الحوار المتمدن - موبايل



أعرف عدوك

بلقيس حميد حسن

2019 / 3 / 16
مواضيع وابحاث سياسية


حول حادثة مجزرة مسجد النور بنيوزلاندا، والتي لايمكن أن تكون حادثة عادية لشخص مهوس كما يدعون غالبا، إذ قام بها أشخاص بدم بارد وصوروا مايقومون به ليقبضوا الثمن وينشروا الفلم لإدخال الرعب بقلوب المهاجرين ، ليس يميني متطرف قام بهذا كما ينشر الاعلام أبداً إذ الحادثة تدلل على أيد خفية أخرى..
هناك مخطط عالمي منذ بدء التاريخ، مجموعات شريرة تريد القضاء على أغلب الجنس البشري والسيطرة على العالم، أول تنظيم لها كان هو الأخوية البابلية زمن بابل، وبقي ذات الهدف عندهم رغم تغيير عناوين منظماتهم واسمائها، فهم فرسان المعبد مرة، وفرسان الهيكل مرة، والبناؤون الأحرار ، وهم أسماء وأسماء عديدة لايتسع المجال لذكرها، حتى تصل الى داعش وليست هي النهاية، ولكن الناس لايغوصون بكتب التأريخ ، ولا يقرأون ما لايعجبهم.
هؤلاء الأثرياء الأشرار طوال الأزمان وهم يمتلكون المال والذهب ويستحوذون عليه، كل حركة يقومون بها يتوجهون صوب الهدف المقدس عندهم وهو قيادة العالم.
هم الآن يمتلكون شركات السلاح، ويمتلكون أجهزة الاعلام، وعلوم الفضاء والجيولوجيا ومؤسساتها، ويمتلكون شركات الدواء والأغذية ، ويقتلون الناس حتى من خلال التلقيحات، ويصنعون الأمراض وينشرونها، ويمتلكون كل ما يحيط بالتقنية الحديثة والإلكترونيات ويتلاعبون حتى بطباعنا وتسيير يوميات حياتنا من خلالها، ويمتلكون، أهم وسائل المواصلات وشركاتها، ويطلقون الأكاذيب والدعايات التي تخدم هدفهم الرئيس ، ويمتلكون أغلب البنوك، ويسيطرون على قيادات المنظمات العالمية مهما كان توجهها ويسيرونها ويدعمون بعض الاتفاقيات ويحركونها لصالحهم، ويقسمون العالم كما يريدون ويجزأون المجزأ منه ليسهل عليهم السيطرة عليه، يخترقون الأحزاب جميعها والفعالة خاصة، ويخترقون الحكومات وينهون الحكومة التي لاتسير بإرادتهم - وفنزويلا دليل على ذلك - وهم يحركون العالم بالخفاء.
إنهم حكومة العالم الخفية
الكل يسخر من هذا الطرح إذ يجهله ، والكل يدور بدائرة مفرغة ويندهش، ويضيع بالبحث عن الحقيقة حينما تحصل مجزرة ما. الجميع يعجب من إطلاق تنظيمات إرهابية بين فترة واخرى في كل أنحاء العالم لتقوم بالقتل العشوائي المجنون، وتقوم بالمجازر بأساليب عديدة منها التفجيرات والمواجهات، أو إشعال الحروب والفتن بين البشر، وهم المسؤولون عن كل حروب التأريخ وإشعالها، ولهم يد في كل موت جماعي مر على البشر.
إن عدم تصديق الناس بوجودهم، يذكرنا بالأفلام التي لا يصل المحقق بها لمعرفة الجناة، لأن الجناة يجلسون بالقمة وهم الذين يوجهون المحقق كيفما شاءوا.
إن لم يعرف الناس عدوهم الحقيقي، يبحثون لهم عن عدو غيره، قريب منهم وقد يكون منهم أصلا، ليقاتلونه ، والعدو الحقيقي يضحك عليهم ويتفرج ويمد الطرفين بالسلاح ليقبض الثمن وبذات الوقت يقترب بتلك الحروب من هدفه بالقضاء على أغلب سكان الكوكب، وليبق أقل عدد يقوده هو بحكومة موحدة عالمية تتحدث اللغة الانكليزية فقط، حكومة الأثرياء الكبار أمثال روتشيلد الذي يملك أكثر من نصف ثروة العالم، والأثرياء المتحكمون باقتصاد العالم أمثال ماكفلر، ومورغان، وسامسون، ومن يسير بخطاهم .
هؤلاء وأغلبهم صهاينة، هم أعداء البشر جميعا، فابحث عنهم وعمن ينفذ لهم مخططاتهم الجهنمية، وهم وراء كل مايصيب العالم من موت وحروب، وإفقار للشعوب ، وصراعات ومرض يصنعونه في كل مانأكل ونشرب لتزداد ثرواتهم وليشتروا به عبيدهم الذين يشنون الحروب وينفذون المجازر ولن يتركوا البشر يعيشوا بسلام على هذه الارض أبداً..
15-3-2019







اخر الافلام

.. ما هي آمال الشباب الجزائري بعد رحيل بوتفليقة ؟


.. ما الذي كان يحصل داخل مخيم الباغوز قبل سقوط داعش؟


.. انقسامات حزب الجزائر الحاكم.. بين رفض خارطة الطريق والتمسك ب




.. بريكست.. مؤامرة وزارية تهدد تيريزا ماي


.. قمة القاهرة الثلاثية.. مكافحة الإرهاب وداعميه أعلى سلّم الأو