الحوار المتمدن - موبايل



حادثة نيوزيلندا هل هو إرهاب يميني ام إرهاب سياسي ...

سعود معن نجم

2019 / 3 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


في ساعات الصباح المتأخرة اشيع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي لشخص يدخل الى مسجد في مدينة " كرايست شيرش " النيوزيلندية , حيث دخل ذلك الشخص مع سلاحه الالي ويقوم بالبث المياشر على شبكة التواصل الاجتماعي في رسالة غريبة من نوعها ويطلق النار على من كانوا في المسجد بصورة عشوائية مرديا 49 قتيلا وعشرات الجرحى ولقد أعلنت السلطات الحكومية في نيوزيلندا عن بحثها عن ذلك الشخص مسبقا وبعد القاء القبض عليه مع ثلاثة من عصابته (امراءه ورجلين ) اعطبت الحكومة بعض من العبوات البدائية الصنع التي كانت ضمن خطة الهجمة الإرهابية المقيته على المصلين , ولقد صرح المجرم ذو الـ28 من عمره والحامل للجنسية الاسترالية انه من الأشخاص الذين يحبون أوروبا ممتلئة بالعرق الأبيض ولقد نفى انتمائه للحزب النازي الجديد (حزب ظهر في اليونان في الآونة الأخيرة ولكن هدفهم المسلمين بدل اليهود ) واضاف بأن أهدافه التالية قبل ان يتم القبض عليه شخصيات أخرى منها (انجيلا ميركل) مستشارة المانيا و (رجب طيب اردوغان ) الرئيس التركي و (صادق خان ) عمدة مدينة لندن .
من جهته صرح الرئيس التركي بقوله :إنني أدين الاعتداء الإرهابي ضد المسلمين أثناء صلاتهم في نيوزيلندا وألعن من قاموا بذلك"، في حين ندد المتحدث باسم أردوغان بما وصفه بالهجوم "العنصري والفاشي... اما الرئيس الأميركي فلقد ندد بالاعتداء بقوله : أحر التعازي وأطيب الأمنيات للشعب النيوزيلندي بعد المذبحة الرهيبة في المسجدين. لقد مات 49 من الأبرياء بدم بارد، وأصيب الكثيرون بجروح خطيرة. الولايات المتحدة تقف إلى جانب نيوزيلندا بأي شيء يمكننا القيام به. بارك الله في الجميع! ...
ولكن هنا يكمن السؤال هل كان هذا الاعتداء مجرد تطرف ديني ام له دوافع سياسية , نحن نعلم ان هنالك متطرفين في كل العالم ومن جميع الطوائف والأديان ولكن هل مثل هكذا اعتداء يعتبر تطرف ؟! بالتأكيد لا فهذا الهجوم مخطط له ومعد مسبقا ولقد اعد كسيناريو أفلام هوليوود لخلق فتنة سياسية ايدولوجية في اوربا تكون شرارتها الصراع الديني والطائفي يحصد نتيجتها الشرق الأوسط والدول العربية والاسلامية على وجه الخصوص كون لكل فعل رد فعل يساويه بالمقدار ويعاكسه بالاتجاه كما قال نيوتن منذ زمن سحيق وان رد الفعل هذا سيكون مزيجا مركبا بين الرد المصطنع سياسيا والذين سيكون جدا كبير ومبالغ فيه والثاني هو الرد الطبيعي من متطرفين اخرين والذي سيمزج مع النوع الأول ونخرج بنتيجة إرهابية مهولة ... منذ احداث الثورات العربية او ما يسمى بالربيع العربي والمنطقة لا زالت في دمار وسبات في نفس الوقت فكريا واقتصاديا وعلى جميع الأصعدة ولقد صرح الازهر الشريف من خطر "الاسلاموفوبيا" في أوروبا والتي نعني بها ما ذكرناه أعلاه وعن الأفعال التي ستحدث ان من وراء ذلك الفعل.
اما من يفعل ذلك فهم الدهاة الذين يخططون منذ العقود لغرض تقسيم المنطقة وعلى الرغم انهم ما زالوا وراء الكواليس الا ان وكيلهم هو صاحب الكلمة الخصم في العالم هذا اليوم منذ بداية العقد التسعيني من القرن الماضي وسقوط الاتحاد السوفيتي وبداية القرن الأميركي كما صرح الكاتب الصحفي المخضرم " محمد حسنين الهيكل " .

نحن الان قد وصلنا الى مرحلة الخريف العربي وهي المراحل الأخيرة من تقسيم المنطقة و على الرغم ان الأوضاع بدأت تتجلى نحو الإيجابية بمنظورنا الا ان الكثير من البشر اصبح منقسم فكريا ويحتاج الى مجرد شرارة بسيطة تعيد الوضع الى ما كان عليه واسوأ من ذلك أيضا ...







التعليقات


1 - أقله لم يقتل باسم ألله
س . السندي ( 2019 / 3 / 16 - 11:21 )

لا تعليق ، سوى تعازينا القلبية لذوي الضحايا وللجرحى الشفاء العاجل ، وللضحايا الأبرياء جنات الخلد ، يلام ؟


2 - أقله لم يقتل باسم ألله
س . السندي ( 2019 / 3 / 16 - 11:21 )

لا تعليق ، سوى تعازينا القلبية لذوي الضحايا وللجرحى الشفاء العاجل ، وللضحايا الأبرياء جنات الخلد ، يلام ؟


3 - لا لم يقتل باسم الله
muslim aziz ( 2019 / 3 / 17 - 02:14 )
وانما قتل باسم التطهير اي تطهير المجتمعات الغربية من كل ما هو مسلم علما بان المسلمين منهم الابيض والاصفر والاسود
فإن لم يقتل باسم الله فلا شك انه قتل باسم الشيطان. وحتى لا تزعل يا سندي افندي فايضا الدواعش لم يقتلوا باسم الله وانما قتلوا باسم الشيطان فالاسلام الذي ادخل امراة النار بسبب هرة حبستها وادخل الجنة رجلا سقى كلبا لن يقر عمل الدواعش باي حال من الاحوال


4 - مسلم عزيز
نصير الاديب العلي ( 2019 / 3 / 17 - 12:22 )
انه لم بقتل باسم الله ولكم الدواعش قتلوا باسم الله ونبى الإسلام فعل كذلك مع غير المسلمين وحتي لا تزعل من الحقيقة ويا مسلم عزيز اليك الحقيقة

https://www.facebook.com/257876434353430/videos/866580983482969/


الرحمة على القتلى والشفاء للجرحى


5 - قتل باسم المسيحية المتصهينة
muslim aziz ( 2019 / 3 / 17 - 22:34 )

نصير
كثيرا ما يستخدم الارهابيون اسم الله اثناء قتلهم والله برئ من اعمالهم الاجرامية سواء اكانوا دواعش ينتمون للاسلام ام صليبيون ينتمون للمسيحية فالاسلام براء من الدواعش والمسيحية براء من الصليبيين.
أما قولك ان هذا المجرم الارهابي لم يقتل باسم الله فباسم من قتل؟ ولمَ المسلمين خاصة؟ وهل المسلمون من عرق واحد؟ ام من عقيدة واحدة؟ثم لماذا الصق على سلاحة اسماء اناس مجرمين قاموا بقتل المسلمين من قبل؟ هل اطلعت على كتاباته؟ على ملصقاته؟ على برودة دمه؟إطلع على كل ذلك ثم تعال وحاور بالتي هي احسن.

اخر الافلام

.. ما هي آمال الشباب الجزائري بعد رحيل بوتفليقة ؟


.. ما الذي كان يحصل داخل مخيم الباغوز قبل سقوط داعش؟


.. انقسامات حزب الجزائر الحاكم.. بين رفض خارطة الطريق والتمسك ب




.. بريكست.. مؤامرة وزارية تهدد تيريزا ماي


.. قمة القاهرة الثلاثية.. مكافحة الإرهاب وداعميه أعلى سلّم الأو