الحوار المتمدن - موبايل



ملاحظات حول الجريمة الارهابية في (نيوزلاند)!!؟

سليم نصر الرقعي

2019 / 3 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


(1) الملاحظة الأولى:
تؤكد هذه الجريمة الوحشية الارهابية التي نفذها ارهابي أبيض مسيحي من أصول أوروبية على أمرين لطالما أكدتُ عليهما في مقالاتي عن حوادث مماثلة نفذها ارهابيون مسلمون، الأمر الأول أن الارهاب بطبيعته جبان!، فهو يختار (الهدف الاسهل والاضعف) لإرسال رسالته الارهابية الترويعية لمن يعتبرهم أعداء أو لمن يهمه الأمر(؟!).. الأمر الثاني أن الارهاب ليس له دين ولا وطن بل هو نتاج ايديولوجيا متطرفة منحرفة تنضح بالكراهية وتبرر ممارسة العنف ضد (الآخر) على أساس مسوغات دينية أو قومية أو وطنية أو عرقية أو حتى أساس عقيدة سياسية راديكالية!، فكما قد يتورط في الاعمال الارهابية والوحشية بعض المنتسبين للاسلام والعرب فقد يتورط فيه بعض المنتسبين للمسيحية أو اليهودية أو البوذية أو الهندوسية أو حتى من يعتنقون العقائد السياسية كالاشتراكية والشيوعية والقومية..الخ..
* * *
(2) الملاحظة الثانية:
منفذ هذه الجريمة الاسترالي (برينتون تارانت) ومن خلال البيان الذي نشره على صفحته في الفيسبوك بعنوان "البديل العظيم!؟" يتضح بجلاء تأثره بالأفكار العنصرية الفرنساوية التي على ما يبدو أنها باتت في الأوساط العنصرية والشعبوية في الغرب تلعب حاليًا دور ((المولد الأساسي للفكر العنصري الشعبوي)) خصوصًا فيما يتعلق بالعداء للاسلام والمسلمين والنظر اليهم على أنهم (غزاة) و(برابرة جدد) يهددون الحضارة والثقافة الغربية!، فتأثر هذا الارهابي اليميني الاسترالي المتطرف بأفكار اليمين الفرنسي واضح بالأخص تأُثره بفكرة "الاستبدال الكبير!" التي روج لها أحد مفكري العنصرية الفرنسية "رونو كامو" والروائي الفرنسي "ميشال هويلباك" اللذين يؤكدان على أن "كل تنازل للمسلمين في الغرب يؤدي حتما إلى استبدال المسيحية بالإسلام!!" و " استبدال السكان الاصليين بالمهاجرين!" حيث وجدت هذه الأفكار العنصرية (التخويفية) طريقها إلى كثير من أنصار اليمين المتطرف، بل واليمين الوسط في فرنسا !!.. ثم في بقية أوروبا كلها، وقد ظهرت آثار تغلغل هذه الأفكار الفرنسية العنصرية في ردة فعل هؤلاء على انتخاب "صديق خان" لرئاسة مدينة "لندن" حيث كتب (روبير مينارد) رئيس بلدية "بيزيي" الفرنسية في صفحته على (تويتر) تعليقًا على هذا الحدث قائلًا: "إن الاستبدال الكبير قيد التحضير في العواصم الأوروبية!!.. فأوروبا أصبحت عاجزة عن مواجهة الإسلام في عقر دارها"!!... هكذا قال!!... وهي أفكار وكتابات الغرض منها توسيع دائرة الخوف من الاسلام والكراهية للمسلمين عن طريق اللعب على وتر (الاسلامافوبيا)!.. ثم زادت وتيرة هذا التهييج العنصري (الموجه) مع ظهور احتمال حلول وزير الداخلية البريطاني المسلم (ساجد جاويد) في رئاسة وزراء بريطانيا محل (تاريزا مي) إذا ما قام البرلمان أو حزب المحافظين باعفائها من منصبها!، فوصول مسلم لهرم الحكومة البريطانية في نظر اليمين - وخصوصًا اليمين الفرنسي - يعتبر كارثة كبرى وعار عظيم!!.. فضلًا عن أنها حادثة تؤكد (نظرية وعقيدة الاستبدال الكبير!!) التي تجري على قدم وساق بزعمهم!، أي حلول الاسلام محل المسيحية في أوروبا!!.. وهو وهم كبير وفزاعة تخويفية يستخدمها هؤلاء العنصريون لضمان استثارة مخاوف الشعوب المسيحية الأوروبية لصالح أجندة حكمهم!، فالمسلمون في (نيوزلاندا) عددهم 1% فكيف سيهددون ثقافة وهوية السكان الأصليين!؟؟... فهي مجرد فزاعة عنصرية، أي كما فعل هتلر من استخدام فزاعة (اليهودية فوبيا) لتهييج الشعب الألماني والتفافه حول مشروع الانقاذ النازي!!.
* * *
(3) الملاحظة الثالثة:
أن هذه الجريمة الواضحة البينة تؤكد ما ظل الغربيون ووسائل اعلامهم التهرب من مواجهته خلال الفترة السابقة من خلال محاولة تصوير كل غربي أبيض يمارس أعمال عنف ضد المسلمين أو غير المسلمين من أعمال القتل الجماعي بأنه مجرد (مختل عقليًا ونفسيًا) وأنه ليس ارهابيًا!!، كأنما لا يمكن لرجل مسيحي أو أبيض أو غربي أن يتورط في أعمال وحشية وارهابية كالتي يتورط فيها بعض المسلمين!!.. فأتت هذه الجريمة الارهابية الوحشية كحقيقة فاضحة لكل محاولات التستر عن وجود جماعات ونزعات (التوحش) و(الارهاب) في الغرب!، وهي نزعات موجودة في كل أمة، حتى في الأمم المتقدمة صناعيًا وسياسيًا!.. هذا من جهة ومن جهة فقد جاءت هذه الجريمة الارهابية مكتملة الأركان لفضح حقيقة تصاعد العداء للمسلمين في الغرب مع تصاعد اليمين وتراجع الليبرالية واليسار!.. وهي مشكلة على الحكومات الغربية والقوى الليبرالية واليسارية وعلى المسلمين في الغرب مواجهتها بجدية وحلول ناجعة قبل أن يدهسهم جميعًا قطار الحركات القومية العنصرية الشعبوية الشمولية مرة أخرى!!
* * *
(4) الملاحظة الرابعة:
تناول وسائل الاعلام الغربية - وحتى الناطقة بالعربية وخصوصًا فرانس 24 (!!؟؟) - لهذه الجريمة الارهابية الوحشية البشعة لم يكن بنفس القوة والزخم والصوت العالي الذي تناولت به أعمالًا ارهابية مشابهة كان منفذوها ارهابيون عرب ومسلمون!!!.. فالفرق في قوة ومساحة التناول واضح جدًا بشكل فاضح يندى له الجبين !!!....هل هي الصدمة؟ أم هو الحرج السياسي الذي يعقد الألسنة!؟ أم هو التعاطف الخفي من قبل (البعض) مع مبررات ودوافع هذا الارهابي (الأبيض) الذي أكد في بيانه الناري أنه ما نفذ هذه العملية الارهابية إلا في سبيل حماية أرضه وعرقه وقومه ودينه و( أوروبا) من هؤلاء (الغرباء) و(الغزاة) المسلمين!!؟؟.
* * *
الملاحظة الخامسة:
لا أعتقد أن ظهور القاعدة ثم الدواعش وما نفذوه من أعمال ارهابية في الغرب هو السبب (الأساسي) في ظهور ظاهرة اليمين العنصري المتطرف!، فهذه العنصرية خصوصًا ضد المسلمين الهنود والباكستان والأتراك كانت موجودة في فرنسا وبريطانيا وايطاليا وألمانيا حتى قبل ظهور القاعدة والدواعش، ولكن بلا شك أن ظاهرة تآكل الروح الليبرالية - بالتقادم - بعد نشوة انتصارها على الشيوعية واطلاق (فوكوياما) صرخته الشهيرة المدوية بـ(نهاية التاريخ!) من جهة، ثم ازدياد الهجرة وخصوصًا من العالم الاسلامي - حتى قبل ظهور الدواعش - من جهة ثانية، ومن جهة ثالثة الأزمات المالية التي تعاني منها الدول الرأسمالية الغربية، ثم من جهة رابعة الخوف من فشل مغامرة الاتحاد الأوروبي ومنهج فرض الهوية الأوروبية (المهلهلة) الذي تقوده فرنسا وألمانيا(*) على حساب الهويات الوطنية والقطرية والقومية للبلدان الأوروبية هي - في تقديري - الأسباب الأساسية التي ساهمت مجتمعةً في تنامي ظاهرة صعود اليمين المتطرف، هذا اليمين المعادي من جهة للاتحاد الأوروبي ومن جهة أخرى المعادي للمهاجرين المسلمين باعتبارهم حسب ايديولوجيتهم ومزاعمهم اليمينية يشكلون التهديد الوجودي للعنصر الاوروبي أكثر من غيرهم!.. ثم جاء الارهاب الداعشي - فقط - بعد ذلك - ليزيد من الطين بلةً ومن النار اشتعالًا!!.
* * *
الملاحظة السادسة:
يحاول البعض الاستعانة بمنطق (التبرير) للتخفيف من بشاعة هذه الجريمة الارهابية التي نفذها هذا (القومي والوطني والمسيحي الأبيض) المتطرف وذلك من خلال التأكيد على أن هذه الجريمة إنما جاءت كرد فعل غاضب على العمليات الارهابية التي نفذها ارهابيون مسلمون ضد بعض المسيحيين والغربيين في الغرب وفي غير الغرب!، ولهذا - حسب منطقهم التبريري - يجب تفهم ردود الأفعال الطبيعية هذه لهؤلاء الغربيين الغاضبين!... وهو تبرير سخيف لا يمكن الالتفات اليه، كحال من يبرر اغتصاب رجل لإبنة رجل آخر كان قد اغتصب ابنته!!، على طريقة (والبادئ أظلم!) هل هذا يجوز!؟؟... ثم أن هذا المنطق التبريري المُعْوج هو ذاته الذي يعتمد عليه الارهابيون في القاعدة وداعش وانصارهم في تبرير عملياتهم الارهابية في الغرب!، فهم يبررون ذلك بأن الغرب قام بمهاجمة افغانستان والعراق وليبيا ومناطق الدواعش في سوريا مما تسبب في مقتل مدنيين أبرياء ومن ثم يجب (الاعتداء عليهم في عقر دارهم كما اعتدوا علينا)!!، هكذا يبررون وحشيتهم ضد المدنيين العزل!، هذا فضلًا عن مسألة دعم الغرب لدولة اليهود الصهاينة المحتلة لأرض فلسطين وضحايا غزة وتعذيب سجناء سجن (بوغريب)!.. فالارهابيون العرب والمسلمون يتخذون من هكذا قضايا مبررًا دعائيًا لتبرير استهدافهم للأبرياء المدنيين العزل في الغرب!.. وهو تبرير أقبح من ذنب!!... لهذا فإن منطق التبرير بهذه الطريقة الذي يلجأ اليها بعض العنصريين في الغرب أو حتى بعض خصوم الاسلام الديني أو الاسلام السياسي في منطقتنا العربية لتبرير جرائم غير المسلمين الارهابية ليس سوى (خيانة أخلاقية) لا غير!.
******
سليم نصر الرقعي
15 مارس 2019
(*) تخيل لو دعونا في افريقيا إلى (الهوية الافريقية الواحدة) والسعى لجعلها جنسية وهوية رسمية جامعة لكل (الاشقاء!؟) الأفارقة على حساب هوياتنا الوطنية القطرية!!؟؟.. هل هذا مشروع واقعي وعملي ومفيد؟ أم هو مشروع (جميل) ولكنه (مش معقول)!!.. هكذا الاتحاد الأوربي!... قد يكون محاولة حالمة لخلق امبراطورية عظمى وهو حلم الألمان المعتق!!؟؟...أو هو محاولة - لا شعورية - طوباوية لمظاهاة دولة الولايات الامريكية المتحدة العملاقة دون الأخذ في الاعتبار الفارق الكبير تاريخيًا وجغرافيًا!!







التعليقات


1 - الصديق العزيز سليم الرقعي
nasha ( 2019 / 3 / 16 - 03:27 )
قبل كل شيئ قلوبنا وتعاطفنا مع الضحايا الأبرياء وذويهم في الحادث العنصري البشع الارهابي الذي لا يمكن تبريره تحت أي عذر كان.
مع احترامي لوجهة نظرك يا استاذ سليم ولكنك اغفلت جوانب مهمة جدا في مقالك وركزت على جوانب أخرى لا علاقة لها بموضوع العنصرية والإرهاب.
أولا الإرهابي نفسه يدعي أن دوافعه عرقية قومية وارتكب جريمته على هذا الأساس ولذلك محاولتك خلط الأوراق وإدخال جوانب أخرى ضمن دوافع ارتكاب الجريمة ليست في محلها وتظهرك كأنك تحاول تبرير الإرهاب الديني الذي ارتكبه الإرهابيين الإسلاميين.
ثانيا
(الفكر الذي انطلق منه هذا الارهابي فكر خاص بمجموعة من الناس وهم (الشعبويين اليمينيين
الفكر الذي انطلق منه ليس الفكر العام الرائج بين الناس في الغرب
العنصرية والفاشية لا تدرس في المدارس ولا يروج لها في الإعلام ولكن العكس هو الصحيح .
بمعنى أن الثقافة العامة الرائجة هي ثقافة التسامح وقبول الآخر وليست ثقافة عنصرية طاردة ودليل ذلك هو تواجدنا انا وانت وغيرنا (من كل أصل وفصل )في الغرب متمتعين بكل ميزات المواطنة غير المنقوصة.
أرجو أن تعيد النظر في طرحك هذا
تحياتي


2 - الواجب الاعتراف بالحقيقه
كامل حرب ( 2019 / 3 / 16 - 03:46 )
ارجو ان تعذرنى , تحليلك رومانسى وتجميلى مراوغ , يجب ان نواجه الحقيقه المجرده , الحقيقه فى ابجديات عقيده الاسلام , الاسلام قسم العالم الى دار حرب ودار سلام , المسلم دائما يعتقد انه يملك الحقيقه المطلقه ومن حقه ان يغزو العالم لنشر الاسلام لان هذا ما ينادى به دائما اله الاسلام , الاسلام لابد ان يسود العالم وان تكون الشريعه الاسلاميه هى القانون الحتمى والازلى لكل البشر ؟؟ السؤال هو لماذا يهاجر المسلمين البؤساء الاشقياء الجوعى الى الدول الاوربيه الغربيه الكافره الفاسده , الا يجب ان يذهبوا جميعا الى معقل الاسلام السعوديه لكى تحتضنهم وتقدم لهم المأوى والسكن والمأكل والوطن , السعوديه لن تفعل هذا ابدا , السعوديه العنصريه تكره المسلمين وتحتقرهم وتذلهم تحت سطوه الكفيل الرهيب , حياه المسلمين فى السعوديه قاسيه وصعبه وهادره للاانسانيه والكرامه, يجب ان تنظروا اولا الى انفسكم , العيب فيكم وليس العيب فى الغرب الكافر


3 - بعد التحية1 nasha صديقي العزيز
سليم نصر الرقعي ( 2019 / 3 / 16 - 17:24 )
قولك : (الإرهابي نفسه يدعي أن دوافعه عرقية قومية وارتكب جريمته على هذا الأساس ولذلك محاولتك خلط الأوراق وإدخال جوانب أخرى ضمن دوافع ارتكاب الجريمة ليست في محلها) لعلك تقصد بالجوانب الأخرى وصفي لهذا الارهابي بأنه (مسيحي)!، ربما هذا قصدك والحقيقة أنه مسيحي بالفعل لأن الحركة اليمينية الشعبوية في الغرب سواء في أوروبا أو أمريكا ليست منعزلة عن المسيحية كدين إلا أن هذا لا يعني أن هؤلاء اليمينيين في الغرب متدينون أصوليون .. لا ولكنني أقصد بـ(المسيحية) كصفة ثقافية فالمسيحية جزء لا يتجزأ من الثقافة الغربية ولا يعني أن هذه المجتمعات متدينة!، فعندما نتحدث عن (الحزب المسيحي الديموقراطي) أو (المسيحي الاشتراكي) في بعض الدول الغربية كألمانيا فلا يعني هذا أن هذا الحزب المسيحي حزب أصولي بل هو حزب سياسي بخلفية ثقافية مسيحية، فالواقع أن الغالب في المجتمعات الغربية أنها مجتمعات ليست متدينة لكنها في الوقت ذاته تنظر للمسيحية على أنها جزء أصيل وأساسي في ثقافتها الوطنية والقومية، فالمسيحية هي ديانتها الوطنية القومية حتى لو لم يلتزم بها الافراد لكنها تظل جزء لا يتجزأ من شخصيتها القومية الوطنية، تحياتي


4 - بعد التحية2 nasha صديقي العزيز
سليم نصر الرقعي ( 2019 / 3 / 16 - 17:34 )
الأمر الثاني هو إذا كان هؤلاء اليمينيون القوميون العنصريون ينطلقون من منطلق عرقي قومي فقط فلماذا لا يستهدفون الاعراق وأصحاب الديانات الأخري كالهندوز والبوذيين والسيخ والصينيين المقيمين في الغرب من المستوطنين حاملي جنسيات غربية؟ لماذا يستهدفون المسلمين على وجه الخصوص ويثيرون مسألة الاسلاموفوبيا التي حتى الأمم المتحدة نددت بها وحذرت من أنها تشهد تزايدًا في أوروبا!؟؟... صدقني يا صديقي الجانب الديني حاضر من خلف الشعارات القومية والعرقية ، حتى في أمريكا الجماعات العرقية البيضاء المعادية للسود تحمل شعارات مسيحية ففي نفوس المتعصبين القوميين والوطنيين يختلط الدين الوطني القومي للأمة بالتعصب للعرق والقومية والوطنية ضد الآخرين.. أنت نفسك لا تمل من تكرار أن الجانب الثقافي جزء من اسباب الصراع ولا شك أن الدين ثم اللغة هما من أهم الجوانب المؤثرة في تشكيل ثقافات المجتمعات، فكما أن هناك مسلمين متعصبين يكرهون المسيحيين حتى لو كانوا من بني جلدتهم فإن هناك متعصبين مسيحيين يكرهون المسلمين حتى لو كانوا من بني جلدتهم!.. هذا واقع وهو جزء من مشاكلنا الراهنة القديمة والمتجددة وعلينا مواجهته!.. تحياتي


5 - صديقي (حرب) التعميم مصيبة
سليم نصر الرقعي ( 2019 / 3 / 16 - 17:44 )
أنت حكمت وعممت وانتهى الموضوع.. أخذت أفكار الاسلاميين الاصوليين وعممتها على جميع
المسلمين!.. كم يشكل هؤلاء من عدد المسلمين الميار وربع؟؟ هل يبلغ عددهم مثلًا مليون!؟؟... الغالبية من المسلمين لا علاقة لهم بهذه الافكار والايديولوجيات المتطرفة بدليل أنهم عاشوا قرونًا مسالمين أكثر من اللازم يغزوهم الاجانب وهم شبه مستسلمون... تقسيم العالم لدار حرب ولدار اسلام هو تقسيم بشري وليس الهي وقرآني ويعارضه تقسيم علماء آخرون العالم إلى قسمين : دار اسلام ، ودار دعوة وتبليغ!..أو دار اسلام ودار عهد، أو ديار المسلمين وديار غير المسلمين وكلها نتاج فكر بشري وليست من نصوص وأصول الدين لهذا تعميمك هذا الأمر على مليار مسلم هو تعميم عجيب ينم ربما عن موقف نفسي أكثر من كونه موقف عقلي وعلمي وموضوعي ، ولا أدري من أي خلفية دينية حضرتك حتى لو كنت ملحدًا؟ فلو كنت من أصل مسيحي عربي مثلًا فوالله أتفهم هذا الحنق والغضب على الاسلام! ولكن صدقني أنت لم تلتزم العدل والموضوعية في حكمك!.. أما لماذا هرب بعض العرب والمسلمين للغرب وليس للسودان أو السعودية فهذا لأن الغرب فتح ابوابه للاجئيين ويوم يغلقها سينتهي الموضوع!.. تحياتي


6 - سياسة العين بالعين الهمجية
nasha ( 2019 / 3 / 17 - 02:51 )
لا أدري لماذا تم منع تعليقي رقم 6
على أية حال يا صديقي العزيز هذه هي سياسة العين بالعين والسن بالسن التي يتبناها الإسلام وتتبناها الثقافة الإسلامية التي تلقن للناس منذ نعومة اضفارهم في كل مكان في المدارس والجامعات وفي الإعلام وفي الجوامع .
هذه هي نتائج ثقافة الكراهية والتعصب التي تبناها هذا الارهابي ضد ناس أبرياء .
ثقافتك الإسلاميةالعنصرية الفاشية يا صديقي العزيز هي البادئ وهي سبب البلاء كله ثقافتك التي عادت إلى الوجود بصعود الأسلام السياسي للسلطة من جديد هذه الثقافة التي يروج لها الشيوخ وكل المهتمين بالسياسة الدينية سنة وشيعة وهم بالملايين ويتبعهم مئات الملايين من الناس العاديين
اسألني عن أهلي وعن وطني وماذا حدث لهم وله. أسأل اليزيديين العراقيين وأسأل المندائيين العراقيين ماذا حل بهم بسبب ثقافة الكراهية التي هي في صلب الاسلام هل تعتقد أن هذه الأقليات
هي من ابتدأ الاعتداء والقتل والسلب والنهب والاغتصاب.
توزيع الاتهامات لن يغير النتيجة والقادم سيكون أسوأ . إنه موقف خطير وموقف مخيف ينذر بكوارث إنسانية ستطال أبرياء كثيرين.

اخر الافلام

.. ما هي آمال الشباب الجزائري بعد رحيل بوتفليقة ؟


.. ما الذي كان يحصل داخل مخيم الباغوز قبل سقوط داعش؟


.. انقسامات حزب الجزائر الحاكم.. بين رفض خارطة الطريق والتمسك ب




.. بريكست.. مؤامرة وزارية تهدد تيريزا ماي


.. قمة القاهرة الثلاثية.. مكافحة الإرهاب وداعميه أعلى سلّم الأو