الحوار المتمدن - موبايل



رسالة إلى مؤتمري الجامعة بالمؤتمر الوطني ال12 للاتحاد المغربي للشغل وأعضاء للمكتب الجامعي.

عبد الحميد أمين

2019 / 3 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


عبد الحميد أمين
مناضل الاتحاد المغربي للشغل
والرئيس الشرفي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
الرفيقات والرفاق :
ــ أعضاء المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للقطاع الفلاحي
ـ منتدبو/ت الجامعة للمؤتمر الوطني 12 للإتحاد المغربي للشغل
تحية نضالية وبعد،

لقد صدمت يوم الأربعاء 13 مارس 2019، يومين قبل افتتاح المؤتمر الوطني 12 لمركزيتنا، بقرار للأمانة الوطنية للإتحاد بمنعني من المشاركة في المؤتمر، رغم أنني كنت على رأس قائمة منتدبي/ت الجامعة للمؤتمر.

إنكم تدركون بأن هذا القرار المؤلم لا يمت بصلة للحق والقانون ولأبسط قواعد الديمقراطية النقابية، وسيظل يؤرق ضمير من بادروا وسهروا على اتخاذه.

ورغم تشبثكم/كن جميعا وبقوة بحضوري في المؤتمر، مهما كان الثمن، وهو ما لمسته خلال اجتماعنا لهذا الصباح، ورغم رغبتي الأكيدة في المشاركة في المؤتمر لإبداء رأيي حول الوضع والأداء النقابيين، حالا ومستقبلا، ولإحياء صلة الرحم النضالي بأحبائي المناضلين/ت النقابيين المخلصين لطبقتنا العاملة، فقد قررت أن أتغيب جسديا عن المؤتمر لتفادي تحميلي مسؤولية التشويش على المؤتمر. وسأكون حاضرا معكم في المؤتمر بوجداني، ودائما معكم في الساحة النضالية و في المؤتمر 13 للاتحاد بعد 4 سنوات.

وكونوا على يقين، رفيقاتي ورفاقي، أنني أتحمل بشجاعة وبمعنويات عالية قرار المنع. وما يساعدني على ذلك هو تعودي طيلة حياتي على مختلف أصناف المحن وإيماني العميق بشعار “بت نبت” وبشعار “خدمة الطبقة العاملة وليس استخدامها” وبمقومات هوية الاتحاد ومبادئه المرسخة في ديباجة قانونه الأساسي (الوحدة، التضامن،الديمقراطية، الاستقلالية، التقدمية، الجماهيرية) وإيماني كذلك بأن مركزيتنا ومناضلاتها ومناضليها الشرفاء سينصفوني ويردون لي الاعتبار طال الزمن أم قصر، وإن طبقتنا العاملة تمهل ولا تهمل. فطوبى لمن أخلص لها وويل لمصاصي دمائها.

لا يفوتني في الأخير أن أناشدكم بحرارة إلى بذل كل مجهوداتكم، مع سائر المناضلين/ت العماليين الشرفاء -وما أكثرهم- لإنجاح المؤتمر الوطني 12 بما يساهم في تطوير مركزيتنا ومجموع الحركة النقابية العمالية ويعزز الديمقراطية الداخلية ووحدة المنظمة واستقلاليتها وكفاحيتها والوحدة النضالية والشعبية للتصدي للرأسمالية المتوحشة المدعمة من المخزن ولهجومها الخبيث على الحريات ومكتسبات وحقوق الشغيلة وعلى حقوق الإنسان بصفة عامة.
وفي جميع الأحوال إن المؤتمر 12 ما هو إلا محطة تنظيمية ستنتهي غدا. وبعد ذلك لن يصح إلا الصحيح. وعلينا أن نستعد لما بعد المؤتمر الذي يبدأ يوم الاثنين 18 مارس. وآنذاك حيى على العمل.







اخر الافلام

.. ما هي آمال الشباب الجزائري بعد رحيل بوتفليقة ؟


.. ما الذي كان يحصل داخل مخيم الباغوز قبل سقوط داعش؟


.. انقسامات حزب الجزائر الحاكم.. بين رفض خارطة الطريق والتمسك ب




.. بريكست.. مؤامرة وزارية تهدد تيريزا ماي


.. قمة القاهرة الثلاثية.. مكافحة الإرهاب وداعميه أعلى سلّم الأو