الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


التواصل عبر لغة الجسد Communicate through body language

ناهض موسى

2019 / 3 / 21
الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع


بسم الله الرحمن الرحيم ..وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم...
يرجع أصل كلمة Communication إلى الكلمة اللاتينية Communes ومعناها Common أى " مشترك " أو " عام , وهي نشاط إنساني يهدف الى التعارف وتبادل المعلومات بين البشر، وعملية تتضمن المشاركة أو التفاهم حول فكرة أو إحساس أو سلوك أو اتجاه أو فعل ما ، يتم من خلالها نقل المعلومات والمعاني والأفكار من شخص إلى آخر بصورة تحقق الأهداف المنشودة بين جماعة من الناس ذات نشاط اجتماعي.
وعدا اللغة او التواصل اللفظي عبر الكلام الذي استغرق الانسان ملايين السنيين حتى توصل إلى القدرة على استخدام اللغة ، هناك أمور مهمة غير لفظية مؤثرة الى حد كبير في عملية التواصل، إذ كان بنو البشر يعيشون فى تجمعات صغيرة مارسوا الاتصال عن طريق ( الزمجرة ، الهمهمة ،الصراخ ....) بالإضافة إلى لغة الجسد وإشارات الأيدى والأرجل ، وإلا ما انتقلت خبراتهم من جيل إلى جيل ،
فالتواصل البصري , وإيماءات الرأس والوجه وحركة اليدين والجسم ,والمظهر والصوت, والموقف عوامل ذات اهمية في التواصل فضلا عن التعبيرات الاخرى مثل:
1- كن طبيعيا ولا تتكلف ..
2- اجعل تعبيراتك مرتبطة بالموضوع الذي تتحدث عنه.
3- اجعل من جسمك مرآة صادقة لأحاسيسك فمشاعر الانسان وأحاسيسه لا تكذب.
4- الانتباه الى نبرة الصوت فهي تعبر عن مشاعر المتحدث ، فعبارة " أهلا وسهلا " قد تقال بنبرة صوت تحمل دلالات مختلفة عن معناها الأصلي.
وقد أفاد ألبرت مرابيان في تحليل لغة الجسد الى ان اتصال شخص بآخر هو:
* 7% ألفاظ
* 38% درجة الصوت و النبرة
* 55% غير لفظي.
كما ان الى جانب لغة الجسد هناك لغة الأشياء :
مثل ارتداء الملابس السوداء ودلالتها ، أو وضع أدوات من عصر معين فوق المسرح ؛ لتوحي للمشاهد بزمن المسرحية.
وكذا تسريحة شعرك ونغمة هاتفك النقال...
تقول د. ليليان جلاس
توجد أربع شفرات رئيسية للاتصال تتم معالجتها داخل المخ، اثنان منهما الكلام والصوت يتم معالجتهما سمعيا ، بينما يتم معالجة حركات الجسد والوجه بصريا..
في حين ان التحدث بالتليفون 86 % لنغمة الصوت , 14 % للكلمات .
ومن الأخطاء الجسيمة التي نقع بها هي:
* تجاهلنا للغة الجسد ،
* بل إننا نمضي ساعات في تحليل الكلمات التي قيلت لنا من دون أن ندرك مغزاها
* وأننا لا نحسب بالشكل الكافي لغة الإيماءات.
* و لا نقدر المسافة التى يجب ان تكون بيننا وبين المتلقي.اذ ان المسافة المريحة تختلف من ثقافة الى اخرى ومن فرد لآخر.كما انها تعتمد على درجة الثقة بينهما فلكل شخص مساحة يعتبرها حرما خاصا به غير مسموح للجميع اختراقه، و كلما ازدادت مكانة الشخص ازدادت مساحة هذا الحرم، وقلت قدرة الآخرين على اختراقه، وزادت قدرته على اختراق حرم الآخرين.و قد يعني الاقتراب الزائد من محدثك الحميمية، كما قد يعني التقليل من مكانته، ويكون الفيصل في ذلك للتعبيرات الأخرى المصاحبة ، القاعدة العامة انه كلما بعدت المسافة كلما قلت الثقة ,ولكن ليس معنى هذا ان يقف المتحدث ملاصقا للمتلقي مهما كانت درجة الثقة او الصداقة او الألفة.. لذلك من الأفضل إتباع الآتي:ـ
منطقة الألفة: من صفر الى 35 سم وهى للعائلة وما تحبهم منها وهذه المسافة تصلح للعلاقات الوثيقة .
منطقة العلاقات الشخصية: من 25الى60 سم وهي بين الأصدقاء او الأشخاص المقربين ذو الثقة.
منطقة العلاقات البعيدة: من 60سم الى 80 سم وفى هذه المنطقة تستطيع
المناقشة دون اى تلامس بالأيدي.
المنطقة الاجتماعية: من 60 الى100 سم انسب لمعظم الأحاديث فى العمل . وهى للعلاقات الرسمية.
المنطقة العامة: لاكثر من 10 متر وهى للخطب او التحدث للجمهور . ويقول العلماء ان استجابة الأشخاص للمسافات فى الحديث فطرية وقوية ورد الفعل لها قوى وغير متوقع لذا يجب مراعاتها بمنتهى الدقة والحساسية.
وقد أثبتت الدراسات العلمية :
* انك لو تعلمت كيفية التعامل مع الآخرين وفهمهم( فهما صحيحاً) فانك تكون قد قطعت 85% من طريق النجاح.
* 99% من طريق السعادة الشخصية .
كما ان الصمت يعد هو الأخر من أساليب الاتصال حتى قيل ان الصمت أحيانا أبلغ من الكلام..فالصمت المعبر يمكن استغلاله بأكثر من موقف بل يمكن استخدامه للتعبير عن معان متناقضة، حسب طبيعة كل موقف.
و على سبيل المثال فإن فترة صمت قد تستغل كفاصل بين أجزاء رسالة، أو لخلق جو من التوتر. كذلك يمكن استغلاله للتعبير عن الإعجاب، أو عدم الإعجاب، أو التقدير أو الاحتقار، وبحسب التعبيرات المصاحبة.
اما الابتسامة فهي اللغة العالمية الوحيدة التي لا تحتاج الى مترجم بمعنى لغة عالمية للجسد..وتشكل الابتسامة نظام اضاءة للوجه ونظام تبريد للعقل ونظام تدفئة للقلب فابتسم وسامح وصافح تكسب نفسك والاخرين ورضا رب العالمين ..وانك لاتعلم كم من الوقت بقى لتعيش...
فالابتسامة..هي مفتاح اي قلب وان كل الناس يعرفون ان الابتسامة رمز للود والحميمية على اختلاف بلدانهم ومعادنهم وهي صدقة وتعبير عن الحب والتفاؤل...
وبنفسي من رد التحية ضاحكا ............. فجدد بعد اليأس بالوصل مطمعي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. قصف إسرائيلي على مركز رادارات في سوريا قبيل الهجوم على مدينة


.. لماذا تحتل #أصفهان مكانة بارزة في الاستراتيجية العسكرية الإي




.. بعد -ضربة أصفهان-.. مطالب دولية بالتهدئة وأسلحة أميركية جديد


.. الدوحة تضيق بحماس.. هل تحزم الحركة حقائبها؟




.. قائد القوات الإيرانية في أصفهان: مستعدون للتصدي لأي محاولة ل