الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
آيات القتال في شقي الكتاب المقدس
عمر بن صمادح
2011 / 11 / 3العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
كتبت مقالا قصيرا عن آيات العبودية في العهدين القديم و الجديد وكيف تم إستعمالها لتبرير العبودية في جنوب الولايات المتحدة. و كل ماتلقيته هو تعليقات و ردود مسفهة و تفتقر لأبسط أبجديات المنطق السليم مثل:" هل رأيت مسيحي يفجر نفسه" و أخرى :" المسيح محبة و بل إنه يحب أعدائه" وهي ردود مشحونة بعاطفة دينية بالدرجة الأولى. أنا أتفهم أن المسيحيين أقلية في منطقتنا و مشاعر الكراهية إتجاههم في إزدياد ولكني لم أكتب مقالتي هذه و التي قبلها للتهجم عليهم, إنما ردا على الموجة الإنتقادية للمسلمين كون القرآن يحتوي آيات للقتال و السبي و هو مايجعله أكثر قابلية للعنف و الإرهاب من غيره. إستعراضي لآيات العهد القديم و موقف المسيح منها وماإذا كان مبررا لوصف المسيحيين و اليهود بقتلة و مجرمين. لإن تصاعد الإسلاموفوبيا في الغرب مقلق و للآسف فإنني و بإستمرار أقرأ مقالات تتشابه إلى حد كبير مع المدونات اليمينية للغرب و مقارنات أقرب إلى العته مثل تشبيه محمد بهتلر, بغض النظر أن أعضاء الرايخ كان معظمهم مسيحيين أو من خلفية مسيحية. و لا يمكن تجاهل إنضمام البابا الحالي لهم عندما كان في الرابعة عشرة. , لا تقدم حلولا لأزمة, بل تحريضا و كراهية و عنصرية إتجاه 1,6 مليار مسلم حول العالم أصبح المنطق الوحيد للتعامل معهم هو الحرب أو الإبادة. أفكار كهذه أجدها هنا في الحوار المتمدن لأناس فهموا العلمانية أنها قضاء على الأديان.
يقول فيليب جينكز في الـ"بوسطن غلوب" :" في عقول المسيحيين العاديين, القرآن يحرض على البربرية و الحرب. بينما الكتاب المقدس يقدم رسالة عن الحب و المغفرة و الخير". حسب العهد القديم كان هناك رجل يدعى موسى מֹשֶׁה, نبي اليهودية و رمزها المبدئي. حرر قومه من العبودية في مصر و أخرجهم منها إلى أرض يقال لها كنعان (فلسطين). هذه الرحلة من من مصر إلى كنعان لم تجد لها ذكرا إلا في العهد القديم و القرآن من بعده. فلا نقوش آثرية و لا مستندات تؤيد ماذهبت إليه هذه القصة. واجه الإسرائيلون (قوم موسى) معضلة تمثلت في أن أرض كنعان كانت مكتظة بالسكان. يشير إليهم إله العهد القديم بالـ" الأمم السبعة". لحل هذه المشكلة, أمرهم إله العهد القديم ( و الذه هو نفس إله العهد الجديد الذي أرسل نفسه في عملية إنتحارية لخلاص البشرية ) بالقضاء و تدمير مدن السكان الأصليين حتى ينعم شعبه و أبناؤه بعيش كريم. سفر التثنية من الآية 10 إلى 18 يقول :" حين تقرب من مدينة لكي تحاربها استدعها إلى الصلح. فإن أجابتك إلى الصلح وفتحت لك، فكل الشعب الموجود فيها يكون لك للتسخير ويستعبد لك وإن لم تسالمك، بل عملت معك حربا، فحاصرها وإذا دفعها الرب إلهك إلى يدك فاضرب جميع ذكورها بحد السيف وأما النساء والأطفال والبهائم وكل ما في المدينة، كل غنيمتها، فتغتنمها لنفسك، وتأكل غنيمة أعدائك التي أعطاك الرب إلهك. هكذا تفعل بجميع المدن البعيدة منك جدا التي ليست من مدن هؤلاء الأمم هنا وأما مدن هؤلاء الشعوب التي يعطيك الرب إلهك نصيبا فلا تستبق منها نسمة ما. بل تحرمها تحريما: الحثيين والأموريين والكنعانيين والفرزيين والحويين واليبوسيين، كما أمرك الرب إلهك. لكي لا يعلموكم أن تعملوا حسب جميع أرجاسهم التي عملوا لآلهتهم، فتخطئوا إلى الرب إلهك"
لا أدري مالذي يقصد من وراءه "تحرمها تحريما" لإن الترجمة الإنجليزية تقول :" Deuteronomy 20:17 You must utterly destroy the Hittites, Amorites, Canaanites, Perizzites, Hivites, and Jebusites, just as the LORD your God has commanded you.
و كلمة Destroy تفي لتدمير و أرجوا التصحيح إن كنت مخطئا. ولكن جملة "لا تستبق منهم أحدا" تفيدنا عن نوايا إله المحبة الطيب.
فإله المحبة, إله العهد القديم ( و الجديد كذلك) يأمر الإسرائليين بقتل "الأمم السبعة" القاطنة بفلسطين لا لذنب إرتكبوه سوى أنهم ليسوا إسرائيليين و لا على ديانتهم. فيالقتل أو الإستعباد و هو أشد من دفع الجزية عن يد و هم صاغرون ( ليس دفاعا عن حد الجزية فهو نظام مهين بلا شك ولكن من باب المقارنة لا أكثر).
و يتوعد إله العهد القديم سكان فلسطين بمزيد من الهلع و الخوف كله لعيون أبنائه البررة. سفر الخروج الإصحاح الخامس عشر من آية رقم 13 إلى 18 يقول إله المحبة :" ترشد برأفتك الشعب الذي فديته. تهديه بقوتك إلى مسكن قدسك يسمع الشعوب فيرتعدون. تأخذ الرعدة سكان فلسطين حينئذ يندهش أمراء أدوم. أقوياء موآب تأخذهم الرجفة. يذوب جميع سكان كنعان تقع عليهم الهيبة والرعب. بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر حتى يعبر شعبك يارب. حتى يعبر الشعب الذي اقتنيته تجيء بهم وتغرسهم في جبل ميراثك، المكان الذي صنعته يارب لسكنك المقدس الذي هيأته يداك يارب . الرب يملك إلى الدهر والأبد"
بمعنى أخر, إشترى إله العهد القديم ( الذي هو نفسه يسوع حسب الإيمان المسيحي) أرض كنعان و قام بتوريثها للإسرائليين. ولم يبد أسبابا لذلك سوى أنهم الشعب الذي فداه! رغم أن أوامر الإستعباد و القتل واضحة, فإنني أشعر أنه من الواجب ذكر مايتعلق بالإستعباد لإيماني أن من المعلقين من سيسألني عنها. سفر لاويين الإصحاح الخامس و العشرين من آية 44 إلى 46 :" واما عبيدك واماؤك الذين يكونون لك فمن الشعوب الذين حولكم. منهم تقتنون عبيدا واماء. وايضا من ابناء المستوطنين النازلين عندكم منهم تقتنون ومن عشائرهم الذين عندكم الذين يلدونهم في ارضكم فيكونون ملكا لكم.وتستملكونهم لابنائكم من بعدكم ميراث ملك. تستعبدونهم الى الدهر. واما اخوتكم بنو اسرائيل فلا يتسلط انسان على اخيه بعنف."
إذا لم يكن المذكور أعلاه أوامر بالإستعباد, فلا أدري مالذي يكون.لا يثبت هذا أن موسى و قومه كانوا أكثر ميلا للعنف و القتال من محمد؟ الآيات كثيرة في تثنية و عدد. ولكنني سأكتفي بذكر هذه, فعلام يسألني المسيحيون هنا عن آيات القتل و الإستعباد في كتبهم؟ وهل يصح وصفهم و اليهود بمجرمين و وصف ديانتهم نفس الوصف؟
ماهو موقف المسيح من أعمال قومه هذه؟ كل الدلائل تشير أن يسوع لم يكن سوى "راباي" أو حاخام يهودي بالدرجة الأولى و لا يوجد مايشير إلى إمتعاضه و إستنكاره لهكذا أفعال. فمبدأ القتل و الإستعباد لم يلقى إستنكارا منه بدليل أنه نفسه سيعود و يقتل أعداءه الذين يحبهم لبناء مملكته, حسب العهد الجديد. و دائما ماتقارن آيات مثل :" أحبوا أعدائكم" و من " ضربك على خدك الأيمن أدر له الأيسر" بآيات القتال في القرآن متناسيين أن مثلها كثير في القرآن كذلك مثل مقابلة الإساءة بالإحسان و العفو و المغفرة فإن الله غفور رحيم. فالمسيح لم يكن في موقف يسمح له بالقتال. فلا جيوش و لا مناصرين يحث هم على القتال. و يقاتل من؟ يقاتل شعبه و هو أرسل نفسه ( أو أرسله أبوه) ليموت لأجل العالم؟ لكن هذا لا يعني إعتراضه على أعمال العنف و السبي في العهد القديم. إنجيل متى الإصحاح الخامس من آية رقم 17 إلى 19 :"لا تظنوا أني جئت لأنقض الناموس أو الأنبياء. ما جئت لأنقض بل لأكمل فإني الحق أقول لكم : إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل فمن نقض إحدى هذه الوصايا الصغرى وعلم الناس هكذا، يدعى أصغر في ملكوت السماوات. وأما من عمل وعلم، فهذا يدعى عظيما في ملكوت السماوات" و هنا هو يتحدث عن العهد القديم و الوصايا العشر. التي منها وصايا مثل لا تقتل و لا تزن بلا شك ولكن لم قتل موسى و يشوع و صاموئيل و داوود أهل كنعان؟
الإجابة أن كل الأديان تحث على السلام و القتال في آن واحد و الفرضية أن الإسلام أكثر ميلا للعنف خاطئة تماما. فهناك آيات القتال في القرآن مقابلها آيات للسلام و الرحمة كذلك. فإما النقد بموضوعية دون تحيز لعواطف وإنتماء ات تضر بمصداقية الناقد, أو لا يصف الناقد نفسه باليساري
مصادر:
1ــ سفر التثنية الفصل / الأصحاح العشرون آيات 10 ــــ 18
http://st-takla.org/pub_oldtest/Arabic-Old-Testament-Books/05-Deuteronomy/Sefr-Al-Tathneya-Chapter-20.html
2ــ سفر الخروج الفصل / الإصحاح الخامس عشر آيات 14ـــ 18
http://st-takla.org/pub_oldtest/Arabic-Old-Testament-Books/02-Exodus/Sefr-Al-Khoroug_Chapter-15.html
3ــ فيليب جنكيز, بوطن غلوب..
http://www.boston.com/bostonglobe/ideas/articles/2009/03/08/dark_passages/
4ــ إنجيل متى الفصل الخامس آيات 17ـــ19
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - لا تبديل لكلام الله
وليد حنا بيداويد
(
2011 / 11 / 2 - 21:42
)
تحية.. فمهما حاول ابو بكر ومن وقع على اشكاله من مصاصى الدماء من الوهابيون وحاملى الفكر الصحراوى رافعى السيف ومتعطشى الدماء اقول لايمكن لهؤلاء ان يغيروا من الحقيقة والواقع اطلاقا، فلا يمكن ان يظهروا السئ بانه حسن والحسن بانه سئ اطلاقا، فى تحليلى لعمر بن صمادح الذى اخذ يكتب عن الاخطاء وايات القتل فى شقى الكتاب المقدس والذى سرعان من رفعت انا قناعه عن وجهه للقراء لاسقطه واسقط طروحاته المغلفة بالعلمانية ومن داخلها خياسات وهابية حاقده فاقول لك انت اصغر من ان تتمكن ان نقد كتاب لا تعرف معناه وتفسيره فلو كان هكذا لتركه الملايين من البشر بدلا من اعتناقهم له بقوة
انا قلت عيب على الرجال ان تكذب وان لا تقول الحقيقة كما تراها ،، نعم يا عمر فاسمك يليق بك جدا فحسن ما اخترت لنفسك من اسماء مبروك لك هذا الاسم اقول لك اننا من هذه الارض وعشنا عليها وبنينا الحضارة والانسانية والتقدم فهكذا سنبقى فى هذه الارض مهما حال من امثالكم طرح مفاهيم يعرفها القاصى والدانى، فانا اقول لك هذوله نحن وهذه اعمالنا وهذه ارضنا وهذه حضارتنا فمن انتم ؟ هذا كتابنا نعتز به عميق الاعتزاز لانه لايحتوى على الدجل والشعوذه والقتل
2 - ---
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 2 - 22:09
)
هههه الصراخ و الهذيان على قدر الألم..
السبب الوحيد الذي دفعني للرد عليك هو اتهامي انني اكتب عن اخطاء الانجيل وهو ما لم افعله ابدا ولا انوي فعله. فلا يهمني اي الاديان اكثر صدقا و صحة غيرها بقدر مايهمني الا يتم نزع الانسانية عن مليار و نصف من البشر لاهداف و مطامع سياسية قذرة انت و امثالك تؤدون القسم العربي منها...
3 - ----
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 2 - 22:12
)
ههه و رأيت تعليقك التافه. لا تشخصن الموضوع انا لا اعرف من هو طلعت خيري و لايهمني حقيقة.. اما ان ترد على ماورد او تكف عن الهذيان..
4 - بيتنا مبني على الصخر
فارس غانم
(
2011 / 11 / 2 - 22:15
)
واحد من اثنين اما انك مزيف للجقائق فاهم للحقيقة و تحاول نصرة رسولك الضعيف او ان تكون مغيب وانا ارجح انك مزيف للحقائق مثلك مثل شيوخ السلفي الذي يبدو انك تتلمذت على ايديهم وتحاول ان تصبغ نفسك بالعلمانية اقول لك الهنا غير الهكم لانه الاله الحقيقي اله المحبة الذي يحاول ارجاع كل خاطيء الى احضانه وليس قتله واعتقد انك ستقول اني لم اقرا مقالك والحقيقة ان السخافات التي تكتبها ليست ذات استحقاق لمضيعة الوقت .
5 - ياريتك ما كتبت
سعد الشروكي
(
2011 / 11 / 2 - 22:23
)
كتبت شي وغابت اشياء
قارنت فأسئت الى ما كنت تصبو اليه.
ليتك قلت جزء من الحقيقة
ق.ال الحكماء:ليس كل ما يكتب يستحق القراءة
6 - -----
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 2 - 22:28
)
القارئ العربي غبي و ساذج لدرجة لايمكن تصورها..اما ان يصرخ دفاعا عن دينه او يتحذلق في الكلام.. شالاستعباط هذا؟
7 - انت مجروح
وليد حنا بيداويد
(
2011 / 11 / 2 - 23:09
)
انت مجروح وانت اللذى تتلوى من الالم و وردودك دليل لاتحتاج الى الوقوف عندما كثيرا . لا تقول لنا لمذا كل هذا التوجه الوهابى لطفا ، هل منعك احد او منعكم من العمل ونشر العقيدة . افعل كما تشاء ولكن اعلم جيدا الشجرة الرديية تعطى ثمرا رديئا والشجرة الطيبة تعطى ثمرا طيبا ، فهيا افعل لا احد يمنعك العشرات من القنوات الاسلامية التى تعمل ليل نهار التى تبث الاكاذيب والدجل مقابل عدة قنوات مسيحية فتعرض عليها مثلا ، لا احد وليس هناك احد يقدر ان يفعل ان يوقف عملنا من نشر الحقيقة ، فما الذى يزعجك ؟ اتنى باية من عندكم ودعنى ان اقتنع بها انها من الله ، فكل هذا الجرح الذى فيك لاننا ننشر المسيحية ونعرف الناس بالحقائق ونكشف الاكاذيب والدجل الهذا السبب انت مجروح فهذا ردك، فلماذا انا مجروح فهل انا مخدوع مثلك فى الفخاخ لا اعرف الخروج منها_.
فالحقيقة لا تجرح ابدا فجرحك قلبك عميق
8 - يجب على الناقد ان يتقن موضوهته
ياقو بلو
(
2011 / 11 / 2 - 23:13
)
مشكلة من يدافع عن فكرة الدين،وخاصة المسلم،هي انه يحاول ان يجد في اديان الاخرين نفس العيوب الموجودة في دينه،وهذا امر غير مشروع،لان كل واحد مسؤول عن عيوبه،والا لاضطررنا ان نعظم صدام حسين اليوم،ولو كان هناك عنف ودم في اليهودية،فهذا لا يعني ان العنف والدم مبرر في الاسلام.
السيد الكاتب عاب على المعلقين لهجتهم،ولكنه مع الاسف اتى بأسوأ منها في سطور مقالته،رغم انه لم يوفق طرق قضيته،واعتقد ان هذا ناتج عن محدودية اطلاعه على التوراة،وتعاطفه مع موضوعته بشكل غير محايد.
التوراة مفعمة بالدم،لكن اله التوراة يقف عند حدود ارض الميعاد،القرآن مفعم بالدم،والمشكلة هي ان هذا الاله ليس لتعطشه للدم حدود،هذا هو الفرق،ان كلا الالهان متهمان بجريمة الاعتداء على حقوق الانسان،لكن جريمة الاخير اكبر.
كل آيات السلام والرحمة والموادعة تراجع عنها اله القرآن برمتها،واتمنى على الكاتب لو يدلني على اعكس ما اقول./تحياتي
9 - سؤالى لمن يهاجمون ولا ينتقدون !
زاهر زمان
(
2011 / 11 / 2 - 23:17
)
أولاً أحيى الكاتب على حياده وموضوعيته فى مقالته أعلاه مهما كان انتماؤه العقائدى أو الأيديولوجى . فالكاتب كان موضوعياً فى تناوله الجانب المظلم فى الكتب التى يقدسها أتباعها ويصفونها بالسماوية سواء اليهودية أو المسيحية أو الاسلامية . أما سؤالى للسادة المتداخلين الناقمين على كاتب المقال وينعتونه بصفات قد تكون فيه وقد يكون منها براء ؛ سؤالى لهم : هل ماأورده الكاتب من آيات فى المقال موجودة فى الكتاب المقدس أم لا ؟ اذا كانت موجودة وهى بالفعل موجودة ، ذلك دليل على أن جميع الأديان بشرية الهوى والهوية كما قال بذلك الرائع الفيلسوف سامى لبيب فى أكثر من مقالة فى مقالاته .
10 - زاهر
عمر بن صمادح الكندي
(
2011 / 11 / 2 - 23:33
)
لم يجدوا مايردوا به على المقالة فاتهموني بالوهابية و العمالة و التستر بالعلمانية.. هدف مقالي واضح وضوح الشمس. ليس دفاعا عن الاسلام بقدر ماهو دفاع المسلمين المسالمين المساكين الذين يعانون من ظلم حكامهم و دعم الولايات المتحدة لهم. انا لست ضد نقد الاسلام اذا ماتعلق النقد بما يسمى بالاعجاز و صلاحية الحكم الاسلامي الثيوقراطي فانا من اشد المعجبين بكتابات الدكتور سيد القمني. ولكن سيد القمني لا ينتهج نفس النهج الكريه الذي يتبعه هولاء.. فالامر تعدى النقد الى تحريض و كراهية و سطحية غريبة و تفاهة في الطرح!
11 - إلى الإخوة المسيحيين و المتنورين المزيفين
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 3 - 00:29
)
لا أدري يعني هل هو غباء أم تعصب أعمى أم ماذا بالضبط.. كل الردود تهجم على ذاتي بإسفاف غريب..
أي رد خارج عن صلب المقال سيتم حذفه.. هم نفس المعلقين الذين علقوا على ماكتبته سابقا. و شكرا لكم لإثبات أنكم لا تقلون سو ء عمن تتهمونهم بالإرهاب و التخلف. كل مافي الأمر أنكم أقلية وللمرة المليون و الأخيرة, المقال ليس نقدا للمسيحية. ولا توجد كلمة في القاموس تصفكم صراحة
12 - شكرا لحذف الرد
سعد الشروكي
(
2011 / 11 / 3 - 01:00
)
المقال تافه اذ كان هناك اتقائية بالنشر
13 - Saad
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 3 - 01:05
)
ماكان ردك؟ انا اعجمي ام لا؟ ولماذا اكتب بلغة العرب؟
و اذا كان المقال تافها, لما اتعبت نفسك و قرأته؟ كان بامكاني حذف تعليقك هذا و مع ذلك نشرته ...
لديك استفسار او تصحيح لما ورد في المقالة؟ او رد لا يتعلق بتوجهي الفكري؟
14 - الإنتماء الديني يفوق الثقافة
بول صالوم
(
2011 / 11 / 3 - 02:56
)
الشكر للكاتب على اختياره لهذا الموضوع وايراده لجزء ضئيل مما يحوي الكتاب المقدس من عدوان غير مبرر فقط ليبرهن أن كل الكتب المقدسة فيها الجانب الإنساني كما انها تحتوي على جوانب عدوانية وقتل وإبادة غير مبررة والتي لم تعد تنطلي على مثقفي عصرنا الحالي بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية. المشكل ليس في احتواء الكتب على هذه المواضيع بل في استمرارية العمل بها باسم الرب
عدوان كتاب العهد القديم على الكنعانيين واحتلال أرضهم وإبادة سكانهم بمعونة الرب لايمكن أن يقبلها عاقل بل يجب تعريتها من كل الأطراف. وخاصة أن هذا العدوان مايزال مستمراً ومدعوماً من السياسة الغربية ومن الكنيسة باسم شعب الله المختار من الرب.
هل ماجاء به الكاتب هو افتراء وليس له وجود في الكتاب المقدس بل محض خيال ألصقه اتهاماً وزوراً حتى يستحق الأوصاف التي هرع بعض المعلقين وصمهم الكاتب بالوهابية ومصاصي الدماء وردهم باالشتائم وأن الأرض للمسيحيين فمن أنتم ؟ الإبتعاد عن الهدف الذي أراد الكاتب الوصول إليه بالتوتر وإلقاء الأوصاف بدل ابداء الرأي الموضوعي يدل على اننا مهما بلغت ثقافتنا فإن انتماءنا يعمي بصائرنا بدل أن نسمع لبعضنا
15 - Paul
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 3 - 04:34
)
شكرا لك و أسعدني تعليقك :)
و أعتذر عن صدور تعليقات مني لم تكن في محلها ..
16 - ناقص ايتين كمان
zoma
(
2011 / 11 / 3 - 05:33
)
خلاص يا جماعه ماهو لازم كل شهر يطلع واحد يقول نفس الكلمتين دول
و بعدين الارهاب المسيحي ملا العالم فعلا ده حتي من كام يوم كان ذكري المسلحون المسيحيون الذين اقتحموا جامع في العراق و قتلوا المصلين اللي فيه :):):)
بص يا عمر ناقصلك موضوعين كمان و انا هقولك علي الايتين اللي هتكتب عنهم الموضوع
الاولي ما جئت لالقي سلاما بل سيفا
الثانيه اما اعدائي فاذبحوهم تحت قدمي
شوفت سهلتها عليك ازاي :):))
المهم ان المسلم في المرحله الثالثه من المرض يبدأ يتهمك بأيذاء مشاعر مليار و نصف مسلم
بالرغم ان المسلم يهين خمسه مليارات و نصف انسان مسيحي و بوذي و هندوسي كل يوم 5 مرات و بيدعي عليهم رغم انه من غيرهم كان زمانه لسه عايش في الزريبه و بالرغم ان تلتين المسلمين عايشين في اربع دول و قريب هيبدأوا ياكلو بعض و مش بعيد يكلوا الكاتب كمان :):):)):):):)
17 - Zoma
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 3 - 05:49
)
تعليق سخيف و تافه ككاتبه..
اولا لا ادري من اين اتيت بهذا الرقم, الخمسة مليارات و نصف مسيحي و هو دل على شي, دل على مدى الانغلاق و السطحية التي تعاني منها. عدد المسيحيين 2 مليار و و ربع حول العالم.
اما بالنسبة للانجازات العلمية التي تتحدث عنها فهي ليست نتاج المسيحية و لا أي دين. بل هي نتاج عصر التنوير. فلا حاجة لتذكيرك بموقف الكنسية من جاليلو و التطور و هيباثا في بلدك يامصري و اسحق نيوتن و جوردانو برونو. فالانجازات العلمية لا علاقة لها بالمسيحية وبالتاكيد ليس علاقة بالاسلام. فالمسلمون مرو بفترة من التنوير امتدت من عام 1100 للميلاد إلى 1300 او 1400 للميلاد حتى ظهور الغزالي و الذي تشابهت مواقفه من العلم مع الكنيسة ...
18 - عزيزي عمر صمادح: لماذا المقارنة الغير مجدية
Safwat
(
2011 / 11 / 3 - 06:42
)
في حقيقة الأمر أنا لم أفهم الغرض من المقال. هل هو لبيان أن الكتابين متشبهاهين أم ماذا؟ المقارنة غير مجدية لان المسلمين يحبون ويحترمون كتابهم مثلما يحترم ويحب المسيحين كتابهم ولا سبيل إلى تغير المعتقد بمثل هذه المقارنات.
دعني أواكد لك أن الاعمال أهم من الأقوال. العالم لا يعرف أي شي عن الاسلام أو المسحية و لا تهمه المقارنات العالم ينظر إلى الاعمال.
الأمر المؤكد يا عزيزي أن آعمال المسلمين المتطرفين من هجمات الحادي عشر من سبتمبر وتفجيرات لندن وأسبانيا و اندونسيا و بومباي وقتل وترويع الأبرياء وحرق وهدم الكنائس في مصر وغيرها قد أساء أبلغ الاسا ءه إلى الاسلام المعتدل والوسطي.
اعتقد أنه من الأجدى أن يتم التركيز على إقناع المتطرفين على ترك ونبذ العنف و قبول الاخرين في الحياة المشتركة و ترك الخالق ليحاسب كل واحد على إيمانه.
ولك تحياتي .
19 - سنعمل لنشر كلام المسيح
وليد حنا بيداويد
(
2011 / 11 / 3 - 09:12
)
سنعمل بلا ادنى شك على نشر كلام المسيح وثقافة السلام وسنحطم السيف ورافيعه ورافعى راية الدم النازف، سنعمل فى كل مكان وانت مدعو ايضا للعمل وفق هذا المنهج العلمانى المسيحى البعيد عن التطرف الذى يؤكد عليه القران
لو انك علمانى بالحق لطالعت كم اية هنا وهناك منشورة فى القران فتلك يجب ان تزال كليا ليعيش البشر بسلام ومحبة ومن دونها ليس لهنا سلام و اخاء ومحبة
جاء السيد المسيح ليلقى السلام والمحبة وايات اخر فقال ان البشر وحده غير قادر على ذلك فان الولد سيقوم على اباه وهذا الام على ابنتها ولهذا جئت ان ارى ، بلا شك فان البشر غير قادر على تحقيق السلام والاطمئان وحده من دون الكلمة الحقيقة من فم الله وليس عبر ايات الارهاب وانما بكلمة كلمة تخرج من فم الله نفسه نحن يا عمر لنا عدة فضائيات مقابل المئات من تلك التى يملكها الاسلام وبامكانك ان تلاحظ المواد الاعلامية فى المسيحية والاسلام وحينها انا اعطيك كامل الحق بالنقد، فنحن سنعمل على نشرها ونشر السلام وحقوق الشعوب المظلومة التى لاتعرف حقوقها ،فعيب عليك ان تقول كلام بذئ فانت لم تحسن اختيار العنوان فكان استفزازيا واعلم نحن لسنا باقلية
انا ادعوك لسحب كلا
20 - عنوان ومقال استفزازى
وليد حنا بيداويد
(
2011 / 11 / 3 - 09:27
)
لقد خانتك الذاكره عندما وقعت فى فخ ولم تحسن اختيار الكلمات يا عمر، فنحن لسنا فى صراع ولا سنكون وانت مشكور ان تقول كلام ان مقالتك علمانية ولكن اعلم ان اوروبا لم تترك كتابها وانما فصلت الدين عن السياسه عملا بقول السيد المسيح اعطوا ما ليقصر لقيصر وما للله للله اما انت تتفوه نكلام غير مسؤول وتشتم فهذا عيب كل العيب وانا ادعوك ان تكون شجاعا وتعتذر فنحن من بنى الحضارة وان من تصفه القواميس فى كلماتها هو ينطبق عليكم لانكم سائرون عكس اتجاه الريح.
اعلم اننا لسنا باقلية رغم ما عمله الاسلام من قتل وابادة وجينوسايد بحقنا من ان ولد ولكن اعلم يا عمر توكيدا لا نريد صراعات دينيه ولا طائفية وانما نريد ان نبنى وطنا تسود فيه المحبه والتاخى والاخلاص فى بناءه، لم نعيش لكى نتاجج الصراعات التى هى عكس مشيية الله ولك الحق بان تنتقد مثلما ترى ولكن بقول الحق وانت مدعو اليوم لكى تسحب كلامك فان ما اصابنا نتيجة اعمال الاسلام هو يكفى ان يبتعد الانسان عن فتح جروح عميقة سببها التطرف االاسلامى ولهذا انا اصف ان مقالتك استفزازية كليا
كما ان ردودك فيها الكثير من التشنج والعصبية التى تعكس عكس حقيقة ان تقول انك علمانى
تحيت
21 - كيف تفهم العهد القديم
Amir_Baky
(
2011 / 11 / 3 - 10:21
)
العهد القديم كتاب تاريخى يحتوى على نبؤات و على شريعة موسى الذى تسلمها من على الجبل. المسيح لم ينقض شريعة موسى بل أكملها و لم يلتفت نحو التاريخ البشرى لبنى إسرائيل. وأكد على النبؤات الخاصة به. نحن لا نعترف بتعاليم اليهود الذى طورها المسيح. فالبشرية كالطفل الصغير الذى ينمو و يتطور فكريا وعندما يتعامل الأب مع طفلة بشدة نظرا لعدم إدراكة ويغير أسلوب المعاملة بعد نضوجة فهذا ليس تغير فى تعاليم الأب بل تطوير لها. وليس منطقيا أن يعود الأب ليعامل أبنه كطفل صغير بعد نضوجه. سيدى الكاتب أنت تتلاعب بهذه المفاهيم بصورة مفضوحة جدا. فالأن شريعة حقوق الإنسان يقبلها البوذى و الملحد واللادينى و اليهودى و المسيحى و لا يقبلها المسلم. فهل حل المشكلة أن يكون المسلم كسائر البشر أم الحل هو البحث عن نصوص لا يطبقا أحد و أبنه زمنها فقط و ليست تشريع دنيوى. فهل سمعت يهودى يقتل و هو يكبر بأسم ربه؟ هل سمعت أن مسيحى يقتل البشر بأسم المسيح؟ نعم هناك قتلة من جميع الأديان ولكن المسلم هو الذى يبرر لإجرامه من خلال تعاليم دينه
22 - المسيح أكمل الناموس في تصحيح الافكار الموروثة
علي سهيل
(
2011 / 11 / 3 - 12:32
)
تحياتي واحترامي
اقتبس من مقالك قول من اقوال المسيح -ما جئت لأنقض بل لأكمل فإني الحق أقول لكم : إلى أن تزول السماء والأرض لا يزول حرف واحد أو نقطة واحدة من الناموس حتى يكون الكل- فكيف أكمل الرب يسوع المسيح الناموس فلنقرأ في الانجيل المقدس ماذا قال يسوع المسيح ويبدأ بالقول أما أنا فأقول لكم....اي يقوم بتصحيح التفاسيروالافكار الخاطئة التي كان يشرحها الكتبة والفريسيين فمثلا -وأما أنا فأقول لكم : إن من طلق امرأته إلا لعلة الزنى يجعلها تزني ، ومن يتزوج مطلقة فإنه يزني (مت 5 : 32)، وكان اليهود يحلفون بالله ليل نهار زورا وبهتانا -4وأما أنا فأقول لكم : لا تحلفوا البتة ، لا بالسماء لأنها كرسي الله (مت 5 : 34) وأيضا العين بالعين والسن بالسن-39وأما أنا فأقول لكم : لا تقاوموا الشر ، بل من لطمك على خدك الأيمن فحول له الآخر أيضا (مت 5 : 39)، الكفرة يحبوا أولادهم واقربائهم وجيرانهم ولكن ليتميز المؤمن عن غيره -† 44وأما أنا فأقول لكم : أحبوا أعداءكم . باركوا لاعنيكم . أحسنوا إلى مبغضيكم ، وصلوا لأجل الذين يسيئون إليكم ويطردونكم (مت 5 : 44)
يوجد اكثر من 250 اما انا فاقول لكم اي بمعنى تصحيح الافكار الخ
23 - عمر صمادح تعال الى كلمة سواء
وليد يوسف عطو
(
2011 / 11 / 3 - 13:07
)
السيد عمر صمادح المحترم . اذا ترجع الى مقالاتي وابحاثي ستجد الجواب الشافي وساكتب قريبا عن مقولة ماجئت لانقض الناموس ومع الاسف ان اغلب المسيحيين لايعرفون معناها . المسيح لم ينقض الناموس الاخلاقي والموجود حتى عند الوثني.. لاتقتل. لاتسرق .اكرم اباك وامك . تحب قريبك كنفسك ومحبة القريب عند اليهود تعني الاسرائيلي وليس الغريب بينما عند يسوع تشمل كل البشرية وهو ماساكتب عنه غدا . اما عبارة الى ان تزول السموات والارض لايزول حرف واحد من الناموس . فهذا الكلام لايمكن ان ينطقه يسوع لانه يخالف تعاليمه وتصرفاته وموقفه من الشريع اليهودي ويقول الاب الدكتور يوسف توما في كتابه عن يسوغ والمخصص للدورات اللاهوتية ان هذا القول لايمثل راي المسيح ؟ بالنسبة للتوراة تتحمل الكنائس مسؤولية ربط التوراة بالانجيل فهما منظومتان فكريتان مختلفتان تماما وحسب الاكتشافات الاثارية اغلب ماورد في التوراة وخصوصا عصر الاباء هو عصر اسطوري ملاحظة اخيرة نجد المسلمين يركزون على الاقوال الشاذة في الانجيل للتهجم عليه ختاما محبتي لك
24 - علي سهيل اختلف معك
وليد يوسف عطو
(
2011 / 11 / 3 - 13:16
)
الاخ علي سهيل انا كتبت في ابحاثي ان يسوع نقض شريعة موسى الطقسية القائمة على الكهنوت والذبائح والنذور وقانون العقوبات والتقليد اليهودي اما الناموس الاخلاقي فلم ينقضه علما انه لايمثل الاشيئا قليلا بالنسبة لليهودي والمسيح اعلى شان الاخلاق وقال في الموعظة على الجبل من اجل قساوة قلوبكم اذن لكم موسى ان تطلقوا .. اما انا فاقول لكم .. اي ان يسوع الغى شريعة الطلاق الموجودة في شريعة موسى ومنع تعدد الزوجات ومنع حلف اليمين حيث اليهودي يستطيع ان يكذب على اليهودي ويقدم بعد ذلك ذبيحة اثم اما الكذب على الاغراب فالتلمود يشجع عليه ختاما تحيتي لك
25 - --
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 3 - 15:49
)
شكرا للإخوة علي سهيل و وليد يوسف على شرحهم :)
أمير بكي كلامك لا يستند على أدلة بتاتا ولكن أثرت نقطة مثيرة للإهتمام أن ماأسميته شريعة حقوق الإنسان يتقبلها الكل عدا المسلمين, ياريت لو تعطينا أمثلة عن تقبل و رفض لهذه الشريعة, ومالذي تقصده بهذه الشريعة حتى استطيع بناء ردي عليك. لان كلامك لا يتعدى ان يكون خطابات مرسلة لا حقائق.. ادعاءات هي نتاج تجارب قد تكون مررت بها في بلدك لا نظريات علمية...
26 - ---
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 3 - 16:03
)
بالنسبة لم يسأل أسئلة مثل هل رايت مسيحي يقتل و يهودي يذكر اسم ربه خلال ذلك...
ساخصص مقال آخر عن الجرائم ذات الدافع الديني في عصرنا الحالي لن اتطرق لتاريخ الكنيسة القديم حتى هههه
27 - المتدينيين متشابهيين
ALP
(
2011 / 11 / 3 - 17:21
)
عندما تنتقد القرآن يخرج هناك من يتهمك بالنصراني الحاقد
وعندما تنتقد الكتاب المقدس ستجد من يتهمك بالسلفي الارهابي
كلهم يحملون نفس الذهنية التي سممها الدين
الاخ كاتب المقال
دعك عما يقولون بان الله هو هو في العهد القديم والعهد الجديد والقرآن
لو اعطيت الكتاب المقدس لطفل (على ان لا يكون من اتباع احدج الديانات الابراهيمية ) سيقول لك ان الله في العهد القديم ليس هو الله في العهد الجديد ، ففي الاول دموي غيور وفي الثاني مسامح خنوع ، وفي القرآن يجمع بين الاثنين بمعنى مصاب (بشيزوفرينيا ) أنفصام شخصية
سلام
28 - السيد المسيح محــــور وتاج التـــوراة
كنعــان شـــماس
(
2011 / 11 / 3 - 18:25
)
الاسرائيليون اولى واقدر بالدفاع عن التوراة وتشريعاته الدمويــة وهذا واجبهم وليس نحن المسيحيين والواقع تخلوا عنها وهم محترميــن عندما لوحت البشـــرية بمقصلـــة ( شريعة حقوق الانسان ) وهي المســطرة والميزان وعليه اظن توافق كعلماني ان الشريعة التي تتناشــــــز مع شريعة حقوق الانسان فمن العدالة ان يتحمل اصحابها صدمـات ذلك انت لم تذكر جملة واحدة من الانجيـــــــل تتعارض مع شريعة حقوق الانســـان بالمناسبة استغرق كتابة التوراة الف وستمائة سنة و شارك في ذلك اربعين كاتب واخيرا لم تكن منصفا في خلط دمويـــة التوراة مع تعاليم السيد المسيح في الانجيـــل فتكون بذلك كمن يساوي بين جنكيزخـــــان وغانــدي تحية
29 - Cannan
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 3 - 18:54
)
سألت هذا السؤال من قبل, ماهي شريعة حقوق الإنسان؟ و التي على مايبدو متوافقة مع نصوص الإنجيل. و اليهود لم يتخلوا عنها و إسرائيل أمامك أكبر دليل. ولا حتى المسيحيين. فالمسألة مسألة أفراد و فهمهم للنصوص الدينية. فمقالي السابق تحدثت عن كيفية تفسير اليمين المسيحي في اميركا للاناجيل وهدفها استنادا لما هو مذكور في هذا المقال. نفس الكلام ينطبق على المسلمين وكل دين . فلا يوجد دين سلام و دين قتال. كلها متشابهة و التطبيق و الفهم يعود للأفراد..اجب على سؤالي ماهي شريعة حقوق الانسان, اكره ماكرهه في المتفلسف العربي هو لجوئه لصور وتشبيهات للايحاء ان هناك شي يستحق الذكر في تعليقه...
30 - كنعان
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 3 - 18:56
)
سألت هذا السؤال من قبل, ماهي شريعة حقوق الإنسان؟ و التي على مايبدو متوافقة مع نصوص الإنجيل. و اليهود لم يتخلوا عنها و إسرائيل أمامك أكبر دليل. ولا حتى المسيحيين. فالمسألة مسألة أفراد و فهمهم للنصوص الدينية. فمقالي السابق تحدثت عن كيفية تفسير اليمين المسيحي في اميركا للاناجيل وهدفها استنادا لما هو مذكور في هذا المقال. نفس الكلام ينطبق على المسلمين وكل دين . فلا يوجد دين سلام و دين قتال. كلها متشابهة و التطبيق و الفهم يعود للأفراد..اجب على سؤالي ماهي شريعة حقوق الانسان, اكره ماكرهه في المتفلسف العربي هو لجوئه لصور وتشبيهات للايحاء ان هناك شي يستحق الذكر في تعليقه...
31 - الذي لايعرف ماهي شريعة حقوق الانســـــان
كنعان شـــــــــماس
(
2011 / 11 / 3 - 21:11
)
باختصار لايستحق شرف الكتابة ف الحوار المتمـــــدن يارجل الذي يتزوج في دولة اسرائيل اليوم باكثر من واحدة يضعوه في الســـــــجن وسليمان في شريعة التوراة تزوج بالف امراءة اكره ما اكرهه في المثرثر واللغوي هو التدليس والكذب
32 - كنعان
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 3 - 21:25
)
هههه لماذا ؟ تعودت ان القادح التافه و الثرثار هو الذي يكتب؟ عموما, لم تجبني لا انت و الثاني ماهي شريعو حقوق الإنسان و تكلمت عن تعدد الزوجات في إسرائيل.
إسرائيل تمنح هذا -الحق- داخل المستوطنات للمتشددين اليهود و اي مجتمع مسور داخل اسرائيل او على الاراضي الفلسطينية. هذا عدا الدعوات من الحاخامات و بعض دكاترة الجامعات المتشددين بتقنين تعدد الزوجات بل السماح بالجواري. و يستعملون نفس المنطق و الاسباب التي يبرر بها الاسلاميون تعدد الزوجات. لاتفهم كلامي تأييدا لتعدد الزوجات و اي شي من هذا القبيل كلن ثرثرتك عن (شريعة حقوق الانسان) ليست منطقية ابدا . بمجرد الذهاب لموقع ويكيبديا , تجد اسم الحاخام الاكبر عوفاديا يوسف يطالب بالسماح بتعدد الزوجات. وهي كما قلت مسألة تتعلق بالأفراد و تفسيرهم لا الدين نفسه.
كذلك اسرائيل تحتل هضبة الجولان و الضفة الغربية لسبب بسيط هو ان الله منحها اياهم, و هذا التوجه مدعوم من قوى مسيحية في الغرب. فما اتعس تعريفك و فهم لحقوق الانسان و يالتفاهة المتفلسف العربي. تتحدث عن تعدد الزوجات و لم ترى انتهاكات حقوق الانسان الممارسة على الفلسطينيين منذ 1948..
33 - السلام عليكم
طلعت خيري
(
2011 / 11 / 4 - 05:08
)
عمر.. شكرا جزيلا لك
انا على نفس نهجك اريد ان اثبت للعالم ان امريكا واوربا والغرب دول دينية وجميع ما تتبعه من تسميات مختلفه من حقوق للانسان ومنظمة الطفل واليونسكو
وحتى صندوق النقد الدولي
قائمه على تعاليم المسيح
34 - سنعمل على ان يكون العالم هكذا
وليد حنا بيداويد
(
2011 / 11 / 4 - 08:21
)
انا لا يا اتصور ان عمر سيعطيك الفرصة ولا يحتاج عمر الى ابو بكر رغم هناك تشابه كبير بين المقالتين من الناحية الوهابية والتطرف والكن عمر يقول انه علمانى ولم لم يقصد الاساءه وهذا الكلام بحد ذاته جميل ولا يريد الرجل الانجراف وراء السخافات فانه حر لما يتبع ولكنك تحاول اخضاع العالم لمعتقداتك التى لا تنسجم مع الواقع الانسانى ابدا
اما نحن اود ان اقول لك فاننا جادون لكى نخضع العالم كله وباسره ومن دون استثناء لتعاليم السيد المسيح ولا يجوز ان عيش العالم فى اجزاء منه فى تخلف وظلم وبعيد عن الروح الانسانية، يجب ان تتطور هذه الدول والمقاطعات مثل بقية العالم، قل ما تشاء فنحن سائرون فى النهج الذى لاترغب به ان يسود
35 - طلعت خيري
عمر بن صمادح
(
2011 / 11 / 4 - 13:04
)
الشعوب جزء كبير منها متدين و الآخر غير ذك هناك مساحة من الحرية للتفكير فيما يتعلق بالدين لا يوجد في بلداننا. ولكن الدساتير علمانية و ليست دينية . لم يكن مقصدي القول ان الدول دينية, ولكن الشعوب و بالذات الاميركيين و اليمين المحافظ في اوروبا متدين لحد كبير, و تدينهم هذا يؤثر في السياسة الخارجية و تنامي الإسلاموفوبيا في بلدانهم لكنني لم اقل ان الدول دينية باستثناء إسرائيل فهي دولة دينية بلا شك...