الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


هذيان إمرأه نصف عاقله !! الشيطان ودودا !!!!

رحاب الهندي

2008 / 5 / 10
العلاقات الجنسية والاسرية


"ودود، مسالم محب للمساعدة ، مرح"

هذه الصفات اطلقها جيران الشيطان البشري النمساوي الذ احتجز ابنته الطفلة ذات الاحد عشر ربيعا في قبو وحرمها من كل حقوق الحياة واغتصبها وانجب اطفالا منها دون ان يكشف جريمته احد، حتى اقرب الناس اليه زوجته !! هكذا هي الجريمة مرتبة بفكر شيطاني لا يمكن لاحد ان يتخيلها الا الذين يسكنهم الشيطان او هم اقرب الى الشيطان من انفسهم !
لو تجمع كل اساتذة الطب النفسي واختصاصو علماء النفس الاحياء منهم وكتب الاموات لما وجدوا تفسيرا لحالة هذا الرجل الذي لم يشك احد من حوله بجريمته البشعه بل المثير للذهول أن كل من تعامل معه وصفه بالودود، والمسالم، والمحب للمساعدة صفات جميلة قد لا تجتمع عند الكثيرين في هذا الزمن نتيجة الضغوط والتوتر والحياة المتعبة، لكنها سبحان الله تجمعت في انسان يعتبر من اكثر الناس وحشية وقسوة واجراما وهو يسوق ابنته فلذة كبده الى قبو المنزل بعد ان جهزه بأسلوب هندسي مبتكر من اجل اغتصابها يوميا! اى جريمة بشعة وثقتها وسائل الاعلام كافة، وسط ذهول وعدم تصديق الناس والجيران وكانت صدمة ليست كأي صدمة !!!.
والمفجع انه في ذات الفترة خرجت فتاة من فرنسا لتعلن ان حكايتها شبية بحكاية الفتاة النمساوية لكن الفرق انها اشتكت للناس وللجيران ولم يهتم بها احد!!
قد يقول قائل .. مالنا ومال المجتمعات الغربية فهي موبوءة بالجنس والاغتصاب والاعتداءات . اللهم يكفينا هذا الشر ويبعده عنا خاصة أننا مجتمعات عربية ومسلمة ! هي دعوة صادقة نوجهها بالطبع جميعنا لكن هل تخلو مجتمعاتنا العربية والمسلمة من هكذا اعتداءات !!سؤال تحتاج إجابته الى قول كلمه حق ويجب ان لانتحجج بأن نسبة هذه الحوادث في بلادنا قليلة !!
ولاننسى أن الأنسان هو كينونة خاصة به فالانسان الطيب او المجرم كينونته ليست لها علاقة بالجنس او الجنسية او الدين او المذهب.
فمجتمعاتنا العربية المسلمة المحافظة كما يحلو للبعض ان يطلق عليها هذه الصفات بها أيضا كما نسمع ونشاهد ونقرأ بين فترة وفترة مثل هذه القضايا البشعة .
وفي كل مكان نجد مجرما ويكون ابا يغتصب ابنته، وفي بعض الاحيان كل بناته ... وقد تكون اكثر الحكايا حزنا وألما وفجيعة بحق الفتاة التي حملت من والدها الذي اغتصبها وحين اكتشف امره هرب، فما كان من العائلة الكريمة الا التخلص من الفتاة المسكينة بقتلها تحت شعار جريمة شرف!!ولايملك المجتمع سوى ان يحزن ويهمس حرام مسكينه بينما الب يمارس جنونه في مكان آخر !!!!
هذه العقول التي لا نصفها الا بالمتعفنة، تمارس الرذيلة والجريمة ليس بدافع من الشيطان كما يقولون بل لان مثل هذه الشخصيات هي الشيطان بعينها.
هالني ما سمعته من احدهم وهو يقول على لسان احد المجرمين الذي اغتصب ابنته معللا السبب: رأيتها امامي ناضجة فلم احتمل الا قطافها !!
انه النصف المجنون في هذا الزمن النصف عاقل لا بل انه الشيطان الكامل في هذا الزمن الذي لا يرحم الاب فلذة كبده لمجرد انها أنثى !!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. القمة النسوية الثامنة في اليمن... صوت المرأة في مواجهة الحرب


.. جلسة حوارية في السويداء تناقش واقع المرأة والتحولات الاجتماع




.. ريما عزام


.. تيما الشعراني من قرية الدور




.. سماهر العنداري الناشطة السياسية من مدينة السويداء