الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


احذروا الفعل والحفر المائل

الجبهة الوطنية العراقية لمناهضة مشروع قانون النفط والغاز

2008 / 2 / 11
مواضيع وابحاث سياسية


كان في العهد السابق في ظل هيمنة حزب البعث على السلطة وتدريب الرفاق والمخبرين على كتابة التقارير يتندر ليس المواطنين العاديين وحدهم بل البعثيين على مستويات مختلفة ي جلساتهم الخاصة بالقول لمن ينتقد امرا أو يحاول أن يمس عظمة الحزب أو القائد أو الوزير إلى ماأليه حتى لمن يدعي ا نه!! لايخشى زوجته
تسكت وتسحب كلامك والا فالقلم حاضر وم/ خط مائل وستعرف ماهو مصيرك بعد ذلك.
كذلك شاع مصطلح الخط المائل على طبيعة عمل الأحزاب السياسية الحاكمة والمعارضة فيما بينها إذ يحاول احدها اختراق الأخر والعمل على تخريب وهدم بنيانه من الداخل اوحرفه عن منهجه ليصب في صالح ومصلحة الحزب المنافس بالإضافة على الاطلاع على خططه وتحركاته وكشف تنظيماته ليتمكن المندس كخط مائل نقلها إلى حزبه أومن جنده واعده لهذا العمل ،وقد كانت الأحزاب والحركات والأجهزة الاستخباراتية والمخابراتية ولا تزال لها قصص وحكايات أشبه بالأساطير في هذا المجال تعكس طبيعة الصراع العنيف والوحشي الذي يجري تحت سطح يبدو هادئ وساكن ومن المؤسف ان هذه الممارسات مستمرة حتى فيما يسمى بالديمقراطية والمنافسة العلنية الحرة السلمية لاحتكار النفوذ والسيطرة أو نحو صناديق الاقتراع ولا يستقيم حال الشعوب والحركات والأحزاب إلا بالنأي عنها وممارسات نشاطاتها تحت نور الشمس الحرية العلنية المكشوفة والفوز والبقاء سيكون للأكفأ والأقدر والأعلم في إدارة شؤون العالم والشعوب والعلم والاقتصاد.
كل ماسبق يبدو امرا ليس جديدا ولكن الجديد حقا هي مسالة الحفر المائل حيث صرح احد سؤلي النزاهة في العراق وتناقلت الأمر بعض وكالات الأنباء ان هناك خطرا ماثلا يجري من قبل بعض دول الجوار وبالخصوص إيران صوب الأراضي العراقية ومكامن البترول في العمارة لغرض امتصاص وسرقة البترول حيث صرح مسئول في لجنة النزاهة ان إيران تستولي على مكنونات (15) بئر بترول بطريقة ملتوية وخطيرة للغاية وخصوصا ان هذا الأمر لايمكن فعله أو ممارسته إلا بموافقة ومشاركة أجهزة الدولة الجارة مما يعد سطوا رسميا غير مشروعا وانتهاكا للشريعة السماوية والدولية وكل قيم رعاية الجوار التي أوصت بها الشريعة الإسلامية ،مستغلا حالة تخلخل الوضع الأمني وضعف الرقابة للدولة العراقية على حدودها وثرواتها وهي بذلك تماثل من يغتنم فرصة حريق دار جاره ليقوم بسرقته بدل ام يسعى إلى نجدته وإطفاء حريقه والحفاظ على ممتلكاته من ان تطالها يد لغريب،وهنا لابد ان يشار إلى ان لغطا يثار ان دولا شقيقة وصديقة أخرى ربما قامت بنفس الفعل وكان ارض العراق أصبحت مرتعا للسراق وللفرهود من قبل الغريب والقريب؟؟؟؟
ان هذا الأمر يتطلب من العراقيين شعبا وحكومة التصدي الصارم والحازم وبكل الوسائل الممكنة لردع ومحاسبة كل من تمتد يده السوداء لنهب ثروات وخيرات العراق وفي مقدمتها الحفر المائل وقطع هذه اليد التي لم تكتفي بالقتل والحرق وسرقة الآثار ونهب الديار وتهريب المخدرات وأدوات الموت والدمار لتمد خراطيمها القذرة دون خوف لآمن الله ولامن العباد لتمتص خيرات العراق ودمه النازف بعد ليل الدكتاتورية وهمجية الامبريالية وذئاب الإرهاب التهجيرية والتكفيرية كما أنها لم تكتفي بما يقوم به أزلامها وسماسرتها وعصاباتها من السرقات في الداخل فابتكرت سرقة ثرواتنا بطريقة الحفر المائل.
يروى ان اثنان من هواة الولائم تقابلا على صحن من الرز وضع فوقه قطعة كبيرة من لحم الدجاج كانت قريبة من احدهما أكثر من مقابله فمن اجل ان يستحوذ عليها اخذ يحفر نفقا تحتها لتنهدم كتلة الرز جالبة قطعة اللحم أمامه فبادر بالقول أمام تساؤل رفيقه قائلا :

عرف الحق مكانه فتقدم فأجابه رفيقه: لابل حفر الباطل تحته فتهدم
أي والله انه الباطل بعينه وبألم وحرقة نقول احذروا الفعل والقول والحفر المائل والباطل فوطننا وثروتنا في خطر.
بقلم حميد لفته-المنسق العام لحركة اليسار الديمقراطي العراقي-حيد-








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. نقاش الساعة | طهران تسلم باكستان نصا جديدا من 14 بندا لإنهاء


.. وزارة الصحة الفلسطينية: استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص




.. مراسل الجزيرة: الاحتلال يوسع توغله شرقي غزة ويستهدف الصيادين


.. لماذا تصعّد إيران ضد منشآت مدنية رغم التحذيرات الدولية؟ | #س




.. تصعيد ميداني متواصل في جنوب لبنان.. إسرائيل توسع غاراتها وحز