( اعراب القرآن ) ( ) ، ونعت بـ ( تفسير اعراب القرآن ) ونعته بالنحو ، واللغة من مؤلفاته : ( معاني القرآن واعرابه ) قال عنه في مقدمته : " هذا كتاب مختصر في اعراب القرآن ومعانيه "
18 ـ يحيى بن علي بن محمد بن بسطام السيباني آبن الخطيب التبريزي ( ت 520هـ ) من مؤلفاته ( الملخص في اعراب القرآن ) .
19 ـ اسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي بن أحمد الملقب بقوّام السنة ( ت 535هـ ) ذكر أنّ له مؤلفاً في ( اعراب القرآن ).
20ـ أبوالقاسم جارُ الله الزمخشري كان إماماً في التفسير والنحو ( ت 538هـ ) له كتاب ( نكت الاعراب قي غريب الإعراب في غريب اعراب القرآن ) .
21 ـ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله أبو البركات الأنباري ( ت 577 هـ ) صاحب الأنصاف من تصانيفه ( البيان في غريب اعراب القرآن ) .
22 ـ عبد الله بن الحسين ين عبد الله أبو البقاء العكبري ( ت 616هـ ) من تصانيفه ( إعراب القرآن ) المسمى ( التبيان في اعراب القرآن ) ونعت هذا الكتاب بأحسن كتب الإعراب وأشهرها .
23 ـ عبد اللطيف بن يوسف بن محمد الموصلي ( ت 629هـ ) ذكرت المصادر أنّ له ( اعراب الفاتحة ) سماه حاجي خليفة ( الواضح في اعراب الفاتحة ) .
24 ـ المنتخب بن أبي العز بن رشيد أبو يوسف الهمذاني ( ت 643هـ ) من تصانيفه كتاب ( الفريد في اعراب القرآن المجيد ) وهو كتاب متوسط الحجم وصفه صاحب البرهان بأنه أحسن كتب الإعراب .
25 ـ محمد بن محمد بن أحمد تاج الدين الأسفراييني ( ت 684هـ ) من مؤلفاته ( فاتحة الإعراب بإعراب الفاتحة ) .
26 ـ ابراهيم بن محمد بن ابراهيم السفاقسي ( ت 742هـ ) له ( المجيد في اعراب القرآن المجيد ) .
27-أبو حيان أثير الدين محمد بن يوسف الأندلسي ( ت 754هـ ) ذكرت المصادر أنّ له كتاب ( اعراب القرآن ) مكتوباً بخط مغربي عدد أوراقه ( 176 ) ينتهي الجزء الثاني عند آخر سورة آل عمران ( ) .
28 ـ أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بـ ( السّمين الحلبي ) ( ت 756هـ ) له كتاب ( اعراب القرآن ) ألفه في حياة شيخه أبي حيّان ـ وناقشه فيه ، وسمّاه ( الدّر المصون في علوم الكتاب المكنون).
29 ـ أحمد بن يوسف بن مالك الغرناطي الأندلسي ( ت 779هـ ) ينسب إليه ( الأقران فيما قرئ بالتثليث من القرآن ) وهو في اعراب القرآن .
30 ـ محمد بن سليمان بن عبد الله شمس الدين الصرخديّ ( ت 89هـ ) له ( مختصر اعراب السفاقسي ) .
31 ـ الشيخ اسحاق بن محمود بن حمزة له ( التنبيه ) في اعراب الجزء الأخير من القرآن العظيم من أول سورة النبأ إلى آخر القرآن الكريم .
32 ـ أحمد بن محمد الشهير بنشانجي زاده ( ت 986هـ ) بدأ بـ ( اعراب القرآن) مقتفياً أثر السفاقسي والسَّمين الحلبيّ ، وصل به إلى سورة الأعراف .
33 ـ محمد بن أحمد المرابط الأدوزي ( ت 1221هـ ) من ضمن مؤلفاته ( اعراب بعض القرآن ) ويشير الزركلي إلى أنه ما زال مخطوطاً .
34 ـ محمد صديق خان حسن علي البخاري ( ت 1307هـ ) ذكر الزركلي أنّ له ( خلاصة الكشاف في اعراب القرآن ) .



المباحثة الثالثة (11)
مستويات كتب الأعراب عند
(أحمد بن عبد الله الباتلي )

بنا الدكتور (أحمد بن عبد الله الباتلي ) كلامَه على مستويين المستوى الأول كتب أعراب القرآن الكريم التراثية القديمة والمستوى الثاني كتب اعراب القرآن الكريم المعاصرة (الحديثة):
المستوى الأول: كتب تراثيَّة:
حسب ذكر الدكتور (أحمد) ..كان المفسِّرون قديمًا يَجْمعون في كتبهم بين تفسير الألفاظ وإعرابِها، وقراءاتِها وأحكامها،أي لم تكن هناك مُؤلَّفاتٍ خاصة في أعراب القرآن الكريم حتى تخصصوا في ذلك وجعلوا كتبا تختص بأعراب القرآن الكريم منها :
1- "إعراب القرآن"، المنسوب للزَّجَّاج (ت311هـ)، تحقيق إبراهيم الإبياري، صدَر عن المؤسَّسة المصرية العامة للتأليف، عام 1963م.
2- "إعراب القرآن الكريم"، لأبي جعفر أحمد بن محمد النحَّاس (ت338هـ)، حقَّقه في رسالة دكتوراه بالقاهرة عام 1976 د. زهير غازي زاهر، وطُبِع في بغداد عام 1980م، ثُمَّ طُبِع بتعليق/ عبدالمنعم خليل، وصدر عن دار الكتب العلمية ببيروت، عام 1421هـ.
3- "إعراب ثلاثين سورةً من القرآن"، لابن خالوَيْهِ (370هـ)، صدَرَ عن دار الكتب العلمية ببيروت، عام 1988م.
4- "مُشْكِل إعراب القرآن"، لأبي محمد مكِّي بن أبي طالب القيس (ت437هـ) طبع بتحقيق/ ياسين محمد السواس، وصدر عن مَجْمع اللغة العربية بدمشق، ثم طُبِع بتحقيق د.حاتم بن صالح الضامن، وصدَرَ عن مؤسَّسة الرسالة ببيروت، عام 1405.
5- "البيان في غريب القرآن"، لأبي البركات ابن الأنباريِّ (ت577هـ)، تحقيق طه عبدالحميد، وصدر عن الهيئة المصريَّة العامَّة للتأليف والنشر، عام 1389هـ، ثم حقَّقه جودة مبروك، وصدر عن مكتبة الآداب بالقاهرة، عام 1424هـ.
6- "التبيان في إعراب القرآن"، لأبي البقاء عبدالله بن الحسين العُكْبَريِّ (ت616)، طُبِع قديمًا بعنوان "إملاء ما منَّ به الرَّحْمن" بتحقيق/ إبراهيم عطوة عوض بالقاهرة، عام 1961م، ثُمَّ طُبِع باسْمه المذكور بتحقيق/ علي بن محمد البجاوي، وصدر عام 1981م بالقاهرة.
7- "الملخَّص في إعراب القرآن"، للتَّبْريزيِّ (ت741هـ)، صدر عن جامعة الكويت عام 2001م، بتحقق فاطمة الراجحي.
8- "المُجيد في إعراب القرآن الْمَجيد"، لأبي إسحاق إبراهيم الصَّفاقسيِّ المالكي (ت742هـ)، تحقيق/ موسى محمد، وصدر عن كلية الدَّعوة بليبيا، عام 1992م.
9– "الفريد في إعراب القرآن"، لحسين الْهمداني، طُبِع بتحقيق الشيخ محمد بن حسن النمر، وصدر عن دار الثقافة بقطر، عام 1411هـ.

المستوى الثاني: الْمُؤلَّفات المعاصرة :
1- "إعراب القرآن وبيانه"، لمحي الدين درويش. طبع عام 1412هـ وصدر عن اليمامة بدمشق.
2- "الجدول في إعراب القرآن"، لمحمود صافي، طُبِع بعناية لينة الحمصي، ووضع فهارسَه/ محمد حسن الحمصي، وصدر في ستَّةَ عشر مُجلَّدًا عن دار الرشيد ببيروت، عام 1411هـ.
3- "إعراب القرآن الكريم"، لمحمد سليمان ياقوت، صدر عن دار المعرفة في القاهرة.

4- "إعراب القرآن"، لمحمد جعفر الكرباسي، وطبع في ثمانية مُجلَّدات، وصدر عن دار الهلال، بيروت.
5- "الياقوت والْمَرْجان في إعراب القرآن"، لمحمد نوري بارتجي، صدر عن دار الأرقم بالأردن، عام 1422هـ.
6- "دروس في الإعراب"، للدكتور: عبده الراجحي، وهو إعراب تفصيلي لسور مُنْتقاة من القرآن الكريم، وطُبع منه ستَّة أجزاء، وصدر عن بيروت عام 1404هـ.
7- "إعراب القرآن وبيان معانيه"، لمحمد حسن عثمان، طُبِع بعناية/ عبدالله عبدالعزيز أمين، وصدر عن دار الوسيلة بمصر، عام 1422هـ.


المصادر :
1- معاني القرآن , للفراء , تحقيق أحمد يوسف نجاتي , مقدمة المحقق , ص11, دار الكتب , سنة 1955م .
2- نفس المصدر , ص12 .
3- معاني القرآن ,ج1, ص32 .
4- تلخيص البيان في مجازات القرآن, الشريف الرضي , تحقيق عبد الغني حسن ص10 من المقدمة .
5- مجاز القرآن , لأبي عبيدة بن المثنى , ص28, تحقيق محمد فؤاد سركين ,الخالجي ط1 , 1954 م.
6- المرجع السابق ص36 .
7- إحياء النحو , إبراهيم مصطفى ,مكتبة المجمع,2014م.الكويت ، دار القلم .
8- إعراب القرآن , الزجاج , ص1093 , الدراسة الذي كتبها المحقق الأستاذ إبراهيم الأباري في آخر ج1 .
9- كشف الظنون (ص123 ).
10- معاني القرآن (1/1) بتصرف .
11- فضل إعراب القرآن الكريم في السنة النبوية, د/ أحمد بن عبدالله الباتلي, 16 أغسطس 2011 م, المكتبة الشاملة .







التعليقات


1 - كلام غير منطقى
طاهر مرزوق ( 2019 / 3 / 16 - 07:43 )
الأستاذ/ حيدر مكى
واضح جداً أنك تتكلم عن كتاب وضعه بشر حسب أمانيهم وهو كتاب يعيد رواية قصص بنى إسرائيل ليؤكد لسامعيه أن الله أوحى إليه بها لأنه كان من الجاهلين، وهو كلام غير منطقى لأن محمد وصحبته الأولى حتى موت خديجة النصرانية كانوا يهوداً ونصارى وكان محمد نفسه يتعلم تلك القصص ممن حوله وذلك على فرض انها مكتوبة فى زمن محمد ، لان القرآن كتب فى زمن عبد الملك بن مروان وليس عثمان بن عفان، لأن تلك القواعد النحوية والإعراب وتنقيط الكلمات كان بعد وفاة الصحابة.
أى أنه من غير المنطقى ان تكتب مقال وتهدر من وقتك الكثير من اجل سرد مصادر وكتب الذين كتبوا فى مشاكل هذا الكتاب الذى أعجزهم حتى الآن لحل مشاكله وفهم ماذا يريد كاتبه بهذا اللسان العربى الركيك، إذا كان كتاباً من إله لكان كتاباً واضحاً صريحاً فى نطقه وفهم معانيه حتى يتعلم الجميع قصد الله من ذلك القرآن الذى أغلبية سوره عن بنى إسرائيل وأن الله هذا أعطاهم الأرض الموعودة كما ذكروا فى كتبهم، فلم يأتى بجديد.
تأليف ملايين الكتب لفك طلاسم كتب إله لا أعتقد أنه جدير بالقراءة.

اخر الافلام

.. أهالي الموصل ينظمون وقفة حداد على ضحايا العبارة - ستديو الآن


.. مستقبل الحرب على الإرهاب.. ماذا بعد الباغوز؟


.. الفساد في العراق.. ملفات تفتحها الكوارث ويغلقها النسيان




.. داعش.. خطر مستمر


.. هكذا يعتدي المستوطنون على الفلسطينيين في الخليل