الحوار المتمدن - موبايل


حميد زناز - باحث و مفكر جزائري مستقل - في حوار مفتوح حول : أسلاموفوبيا أم رد فعل طبيعي ضد أسلمة الغرب؟

حميد زناز

2012 / 5 / 6
مقابلات و حوارات


من اجل تنشيط الحوارات الفكرية والثقافية والسياسية بين الكتاب والكاتبات والشخصيات السياسية والاجتماعية والثقافية الأخرى من جهة, وبين قراء وقارئات موقع الحوار المتمدن على الانترنت من جهة أخرى, ومن أجل تعزيز التفاعل الايجابي والحوار اليساري والعلماني والديمقراطي الموضوعي والحضاري البناء, تقوم مؤسسة الحوار المتمدن بأجراء حوارات مفتوحة حول المواضيع الحساسة والمهمة المتعلقة بتطوير مجتمعاتنا وتحديثها وترسيخ ثقافة حقوق الإنسان وحقوق المرأة والعدالة الاجتماعية والتقدم والسلام.
حوارنا - 78 - سيكون مع الاستاذ د.حميد زناز - باحث و مفكر جزائري مستقل -  حول : أسلاموفوبيا أم رد فعل طبيعي ضد أسلمة الغرب؟



1- استغلّ الإسلاميون سذاجة بعض الغربيين وعقدتهم الكولونيالية، وانتهازية بعض المثقفين في الغرب عموما وفرنسا خصوصا، لتمرير بعض "الكلمات" إلى الخطاب الإعلامي والسياسي، أقلّ ما يقال عنها إنّها تضليلية. من أسخف هذه الكلمات لفظ إسلاموفوبيا . يعمل كثير من المتلاعبين بالعقول على فرضها وإدخالها إلى قاموس اللغة اليومية. أوّلا، ليتسنّى للإسلاميين الضغط على المؤسسات من أجل افتكاك حقوق فئوية (مسابح وقاعات رياضية غير مختلطة، فرض الحجاب والنقاب، تجريم فقدان العذرية..وبقية الترسانة المتخلفة)، وثانيا، ليتمكن أعداء العلمانية الفرنسية من الدفاع عن لائكيتهم الجديدة، مستغلّين الفوضى المفهومية المفتعلة.
تسرّبت الكلمة إلى كثير من الدوائر، ووصلت إلى فم نيكولا ساركوزي ذاته، زعيم اللائكيين الجدد، هؤلاء الذين يتخذون من الإسلام في فرنسا ذريعة لإعادة النظر في اللائكية، من أجل إعادة الدين المسيحي إلى الواجهة.
لكن هل أصبحت الإسلاموفوبيا سلوكا ثقافيا في فرنسا حقا، كما عنونت ذات يوم الخبر الإسبوعي الجزائرية اللقاء الذي نشرته مع فانسان غيسير، أحد مروّجي الكلمة، والذي حاول تضليل قراء الأسبوعية، مقدّما صورة مشوّهة عن وضع المسلمين، فكأنّ فرنسا أصبحت مذبحة للمسلمين والعرب. فهل هو خوف مَرضيّ من الإسلام فعلا، كما يقول المستجوَب والمُستجوب؟ هل يمكن الحديث عن رهاب ما؟ هل هو خوف لاعقلانيّ من الإسلام؟ هل هناك هلع من الإسلام فعلا؟
في فرنسا، لا يمكن أن تجد بسهولة إنسانا مكوّنا تكوينا طبيعيا يكره المسلمين لكونهم مسلمين أو يكره الإسلام هكذا مجانا. حتى الأقلية العنصرية لا تجرؤ على إظهار ما يختلج في دواخلها من أحقاد. ففضلا عن وقوف القانون بالمرصاد لكل من تسوّل له نفسه نشر الحقد و العنصرية ، تجد الأفكار العنصرية مناهضة شديدة وحاسمة من لدن المجتمع المدني الفرنسي.

لئن كان العنصريون يمرحون ويسرحون في بلاد المسلمين، فينعتون هذا بالضالّ وذاك بالكافر المغضوب عليه، عبر وسائل الإعلام الرسمية ومختلف المنابر وخطب الجمعة المنقولة على أمواج الأثير، دون أن يلاحقوا قانونيا ودون أن يُتفهوا إعلاميا، فإنّ إخوانهم في كره الآخر في الغرب وفي فرنسا تحديدا، سرعان ما يجدون أنفسهم متّهمين في المحاكم ومبهدلين أمام الرأي العام بمجرّد محاولة التعبير همسا عن كرههم للآخر. في الغرب يخاف ويستحي من كان عنصريا ويضطر صاغرا إلى ممارسة عنصريته في السرّ. في بلاد المسلمين تمارس العنصرية علانية أمام ربّ العالمين، ولو لم يغضّ الغربيون الطرف عمّا يقال عنهم عندنا وكيف ينظر إليهم جيرانهم المسلمين، وكيف تصفهم كتب المسلمين لأصبحوا عنصريين أجمعين. من يتابع ما يرتكبه بعض المسلمين من فضائح في فرنسا، لا يحزن فحسب، بل يستغرب كيف لا يصوّت الفرنسيون بكثافة لصالح اليمين المتطرف؟ لم استغرب ابدا نتيجة مارين لوبان في الدور الاول من الانتختابات الرئاسية الفرنسية 2012 و على الخصوص بعد جريمة البربري محمد مراح، المجاهد الأكبر في نظر الكثير من المسلمين.
في مدينة "كليرمون فيرون’’ الفرنسية وفي ساحة سانت كاترين بالذات، تنازل الكاثوليك عن كنيسة للمسلمين ليحوّلوها إلى مسجد. من يدلّني على مسجد تنازل عنه المسلمون للنصارى، سأكون له من الشاكرين إلى يوم الدين؟ في فرنسا مثلا، لم تبق إلا حفنة من أهل اليمين المتطرف وبحياء، تتأسّف لضياع الجزائر، أمّا أغلبية الشعب الفرنسي فهي تدين الإستعمار اليوم، ولم يعترف الإيطاليون بجريمتهم في ليبيا فحسب بل هم في طريق تعويض الليبيين. أما المسلمون فلا يزالون في أغلبهم يتباكون على ضياع الأندلس ويحلم بعضهم باسترجاعها، بل يطالب بذلك دون حياء. وكان أحرى بهم أن يحمدوا الله على ضياعها فلو لم تضع لكانت اليوم خرابا في خراب، كأخواتها العربيات المسلمات.
الإسلاموفوبيا، خدعة وفخّ للمغفلين، يخلط بها الإسلاميون وحاملو حقائبهم الأوراق، فيوهمون الناس أنّ كلّ من يعاديهم يعادي الإسلام ومعشر المسلمين، بل هو مريض يعاني اضطرابا نفسيا، يجعله يخاف خوفا لاعقلانيا من الشريعة. فالشريعة، حسبهم، ليست خطيرة ومن يخاف منها فهو مريض مسكين أو جاهل أو عنصريّ لعين. في بلدانهم الأصلية كانوا ولا يزالون يعتبرون كلّ من لا يجاريهم في غيّهم سفيهًا وماسونيا وشيوعيا..ويحرمونه حتى من حقّ الإنتخاب(السفيه الجزائري لا يحقّ له الإنتخاب في برنامج الجبهة الإسلامية للإنقاذ، وللقاريء أن يتخيّل ما يقصد بالسفيه)، وهي تهم مُحسنة لخّصها إخوانهم في الغرب في عبارة "الخوف اللاعقلاني من الإسلام"، لتتماشى مع متطلّبات الأسلمة في أوروبا. يحاولون من ورائها تشويه كلّ العلمانيين، وكلّ الذين يناضلون ضدّ تطبيق الشريعة على مسلمي الغرب، وخلق التمايز الديني وزرع الشقاق الإثني. في فرنسا هناك إرادة حقيقية لجعل الإسلام يتمتع بمكانة مساوية لكلّ الديانات الأخرى، وهذا أمر طبيعيّ في إطار العلمانية الفرنسية."أنا محظوظة أن أولد في هذا البلد ذي الثقافة المسيحية اليهودية، الذي أتاح لي عن طريق لائكيته أن أمارس شعائري الدينية بكل حرية، ودون أن يتدخّل أحد في ضميري واعتقاداتي." هكذا تعترف فضيلة عمارة قبل أن تتبوّأ منصبها السياسي. "
هل هو إسلاموفوبي من ينادي بفصل الدين عن الدولة، يكره اللامساواة بين الرجل والمرأة، يرفض العيش تحت إرهاب نيران جهنم، ويدين قطع يد السارق ورجم الزاني والزانية وعدم اعتبار الآخرين "قردة وخنازير"؟ إنّ كره هذه العادات والأفكار لا يعني البتّة كره المسلمين، وانتقاد تدخّل الشريعة في حياة الناس الحميمية ليس انتقادا للمسلمين. العلمانيّ فرنسيا كان أو عربيا أو توغوليا، لا يكره المسلمين وإنما يكره رجم المسلمين وجلدهم وضرب أعناقهم ودفعهم لمعاداة بقية الإنسانية. لا أحد من العلمانيين تزعجه صلاة إنسان أوصومه شهر رمضان أو شعبان أو حجه إلى مكة أو الفاتيكان، ذلك حق تكفله القوانين في بلدان بني عِلمان. ما هو غير مقبول هو أن يتحوّل الإعتقاد الخاصّ إلى قضية عامة، وأن يحاول بعض الحدَاثفُوبيين ترتيب العالم للآخرين إرضاء لباتولوجيتهم وعقدهم الشخصية ورهابهم من الغيب.
لكل إنسان الحقّ أن يستر عورته كيفما شاء أو لا يسترها " جَملة "، كما يقول أشقّاؤنا في تونس. لكن حينما يتمترس داخل بوركة، ذلك الحجاب الشامل، يصبح هذا الأمرمتعلّقا بالأمن العام: يمكن لأيّ كان أن يختفي تحت هذه الخيمة المتنقلة ليرتكب أفعالا ضدّ المجتمع؟ هل يحقّ لأحد أن يخفي هويته في مجتمع ديمقراطي؟ هل يحقّ للمواطن أن يتحوّل إلى شبح؟
لكي يرضوا عن الكفار والنصارى، وكي يكون بنو جلدتهم مسلمين صالحين، ينبغي على هؤلاء تركهم يعيثون في العلمانية فسادا، يقطعون الأيدي ويسيلون دم الأضاحي في العمارات ويصلون صلاة الجمعة حيثما أرادوا، ويحرمون بناتهم من حضور حصص الرياضة ودروس الجهاز التناسلي.. وإن لم يقبلوا بكلّ هذا سيصنّفون مع الذين بنفسهم مرض، الذين يكرهون العرب ويخافون الإسلام دون سبب.
لا يكره معظم الفرنسيين معظم المسلمين ولا يخافونهم. على عكس ما تحاول أن توحي به الكلمة، يعرف الفرنسيون الأخطار التي تحدق بهم، هم ليسوا مرضى بل يهابون بوعي من الإسلام الشامل، الشريعة. لقد ولى ذلك الزمن الذي سيطرت فيه مقولة " الغربيون يجهلون الإسلام وعلينا أن نُعرّفهم به". هم يحسنون القراءة جيدا ولا يحتاجون إلى من يقدم لهم النسخة التي يريد من الإسلام. لا إسلاموفوبيا بل هناك خوف مشروع وعقلاني ومؤسس على معرفة، يشاركهم فيه حتى المسلمون المعتدلون. فمن لا يخاف على حريته، فهو إما غير واع أو جاهل أو متواطيء، أو هو كل هذا في آن..


2- تبدو الحداثة مختلفة اختلافا جوهريا عن الإسلام لمن يريد أن يرى الاختلاف. فحسب النظرة الإسلامية، يتصرّف الإنسان تحت رقابة الله، والله هو الذي يضمن له حريته أو على الأقلّ هو الرّاعي الأوّل لها. أمّا في الحداثة فالكائن البشريّ ذاته هو الذي يعتبر القيمة المطلقة في الكون. فلا يعتمد سوى على عقله باستعمال فكره النقديّ وتَحمّل مسؤوليته الفردية.
فهل يشجّع الفقه الإسلاميّ على استعمال العقل وممارسة حرّية الفكر وتحمّل المسؤولية؟ هل يتقبّل الفكر الإسلاميّ في عمومه ركائز الحداثة الأساسية؟ من يتولّى مسؤولية الحكم في الإسلام ليس مسؤولا أمام الشعب بل هو مسؤول أمام الله. فليس للشعب المسلم حقّ رفض الشريعة، ولا أحد من الحكّام العرب تجرّأ على إعادة النظر فيها صراحة.لا يمكن الذهاب بعيدا في التساؤل عن مدى توافق الفكر الإسلاميّ والديمقراطية، فهي تناقضه ابتداء منذ اللفظ: ديمكراتوس، "حكم الشعب". في الإسلام لا يعود الحكم إلى الشعب وإنّما لله. فلا يستطيع الناس التصويت من أجل تحريم ما حلّل الله ولا تحليل ما حرّم. وهو ما حدث في مسألة المآذن في سويسرا إذ أراد القوم فرض إرادة سمائهم على السويسريين.
دولة "إسلامية من غير انتخابات" و"الديمقراطية كفر"، تلك كانت شعارات جبهة الإنقاذ الجزائرية المحظورة ولا زالت. وهي شعارات مؤسّسة إسلاميا وليست شعارات متطرّفة كما يدّعي المحللون وأغلبية الذين لا يريدون النظر إلى الواقع كما هو.
في فرنسا وفي مدينة بوردو بالذات عارضت القنصلية المغربية تحريق أو ترميد جسد أحد الفرنسيين من أصل مغربيّ كان قد أوصى بذلك في حياته، وتحت ضغوط الإسلاميين وحتى بعض الدول الإسلامية، تنازلت السلطات العمومية الفرنسية تجنّبا للقلاقل لهذا المنطق الفئويّ العصبويّ على حساب الضمير الفرديّ.
ذاك المنطق الذي لا يعتبر الفرد ملكا لنفسه بل كـ"شيء" تابع لقبيلة، هي المؤهّلة لتقوم في مكانه بتحديد معتقداته الشخصية. وعلى نفس الوزن والمعنى يصرّح إمام جامع مدينة ليل الفرنسية ورئيس رابطة الشمال الإسلامية :"لا يوجد مفهوم المواطنة في الإسلام. ولكن المجموعة أو الطائفة مهمّة جدّا. إذ الاعتراف بمجموعة هو اعتراف بالقوانين التي تحكمها". وهكذا يجد المسلم نفسه في أرض الحداثة تائها ينشد الانعزال. ففي داخل كلّ مسلم يعيش في الغرب تلتهب شبه حرب أهلية، بل صراع حضارات بين إيمانه والحداثة التي تهيمن على محيطه وتغزوه في عقر داره. لا يكترث الناس بما يقوله القانون بل بما يقوله الشرع، فيفوق عدد الاستشارات الفقهيّة أضعاف الاستشارات القانونية في بلدان القانون. يصاب بالذهول من يطّلع على عدد الفتاوى المقدّمة وفحواها عبر العالم الإسلاميّ كلّ يوم. فتاوى من أجل البقاء داخل القالب الإسلاميّ لأنّ المسلم يريد أن يكون مؤمنا مثاليا، يتطابق سلوكه مع ما يأمر به الشرع. لذلك فهو يريد أن يطّلع على كلّ كبيرة وصغيرة ليدخل في الصفّ أو يبقى في القفص الفقهيّ حتى لا يسهو ويغضب الله. هل تجوز الصلاة في الفضاء وكيف نتعرّف على جهة القبلة هناك؟ هل يجوز للمرأة تكحيل عينيها وهي صائمة؟ وهل مهنة طبّ النساء جائزة للرجال؟ والمسابح المختلطة حرام ارتيادها أم حلال؟ في كلّ يوم تشرق فيه الشمس على مصر تصدر دار الإفتاء أكثر من 1000فتوى عبر الهاتف، في أربع لغات، فضلا عن الــ500التي يتمّ تقديمها مباشرة للمؤمنين الذين يقصدون الدار طلبا للرأي والفتوى، كما يقول مقدّم برنامج فتاوى على قناة "الحوار" اللندنية. يتعجّب من يسمع أسئلة مشاهدين واردة من باريس ولندن ولوزان وروما و..ويصاب بالغثيان إن استجمع قواه وصبر حتى سماع ردود جلالة المفتي القروسطية.
الحداثة مقاربة جديدة للإنسانية، في قلبها الفرد والحرية والاستقلالية. لذلك فالتناقض بينها وبين الإسلام ليس حادثا عابرا فحسب، وإنما هو نتيجة حتمية يعود إلى منطقهما الداخليّ الهيكليّ. وحتما سيتصارعان بل لا مجال لتعايشهما، كما سبق أن رأينا في سويسرا وغيرها. كانت بريطانيا مثلا أرض ميعاد للأصوليين، واليوم يحاولون أسلمتها بعدما استقرّت أقدامهم وأصبحوا بالتجنس مواطنين. ها هو شهيب حسن، الناطق الرسمي للمجلس الإسلامي في بريطانيا يدعو الإنجليز إلى استبدال نظامهم السياسيّ الديمقراطيّ العريق بالدولة الإسلامية: "إذا طبّقتم الشريعة، تستطيعون تحويل هذا البلد إلى حديقة سلم، إذ إذا تمّ قطع يد سارق، فلا أحد يتجرّأ على السرقة إطلاقا. وإذا رجم زاني مرّة واحدة فلا أحد يرتكب جريمة الزنا أبدا. إن قبل المجتمع البريطاني بالشريعة فهذا يعود عليه بفوائد جمّة". ها هو يحاول إعادة توصيف الحبّ إلى زنا، جاهلا أن أوروبا هي اليوم في مرحلة "ما بعد الزواج والحبّ الجنسيّ.
بدأت الضغوط تأتي أكلها، ففي 12 جانفي2007 رفضت قاضية ألمانية طلب طلاق تقدّمت به ألمانية من أصل مغربيّ بدعوى أنّ زوجها المسلم يضربها، وقد برّرت القاضية رفضها قبول الدعوى بحجّة أنّ القرآن يجيز للزوج ضرب زوجته. وهذا ما بدأ ينحو نحوه كثير من الأوروبيين والكنديين، وهو ما أصبح يعرف بـ"التسوية المعقولة". ففي امستردام وزّعت نسخ القرآن على موظّفي الشرطة ليفهموا ويتفهّموا ثقافة المسلمين أكثر.
تخرج الحقيقة أحيانا من أفواه شيوخ الدين، فالإسلام ليس ملكا للمسلمين يفعلون به ما شاؤوا، وإنّما الإسلام هو الذي يملكهم. لقد تمّ طرد إمام مسجد روان بفرنسا لأنه عقد زواجا مختلطا، وخطب بالفرنسية، فاعتبر فعله بدعة وضلالة. فهل تتناسب الثقافة الإسلامية مع الحياة الحديثة (الشكلية) التي يحياها المسلمون في الغرب؟
أن تريد أن تعيش إسلامك في الغرب كما هو الحال في بلد إسلاميّ فأنت تضاعف مشاكلك إلى ما لا نهاية. فعوض أن تبحث عن عمل فقط مثلا، فأنت تبحث عن عمل لا يغضب الله أيضا. وبدل أن تأكل لقمة أو قطعة لحم وتمضي بسرعة كما يفعل الآخرون، فأنت مضطر للبحث عن المذبوح الحلال..وهكذا


3- إذا ما وصل اليمين المتطرف إلى الحكم في فرنسا يوما فاعلم أن ذلك بسبب أفعال المسلمين!








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - اننا ندق نواقيس الخطر
قاسم الغزالي ( 2012 / 5 / 6 - 12:33 )
يجب على اوربا والغرب عموما ان يستيقظوا من سباتهم، هنالك حق فيروس خطير ينبش جسد الانسانية، هو لا يقل خطورة عن الايدز، الشعوب تفقد مناعتها في حماية قيمها وحقوق حريات افرادها، لكن الاخطر هو ان الغربي يرفض تشخيصه حتى فما ادرانا بعلاجه... الدكتور حميد زناز شكرا لك على اثارة على هذه القضية للنقاش اتمنى ان تستمر الكتابات وتكثر النقاشات التي تنور الرأي العام


2 - رد الى: قاسم الغزالي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 6 - 14:02 )
مع الأسف خانت القوى اليسارية الاوروبية وفي فرنسا خصوصا قيمها اللائكية و سنحت المجال لقوى اليمين المتطرف للتظاهر بالدفاع عن اللائكية، و كما لاحظنا انهار اليسار الجذري و الخضر في الدور الأول من الانتخابات الرئاسية الفرنسية و صعدت الجبهة الوطنية إذ حصدت 18 بالمئة من أصوات الناخبين.


3 - الاسلامفوبيا خوف مفتعل
مالوم ابو رغيف ( 2012 / 5 / 6 - 15:14 )
الزميل حميد زنار
اتفق معك في الكثير مما تفضلت بطرحه حول ضرر السلفية الدينية الاسلامية ودعوات التبشير الاخوانجية بما فيها التنظيم السري للشبكات الاصولية المتطرفة، كما اتفق مع الحكم بتخلف الفكر والفقه الاسلامي، ليس عن الحداثة فقط بل عن المدنية والتحضر حتى في اشكالهما البدائية، فالاسلاميون فرضوا عليهم العيش ضمن ازمنة الماضي السحيق ولا يحسنون الخروج من المتاهة التي وجودوا انفسهم بها لذلك تراهم يدورون كلحزون ما ان يصعدوا حتى يهبطوا الى الدرك الاسفل
لكني اختلف معك ايضا في بعض النقاط منها استنتاجك الذي خلصت اليه وهو

-إذا ما وصل اليمين المتطرف إلى الحكم في فرنسا يوما فاعلم أن ذلك بسبب أفعال المسلمين-!

لقد بدوت يا سيد حميد وكانك تدافع عن الاسلاموفييون، الذين ومهما تحاول تجميلهم لا يختلفون عن الاسلام السياسي، فهؤلاء وبذكاء نادر انطلى على الكثيرين، وارجو ان لا تكون منهم، استطاعوا تسيس الدين لخدمتهم الخاصة، المفارقة انهم لا يستغلون الدين المسيحي لتلبية طموحاتهم السياسية، بل يستخدمون التخويف من الدين الاسلامي لبلوغ مراكز والحصول على منافع انتخابية، اي ان الاسلام فوبيا لم تعد خوفا من انتشار الاسلام بل اصبحت وسيلة لتسيس هذا العداء وادلجته للوصول الى مصالح ومنافع سياسية
لا اعيش في فرنسا لكن لا اتصور ان السذجات الدينية تستطيع ان تؤثر على المجتمع الفرنسي او على البناء العلماني للدولة الفرنسية او للدول الاروبية
فالكنيسة، ومهما كان حجمها المالي والشرفي والكهنوتي لا تستطيع التأثير على عقلية الانسان الاوربي، فما بالك بنفر من اصحاب اللحى غير المهذبة الذين يمارسون الشعوذة الفكرية ، من دعاة المسلمين الذي وهم في بلادهم اصبحوا محلا للسخرية والتنكيت، ان يؤثروا على العقل الاوربي؟
ان الصراع الاساسي التي تخوضه هذه الاحزاب اليمينية المتطرفه، وان كان يبدو صراعا موجها ضد الدين الاسلامي، لكن في حقيقته صراعا موجها للقوى التي تؤمن بالديمقراطية وبحقوق الانسان
النقطة الثانية التي احب ان انوه عليها، هي ان الحقد على شعوب الغرب في بلدان الشرق الاوسط لم يتحول الى حركة شعبية، ولا حتى شعار سياسي، لقد بقى محصورا ضمن الادلوجيا الدينية التي ترى ان الغرب يدعم اليهود، وهم الاعداء التقليدين للمسلمين منذ عصر محمد بن عبد الله الى يومنا هذا،
والذين يشنون حملات على الغرب ويستهزؤن بالديانات هم رجال الدين المسلمين، لكن في الغرب نرى ان السياسين اليمينين هو الذين يشنون الحملات ذات الصبغة الدينية ويجملون شعارات حراس المعبد.
في الغرب، تاسست احزاب ومنضمات يمينية عديدة قائمة على فكرة العداء للاجانب وما الاسلام فوبيا الى حلقة من حلقات هذا العداء، ان الخطر المحدق، كما هو الحال في فرنسا هو ان تتنجح هذه الاحزاب اليمينية بان يكون لها ثقل برلماني كبير، فمعركة الديمقراطيين في الغرب ضد هذه التجمعات اليمنية التي تقول بمحاربة الغزو الديني لكنها لا تتردد في صياغة العداء الديني كشعارات سياسية لاغراض انتخابية، اقول ان معركة الديمقراطيين يجب ان تكون ضد هذه الاحزاب اليمينية في المحل الاول وليس ضد المسلمين، فهؤلاء اي المسلمين سوف يتغيرون تدريجيا في اجيالهم اللاحقة، كما ان العلم والتكنلوجيا والفكر وتاثير المدرسة والاعلام كبير وهائل كفيل بسحق كل تخاريف رجال الاسلامي السياسي والفقهي والايدلوجي
نقطة اخرى هي ان هذه الاحزاب اليمينية تعمل ضد اي تكامل او اي اندماج او انصهار اجتماعي للاجانب، وكلما كبر تاثيرها، قوي وضخم تاثير الدين على المهاجرين كردة فعل طبيعية
اي ان الميل الاسلامي عند بعض الشباب هو ردة الفعل الطبيعية لسياسة العداء للاجانب وليس ان الاسلامفوبيا هي ردة الفعل لانتشار الاسلام
الحقيقة هي ان الاسلام ينكمش ويفقد قواعده، فقد تحول من دين مؤسس على قواعد ونظرة فلسفية تأثرت بالفلسفة، تحول الى فتاوى واراء ساذجة وغريبة ومضحكة وتحول رجال الدين الكبار الى مادة للتسلية والضحك والتشهير الاعلامي، وهذا ما يعرفه الغرب الذي لا يخاف الاسلام اطلاقا، فلو كان كذلك لما تعاون مع الاخواجية وسلمهم السلطات في ليبيا وفي تونس وفي مصر وفي العراق وستتبعهم سوريا ولما تحمس ساركوزي الذي يدعي بضرورة وقف الزحف الاسلامي، على اسقطا القذافي وتولية الاسلاميين الحكم في ليبيا
تحياتي


4 - رد الى: مالوم ابو رغيف
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 09:21 )
أشكرك على هذا التدخل الثري و اسمح لي أن أوضح بعض النقاط : الإسلاموفوبيا كلمة من اختلاق المدافعين عن تطبيق الشريعة و هي امتداد لعبارة معاداة الاسلام التي يرددها الاسلاميون بل و أغلب المسلمين منذ عشريات و هي مثبتة حتى في الكتب المدرسية العربية. لا اعتقد أن هناك فوبيا تجاه الاسلام في الغرب كما جاء في مداخلتي بل هناك تخوف مشروع من طرف الغربيين و هو مبني على أساس وقائع ملموسة أهمها ذلك الوجود المكثف للمسلمين في بعض المناطق و شروعهم في تطبيق الاحكام الاسلامية بدل القانون الوضعي المعتمد في البلد المضيف. أحيلك إلى البحث الذي أشرف عليه جيل كييبل أخيرا حول ضاحية مونفرماي الباريسية و الذي صدر تحت عنوان 93 لتجد أن الاسلمة أصبحت واقعا. ومن هنا بالذات يأتي التخوف و ليس كما يدعي مروجو كلمة الاسلاموفوبيا إذ لا علاقة للآمر بالرهاب أو الخوف المرضي من الاسلام. و الوضع شبيه بما يحدث في كثير من المناطق الاخرى في فرنسا و في بلدان أوروبية أخرى و على سبيل المثال حي مولنباك قرب بروكسل و الذي تشعر فيه أنك خارج أوروبا تماما و هو ما وصفته هند فرايحي الصحفية ذات الاصول المغربية بـ المغرب الصغير- ، عنوان كتابها الذي خصصته لما يدور في هذا الحي من أسلمة و أصللة.
و هذا الوضع يستغله اليمين المتطرف بذكاء و في رأيي سيبقى رأسماله الانتخابي الاساسي في السنوات القادمة.


5 - مجرد رأي
شامل عبد العزيز ( 2012 / 5 / 6 - 16:09 )
المسلمون هم السبب والغرب العلماني لا يكره إنسان ما بسبب دينه - كافة الأعمال والمعتقدات التي اوردتها في مقالك هي السبب - لا علاقة لفرنسا وقوانينها بتصرفات المسلمين - - الخلل في بنية المجتمع الذي انتقل منه المسلم إلى اوربا - حمل معه قبيلته وعشيرته وكل تخلفه - من الطبيعي ان تنصهر وتندمج الأقلية في أي مجنمع - ما يحصل هو العكس - المسلمين يطالبون الغرب بالتخلي عن علمانيته لأوهام ولدت معهم - كل ما في الشريعة لا يصلح أن يقدم لنا حلّ لأي مشكلة تصادفنا في حياتنا - الدين وأي دين هو نتاج عصر ووقت وظروف فليس من الحكمة ان نعود عدة قرون من أجل أن نقول بأن تلك القرون المزعومة هي الحل اليوم في عالم أصبح فيه كل شيء متغير - عالم تسود فيه أفكار ومعنقدات شتى - الإسلام يتنافى مع الحداثة في كل الشعارات التي نقرأها هنا وهناك - الإسلام إذا لم يكن شعيرة يمارسها من يعتقد به فسوف نبقى نلف وندور بل ونعود للمربع الأول - الغريب أن الغرب يحتوى هؤلاء بكل ديمقراطية وعلمانية وحرية - المسلم الذي يرفع شعار الإسلام هو الحل في الغرب لا يستطيع في بلده أن يفتح فمه سوى في عيادة طبيب الأسنان - التسامح والمساواة والحرية والعدالة التي يطبقها الغرب دون تمييز على كل من يعيش لديه لا يستطيع الدين أن يطبق 1 % تجاهها - بل العكس هو الصحيح - الدين هو الذي يخلق التمييز والمفاضلة بين الناس وتقسيمهم أصناف وتسميات كثيرة وكتب الفقه والفتاوى تؤيد ذلك - المسلم الذي لجأ للغرب تحت أي مسمى عليه أن يتعايش ويعيش مع ذلك المجتمع الذي لجأ إليه أو أن يجد له بلد يؤمن ويحقق له تلك الشعارات أو القيم او الأفكار التي يؤمن بها أو يعتقدها - التسامح في الغرب هو الذي سوف يدفع مستقبلاً اليمين المتطرف للوصول إلى سدة الحكم كنتيجة طبيعية تجاه التصرفات غير المنطقية والأفكار والمعتقدات التي تختلف اختلافاً جذريا بين الغرب العلماني والمطاتلبين بتطبيق الشريعة وأصحاب من يعيش بالفتوى
كلامك صحيح وهو اخر ما ورد في مقالك :
إذا ما وصل اليمين المتطرف إلى الحكم في فرنسا يوما فاعلم أن ذلك بسبب أفعال المسلمين!
نعم نحن السبب دون ادنى شك ولكن هناك من سيقول بأن القوانين الغربية تجيز للمسلم ذلك وهنا نعود للمربع الأول مرة أخرى
الشريعة تتنافى مع الحداثة وليس هناك مقارنة
شكراً جزيلاً


6 - رد الى: شامل عبد العزيز
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 09:35 )
لقد ذ كرتني بمقال كتبته في سنة 2009 ساعيد تقديمه للقراء ربما يوضح رأيي أكثر و كان تحت عنوان : كيف يحفر الغرب قبره؟
نستطيع محاربة الديمقراطيّة من الداخل، لكنّ الديمقراطيّة لا تستطيع محاربة الإسلام، أو لا تستطيع الجهر بذلك على الأقل. هكذا صرّح أحد روّاد الأصوليّة ذات عام، وربّما وضع يده على أصعب مشكلة تواجه الديمقراطيّات الغربيّة، إذ وجدت البلدان الأوروبيّة نفسها في مأزق غير مسبوق جرّاء المصاعب التي يخلقها لها الإسلاميّون اليوم في عقر دارها. فهل تسامح حائط الديمقراطيّة أغرى لصوص الأصوليّة؟ هل يستغلّ الإسلام المناضل الحرّيّة وجواز السفر الأوروبيّ والإعانات الاجتماعيّة والديمقراطيّة وحقوق الإنسان المتاحة في الغرب لينقلب على نعمة الحداثة؟ إلى متى تبقى الجاليات الإسلاميّة المتواجدة في الغرب حصان طروادة الذي يمتطيه المتشدّدون في هجومهم على الحرية؟
وهل تكون فرنسا، ومعها الغرب كلّه، في طريق الـتأسلم؟ أم لا يتعدّى الأمر مجرّد ’خوف مرضيّ’ من الإسلام يجتاح أوروبا وأمريكا اليوم جرّاء ما يفعله الإسلاميّون من مناكر؟ هل يندمج المنحدرون من أصول عربيّة وإسلاميّة في المجتمعات الغربيّة الديمقراطيّة العلمانيّة؟ أم يعملون تحت ضغط النشطاء الأصوليين وإرشاد ’المجلس الأوروبيّ للإفتاء’، وكثير من المنصّبين أنفسهم أوصياء على الإسلام، على افتكاك الاعتراف بخصوصيّاتهم الثقافيّة وما ينجرّ عنها من مطالبات بقوانين خاصّة بهم مستمدّة من الشريعة الإسلاميّة؟ هل يكتفون بما تمنحه العلمانيّة من حرّيّة اعتقاد أم يطالبون بالمزيد، إلى حدّ التحالف مع أعدائها من أصوليين مسيحيين ويهود ومتطرفين يساريين ويمينيين للإطاحة بها نهائيّاً وإقامة الشريعة على الأقل في مرحلة أولى في المناطق التي يشكّلون فيها أغلبية؟
أمام رحى الجماعة الإثنيّة والدينيّة التي ما انفكّت تحاول ربط وإذابة المغترب الآتي من بلاد الإسلام في جماعة إسلاميّة وفصله ثقافيّاً عن المجتمع المضيف، كيف تتصرّف آلة الحداثة التي تعمل على إدماجه في المجتمع بجعله فرداً حراً مستقلاً؟
مع بداية ثمانينيّات القرن الماضي، بدأ يظهر على الشبّان ذوي الأصول المغاربيّة والهندو- باكستانية المولودين في أوروبا نوع من التديّن الجديد، يختلف جذريّاً عمّا كان سائداً لدى آبائهم. لم يكن تديّنهم، وعلاقتهم بالإسلام عموماً، مجرّد استمرار لذلك التصوّر التقليديّ الذي كان يحمله الجيل الأول من المغتربين. ذلك التصوّر الموروث شفهيّاً، الآتي مع الحقائب من البلد الأصليّ، ابتداء من منتصف القرن المنصرم، والذي كانت تبني عليه جماعة الإخوان المسلمين وجماعة التبليغ لاحقاً احتكارهما لدور الدعوة بين صفوف المهاجرين إلى بداية التسعينيات.
تحت ظروف معيشية وتأثيرات خارجية وابسيكولوجية عديدة ابتدع الجيل الثاني، واستورد في آن واحد، حركات سلفية متنوعة كانت مهمّشة في البداية أمام حركة الإخوان المنسجمة تنظيمياً وفكرياً، وعلى الخصوص مالياً. بدأت سلفيةً عبادية لكن سرعان ما تفرعت عنها سلفية سياسية أنجبت بدورها في نهاية التسعينيات سلفية جهادية متعددة المشارب بل متناقضة المذاهب، تختلف من بلد أوروبي إلى آخر، فرضت نفسها كشريك أساسي في أسلمة أوروبا، وهكذا أصبحت تمول في العلن بأموال النفط وجمع الأموال في المساجد في كل أنحاء أوروبا إلى أن ضربت ضربتها العظمى في بلاد العم سام في الحادي عشر من سبتمبر2001، غزوة نيويورك التي باركها المسلمون في مغارب الأرض ومشارقها.
تتباين العلاقة التي تقيمها السلفية مع مجتمعات -دار الحرب- التي تنشط فيها إذ تتكيف مع قانون كل بلد، تفتك رخصة استثنائية من هنا، تفتح منفذاً في جدار اللائكية من هناك، ويفجر أحد أفرادها نفسه ليقتل أعداء الله من مستعملي القطار والمطار وحيثما وجد الكفار.. لكنها تبقى في مجموعها هادفة وممولة في السر وبأشكال تمويهية مختلفة إلى غاية واحدة هي التمكين لدين الله لتسهيل إقامة شرع الله على المسلمين في أوروبا، في انتظار تعميمه على الأوروبيين أجمعين.
من ابن حنبل (780-855) الذي عاش صراعات عصره واقتتال المسلمين فيما بينهم، مروراً بابن تيمية (1263-1328) الذي عايش غزو المغول لبلاد المسلمين ووصولا إلى محمد ابن عبد الوهاب (1720-1792(، المتسلح بفكر سابقيه، المتسائل عن ضعف المسلمين و تفوق الأوروبيين، يعلمنا التاريخ أنه كلما وجد المسلمون أنفسهم في أزمة معيشية أو مذهبية أو أي فتنة كانت، كان فقهاؤهم ينادون إلى العودة إلى إسلام السلف الصالح حتى أصبحت هذه الفكرة وإلى اليوم فلسفتهم الوحيدة بل غدت دواء لكل علة.
لكن إذا تفهم الدارس الأمر بسهولة حينما يكون متعلقا بالنشطاء الذين يعيشون في أرض الإسلام أو الذين جاؤوا منها، يصعب عليه أن يجد تفسيراً لعودة من وُلدوا في الغرب إلى سلف صالح مفترض، آملين أن يجدوا لديه وصفة لحل مشاكلهم اليوم! كيف يمكن أن يتهافت شبان يعيشون في قلب الحداثة الأوروبية على فتاوى يصدرها ويرسلها لهم شيوخ دين يعيشون في دول عربية متخلفة تخلفاً مريعاً، فقهاء وكتاب يبدو من أقوالهم وكتاباتهم أنهم من البشر الذين لم يبرحوا المرحلة اللاهوتية بعد؟
تتفق كثير من الدراسات الديمغرافية على أن نسبة السكان المنحدرين من أصل إسلامي قد وصلت في بداية هذا القرن إلى 5 بالمائة من سكان أوروبا وتتنبأ بعض دراسات مستقبلية أخرى أنها ستصل إلى حوالي 15 بالمائة في حدود سنة 2025. أحياء بكاملها أصبحت اليوم إسلامية قلباً وقالباً يشعر فيها الفرنسيون غير المسلمين كأنهم غرباء في بلدهم بل غير مرغوب فيهم أصلا! أحجبة وأنقبة وبوركات وتجار حلال في كل مكان .. طُرد لحم الخنزير وكل لحم غير مذبوح على الطريقة الإسلامية، واستبدلت الجعة وخمر بوردو اللذيذ في مقاهي تلك المناطق المؤسلمة بالشاي المنعنع وحمود بوعلام ومكة كولا وغيرها من السلع الخارجة عن مراقبة أجهزة الدولة التي أصبحت تغمض عينيها مقابل سلم اجتماعي هش!
هل ستكون الجاليات المنحدرة من -الثقافة الإسلامية- هي مشكلة الغرب الأولى في القرن الحادي والعشرين، كما يتنبأ كثير من المفكرين؟ هل ستسود الشريعة أوروبا كما يحلم كثير من المسلمين؟ وكيف يعمل الأصوليون منهم في تحقيق ذلك الهدف؟ وما هو رد الأوروبيين المحتمل على هذا الغزو الإسلامي؟


7 - الاوربيون الشرفاء منهم والعقلاء يقفون بصلابة
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 6 - 19:10 )
استاذ حميد الاوربيون الشرفاء منهم والعقلاء يقفون بصلابة ضد العنصريين وضد كل من يكره الاجنبي والاخر الغريب المختلف لهذا اوجدو كلمة الاسلام فوبيا لانهم يعتبرون الشخص الذي يكره المسلم او الاخر الغريب انسان مريض نفسيا وليس طبيعيا هذا هو الفرق بين الاوربي والشرقي فالاوربي واضح في مواقفه ويكون صلبا فيها اما الشرقي فيقف بين بين خمسين بالمئة لانه تتحكم فيه احكام كثيرة اجتماعية واسرية وعادات وتقاليد ودينية والخ الخ اما الاوروبي فلاتتحكم في مواقفه سوى اخلاقه الشخصية ولهذا اطلق الاسلام فوبيا على من يخاف من المسلم والاسلام هنا من يخاف يوما ان يحاول المسلمون اقناعه بالاسلامم ويصبح مسلما رغم انني اكدت لهم بانه لايمكن لاي انسان ان يترك دينه ويتحول الى دين اخر الا اذا اقتنع شخصيا بذلك وكان اعتقاده بدينه ضعيف فلما الخوف من تاثير المسلم عليكم هذا نقاش ناقشته كثيرا في الدنمارك مع بعض الاخاص.


8 - رد الى: مكارم ابراهيم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 09:43 )
ليس الخوف من تاثير المسلمين الديني و لكن الخوف من تاثيرهم الديمغرافي في حالة عدم اندماجهم في المجتمعات الاوروبية و بالتالي تشكيلهم لكيانات تقليدية داخل المجتمعات الاوروبية.


9 - تخوفات مشروعة
محمد البدري ( 2012 / 5 / 6 - 20:07 )
كيف يمكن انكار الاسلاموفوبيا في الغرب عامة وهناك مواطنون مسلمون في بلاد المسلمين يتخفون اكثر من الغرب من الاسلاموفوبيا.. اثناء كتابة هذه الرسالة وصلني علي هاتفي الجوال خبر سقوط ساركوزي في الانتخابات.


10 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 09:46 )
حينما نقول إسلاموفوبيا هذا يعني أن الخوف من الاسلام مرضي، مجرد وهم، تحفظ لا عقلاني. فهل هذا الخوف من الشريعة خوف عقلاني أم لا ؟


11 - الحكومات الغربية هو وراء تضخيم الإسلاميين
طه معروف ( 2012 / 5 / 6 - 20:37 )
عموم الغرب وأمريكا ،تتبنى سياسة التعدد الثقافي، أي منع الإندماج الإجتماعي .وهذه السياسة الذكية الغربية نابع من مصالح الرأسمالية عندما ينقسم العمال والكادحين وفق إنتمائات الطائفية والدينية .إسلاموفوبيا ليس سوى إدعائات فارغة من قبل الحركات اليمينية العنصرية الذين يلجأون إليه لتشديد الصراع في هذا الميدان وبالتالي تهميش دور ووزن الصراع الأساسي في المجتمع أي الصراع الطبقي .الجاليات الأجنبية وخصوصا الإسلاميين يشكلون أضعف الشريحة الإجتماعية من حيث المكانة السياسية و الإقتصادية في المجتمع الأوروبي ولا يشكلون أي تهديد لنظام العام أو مساس بالدستور والقوانين الأوروبية .ليس في أيديهم وظائف حساسة ولا يشاركون في صنع القرار ولا هم في السلك الجيش والأمن والشرطة وحتى لو توجد ،فهم ينفذون ويطبقون القوانين وفق الدستور الأوروبي . ومازال نظرة الغربيين ،نظرة دونية إلى جاليات الأجنبية وخصوصا الإسلامية منها فهم واعيين لحماية قيمهم المدنية ونظامهم السياسي ويعروفون جيدا محتوى سياساتهم وأهدافهم تجاه هذه الفئة الإسلامية الخاسرة .وأخيرا الإسلاميون وظيفتهم ينحصر في متابعة الجاليات الإسلامية لمنعها الإندماج في المجتمعات الغربية ولا تستهدف وليس بإمكانها إستهداف القيم والنظام الغربي .


12 - رد الى: طه معروف
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 09:57 )
أتفق معك إذا كنت تقصد ان بعض الحكومات الغربية تشتري السلم الاجتماعي بتقديم تنازلات إلى الاصوليينن و تستغل بعض الأئمة في محاربة العنف...


13 - أيّهما أسبق ؟
سنان أحمد حقّي ( 2012 / 5 / 6 - 22:12 )
أنا أودّ أن أسأل الأستاذ الكاتب أيّهما أسبق للظهور أسلمة الغرب أم الدعاوى التبشيريّة التي ما زالت قائمة إلى يومنا هذاوهل التبشيريّة هي سبب أسلمة الغرب؟

ونستطيع فيما بعد أن نناقش كون أسلمة الغرب هي السبب في ظهور الإسلاموفوبيا
من ناحية أخرى يسهل أن نعلم من التاريخ الحديث والمعاصر كيف أن الغربي لا يكره أحدا بسبب دينه لأنه بكل بساطة يعتقد أن مهمته هي إعادة الخارجين عن حضيرة الثقافة المسيحيّة و هي من واجباتهم في إعادتهم إليها


14 - رد الى: سنان أحمد حقّي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 10:05 )
يمارس كل من الاسلام و المسيحة الدعوة و التبشير و يمكنك أن تقوم بالدعوة في الغرب و لكن لا تستطيع أن تبشر في بلاد المسلمين. يمنعك الفقه الاسلامي و قوانين كل البلدان الاسلامية.


15 - المسلمين ليسوا فقط مجرمين بل وضحايا
سليم ( 2012 / 5 / 7 - 05:27 )
اولا اعتقد ان كلامك يحمل تعميم واختزال كبيريين _وليتسع صدرك لكلامي_ لانك عندما تتكلم عن العلمانية ترى الفروق وتفصل استاذ حميد ولكن عندما تتكلم عن الاسلام يضيع التفصيل ليدخل للتعميم اني اتفهم ما تعنيه ولكن كمقال او مداخلة اعتبر انك تنظر للاسلام في مقابل العلمانية كضدين وتنحو لتعريف العلمانية بضدها وهو الاسلام بسياق كلامك وارى ان الامر فيه مجافاة للحقيقة.
ثانيا_ اعتقد ان العلمانية بمعناها الواسع _وليس هناك تعريف جامع مانع لها_ قد اخفقت في مجتمعاتنا لانها اعتمدت على نسخ مبسترة جامدة كجمود العقائد الدينية في اقلام وافواه وافعال اربابها في عالمنا العربي وفيها سمة نخبوية متعالية تطلب من الجموع اللحاق بها على عكس التنوير الاوربي الذي انعجن دما وارضع حبرا وقرعت له حتى نواقيس الكنائس فكان دعوة عالمية لا يستبق فيها الداعي عمله .
ثالثا_ ان النقد الشامل يتم بصيرورة عمل شامل واجد ان في مجتمعاتنا العربية لم يعمل عليها وعلى شتى مراحل التاريخ الحديث الا بحلول اما توفيقية يظهر فيها التلفيق لتنكص الى التراث واما استبدالية بنسخ تجارب لها واقع مغاير لواقعنا ولم نحاول بتغيير يبدأ من واقعنا لاننا لانطبق ما نؤمن به بل نستخدمه اكاديميا فقط وان كان ذلك يدل فهو على اننا لانؤمن بما نقول



16 - رد الى: سليم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 10:29 )
أولا يتسع صدري لكل نقد لان حرية التعبير هي ايضا تقّبل النقد. تقول بأنني أعمم و أختزل و تنتقل إلى موضوع آخر تماما هو عن العلمانية في الوطن العربي فهل يمكن أن تقدم أمثلة عما تكتب؟ أين عممت و أين اختزلت؟
و للدعابة لا غير أذكرك بكلمة رائعة شائعة : -إذا حدثت ففتّش و إذا كتبت فقمّش و إذا الفت فهمّش-.


17 - الامتحان
موسى غافل الشطري ( 2012 / 5 / 7 - 08:58 )
ما تفضل به الأستاذ حميد ، أنا كشخص لم أشاهد الغرب ، إلاّ عن الفضائيات ، بحاجة إلى فهم ما يجري هناك .
إن الأمور التي تطرق لها السيد حميد مفاجئة حقاً و مثيرة ، و تستدعينا أن ننتبه لأنفسنا و لما يدور حولنا .فإذا كان هناك من المسلمين من يفهموا حقيقة المجتمع الغربي ، عبر العيش معهم جنباً إلى جنب ، فنحن في بلاد الإسلام لابد نختلف عما يملكون من تجربة .
لكننا الآن في بلد ، أو بلدان بدأ الإسلامويون يستحوذون على الحكم ، فنحن أمام كارثة حقيقية بدأت تعطي ثمارها المرة . و بدأت هيبة الدين الإسلامي ، بنتيجة هذه العقليات، تواجه الإحراج . بل بدأ قسم من رجال الدين يصرخون بأعلى أصواتهم ضد التردي في الأخلاقيات الاجتماعية و السياسية و الاقتصادية و الجنسية و الممارسات في السرقة و نهب المال العام و اموال الآخرين على يد نخبة من رجال الدين الذين استحوذوا على كراسي الحكم. و سيحاول الإسلامويون استخدام المال العام لسرقة الأصوات بغية التمترس بسلطة الحكم .و هو آت لا ريب فيه .
إننا نواجه عقولاً متوحشة شرسة . و أخرى تخلت عن معتقداتها لتتحول إلى رجال أموال و قارات و إمارات.و تعد العدة للاحتراب مع الشعب .و نحن و الأحداث اللاحقة . بدأنا نمارس لعبة جر الحبل .
و الشعوب الاسلامية ، في بلداننا أمام تجربة لم نألفها من قبل ، هي كشف عورة تجربةالسلطة الإسلامية و العودة بها إلى أيام الخلافات الإسلامية و فسقها طيلة مرحلة الخلافات و حتى العهد العثماني و الصفوي . أما الآن فنحن مقبلون ربما لعقلية الفاشية الفاسدة للقيادات الاسلامية . و سيؤدي ذلك إلى المذابح و من ثم الهبات الشعبية ضد القيادات الاسلاموية الحاكمة و التي ستحكم . ربما هي دسيسة سمحت للإسلامويين أن يتعروا عن أرديتهم التي بقيت لسنين تستر فضائحهم .حقاً : أتقدم بالشكر للأستاذ حميد لتعريته لما يجري ووضعنا أمام خطر يكتسح العالم الاسلامي برمته، و بالأخص العربي . حينذاك سيكون لكل حادث حديث .


18 - رد الى: موسى غافل الشطري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 10:38 )
السيد موسى ، يحاول القوم نقل انغلاقهم و انتهازيتهم و تصدير اساطيرهم إلى الخارج . للدعابة اقول لك : ما عساهم يصدرون غير هذا ؟


19 - العلاقه بين الارهاب والاسلام
محمد سعيد ( 2012 / 5 / 7 - 10:20 )
السيد حميد زناد المحترم
شكرا علي الالتفاته القيمه في طرح هذا الموضوع الشائك ,لما تضمنه من مقولات وافكار صريحه وواقعيه . مع ذلك وضمن سياقات هذا الحوار أود التركيز علي قضيه قيام حكومات الغرب ,خصوصا الولايات المتحده الاميركيه في ربط موضوعه الاسلام مع قضيه الارهاب , وكيف قامت في جعله( الارهاب الاسلامي ) وسيله ناجعه ,بل ذريعه في حروبها الاستباقيه, سواء في افغنستان والعراق ,غزو واحتلال هذين البلدين, كله ليس فقط من اجل اقناع الشعب الاميركي والكونغرس لضروره الاستمرار في الاحتلال لضمان الامن القومي الاميركي وتحقيق المصالح القوميه الاميركيه ,بل اريد منها التوكيد علي صحه ادعاءات الاداره ومقولاتها حول الخطر الكامن للارهاب الاسلامي واستمراره , واعتبار النضال ضده ضروره حتميه ,كما
اصبح تصعيد العنف وتأزيم الوضع الامني وغياب الاستقرار وفشل اعادة بناء الدوله والاقتصاد ,.تفشي الفساد المالي والاداري وسرقه المال العام , عناصر مكمله لهذه السياسه والتصورات الاستراتجيه في احتواء الاسلام وتطويعه للقبول باديولوجيه اقتصاد السوق والمحافظه علي المصالح الغربيه العليا من ناحيه , يذات الوقت توفير القناعات الكامله للعالم في عدم اهليه قوي الاسلام السياسي في اداره البلدان وتوجيه العمل السياسي والاجتماعي والاقتصادي فيها.
انها فعلا مفارقه غربيبه وخطيره يتوجب استيعابها وكشفها


20 - رد الى: محمد سعيد
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 10:46 )

سنرى ماذا سيكون موقف الحكومات الغربية من الحكم الاصولي القادم في منطقتنا؟


21 - التخوفات مشروعة
محمد البدري ( 2012 / 5 / 7 - 11:44 )
عزيزي الفاضل أستاذ حميد، الخوف من الشريعة خوف عقلاني وتخوف له جذوره في الحضارة الحديثة. فالشريعة برمتها بدءا من قواعد الزواج الي تربية الابناء وبصلة الافراد بعضهم ببعض وقوانينها العقابية وتوصيفها للجريمة وكيفية رؤية الاسلام للحريات الفردية انتهاءا بعلاقة الحاكم بالمحكوم كل هذا يقع في خانة ما قبل الدولة وينحدر باي مجتمع الي زمن البربريات القديمة. كل هذا شئ وتوجيه التعصب لكل ما هو مسلم شئ آخر فليس كل المسلمين موافقون علي ما يسمي شريعة بل هناك مسلمون كثيرين يرفضون تطبيقها لمعاكستها للحس الانساني الرفيع. مشكلة المسلمين انهم لم ينقدوا دينهم بشجاعة وعقلانية من جذوره مما ادي الي ان يلوح به العالم كبربرية قادمة. الاخطر علي الغرب هو ما قدمت به مقالك من انتهازية الاسلاميين باستغلال الديموقراطية من اجل نخر جذع شجرة الديموقراطية وتقويض كل ما في الغرب من مكاسب. ولن الفت نظر القراء الي ان كل مكاسب الحضارة الحديثة هي عكس ما في الشريعة خاصة والاسلام عامة. فهل كان هنتنجتون محقا في كتابه صراع الحضارات. تحية مرة اخري.


22 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 13:24 )
تقول بان الكثير من المسلمين يرفضون الشريعة؟ كيف يمكن أن نثبت ذلك؟ و ماذا سيكون الاسلام بدون شريعة؟
هل تقصد التخلي عن الجزء المديني من الاسلام ؟ سؤال موجه إلى كل الذين يجدون فرقا حاسما بين الإسلام و اصوليته؟

ملاحظة : ارجو ان تحذف آخر جملة من تعليقك الاخير لانها عنيفة نوعا ما و سأنشر التعليق مباشرة .


23 - الأستاذ حميد زناز المحترم
سنان أحمد حقّي ( 2012 / 5 / 7 - 12:43 )
الموضوع حين يرجع إلى اختلاف في العقيدة يجعل معالجة الموضوع نفسه على أسس سياسيّة أمرا غير سليم ولم يكن المسلمون في البدء معنيون في أسلمة الغرب حين بدأ الغرب بالتبشير أما وقد سارت الأمور في هذا السبيل فلماذا يريد الغرب الإستمرار بالتبشير ما دام المجتمع الشرقي أو الإسلامي يرفضه عقائديا أو عقديّا فلو كفّ الغرب عن التبشير فلا أظن أن المسلمين كانوا سيصرّون على الأسلمة خصوصا حين
امتدّت الأذرع والأطماع الغربيّة إلى الثروات الكامنة في أراضي المسلمين والمعاملة بالمثل مبدأ سياسي وليس عقدي ويجدر بأصحاب النظريات والآيديولوجيات المتباية أن يكونوا واقعيين كما يجدر بهم معالجة شئون العقائد بالعقائد والأفكار والأمور السياسيّة بالسياسة وأن لا تكون هناك نوايا غير معلنة وإلاّ لماذا يريد الغربي أن يدعو في الشرق الإسلامي ما دام المسلمون لا يسمحون بالتبشير والدعوة في بلادهم ؟
أظن أن الفكرة واضحة ؟
ولو اتّبع الغرب المعاملة بالمثل كان جديرا بهم أن يمنعوا الدعوة الإسلاميّة في بلادهم وليس ابتكار أفكار الإسلاموفوبيا حيث أن الأسلمة تقابل التبشير وليس الإسلاموفوبيا


24 - رد الى: سنان أحمد حقّي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 13:44 )
لو اتبع الغرب المعاملة بالمثل يا صديقي لكانت الكارثة. هل يمكن أن تشيد كنيسة في أغلب البلدان الاسلامية بل هل يمكن حتى ترميم الكنائس الموجودة . في الغرب تبنى مساجد و بالمال العام في أحيان كثيرة ما رايك؟


25 - ت6
شامل عبد العزيز ( 2012 / 5 / 7 - 13:22 )
شكراً للأستاذ حميد على رده - مقال داخل مقال من أجل توضيح واستكمال للفكرة -وانا عندي سؤال - ؟ كما هو معروف فإن السلفية - الوهابية - هي امتداد من أبن حنبل لغاية اليوم - عبد الرحمن الشيخ في السعودية وقبله ابن عثيمين وأبن باز- في فترة المامون العصر العباسي ساد مذهب الاعتزال - هو كان المنقذ لو استمر
بعد انحسار تيار المعتزلة وخصوصاً في مسألة خلق القرآن والتي تبناها المامون قلباً وقالباً جاء من حارب هؤلاء وأعاد الأمور إلى نصابها في التمسك بالنص الحرفي دون تأويل - هنا بدا الضعف والانحطاط وصولاً إلى اليوم -الغريب في الأمر منذ المتوكل او الواثق لا أدري وإلى الآن والسعودية على نفس المبدأ الحنابلة دون قبول الرأي والرأي الأخر حتى لو كان إسلامي فعلى سبيل المثال هم يرفضون الاشاعرة مع العلم أن هناك تيار اشعري كبير له مساهماته
هذا التمسك الحرفي وعلى طريقة أحمد بن حنبل وحسب ظني أرجعنا إلى الوراء ولذلك كما جاء في تعليقك عند مواجهة كل مشكلة نرى من ينادي بالعودة إلى السلف الصالح
المشكلة هنا وبقليل من الكلمات أقول لك كيف ؟
النصوص متناهية والحوادث غير متناهية
لذلك لابد من تعامل النص مع الواقع الجديد وليس العكس أي محاولة لي النص من أجل تبرير الفعل
إذا كان هناك اجتهادات فقهية على ضوء الواقع الجديد فهذا لا مشكلة فيه
المشكلة أن كل قيم الحداثة لا تجد لها نصاً أو فتوى او تأويل ونتيجة للفشل وعدم وجود أجوبة حقيقية نرى انهم يعودون لتكرار نفس الكلام
أنا على يقين أنهم على استعداد للتحالف ليس مع اليسار أو اليمين معتدل أو متطرف بل مع الشيطان
من أجل أن يسيروا بعكس قيم الحداثة والتي لم يستطع الدين أن يجد لها موقفاً سوى الانكار
يقول ابراهيم البلهي المفكر السعودي بما معناه
أن الدكتور المسلم في اختصاص الفيزياء يعرف في اختصاصه ولا يعرف عن الدين شيء لذلك ترأه يتقبل فتوى من جاهل أو امي وهو اختصاص فيزياء نووية على سبيل المثال
أي انه كوالده او عشيرته او قبيلته لا يستطيع ان ينفك بسهولة على ما نشأ عليه
لا تنسى الكسل والعجز وقبول الجاهز دون عناء وتفكير تساهم كذلك في خلق مجتمعات مضطربة لا تعي ولا تفرق بين ما هو ديني كشان شخصي وبين ما هو عصري - حداثي يتماشى ويعالج الواقع الجديد على ضوء المتغيرات
السؤال ؟ لماذا المذهب الحنبلي هو الأقوى وهو السائد في السعودية وفي افغانستان حاليا وجميع الاضطرابات في الغرب تجد سببها من هو على مذهب أحمد بن حنبل
لماذا على سبيل المثال المالكية - الشافعية -وغيرها أقل تأثيراً في بنية المجتمع من ابن حنبل - هل لأن أبن حنبل هو الإسلام الحقيقي كما يدعي أصحابه كذلك أم ان هناك سبب اخر ؟
شكراً لمجهوداتك


26 - رد الى: شامل عبد العزيز
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 13:39 )
لا اظن بأن المسالة متعلقة بهذا المذهب أو ذاك بقدر ما هي متعلقة بالاسلام كدين. و السؤال الاهم في رأيي هو : هل يمكن أن اكون مسلما و أرفض الشريعة؟ هل الأسلام دين فردي ام جماعي. هل في الأسلام روحانية؟


27 - الاحزاب اليمينية والاسلام
مالوم ابو رغيف ( 2012 / 5 / 7 - 13:29 )
الزميل حميد
كما تقول، الاسلامفوبيا هي مصطلح نحته الاسلاميون، وعلى وجهة الدقة الاسلام السياسي من اصحاب البدلات الافرنجية، لكن الا ترى ان الاحزاب اليمينة الاوربية ذات النزعة القومية المتزمتة، قد جعلت من الاسلامفوبيا واقعا يراه ويعيشوه المسلمين العاديين غير المتزمتين؟
هل تعتقد ان هذه الاحزاب اليمينة الفاشية النازية النزعة، تفرق بين مسلم متطرف او مسلم بسيط، او انها تسعى بالفعل لكبح جماح الاسلام وانتشاره في البلدان الاوربية، ام انها تنهج تحاملا عاما لا يفرق في جموحه الاهوج المعادي لكل ما هو خارج اطارها القومي المغلق بين الجيد والسيء؟
الا ترى ان لكل فعل رد فعل، وان رد الفعل الشباب المهاجر على تزمت وانتشار العداء هو الالتصاق بالهوية والتي يشكل الاسلام احد مكوناتها؟
هذه هي الحال في المانيا، ترى الشباب الاجنبي يقف موقفا عدائيا من الالمان نتيجية للتحامل العنصري والاستخفاف والاستهزاء بالثقافات الاخرى
ان هذه الاحزاب ذات النزعات الفاشية لا تخاصم الاسلام كأدلويجا وفكر ديني متطرف، فهي تلتقي معه بالكثير من المواقف والتصورات، هذه الاحزاب اليمينية المتطرفة تعادي الانسان نفسه لهويته وللونه وللغته ولمعتقده
بعض الافكار التي طرحتها بمقالك هي جزء من تصورات مبالغ فيها، فهل تعتقد حقا ان الاسلاميون قادرون على اسلمة اوربا.؟ هل تعقتد ذلك حقا فتسشهد بالرأي الذي يقول ان هناك من يدعو الى اسلمة بريطانيا وكان دعوته سيكتب لها نجاحا وتتحول الى واقع، ان لم يكن هذا الرأي اسلامفوبيا فبربك ماذا يكون
ثم انظر الى النفاق الغربي
انهم يعملون مافي استطاعتهم للتعاون مع الاسلاميين بما فيهم المتطرفين وتسليمهم الحكم.. ليبيا وتونس ومصر والعراق وحتى في ايران فالخميني قدم الى ايران من فرنسا، كذلك التعاون الفرنسي مع اخوان المسلمين في سوريا، لكن الدول الغربية ترفع شعارات التحذير من انتشار الاسلام في مدنهم ودولهم
فاذا كان الاسلام يمثل كارثة فكرية ومرض وبائي ايدلوجي لماذا يعملون على ان ياتوا بعملائهم وصنائعهم لتغرق البلاد الاخرى بالتخلف وتحكم تحت السيف الاسلامي ذات الرعاية الاوربية


28 - رد الى: مالوم ابو رغيف
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 13:55 )
الأحزاب المتطرفة اليمينية تستغل الحماقات الإسلاموية في الغرب لتجلب أصوات الناخبين .سلوكات و غباءات بعض المسلمين هي هدية انتخابية لتلك الاحزاب. الغباء يغذي التطرف و التطرف يغذي الغباء.


29 - انهم انواع وتصانيف
محمد البدري ( 2012 / 5 / 7 - 14:01 )
عزيز الفاضل حميد، ما اكثر المسلمين الذين ((يبغضون الشريعة)) ويتاففون من امكانية تنفيذها. هم يصلون ويصومون ويبددوا امالهم في السفر لما يسمي الحج ويتحملون كل انواع التعب والمشقة الي جانب المهانة العقلية والانسانية فيه دون شعور منهم بها. لو سالتهم عن مصداقية الاسلام كدين ومحمد كرسول فانهم يتهمونك بالتجديف والكفر. هم يريدون حياه لما بعد الموت دون اي مشهد دموي علي الارض بما فيه الجهاد، انهم يشاركون المسيحيين بل والبوذية في الهدف بغض النظر عن اختلاف النسق اليهودي الاصل عن النسق البوذي. فالنسقين النابعين من الاصل اليهودي مفتوح اما النسق البوذي فهو مغلق وحلزوني صاعد. ان ما يسمي مسلمون من النوع المذكور كثيرين جدا ومنهم من يسكن ارض جزيرة العرب. وفي المقابل هناك من تمكن الاسلام بشكله الخام (الاصولي) من السيطرة علي اجهزته كلها كالسرطان واصبح لا يفرق بين البربرية والدين (ذلك لان الاسلام في اصوله يحتضن) بل ويروج لكثير من المفاهيم البربرية التي هي الشريعة. الصنف الاول تعلم تعليما راقيا ففصل بين الدين كما صورته اساطير القدماء بكل رقيها الانساني وبين ما انتجه العرب في الفترة المحمدية ، اما الصنف الثاني فكانوا ضحية، فرغم ان كثير منهم متعلم والاكثر جاهلا واميا بالمعني الحديث الا انهم وعبر النظم العربية المنحطة سياسيا ترويجا للعروبة وبالتالي للاسلام وعلي راسهم النظام السعودي سقطوا في مستنقع الاسلام والشريعة علي السواء. وهنك صنف ثالث مدفوع له من الاجر وبسخاء النفط ما يجعل التبول عليهم وعلي اسلامهم فضيلة.


30 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 12 - 12:00 )
كان عليك أن تستغني عن آخر جملة من تعليقك ، فهل تضيف شيئا لما تقول يجب عليناان نبتعد عن ذلك التهجم المجاني


31 - الأستاذ حميد زناز المحترم
سنان أحمد حقّي ( 2012 / 5 / 7 - 14:10 )
لا كارثة ولا هم يحزنون فما دام المسلمون لا يسمحون بالتبشير فإنه من حقّهم أن لا يسمحوا بالأسلمة وهكذا كانت الحال قبل البعثات التبشريّة ثم لماذا يكون على المسلمين أن يغيّروا أفكارهم ويقبلوا التبشير مقابل الأسلمة وليس العكس أن يتخلّى التشويه الغربي للإسلام والتخلّي عن نظريات الإسلاموفوبيا مقابل حظر الأسلمة عندهم إنّهم يريدون أن يُغيّروا المنهج الإسلامي في حين يُصرّون على البقاء على انتهاج المنهج التبشيري ويتّضح هذا من خلال طرحهم الإسلاموفوبيا مقابل الأسلمة أي إن لم تكفّوا عن الأسلمة نشوّه الفكر الإسلامي ولكن التبشير لم بتطرّق له أحد وهذا يماثل الحكاية الشعبيّة عندنا ( تريد أرنب خذ أرنب أو تريد غزال خذ أرنب) ويبقى التبشير قائما ولا مساومة حوله وهذا أمر سياسي 100% وليس عقائدي كما هو الحال بين التبشيرو الأسلمة. تقبّلوا وافر تقديري


32 - رد الى: سنان أحمد حقّي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 17:23 )
شكرا على اهتمامك


33 - اتفق معك
nashat nasr salama ( 2012 / 5 / 7 - 15:22 )
اتفق معك فى التحليل الرائع فى العلاقة الحالية بين الاسلامين وبين الغرب واعتقد ان اسامة ابن لادن قد ضغط على ساعه الصفر ليبدا الصراع الايدلوجى بين الاسلام والاخرين ونرى ذلك واضحا فى حوادث متفرقة فى مصر والعراق ونيجريا وكذلك الصين والهند ولا تتسع الذاكرة لحصر عدد الصدامات فى العشر سنوات الاخيرة بين مسلمين واخرين وهذا الارتفاع المتزايد يدعوا للدهشة والتساؤل وهل هو مصادفة ام يحتاج لدراسة علمية اجتماعية جادة حيث لم تحدث صدامات ايدلوجية بهذه الكثافة بين ايدلوجية اخرى والغير
واعتقد ان الغرب فعلا مازال لا يعى انه من ضمن اهداف المسلمين الذين يعيشون على ارضه ان يعم الاسلام هذه الدول ومازال يفكر بعقليته ان الانسان حر يفعل ما يريد ما دام لم يحمل سلاحا والتناقض الحقيقى الموجود فى الغرب الان ان كثير من المسلمين حاملون للجنسية الغربيه وفى نفس الوقت لديهم شعور متناقص مع ثقافة الغرب


34 - رد الى: nashat nasr salama
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 17:32 )


خرج الدين من حياة الأوروبين منذ قرنين على الاقل و من هنا تغيرت نظرتهم للدين و التدين تماما إذ أصبحت العلاقة بين الدين و المجتمع المدني سلمية بل و حبية. و راح أغلب الغربيين يسحبون هذا الامر على الدين الإسلامي و الحقيقة أنهم لا يفرقون بين دين مسيحي مهزوم في حالة دفاع و دين إسلامي يظن أهله أنه سيعم العالم حتما و يعملون كل ما في وسعهم من أجل هذا الوهم .


35 - الي الاستاذ سنان حقي
محمد البدري ( 2012 / 5 / 7 - 17:32 )
جميع مشايخ الدعوة السلفية حاليا ممن تمولهم السعودية وعلي راسهم المدعو محمد حسان يقولون بكل بجاحة في جميع خطبهم في المساجد والقنوات الفضائية ان من حق المسلم الدعوة لدين الله - طبعا دين الله هو الاسلام - ولا يجوز لاحد من هذا الا ويجب الحرب ضده وعليه. وفي ذات الوقت فان الحرب ووقف التبشير باي دين آخر قائمة علي قدم وساق منهم وبقيادتهم. في فوء هذه النقطة بالذات ما الفرق بين البرابرة الذين لا يعرفون حدودا لاراضيهم وافكارهم فيتغولون علي ممتلكات الاخرين عدوانا عليهم وهل البداوة العربية حيث الاغارة وغزو الاخرين أما بالدين او بالسلاح للسطرة علي الثروات والعقائد هي اسلام اصلي ولنا في ما يسمي الفتح الاسلامي كذبا وتضليلا خير دليل علي ما طرخته انت وما كتبته انا في هذا التعليق.


36 - الغرب يوصل الاسلاميين الى السلطة
salem ( 2012 / 5 / 7 - 18:04 )
استبشر الكثير فى البلاد العربية بما يسمى الر بيع العربى ولكن سرعان مانقلب هذا الربيع الى مجيئ قوى ضلامية اكثر من سابقتها ستهدم كل القيم والثقافات التى تكونت خلال مسيرة الاجيال وسرعان ماتبين وبنظرة بسيطة من خلال الفظائيات العميلة لامريكا والغرب اللذى قام بتوجيه شعوب هذه البلدان وكان بطل هذا الربيع هو الاسلاميون مع مساعدة مادية واعلامية فى البداية لهذه الحركات الاسلامية كى تضمن السلطة وبالتالى تهدم كل القيم والثقافة اضافة الى سرقة كل خيرات هذه الشعوب بالتالى دمار هذه البلدان وليبقى الغرب مسيطرا على هذه الشعوب ومن ناحية ليبين اى الغرب للجاليات الا سلامية المهاجرة انه لاامل لهم الا بالاندماج بالثقافة الغربية من ناحية ومن ناحية ليشارك هذه الحركات الا سلامية بنهب خيرات هذه الشعوب المسكينة التى لو اتعبت نفسها قليلا وقرأة عن سيرة الاسلام ومالعب من دور حقير فى القضاء على الثقافات وقيم العدالة واضمحلال العلاقات الاجتماعية وتهديم المدنية وخلق ثقافة الخرافات والاستغلال الجنسى للمراة . فى هذا الوضع اعتقد ستصل مجتمعاتنا الاسلامية فى البلدان العربية الى فقر مدقع وجوع كافر فى يوم ما بالتالى سترمى بحجارتها كل الجوامع والآ مة المتخلفين اؤويد كل ماجاء فى مقالتك ايها الاخ حميد زناز


37 - رد الى: salem
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 23:04 )



إذا ما وجد الغرب مصالحه مع الاسلاميين فلا يضيره أن يحكموا أبد الدهر و هم يحكمون فعلا في بلدان كثيرة بشكل مباشر أو غير مباشر. كل الدول الاسلامية تطبق ما يسمى شريعة بشكل جزئي أو كلي.


38 - الاسلاموفوبيا؟
سليم ( 2012 / 5 / 7 - 18:44 )
الاسلاموفوبيا استاذي هي مصطلح او كلمة تعبر عن ممارسات وليست مؤامرة لربما استغلت من قبل بعض الفئات ولكن وبغض النظر عن التوظيف لها اصل واقعي في الممارسات التي تجري في البلدان الغربية , وخصوصا بعد الاعمال الارهابية التي ارتكبت في تلك البلدان. وكمقيم في الغرب اجد هناك ممارسات فيها اجحاف للمسلمين ولا تخفى على اي مقيم هناك .وان كان الدافع المعلن هو الخوف والحذر من الارهابيين ولكن هذا العنوان المختصر يصبح ذريعة ومبرر كبير لتنفيس كل الامراض الاجتماعية بحجة المسلمين وجعلهم شماعة اخطاء كما هو كلامك عند وضع اللائمة على المسلمين في حال وصول اليمين المتطرف للحكم. الظاهرة موجودة ولكن يختلف في الدوافع والاسباب ...واهم اسباب انتشارها هو النظر للمسلمين بتعريف مانع جامع وكأن المسلمين كائنات عصية عن التفاعل كجوهر ثابت ..وهنا وبرأيي الشخصي هو خطأ اساسي يعتمد تعريف الناس بعقائدها فقط من دون النظر الى العوامل الاخرى من ظروف معيشية وتعليمية والى كامل بنية المجتمع ...واعتقد ان اهم اوجه الخوف او الفوبيا هو تعريف الناس بأفكار وليس بظروف ووقائع.
وهذي حكمة عربيزية تفيد للاسترخاء!ا
if you want to be happy:طنش وصلي عالنبي


39 - رد الى: سليم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 22:59 )

لا يمكن طبعا تفسير أية طاهرة بعامل واحد ، من البديهي أن وراء عدم اندماج بعض المسلمين مشاكل اجتماعية و نفسة و غيرها و لكن يبقى الدين هو العائق الاساسي. تحدثت عن تعرض المسلمين المقيمين في الغرب لبعض الظلم. هل يمكن أن تذكر لنا بعض هذه الممارسات في البلد الذي تقيم فيه؟


40 - إلى الأستاذ محمد البدري! المحترم
سنان أحمد حقّي ( 2012 / 5 / 7 - 22:54 )
يؤسفني أن أعتبر مناقشتي للأستاذ الكاتب قد انتهت بردّه الموقّر الأخير أمّا ما جاء بتعقيبكم موضع اعتزازي فإن البداوة شئ والإسلام شئ آخر ولا توجد علاقة مباشرة بين الحالين للأسف وإذا كان هناك رجال دين أو غيرهم يقولون ما يقولون فهذا شانهم لأننا هنا نتناقش نقاشا حضاريا لا علاقة له بأي رجال دين كما أن الإسلام ليس فيه كهنوت أي لا يعترف بطبقة لرجال الدين ولا برتبهم وألقابهم وهذا أمر معروف ولتوضيح أهداف ردودي وتعقيباتي أود أن نفكّ التشابك بين نقد الأديان كل الأديان كفكر ميتافيزيقي وغيبي وبين الهجوم على الإسلام وربطه بالتخلف وبكل ( البلاوي) وأنا لا أظن أن الأطراف الأخرى بريئة أبدا وما زال أمامنا التاريخ مفتوحا لنقرأ ما جرّته توجّهات الغرب قبل الأطماع وبعدها من أنواع وأشكال الدعاوى التي لا يمكن حصرها في تأليب شعوبها على المسلمين ، فإمّا إخضاع جميع الأفكار والأديان للنقد والتحليل وإمّا الكفّ عن استهداف الدين الإسلامي لأنه دين ككل الأديان الأخرى ولا علاقة للبداوة ولا لأي صفات يحاول البعض كل يوم رميه بها والكلام الفصل عندي أن الإسلام لم يأتِ بأي جديد يختلف عمّا جاءت به الأديان الأخرى وخلاصته وخلاصتها جميعا أن هناك عالم آخر بعد الموت وأن هناك حساب وثواب وعقاب وأن الجميع سيلقون الله ربّهم وهو من سيحاسبهم وهذا كل ما في كل الأديان وليس هناك ما يستوجب استهداف الإسلام وحده و أرجو أن تتقبّلوا وافر تقديري وعظيم احترامي


41 - رد الى: سنان أحمد حقّي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 7 - 23:22 )

أعتذر إن كنت قد فهمت من ردي أنني قصدت إنهاء النقاش معك ، لا أبدا. و اسمح لي بمخالفة رايك الذي يقول بأن الإسلام لا يعترف بالكهنوت ، ماذا تسمي الأزاهرة و لجان الفتوى الخ لدى السنة؟ و بالنسبة للشيعة ماذا تمثل ولاية الفقيه و التراتبية الدينية ؟ أما قولك بأن الاسلام هو الايمان بعالم آخر و هو بذلك دين كغيره من الاديان، فانت بهذا تنسى اهم شيء ربما لدى المسلمين ألا و هو تطبيق الشريعة و هذا هو الشيء الذي يطرح تساؤلات و تخوفات في الغرب بل و حتى في بعض البلدان الاسلامية كتونس مثلا .


42 - الأستاذ العزيز حميد زناز المحترم
سنان أحمد حقّي ( 2012 / 5 / 8 - 00:23 )
يسرّني عودتنا للمناقشة وبعد
إن الإسلام دين وهذا الدين جاء به شخص إسمه محمد بن عبد الله ويؤخذ هذا الدين منه أو مما جاء به هو وحده أي يُراعى فيه الإسناد والترجيع وهو شأن كل دين يعتدّ بالتواتر والأخبار الصحيحة ( أي ما ثبت أنه ورد عنه) ولهذا لا قيمة لكل ما يتعارض مع ما جاء به محمد نصّاولا بدّ أن نعتبر ما خرج عنه خارجا عن الإسلام ورفض الكهانة وإنكارها إسلاميا حاصل في النص وفي السنّة أمّا ما يجئ به بعض المجتهدين مما يتعارض مع النص والسنة فلايُحسب عليه أي على الإسلام بالتأكيدأمّا الفتوى فهي تطبيقات للقرآن والسنّة أي بمثابة موقع المقولات في الفكر الفلسفي تقريبا وأمّا التدرّج الديني عند بعض الفرق فهذا ليس من الإسلام وهي من باب تقليد الكهنوت المسيحي
وبالنسبة لتطبيق الشريعة فهذا ليس جوهر الدعوة فإن كان الغربيون يعترفون بالإسلام دينا فهم إذا لن يجدوا في التبشير غاية ذات جدوى ولكنّهم يرفضون الإسلام كعقيدة وكرسالة ولهذا يريدون إعادتهم إلى حضيرة الكنيسة وأي شخص مسيحي لو سألته هل تعترف بالإسلام دينا لقال لك أنه لو يعترف لأسلم وهذا صحيح وأن كثيرا منهم يرون أن المسلمين وثنيون أو لا يعترفون بسماويّة الإسلام بل يرون فيه ثقافة كثقافة الهندوس والسيخ والبوذيين وهنا هي العقدة التي تقف أمام المنشار.


43 - رد الى: سنان أحمد حقّي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 8 - 14:47 )
على اهمية ما تكتب و الذي هو جدير بوقفات نقدية جدية، يبدو لي أننا ابتعدنا عن موضوعنا اشكرك.


44 - سوف يندمون حيث لاينفع الندم
على سالم ( 2012 / 5 / 8 - 05:12 )
الاستاذ حميد زناز اعتقد وبدون جدال ان الغرب ينتحر وسوف تكون نهايته قريبه وسوف يندمون كثيرا حيث لاينفع الندم ,لاادرى كيف يسمحوا بهذه الكوارث والتى ستحدث ان لم يتداركوا نهجهم الكارثى وعدم المبالاه والاسلاميين يجردوهم من هويتهم قطعه قطعه فى تحد فج وجراه سافره ,لاادرى كيف احلل عقليه الغربيين والمفترض فيهم الذكاء والفطنه والتحليل السليم للفكر والعقيده الاسلاميه ,هل لم يقراوا تاريخ العربان منذ الف وربعمائه عام ,هل لم يسمعوا عن الغزوات الاسلاميه والمذابح وقطع الرؤس واغتصاب النساء وسرقه الاموال وتخيير الغير مسلم على الدخول فى الاسلام او الجذيه او القتل ,هل لم يسمعوا ان الغالبيه الكاسحه من الدول الاسلاميه فرض عليها الاسلام بحد السيف ,اعتقد ان هذا مؤشر خطير وكارثى ليس للغرب وحده بل انه ماساه مروعه للعالم اجمع


45 - رد الى: على سالم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 8 - 09:40 )
لا أظن أن االغرب في طريقه نحو الانتحار كما تفضلت و لو أن تشخيصك يبقى معقولا فضلا على أنه لا يمكن الحديث عن غرب واحد أحد. يختلف الوضع من بلد إلى آخر و من اتجاه سياسي إلى آخر و عموما بدأ يظهر نوع من الوعي في مسألة التهديد الذي قد تتعرض له العلمانية في فرنسا مثلا و هو ما لوحظ في حملة الانتخابات الرئاسية الأخيرة حيث كان هذا التهديد من الانشغالات الاساسية. لم تعد الاسلمة بعيدة عن الأنظار ،تعمل في الخفاء كما كانت . يوجد اليوم مراكز بحث لمراقبتها و مواقع الكترونية تتابع المسألة بدقة .
على سبيل المثال انظر :
LObservatoire de lislamisation
و poste de veille و Riposte laïque و العشرات من المواقع المتطرفة أحيانا و المتزنة و الإخبارية و الايديولوجية الخ


46 - الاسلاموفوبيا؟
سليم ( 2012 / 5 / 8 - 06:20 )
اعتقد ان استخدام مصطلح اسلاموفوبيا يحتاج الى تنقيح اكثر. فأن كان يعني التصرفات التي تمييز ضد المسلمين لانهم مسلمين فهو موجود في الغرب وبكثرة من خلال الاجراءات الهستيريا والمبالغ فيها في المطارات وجميع الامور التي يدخل فيها عنصر المراقبة من خلال الحكومة او من خلال المجتمع مباشرة تحت تأثير الدعاية الحكومية والامن هو عصب البربغاندا الحكومية للتأثير المباشر وغير المباشر على العامة ولغايات شتى .هذا من ناحية
من ناحية اخرى ان الاسلاموفوبيا ان كانت تعني التنازع ما بين سلطتين هما القانون الطبيعي او العلمانية التشريعية وما بين الاسلام كطريقة حياة بفقهه ومذاهبه وعاداته فأعتقد ان الاسلام في الغرب كتطبيق وكتعاطي معه يختلف من مكان الى اخر والمصطلح يتغير بتغير البلدان ونظرتها عن العلمانية بشرا وحكومات وهنا المسألة مسألة واقع وليست تنظير فكري بحت يعكس المصطلح فساد الحكومات والاحزاب كما تفضلت به استاذ حميد ويدخل الاسلام من باب السياسة بعد ما اخرج الدين في الغرب من شباك الدولة وهنا ارجع لتكرار ان العمل على فك التنازع هو صيرورة متكاملة داخل كل بلد لا يغلب الطرف العملي على حساب الفكري ولا العكس .وان كان يدل هذا الامر فأنه يدل على ان العلمانية كمفهوم صعب القولبة وهي عمل دائم وليست عقيدة جاهزة ,عمل فكري وسياسي واجتماعي وعلى جميع الاصعدة واي مجتمع يخال ان العلمانية ارث يكون مخطئا وعرضة للتقهقر


47 - رد الى: سليم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 8 - 21:23 )

كل إجراء يحد من حرية الإنسان العاقل هو عمل تعسفي و مناقض لحقوق الإنسان الاساسية مهما كان مصدره.


48 - اسلمة العرب
محمد الرديني ( 2012 / 5 / 8 - 08:58 )
الاستاذ حميد
تحية ود
دعني اولا اعترض على مصطلح اسلمة الغرب ولا ادري من اين جاء هذا المصطلح وعلى اي اساس
الغرب ترك الهوس الديني منذ زمن واذا اسلم بعض الذين يعيشون في الغرب فلا يعني هذا ان الغرب اعلن اسلامه.. لااعتقد بحكم السنوات التي قضيتها في بلاد الغرب ان الناس سيعودون الى اعتناق اي مذهب او دين لأنهم ذاقوا لوعته منذ بدايت القرن السادس عشر وحتة بدايات القرن العشرين
هذا اولا وارجو توضيكم
الجزائر بلد الغاز فهل سقطت وهي بهذا الثراء بيد المستأسلمين الجهلة كما يحدث بالعراق ومصر الان.. انا اتفق معك ان الفقر الثقافي والتعليمي الذي يعيشه اخونا الجزائري سبب كل المصائب ولكن الا ترى ان السلطة تدعم بشكل خفي مثل هذه التيارات السلفية من اجل ديكوكة سلطتها.. شكرا لك


49 - رد الى: محمد الرديني
حميد زناز ( 2012 / 5 / 8 - 10:04 )
المقصود بالاسلمة هو مطالبة المسلمين المتكررة بحقوق دينية تتعارض جذريا مع الحياة الديمقراطية عموما و العلمانية بوجه خاص و هو ما لا يستسيغه المجتمع الفرنسي الرافض للانعزالية الثقافية لانها ستكون في نظر الاغلبية مصدرا للتشنج بين الأقليات الإثنية و مبادئ الجمهورية و هو ما يجري كل يوم في الضواحي الفرنسية.
أما عما يجري في الجزائر فمن المفارقة العجيبة أننا أمام شعب فقير و حكومة (حتى لا نقول دولة) غنية جدا. و لئن كان للاسلام السياسي دورا كبيرا في الكارثة التي يعيشها البلد فسوء التسيير و احتكار السلطة و الانفجار السكاني الرهيب .. هي العوامل المباشرة في الانهيار المتوالي للجزائر.


50 - الى علي سالم
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 8 - 09:29 )
وماذا تقترح عزيزي على المجتمع الغربي؟ الم ترى كيف الارهابي النرويجي اندريس برايفيك تصرف ؤدا على هجرة المسلمين الى اوربا؟
هل هكذا تريد ان يتصرف الغربيون مثل تصرفات القاعدة
عزيزي ان الغرب يحوي على ناس شرفاء وايضا ناس عنصريون متطرفون يكرهون الغرباء كالمسلمون وكل يتصرف حسب فناعاته فالعنصري مثل اندريس برايفيك يتصرف مثل اي اصولي ارهابي بالفقنبلة والقتل لافرق بينه وبين الاصولي الاسلامي اما الغربي المتحضر يستخدم طريقة اخرى الحوار العقلاني وفرض الاحترام
تقبل مودتي


51 - الفاضل المحترم استاذ سنان
محمد البدري ( 2012 / 5 / 8 - 11:04 )
الفاضل المحترم أستاذ سنان، اتمني ان يستمر تراسلك مع السيد زنار لاهمية الموضوع ولخطورته علينا وعلي التقدم الانساني في نفس الوقت، وبقدر اعتزازي وتقديري وشكري لكم لتعليقكم الاخير فان تحليل الاسلام الي عوامله التاسيسية ومفاهيمه فان القبلية تشكل الاطار العام له رغم الالفاظ التي جاءت فيه بانه للناس كافة، او مخاطبة العالمين ...الي آخر ما يبدو انه أممي وعولمي. فالقبلية لها شروطها وهي ذاتها شروط الاسلام فييما يفرضه علي اتباعه. فعلي سبيل المثال، الولاء لشيخها وعدم الخروج عن الانتماء لها باعتبارها حصنا لافرادها. والخروج منها هو عداء لها بل ان اختلاط الانساب لا يمثل خطرا عليها لو انه نابع من الخط الابوي لهذا فزواج المرأة المسلمة من اب من دين آخر غير جائز والعكس جائز لانه يتفق والمفهوم القبلي عن الولاء بالنسب حيث يكفي اكتساب اسم القبيلة عبر الاب كاف لتاكيد الولاء، اليس الاب هو المحدد لدين الابن نشابها مع خط الدم والنسب الابوي في القبيلة. والولاء القبلي يتاكد عبر طرق عده اهمها النسب كما بينا أو العهد والدخول في الحمي وهو ذاته المسمي إعلان الشهادة اما شيخ القبيلة الاكبر في حالة القبيلة ويقابلها شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسوله باعتبار ان الله شيخ القبيلة الاسلامية الاكبر والضامن بالعون والمدد لها وبالتعاليم والحكمة حرصا منه علي اتباعه علي الارض ومحمد من يمثله عليها ويطبق تعاليمه لصلته المباشره معه. ولان القبيلة واقع اجتماعي سياسي ضمن قبائل اخري لا يميز احدها عن الاخري سوي القوه او العدد أو القدرات الاقتصادية فان هذه كلها مضمونة بولاء القبيلة الاسلامية لله المالك لكل شئ وجعل حكمته لخدمته قبيلة اسلام دون باقي القبائل بل ان غزو باقي القبائل لفرض كلمة الاسلام والهيمنة عليهم وسلب مقدراتهم الاقتصادية مع تجريم النسب الابوي لباقي القبائل لصالح الامن القبلي للاسلام بالولاء لشيخ الاسلام الاكبر هو ذاته ما نجده في كل هذا الغثاء القرآني لتجريم فرعون وتجريم الفرس والروم ... الخ الحضارات باعتبارها قبائل منافسة لها مشايخها وليست حضارات في البناء الانساني العام تاريخيا. فهدم الاخرين بغزوهم وتجريم قادتهم (مشايخهم) هو مفهوم قبلي كان متبعا في جاهلية العرب القبلية وانتقل بشكل سلس وطبيعي الي الاسلام دون احساس من اهله بما فعلوه من جرم في صالح الحضارات الاخري. حتي اللغة فان الغاء اللغات الاخري لصالح لغة الغازي هو ضمان انضمامه بولاء اللسان. وهنا ظهرت فكرة العروبة التي هي قبلية اوسع من القبلية الاسلامية ويؤكدها حجديث عن محمد بان من تكلم العربية هو عربي، وهي فكرة مغلوطه وغير صحيحة. فالمسلمين الاوائل عندما خرجوا للغزو حتي الاندلس غربا والصين شرقا لم يكونوا قادرين علي انهاء الاديان الاخري واللغات المختلفة لعظم المهمة مقارنة بما يملكوه من مفاهيم قاصرة وبدائية بل وعدد وعدة في مواجهه كل تلك الشعوب ومنها الامازيغ غربا والاوروبيين في الاندلس والفرس والاتراك شرقا وشمالا والهنود في اقصي الشرق. احتاج الامر للسيطرة حوالي مائة عام بعد ان استهلك قادة الاسلام العربي الاصل انفسهم بموت آخرهم معاوية ابن سفيان بعد صراعات مع اقرانه الاربعة علي سلطة من يحكم كل هذه البلاد ويجني ثمار نهبها. وللحقيقة هي عندما قضي آخر العشرة المبشرين بالجنة والتي اعتقد محمد انهم كانوا كافيين لتولي الامر من بعده لقيادة قبيلته الجديدة التي تاسست علي انقاض قبائل يثرب ومكة وما جاورها بالغزو. لهذا لم يحاول احد من الخلفاء ان يدخل احدا من خارج العشرة طوال زمن الراشدين باعتبارهم مجلس حكماء القبيلة الجدية خاصة وان محمدا لم يترك (الحقيقة انه نسي) أن يترك وصية ضمن كل هذا القرآن الطويل من يحكم بعده لو ان الاسلام ليس قبيلة بل تركه كما يترك شيخ القبيلة قبيلته عند موته للعرف السائد في النظام القبلي. فهل يعقل ان يضيع الله وقته في سب ابو لهب او التغني باشياء لا لزوم لها في القرآن وينسي كيف سيحكم خير امة اخرجت للناس انفسهم بعد موت شيخهم الارضي لهذا ولي الناس ابو بكر باعتباره ذو الولاء الاكثر اخلاصا للشيخ الذي لا يموت ولا تاخذه سنة ولا نوم في السماء لمجرد انه من اقام آخر صلاة قبل وفاة شيخ القبيلة الارضية. لكن اكثر ما يثبت القبيلة هو المفاهيم العقابية والقانونية للافراد ضمن البناء القبلي، فالسبي ودفع الدية والتحكيم القبلي والقتل في حالة الخيانة (الارتداد اي فسخ الولاء) ومفاهيم الزواج الداخلي مقابل السبي من الخارج وحق مجامعة نساء باقي القبائل وعدم تعرض المؤمنات لولاءات الدم من الذكوريات القبلية المختلفة والمعادية (باقي الاديان والعقائد). القبيلة كمكون بدائي فيما قبل زمن الحضارات تكتفي بامنها المؤسس علي القوة وخزن احتياجاتها من الغذاء واستمرا زياده تعدادها الذكوري من اجل الحرب وحماية امنها بحماية طوطمها أو الهها. وهذه الشروط لا تنتج حضارة او علوما لانها لا تملك مؤسسات والفرد فيها ليس مواطنا انما مقاتل في انتظار غزوة أو اسنهلاك نفسه في انجاب جيل بديل له في حالة سيخوخته وموته لبهذا تتكاثر حوله الزوجات أو الاماء مع تقدم عمر الفرد فيها وهو ما زال قائما في بلاد كالسعودية والخليج بل ان محمدا نفسه، كلما تقدم به العمر، كان يجمع بتزايد لا معني له النساء حوله دون مبرر يمكن لاصحاب الحضارات تفسيره الي في ضوء معني القبيلة ومفاهيمها الاساسية وطبيعة المكون الفردي فيها. لكن المبرر القبلي له كان طبيعيا ومتفقا وروح القبيلة. فان يأخذ زوجة أو ابنه شيخ القبيلة ويضاجعها تحت اي مسمي أو اي مبرر كتبه المسلمون في السيرة لاحقا هي تاكيد لامتهان المنتصر علي المهزوم وفرض قيم قبليته والفتخار عليه بها. أكثر ما يميز القبية في بلاد العرب نظام الكفيل الذي هو ضمان قبلي قانوني وامني وليس شيئا آخر يمكن ان نجده عند المتحضرين.


52 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 8 - 21:18 )


أنا اتابع المناقشة بينكم بكل اهتمام أشكر الجميع و ارجو مواصلة النقاش


53 - الأستاذ محمد البدري المحترم
سنان أحمد حقّي ( 2012 / 5 / 8 - 13:23 )
تحيّة معطّرة وبعد
أعتقد أن استمراري بالمناقشة مع الأستاذ الكاتب لم يعد ممكنا لأن تعقيبي على آخر ردّ من قبله ربما تم حجبه وهذه المرّة الثانية التي أواجه مع حضرته موقفا فاترا
أمّا التعليق على ما ورد في طرحكم المستفيض فهو جدير بالمناقشة لكن قد يجرفنا بعيدا عن طروحات الأستاذ زناز
سأحاول أن أعقّب على طرحكم الموصوف ربما بمقال منفصل وموجز ومع ذلك فإنني
لطالما اعتبرت ضرورة الأخذ بأهميّة الظواهر الدينيّة باعتبارها ظواهر تاريخيّة أصيلة منذ بدء التاريخ المدوّن للبشرية وحتّى الساعة ولهذا أنا بصراحة أحترم جدا كثيرا من الطروحات الدينيّة الأصيلة بعد تنقيتها من الخرافات والخزعبلات التي طرأت عليها كما هو الأمر بالنسبة لعلم الفلك الذي خرج من رحم علم التنجيم
أشكر لطفكم ومتابعتكم مع كامل اعتزازي


54 - رد الى: سنان أحمد حقّي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 8 - 20:57 )
لم يحجب أي تعليق لحد الساعة سوى تعليق واحد لم تكن جملة واحدة ضمنه لائقة في رايي و أشرت إلى ذلك سابقا و طلبت من صاحبه حذف تلك الجملة الزائدة ليتسنى لي نشر التعليق و كان التعليق للسيد الفاضل محمد البدري


55 - وتحية طرة مني
محمد البدري ( 2012 / 5 / 8 - 16:10 )
سيسعدني ما ستكتبه لسبب بسيط مسبق التقديم وهو اننا نتجادل بعقلانية لم نجد سبيلا لها ضمن كل ما جاءنا تاريخيا بانه اسلامي أو عربي أو حتي عبراني الا وكان الكفر والقتل والاستبعاد من نصيب صاحبها. فاهمية الظواهر الدينيّة باعتبارها ظواهر تاريخيّة يجعلها قابلة للنقد والنقض والا فما معني تاريخيتها؟ ولعلي اضيف انها ظاهرة من ظواهر ما قبل نشأة الدولة. وحفظتها الدولة ونظم الحكم كرصيدا للسلطة تستدعيه بدرجات مختلفة عندما تفشل وتضعف قبضتها علي شعوبها. فالطروحات الدينيّة الأصيلة والاصلية كلها تمتلئ بالخرافة والاسطورة والخزعبلات ولم تستطع الدولة في نشأتها وحتي زمن قريب ان تتخلص من تلك الخزعبلات الا بعد اكتشاف العلوم الحديثة التي تجب كل ما لا يمكن حدوثه بعكس ما كانت الاديان تؤكد صدقيته. تحياتي لك وتحية اخري للاستاذ حميد لمقالة الذي فتح باب الحوار واسعا.


56 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 8 - 21:36 )
في موضوع التنوير و تجاوز الخرافة و الفكر الديني صدر في شهر يناير-فبراير 2011 عدد خاص من مجلة
Le Nouvel Observatoire
الفرنسية تحت عنوان : أصل العالم ، و هو عدد ثري يحمل القاريء في رحلة علمية و فلسفية من أمتع الرحلات .نقلت الجزء الكبير منه إلى اللغة العربية و ساكمل ما تبقى لا حقا و سيجده القراء على موقع - الاوان-


57 - مكارم ابراهيم
على سالم ( 2012 / 5 / 8 - 20:55 )
شكرا لكى على التعليق على تعليقى ,الحقيقه ان الوضع معقد للغايه ,خير تشبيه على ذلك ان انتشار الاسلام بهذه السرعه يشبه الى حد كبير انتشار سرطان خبيث فى جسد سليم والنتيجه ماسويه وواضحه ,الاشكاليه هنا فى المكان الاول للساسه وصناع القرار فى الغرب والولايات المتحده ,انها صفقات قذره مريبه مع ملك السعوديه وامراء الخليج ,هؤلاء الساسه الفاسدين فضلوا ان تمتلئ جيوبهم وخزائنهم من اموال النفط الوسخ الملوث بطباع العربان المتخلفه والهمجيه ,انهم برجماتيين الى حد كبير ولامانع لديهم من بيع اوطانهم وحرياتهم وخراب بلادهم فى مقابل الريال والدينار ,اعتقد اننا نحتاج الى فضح هؤلاء الساسه الفاسدين وتسليط الاضواء على هذه الصفقات المريبه العفنه والتى سوف يكون تاثيرها كارثى على المدى البعيد


58 - رد الى: على سالم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 8 - 21:45 )
في الغرب و في فرنسا على وجه الخصوص هناك بعض أحزاب تنازلت عن تاريخها العلماني و قيمها الانسانية مقابل بعض اصوات تجنيها من الجالية المسلمة و منها الحزب الاشتراكي الفائز في الانتخابات الرئاسية بوم الاحد و كذلك الخضر و اليسار المتطرف و جبهة اليسار بقيادة ميلنشون اخ


59 - الى علي سالم
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 9 - 06:27 )
تحية طيبة اتفق معك يجب فضج سياة الفساد التي يتبعها الزعماء العرب وكل القيادات في منطقتنا الفساد الاداري والاختلاسات من خزينة العراق تختفي فجاء 61 مليار دولار دون معرفة اين اختفت وكانها جوارب اختفت لامسائلات ولاتحقيقات هذا قمة الفساد الاداري وهؤلاء يجب ازالتهم من الحكومة انهم لاخير فيهم لشعبهم ولاللمسلمبن فقط يشوهون سيرتنا وتاريخنا وبالتالي الغرب يضحك علينا
تقبل مودتي


60 - هواجس اسئلة
نزيه كوثراني ( 2012 / 5 / 9 - 13:13 )
اعتقد ان الموضوع ليس بسيطا الى الحد الذي يجعلنا نتحدث حوله بنوع من السهولة .اقصد بان تكوين وجهة نظر وتأسيس افكار وأراء حوله ينبغي ان يتأسس على رؤية شاملة تدرك ان البحث الميداني العلمي المسند بمقاربات متعددة في المنهجيات الحديثة هي التي يمكنها ان تؤسس لفهم - حقيقي - .فالنظر الى المشكلة من زاوية الصراع الامبريالي الغربي ربما قد يسمح بفهم المرض بالإسلام كشكل سياسي لإعادة انتاج السيطرة والهيمنة نقول هذا ونحن نستحضر التخطيط السياسي والتفكير الاستراتيجي الغربي المسند بالمثقفين والإعلاميين والسياسيين ومراكز البحث العلمي والتفكير المخابراتي والدعم المادي للشركات العابرة للقارات والمتعددة الجنسيات بمعنى ان الغرب ليس بليدا الى الدرجة التي تسمح بوهم الاسلمة في عقر داره المتمثل اصلا في تلك الاحياء التي ليست اكثر من محميات للسوسيولوجيا والانثروبولوجيا الكولونيالية والتي اهملت من قبل الباحثين العرب وغيرهم من دول الجنوب لإدراك حجم الخسارة الانسانية التي وضعت فيها تلك الجاليات لأسباب كثيرة ذاتية وموضوعية حالت دون التواجد في المكان/منفى الوطن وغرب المنفى و نيل المكانة و الشعور بالاعتراف...الشيء الذي سهل استيعابها من قبل الاسلام السياسي المانح لوهم الهوية الذاتية الجديرة بالحياة عوض هوية الفشل التي تجتر معاناتها في الواقع الغربي . كما قلت الامر يحتاج الى البحث .
ومن جانب اخر لماذا لانفكر في الوجه الاخر للمرض بالاسلام على مستوى السياسات الخارجية والمصالح الحيوية للغرب في علاقاته بإسلام النفط الذي كان ولايزال المنبع الاساسي لكل اشكل الدعم التي انتجت الارهاب الديني ابتداء من المجاهدين الافغان / الامريكان وصولا الى الدعم الحالي لقوى الاسلام المضادة لثورات الشعوب في المنطقة العربية
مع تحياتي .


61 - رد الى: نزيه كوثراني
حميد زناز ( 2012 / 5 / 9 - 14:50 )
أتفق معك بان الموضوع ليس بسيطا، و سيسقط حكومات و يصعد أخرى في الغرب عموما وحسب دراسات كثيرة فقد كان لظاهرة الاسلمة في فرنسا تحديدا تأثيرا على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة في فرنسا . و لا اتفق معك عندما تقول بأنني استسهلت الحديث عن الموضوع. لقد قدمت مجموعة مشاهدات و استنتجت فكرة واضحة قابلة للنقاش من أجل إقامة حوار قد يقترب في النهاية من قضية الاسلمة في الغرب.
تحياتي


62 - 56الى الاستاذ حميد زناز تعليق
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 9 - 13:56 )
في الدنمارك لدينا العكس الحزب الذي يقف ضد الاجانب والمسلمين هو الذي يكون له شعبية ونجاح في الانتخابات فمن يريد الفوز في الانتخابات عليه فقط ان يشدد القوانين ضد الاجانب وبالتالي يكسب اصوات العنصريين الكارهين للاجانب والمسلمين اي يكسب غالبية الاصواتفنجاح الاحزاب يعتمدعلى مدى كرهها للاجانب وكلما كانت ضد الاجانب كلما حصت على شعبية اكبر فالاعتماد بكون ليس على المسلمين في النجاح بالانتخابات بل النجاح على العنصريين
هذا في الدنمارك
تقبل خالص التحيات


63 - رد الى: مكارم ابراهيم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 9 - 14:52 )
و لكن متى بدأ هذا الكره كما تقولين ؟ و لماذا يا سيدة مكارم؟


64 - من كلامك وكتبك أدينك ؟
سرسبيندار السندي ( 2012 / 5 / 9 - 18:24 )
بداية تحياتي لك ياعزيزي د. حميد زناز على المقال وتعليقي ؟
1 : الحقيقة المرة تقول نعم هناك إسلاموفوبيا في الغرب كما في الشرق ، وأصدق دليل ليس فقط كتابات المسلمين وشعارات شيوخهم بل سلوكهم وأفعالهم ، ومن يقول العكس فهو يجافي الواقع والحقائق ، فهل نكذب عيوننا بعد أن كذبو ما سمعته أذاننا ؟

2 : ألم يطلقو على عملياتهم ألإرهابية غزوات تيمنا بغزواة المسلمين ألأوئل ، ولكن السؤال الواجب طرحه للعقلاء وليس للعمي والمتهورين والأغبياء ، ما ثمن تلك الغزوات ، ألم تكلف غزوة البرجين المسلمين دولتان العراق وأفغانستان والحبل على الجرار ، ألم تكلف غزوة نايروبي تقسيم السودان والحبل على الجرار ، ألم تكلف غزوات موسكو ولندن ومدريد المسلمين دمار تونس وليبيا ومصر وسوريا واليمن والصومال وغدا السعودية والخلية وإيران ؟

3 : ألم يفجرو الربيع العربي الذي ثمنه تسلق القوى ألإسلامية الظلامية المتشددة لأكما ماعزو عن تخريبه ، والذي سيعقبه شتاء قارس وطويل لن تدفيه إلا المتفجرات والأحزمة الناسفة وأشلاء المجرمين العفنه الممزوجة بأشلاء الناس ألأبرياء والحبل على الجرار ؟

4 : وغدا شاء المسلمون في الغرب أم أبو ، فمصير غالبيتهم لن يكون بأفضل من غزاة ألأندلس ، فمن يلعب مع الشياطين يتحمل كوابيسها ، لقد أيقضو اليمين المتطرف فعلى نفسها جنت أمة إقرأ التي لاتتعض أبد ولاتقرأ ؟

5 : أما من يلقون اللوم على الغرب ليسو إلا حمقى مفلسون وعاجزون ، وأحب أن أقول لهم كفاكم طمر رؤوسكم كالنعامة في الرمال ، وتساءلو لماذا تتقدم وتتطور الصين والهند وكوريا الجنوبية واليابان ، وليس بلاد العرب أو بنكلادش وباكستان ، لربما يقولون أحمق ما وما عن إيران فأقول عليك أن تبحث عن بصدق عن مدى تعاسة أمة كسرى أنو شرون في ظل الخمينية العفنة والبسيج والباسندران ؟


65 - رد الى: س . السندي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 9 - 19:32 )

تحياتي أخي العزيز ، إذن حسب تحليلك فهي ليست اسلاموفوبيا بمعنى خوف لاعقلاني أو مرضي و إنما هو تخوف عقلاني من الشريعة و اهلها؟


66 - الى الاستاذ حميدزناز تعليق 61
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 9 - 19:47 )
درا على سؤالك متى بدا هذا الكره ولماذا في الدنمارك ضد الاجلنب والمسلمين جواببي لك
طبعا الاجانب وصلوا الى الدنمارك بداية الستينات عندما كانت الدنمارك بحاجة ماسة لايدي عاملة وفتحت الباب امام الاتراك الفلاحين الذين استقروا فيما بعد ولكن ازداد عدد المهاجرين للدنمارك من الدول العربية مثل العراق بعد دخول العراق في حرب ضد ايران والكويت والحصار الاقتصادي علىى العراق فعانى العراق الكثير وهرب من استطاع الهروب من العراق وهناك السياسيين بسب القمع السياسي البديكتاتوري في تونس المغرب العراق ايران ليبيا مصر وعلى اعتبار ان الدنمارك دولة صغيرة لم تختلط كثيرا بالغرباء فكان من الصعب على الدنماركيين تقبل الغرباء فل1لبك كان هناك كره للغرباء وعنصرية كبيرة للغرباء وطبعا زاد الخوف من الغرباء وخاصة المسلمين بعد احداث 11 سبتمبر حيث دقفعنا ثمنا باهضا نحن العرب في الدنمارك اصبح من الصعب ان نحصل على وظيفة لانه كان ينظر البنا وكاننا ارهابين من القاعدة والشاب الاجنبي دفع اكبر ضريبة لهذا الكره حيث كان يعامل بتهميش وعنصرية كبيرة مافعلته القاعدة في 11 سبتمبر دفعنا نحن المقيمون في الغرب العرب والمسلمون ثمن فمهما نكون مواطنون صالحون في هذه الدول الغربية فانه ينظر الينا على اننا ارهابيون ه


67 - رد الى: مكارم ابراهيم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 9 - 21:09 )
شكرا على هذا التشخيص سيدة مكارم ، و لكن ألا تظنين أن على المسلمين ان يصححوا هذه الصورة ؟ أن يفعلوا شيئا ما ، أن ينخرطوا إيجابيا في المجتمعات التي تستقبلهم؟ ان يتركوا بعض العادات التي لا تتوافق مع قيم المجمتع الحديث؟


68 - الى الاستاذ حميد زناز تعليق 65
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 10 - 09:02 )
ردا على سؤالك دكتور حميد بالتاكيد ان علينا ان نندمج بالممجتمع الاوربي الذي نحيا فيه ولكن المششكلة اننا نشعر بان الحكومة الاوربية لاتطالبنا فب الاندماج بل فب الانصهار يعني ان نتخلى عن كل شئ يعود الى جذورنا ونصبح نسخة عنهم طبعا هذه فقط الحكومات العنصرية والبرجوازية اما الاشتراكية فعلى العكس تحترم الاختلافبين ثقافاتنا وتطلب منا فقط الاندماج وليس الانصهار الكلي ولحسن الحظ الان فازت الاحزاب اليسارية بالحكومة وهي تحترم اختلافاتنا
علينا ان نتعلم احترام اختلاف الثقافات والحضارات ونتقبلها بدون حساسية من الطرفين اقصد طبعا المسلمين يجب عليهم احترام الثقافة الاوربية والاوربيون عليهم احترام ثقافة المسلمين هذا ماندعو اليه ونامل ان يتحقق فاحتر ام الثقافة المختلفة سيبعد الحروب والنزاعات عن الجميع وسنحافظ على سلامة الارض من الدمار
تقبل مودتي
مكارم


69 - رد الى: مكارم ابراهيم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 10 - 21:30 )
و لكن ألا ترين أن بعض القيم الاسلامية تقف عقبة كأداء أمام اندماج المسلمين في المجتمعات الحديثة الغربية؟؟


70 - ---
حسين عمر ( 2012 / 5 / 10 - 09:20 )
(هل هو إسلاموفوبي من ينادي بفصل الدين عن الدولة، يكره اللامساواة بين الرجل والمرأة، يرفض العيش تحت إرهاب نيران جهنم، ويدين قطع يد السارق ورجم الزاني والزانية وعدم اعتبار
الآخرين -قردة وخنازير-؟)

بالتأكيد لا ولكن عندما تكون الحقوق الأساسية للمسلم من المواطنين محور نقاش و جدل كما حدث في مناظرات مرشحي الحزب الجمهوري في الولايات المتحدة أعتقد أن هذه إسلاموفوبيا, عندما يتهم مرشح الرئاسة اكسابق (ريك بيري) حزب العدالة و التنمية انه (حزب إرهابي بل اتهم تركيا كلها انها دولة داعمة للإرهاب) لمجرد أن أردوغان و فصيله (محافظين اجتماعيا) فهذه اسمها اسلاموفوبيا. أعداد المسلمين في الغرب التي تستمع و تشجع عمر بكري و ابو حمزة قليلة ولا ينبغي أن يدفعوا ثمنا لحماقات هولاء و الدول التي تستضيفهم و تحميهم إرضاء لتيارات عنصرية تكره العرب و المسلمين و كل من اختلف لون بشرته معهم. المسألة ليست ردا على ماأسميته (أسلمة الغرب), المسألة هوس غير صحي بكل ماهو مسلم. هناك مبالغات و تسطيح لقضايا كثير تمر بها المجتمعات ذات الأغلبية المسلمة, الإسلاموفوبيا أصبحت (بزنس) رابح ولا خسارة فيه و السوق الأميركي (المحافظ) هو الأكثر استهلاكا. خيرت ويلدرز ترك بلاده و اخذ يروج لكتابه الجديد في اميركا, كتاب يروي قصة (كفاحه) و (نضاله) ضد شر الإسلام و المسلمين.

السيد زنار, اما ان تلتزموا موقفا واحدا ضد العنصرية و التمييز بكافة اشكاله او لا. سلبيات المجتمعات ذات الاغلبية المسلمة ليست مبررا لتبني نفس السياسات ضد كل المسلمين في الغرب. لان هذا يضعف موقفكم المطالب باحترام الاقليات الدينية لدينا امام الشارع العام و مؤشر خطير لإنعدام المصداقية تماما...


71 - رد الى: حسين عمر
حميد زناز ( 2012 / 5 / 10 - 21:28 )
أتمنى أن تذكر لي بعض الحقوق الاساسية التي يجب ان يتمتع بها المسلم ة في اوروبا و التي هي اليوم مهضومة؟ اعطني بعض امثلة ثم نتناقش؟


72 - ---
حسين عمر ( 2012 / 5 / 10 - 14:12 )
الشي الآخر,طريقة طرح السؤال غريبة وكأنها تبرير مبطن للعنصرية و أنها مجرد فعل على (أسلمة الغرب)!!
نعم السيدة العراقية شيماء العوادي كانت عنصر نشط في هذا المشروع الخطير لأسلمة الغرب, قتلت امام منزلها في سان دييغو لا لسبب سوى انها بدت مسلمة. بامكاني املاء الصفحة روابط لحوادث يتعرض لها المسلمون او من يشك انهم مسلمون (كالسيخ مثلا) يوميا ان اردت. هذه ليست ردود فعل طبيعية ولا اسلمة ولا من الكلام الذي تفضلت به, هذه عنصرية ولا يوجد كلمة اخرى لها

http://www.nytimes.com/2012/03/28/us/killing-of-iraqi-woman-leaves-immigrant-community-shaken.html


73 - رد الى: حسين عمر
حميد زناز ( 2012 / 5 / 10 - 21:25 )
أين ترى تبرير العنصرية في المقال؟ أنا لا اتحدث عن الحوادث المعزولة رغم إدانتي لها و هي عنصرية و بربرية و من البديهي ان يحاكم مرتكبوها و لا أريد أن املا الصفحة ايضا بروابط تظهر ما يفعله بعض المسلمين من مناكر في الغرب و لكن المسالة ليس هنا بل هي في محاولة الجمعيات الاسلامية و الأئمة في عزل الجالية المسلمة عن المجتمع الذي تعيش فيه و ذلك عبر المطالبة بحقوق تتناقض جملة و تفصيلا مع قيم الحداثة و الديمقراطية و حقوق الانسان.


74 - فعلا ان الغرب يحفر قبره بيده
صادق البصري ( 2012 / 5 / 10 - 20:20 )
سيدي الكاتب المحترم..قبل أيام وأنا أسير في شارع مزدحم بالسيارات والمارة في قلب بغداد لفتت انتباهي لافتة سوداء بطول 4متروعرض 2متر معلقة في مكان مرتفع يشرف على عدة تقاطعات لكي تكون مقروءة من كل الاتجاهات وقد تعودنا على مثل هكذا وسائل إعلامية تعبوية ومن يقف خلف ترويجها بمناسبة وبغير مناسبة ما شد انتباهي هي طريقة تلقين الكراهية للغرب المكشوفة بتعبير ما كتب على اللافتة بخط كبير وواضح وكأنه يخاطب أتباعه وهو مطمئن لفهمهم لها على النحو الذي يريده وجاء فيها(هل تعلمون من قتل الحسين ؟ من قتل الحسين هو سرجون الصليبي ودولة بيزنطة)يدفع هذا المعتوه آلاف الدولارات بغية طلب اللجوء إلى الغرب مسكينا مستكينا يتلقفه عن طريق الجامع أو الحسينية من سبقه للوصول بشتى الحيل ليستنهض بداخله بذرة الكراهية كما حملها معه تقيةاو جهارا ..من هنا يرضعون الكراهية مع حليب أمهاتهم وهنا فيالق من الوعاظ والمبلغين معدة إعدادا ماديا ونفسيا مبرمجا أخذت على عاتقها بذر تلك البذور والقضية جزأك الله خير الجزاء انشر الدين وعظم المذهب وبكل الطرق لمتاحةلاجناح عليكم .. (الاسلام فوبيا) مصطلح موارب عرف الدهاقنة كدأبهم تمريره كفيزا مرور لشن غزواتهم وبث أفكارهم والتوسع في إقامة مؤسساتهم ومراكزهم والتنكيل بالكفرة حسب ما بروجون ولا ندري هل هو التقاعس أو اللامبالاة أو الفهم الخاطئ لطبيعة ما يحيق بهم وبقيمهم وهي حقيقة يريد الغرب عدم تصديقها


75 - رد الى: صادق البصري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 10 - 21:14 )
و مع الأسف يريدون تصدير هذا الحقد و هذا الفهم البربري للحياة ... من يرى يا صديقي ما يفعله القوم يوم عاشوراء يقشعر بدنه، هل يريدون ان يفعلوا ذلك في باريس و مدريد أو أوسلو ؟ هل هذا هو الوجه الحضاري الذي يريدون تقديمه للبشرية أم هو الحجاب و البوركة و الذبح اللانساني الممارس على الحيوانات؟


76 - 69-71
حسين عمر ( 2012 / 5 / 10 - 22:10 )
لا توجد حقوق مسلوبة و المسلم في اوروبا لديه من الحقوق المكفولة له قانونيا مولاي حلم به في بلاده. أنا لم اقل ان هناك حقوقا مهضومة من الناحية القانونية هى الاقل ولكن على مستوى الافراد و الاعلام و المدونات الإنترنتية و تصريحات السياسيين هناك اسلاموفوبيا ياسين زنار.. المشكلة حين نتبنى نفس الخطاب العنصري و نفس المبررات الواهية و نقول اننا لا نبرر عنصرية... انت حدد لنا اولا مالذي تريد النقاش حوله؟ الاسلام كدين و معتقد و ماوصفته بانعدام الروحانية ام ممارسات الذبح اللاإنسانية بحق الحيوانات كما وصفتها؟ ذبح الحيوانات اصبح ذريعة للعنصرية؟؟؟
اذا كنت تكره الاسلام كلية فهذا موضوع نقاش اخر و سنتحدث معك كاسلاموفوبي :)


77 - رد الى: حسين عمر
حميد زناز ( 2012 / 5 / 10 - 22:44 )
و على مستوى الافراد هناك في الجهة المقابلة اشياء مخزية ايضا و لا أتوقف عند هذا الامر . ماذا تريد أن اوضح لك أكثر؟ يدور النقاش حول ما كتبت في المقال لا اكثر و لا اقل. أما عن تساؤلك عن احتمال كرهي للإسلام كلية فهذا تساؤل لا علاقة له بنقاشنا و لا يمكن أن تتحدث معي كإسلاموفوبي أبدا إذ ليس لي أي رهاب من هذا الدين بل إن كان لي تخوفات من هذا الدين فهي نابعة عن معرفة و معايشة و أتمنى ان تهذب لهجتك قبل كل شيء و تلتزم بآداب الحوار .


78 - ----
حسين عمر ( 2012 / 5 / 10 - 23:30 )
معذرة على الأخطاء الإملائية فانا في سفر و استعمل جهاز الآي باد للتعليق. فأتمنى ان تعذر الأخطاء الإملائية ....

سيد زنار، عندما تبدي لنا ان من اسباب انتشار الاسلاموفوبيا هو انعدام الروحانية في الاسلام و المعاملة السيئة للحيوانات فهذا منطق يتشبه كثيرا مع منطق اليمين المتطرف و أنا أتأسف حقيقة ان وجدت في لهجتي شيئا من الحدة و لكن ما تفضلت به هو منطلق اليمين العنصري بالحرف!!


79 - رد الى: حسين عمر
حميد زناز ( 2012 / 5 / 11 - 19:27 )
أولا اشكرك على تاسفك و اثمن ذلك كثيرا. أما قولك أن ما اقوله يتطابق مع منطق اليمين المتطرف فهذا غير صحيح و ربما هذا هو الفخ الذي سقط فيه كثير من اليساريين في الغرب الذين تركوا الاسلاميين يعيثون في العلمانية فسادا خوفا من أن يتماهى موقفهم مع مواقف اليمين المتطرف. الدفاع عن فصل الدين عن الدولة واجب على كل الديمقراطيين و لا يجب ترك ذلك لليمين العنصري ليتخذ منه ذريعة لمعاداة المسلمين . هل على الديمقراطيين ان يمتنعوا عن تقديم حجج يستعملها المتطرفون؟ ما هو البديل؟


80 - دائما حواراتكم مشتتة
هدى سلام ( 2012 / 5 / 11 - 16:49 )
الاخوة الكرام اولا احب مشاركتكم ولمن قبل البدء ارجو ممن له صلاحية نشر التعليقات أن ينشر كل التعليقات التي سأكتبها ربما هناك من التعليقات لم تنشر كسابق عهد مع الاخوة المفكرين تنشر التعليقات التي تعجبهم أو أنها تتوافق مع مزاجهم
والفكر هنا يطرح لا للمزاج والتوافق حسب مزاج من يملك نشر او لا نشر
فعندما تكون الصلاحية بيد شخص ما أعطيت له الامانة نجده يخون الامانة لان المقالة او التعليق لا يتناسب مع فكره ( أكبر من مقاسه ) أو يجهل كيفية التعامل مع تلك المقالة مع أنها في صلب الموضوع بل فيها من الفوائد العظام لمسيرة الحياة الاممية الانسانية التي تضع حلا لمشكلة الانسان مع أخوه الانسان فهي لاتناسب طموحاته من انها كشفت زيف ما أو تلاعب ما أو كذبة ما أو كشفت للجميع كيف يستغل المفكر عقول الاخرين وخاصة المبتدئين في الحياة المدنية من الشباب فيفضل عدم نشرها وهذا هو الاستخفاف بعقول الناس بل يخفي حقيقة لها قيمتها الاجتماعية الانسانية تفوق علمه أو تضعه صغيرا أو كبيرا
نحن هنا عندما نناقش نناقش فكر ولا نناقش شخص بعينه كل الافكار فيها
من السلبيات والايجابيات ونحن نتطلع الى الايجابيات ونهمل السلبيات
افكاركم كلها سلبية فعلا لم التمس منها اية ايجابية
تتكلمون عن العنصرية والتخلص من العنصرية وانتم كلكم عنصرية مخيفة فعلا اولا الاحزاب حزب يميني حزب يساري شيوعي اشتراكي بعثي وهكذا
وهذا متخوف من هذا وهذا عنده فوبيا من هذا مع انني اكره لفط كلمة فوبيا هناك الكثير من البشر لاتفهم معنى لها اما ان تقول تخوف فالكل يعلم

اخي احوتي انتم كلكم عنصريين بكل ما تعني هذه الكلمة وبالدليل القاطع كل من يقرأ كلماتكم ومقالاتكم السابقة يراها بام العين اسلاميين اوربيين اشتراكيين ماركسيين شيوعيين وغيرها أليست هذه كلماتكم

أخوتي تجهلون حقيقة مهمة جدا أو تعلمونها ولكنكم ادرتم لها ظهوركم تجاهلتموها وهي حقيقة الانسان وكيف وجد الانسان وما اهداف وجود الانسان على هذه الارض وما هي الوسيلة التي تحرك هذه الآلة الانسان هو آلة ولمن هناك منظومة نظام يحركه وهذا النظام وجد مع بداية وجود الانسان
لم يكن الانسان أول يوم وجد به كآلة وترك هكذا آلة تسير بدون نظام
وجد ووجد نظامه معه كالكمبيوتر ومعذرة للتشبيه ولكنها الافرب للعقل
الكمبيوتر آلة تحركها أنظمة يعني له نظام وهذا يعرفه الكبير والصغير إن كان في الغرب والشرق مع انتشار هذا الجهاز
والانسان جهاز دقيق جدا جدا وله نظامه
الانسان نظامه الاسلام
الذي أوجد الانسان أوجد له نظام يسير عليه وكلنا نتفق عندما نرى سيارة ونركبها فمن صنع السيارة وضع لها وقودها يعني لها وقود تسير عليه
والانسان كذلك الاسلام وقوده وهذه حقيقة علمية يعترف بها كل علماء العالم مهما كانت ديانتهم فمنهم من تكلم بها ومنهم من كتمها
والانسان هو محضر خير على هذه الدنيا الانسان طائقة اسمها الانسان
وهناك الطائفة التي أخذت عهد على نفسها بإن تقتل الانسان وهو الشيطان الذي تعهد بإن يكيد للإنسان ويكون له في كل مكان يحرفه عن نظامه الاصلي
كما هؤلاء الذين يسمون انفسهم هكر ووضعوا الفيروسات لتدمير الكمبيوتر او الاخلال به
فلماذا أخوتي لا نريد فهم هذه الحقيقة طائفة الخير هي الانسان وطائفة الشر هي الشيطان
وهنا من يميل مع الشيطان ويتبعه ليخل بنظامنا وهذا ما نشهده على هذه المعمورة كلها
الموضوع اكبر من أن أصوره لكم ولكن وضعت هذه لتتجهوا وتوجهوا انظاركم لهذه الجهة التي يجب على كل انسان ان لا يتجاهلها
عدونا الاوحد بني الانسان هو الشيطان
فكل خير نجده على هذه البسيطة هو من عمل الانسان وكل شر هو من عمل الشيطان
والحروب والصراعات الفكرية السياسية الميدانية بالسيف والترس بالدبابةوالطائرة والصاروخ هي في حقيقتها صراع وخروب بين الانسان والشيطان وهو من سبب لنا هذه الصراعات لنقتل بعضنا البعض
وأرجوا أن تفهموا هذه الحقيقة هي ليست من صنع الخيال بل حقيقة على الارض كلنا يعيشها ولا يعرف لماذا نحن الانس هكذا
اخوتي لا تقولوا رجعيون وجعيين الانسان طبيعته الاسلام منذ خلق
أنتم تبحثون عن المستقبل هل تعلمون أين يختبئ المستقبل هو بداية الخلق بداية وجود الانسان وأبونا أدم عليه السلام هو أنسي وخلق مسلم وهو أول الرسل لأولاده وتابعته الرسل وكثير من الاقوام قتلت الرسل عليه السلام أو حاربوه
وأكثر ما أوصانا وحذرنا منه هو الشيطان
انتم أخوتي كلكم انس ومسلمين في حقيقتكم فعندما يصدر منكم الخير فهذا من صميم اسلامكم وعندما يصدر منكم الشر فهذا من الشيطان
فكل من بهذا الكون من انس اصلهم وحقيقتهم مسلمون وهذه هي الفطرة التي ولد عليها كل انسان خلق أو سيخلق
ابواه يهودانه أو ينصرانه أو أو أو
هناك الكثير من مفاهيمكم خاطئة حتى نعلوا بالانسان وتكون الدنيا تمام التمام
علينا أن نبحث وبجدية عن ما طرخته عليكم في البداية وكفاكم تحزب وعنصرية وخلق مشاكل بين البشر الانس تتهمون هذا وهذا وتدعون أنكم أنتم أهل الصلاح ماركسية وغيرها يمينية ويسارية وغيرها والشياطين تلعب بكم من اليهود للمجوسية هم راس الفتنة الشيطانية على هذا الكون
نعمل جاهدين أن نوصل لهم ما نستطيع ونقدم لهم ما نستطيع على أن يهديهم الله وهناك منهم الكثير من اهتدوا وعرفوا طريق الاسلام اسلمو وابدعو وبالعرب وبكل من اسلم قامت الحضارة الاسلامية التي ملئت الكون عدلا ومساواة وتحرر من كل العبوديات لتكون فقط للخالق وحده
الاسلام اوصله لنا الرسول الكريم محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم كاملا متكاملا شاملا لكل الحياة العسكرية السياسية العلمية الاقتصادية الاجتماعية
أخوتي نعم ضعف المسلمون في نهاية الدولة العثمانية في تركيا والاسباب هي أن الكثير من المسلمين لحقت اهوائها وملذاتها ونسيت قوانين الاسلام التي تأخذ منها الان اوربا الكثير من جزيئات الاسلام ولو لا هي لما نجحت لا اوربا ولا امريكا فهذه جزيئات تستخدمها الدول الي تدعي العلم وتدعي العدالة رائع ان نشهد في كل دول العالم العدل والمساواة ويجب ان يكتمل الاسلام فيها لتكتمل


81 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 11 - 18:57 )
ها انت عبرت عن رايك بكل حرية و لم يحجب تدخلك كما كنت تعتقدين. في الحقيقة لا اتفق مع ما تفضلت به و صراحة اجد حديثك طريفا عن الشيطان و مسؤوليته المطلقة في كل ما يحدث من شرور على و جه الأرض. و ما دمنا في مجال الدعابة إليك هذه النكتة المصرية المعبرة: في يوم من الايام جاء السيطان إلى الازهر و قال ها أنا ذا اقتلوني و اريحوا الأرض من أعمالي الشريرة . اجتمع الأزاهرة ليدرسوا المسالة ووصلوا في نهاية الأمر إلى النيجة التالية: لا يمكن قتل لشيطان إذ لو قتلناه فمن نتهم و بماذا نفسر الأمور بعد ذلك ؟
مودتي


82 - الى الاخت هدى سلام
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 11 - 19:18 )
تحية طيبة اختي
حقيقة لم يعجبني بانك اتهمتينا جميعا بالعنصريين وهذه تهمة انا شخصيا لااقبل بها عن نفسي بل انا من اشد اعداء العنصرية واكافح ضدها
المهم اتهمتينا جميعا بالعنصرين والعنصرية هي الحكم المسبق السامل لفئة معينة من البشر
في حين انك اعتبرت الانسان الة وان الاسلام هو النضام الذي يسير الانسان وقد تجاهلبت بقية الاديان في حين ان المسيحي او البوذي او الهندوسي واليهودي ربما يعتبر ديننه هو النظام الذي يسير اللة الانسان لقد تجاهلت الاديان الاخرى واعتبرت الاسلام هو الدين الذي ينظم حركة الانسان
تقبلي خالص التحيات ولاتعممي في كلامك فكلنا نختلف بافكارنا وانا ارى ان الاخلاق هي من تسير الانسان وليس الدين لان الذي ليس له دين كالملحد مثلا له اخلاق تتحكم به ولايعني انه يتصرف بدون حدود او ضوابط


83 - رد الى: مكارم ابراهيم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 01:22 )
لقد طرحت مسالة من اهم المسائل : يعتبر أغلب المسلمين أن الاخلاق مرتبطة ارتباطا مطلقا بالدين فكأن لا أخلاق لمن لا دين له. و هذا أمر خطير للغاية نتيجته احتقار غير المسلم و ما يترتب عن ذلك. و مع الاسف من يسير في شوارع بعض المدن الاسلامية لا يجد من الأخلاق إلا القليل.


84 - انا ابحث عن عروسة بس بعد انتهي من الصيام
محمد البدري ( 2012 / 5 / 11 - 22:07 )
تعليق الاستاذة هدي سلام من علامات يوم القيامة واقتراب الساعة. لهذا قررت العودة الي الدين الحنيف وان اذهب لمحطة الوقود الانساني علشان ابقي فوول تانك بالاسلام . بس في مشكلة واحده مش عارف احلها إزاي اعمل كفارة عن صيام رمضان لمدة اتنين وستين سنة لم اصومهم. سالت المفتي اللي في محطة الوقود قالي الشرع بتاع ربنا بيقول: صيام شهرين متتابعين دون انقطاع لكل يوم افطرته لمدة 62 سنة. جبت الكاليكولاتور وحسبتها لقيت الحسبة كالاتي:
60 * 30 = 1800 يوم
1800 * 2 = 3600 شهر
3600 ÷ 12 = 300 سنة
يبقي لازم اصوم 300 سنة متصلة وعملت بقشيش من عندي علي ربنا بـ 9 سنوات كمان علشان لما يغفر لي ما يرجعش في كلامه او خوفا من الشيطان يلعب له في دماغه زي ما حصل زمان، يبقي كدا 309 سنة بالتمام والكمال. مش الواحد احسن يروح ينام زي اهل الكهف ونشوفكم بعد 309 سنة. ربنا يديكي طول العمر يا استاذه هدي ونشوفك وقتها علشان انا ناوي اتجوز لما اصحي من النوم. ولو حد اتقدم لكي للزواج قولي له ان الله مع الصابرين.


85 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 11 - 22:24 )
اتمنى ان تاخذ السيدة كلامك على أنه دعابة فكرية و لو اعتبرته غير ذلك فاعذرني إن حذفت نصك. فما رايك يا سيدة هدى سلام ؟


86 - كلماتك تدل على ان هذا تحريض وليس حوار متمدن
akram elmhdy ( 2012 / 5 / 11 - 23:56 )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه هي تحية الاسلام أولا كاتب هذا الموضوع اشهد له انه فعلا يجيد الكتابه ويجيد التوريه بمعنى انه يذكر شئ ليقصد به شئ اخر ولكن ادعوك ان تقرأ فى القران وادعوك ايضا ان تتعلم ما هو الدين الاسلامى وكيف وصل الى هذه البلاد غربيه كانت ام شرقيه وهذا سؤال اطرحه عليك هل وصل الدين الاسلامى الى هناك وحده ام وصل عن طريق اشخاص احبو هذا الدين وارادو ان يعلموه للعالم اجمع ومن حق اى انسان ان يقبل او يرفض فهو من سيحاسب على افعاله امام الله وسأطرح عليك سؤال اخر ما السبب الذى جعل هذه الاشخاص المحبين للدين الاسلامى ان يتحملو هذه الضغوط والانتقادات الحاقده من امثالك وانا اسف على هذا اللفظ ودينى يدعونى لعدم النطق بهذه الالفاظ ولكن هذه هى الحقيقه وليسامحنى الله على ما تفوهت به من كلمات وكما رايت فى الطريقه التي كتبت انت بها هذا الموضوع ما هو الا انسان يرى ان الاسلام يتقدم ويتقدم ويعتنقه كثير من الناس وانت تكره هذا التقدم وتنشر هذه المواضيع لتزرع في قلوب قارئيه الغل والكراهيه للاسلام ولكن لن تصل لمرادك لأن الناس جميعا يعلمون ما هو الدين الاسلامي وما هي سماته المجرده من العيوب التى تزعم انت وأمثالك انها موجوده فيه ورأيت ايضا انك تنطق بالفاظ ذكرت فىالدين الاسلامى مثل رب العالمين ومعنى هذا انك تخاطب بموضوعك هذا المسلمين على وجه الخصوص ولكن انصحك بأن لا تفعل هذا ثانيا لأنك مهما كتبت الاف أو ملايين الموضوعات التي تحرض وتستعطف بها القراء لكراهية هذا الدين السامي فانك تتعب يداك وفكرك وذهنك على لا شئ واما بالنسبه لمسألة المغضوب عليهم ولا الضالين التى تكررها فى كلماتك ايضا كتحريض لغير المسلمين لكراهية الاسلام فأنا اقول لك وافهمك ما معنى المغضوب عليهم ولا الضالين لكي تبطل هذه الحيله الضعيفه التى تستخدمها للتحريض وبالنسبه للمغضوب عليهم التى تشير بها انت الى اليهود فمعناها المغضوب عليهم من اليهود وليس اجمعهم وبالنسبه للضالين هم الضالين من النصارى أو المسيحيين على حسب المسمى ولكن ليس جميعهم ضالين واثباتا لكلامي هذا ان من المسلمين المغضوب عليهم ومنهم الضالين ووهؤلاء من اذنبو فى حق انفسهم وحق البشر اجمع وليس المسلمون فقط وهذا ما ذكر في القران الكريم فنصيحه مني لك ان كنت من اهل الفتن والتحريض فلترجع عن هذا الطريق لأنك ستحاسب امام الله ان كنت مسيحيا أو يهوديا أو ايا كانت ديانتك وثق وتأكد بأن هناك الملايين بل المليارات من المسلمين المحبين لاسلامهم سيدافعون عنه ايا كان الخصم المحرض للكراهيه والحقد والتفرقه بين الناس حتى وان اختلفت دياناتهم واخيرا احب ان اقول لك كلمات بسيطه وهي ( ان كان احد المسلمين اخطأ فهذا الخطء خطئه وليس خطء دينه ) وهذا لكي لا تختلط بك الامور ومع انك اخطأت في حق ديني ولكني سأحييك بتحية هذا الدين ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ).


87 - رد الى: akram elmhdy
حميد زناز ( 2012 / 5 / 12 - 18:17 )

أشكرك على سلسلة النصائح التي قدمتها لي و لكنني لا اطبق منها شيئا لأنها غير واقعية و مبنية على أخطاء منطقية و استدلالية كثيرة و مع ذلك سانشرها .


88 - هل استطيع الرد
هدى سلام ( 2012 / 5 / 12 - 00:53 )
لا أدري هل يسمح لي بالرد
نحن هنا أخي لا نضع مداعبات ولا كلام للتمسخر والضحك
نعم المسؤول الاول عن كل الشرور في هذا العالم هو الشيطان بداية من جعل أبونا آدم يأكل من الشجرة التي حذره الله تعالى من أن يأكل منها
وكانت طريقته الوسوسة (نصيحة عليكم دراسة من هو أبليس ولماذا هو عدو ابونا آدم منذ بداية الخلق خلق آدم (وايضا كما حذر الله تعالى آدم من الشيطان حذرنا منه فهل نقع في شباكه مرة آخرى ونضيع أكثر علينا أن نحاربه بداية أخراجه من النفس الانسانية لكي لايتحكم باعمالنا ومسيرتنا هي للجنة وليست للنار
وهذه أول الشيطنة منه وما كانت النتيجة عوضا على أننا والمفروض أن نكون كل البشر الانس تعيش في الجنة اخرجها الله تعالى منها بسبب الشيطان الدرجة الاولى والسبب الثاني هو الاستخفاف بما حذره الله من أن لايأكل من الشجرة
هذا لإذا كنتم تؤمنون بالله ووجود الجنة والنار وأن أبونا آدم عليه السلام ووجود أبليس خزاه الله وتؤمنون بالرسل كلها وأخرهم سيد البشر جميعا محمد صلى الله عليه وسلم
أنت أخي حميد أنسان مفكر ولا داعي لتحويل الفكر الى استهتار واسمك حميد من الحمد فأنت مسلم وكل البشر مسلمون ولا يستطيعون الخلاص من هذه الصقة التي خلقنا عليها مهما تقلبنا ومهما حاولنا أن نتخلص من اسلامنا انسانيتنا فلا نستطيع لابد من وجود الانسان داخلنا هو الاسلام

والنقطة الثانية لا نستطيع قتل ابليس لان الله تعالى اعطاه وامهله ليعاصر كل البشر الى نهايتهم ليخرب بهم ويبعدهم عن دينهم
ولكن هناك خطوط حماية جاءت بها كل الرسل لينقذونا منه وهنا لا استطيع كتابة اكثر من ذلك عليكم بالبحث عم مداخل الشيطان وكيقية الحماية منه وموجودة بكثرة على الانترنت ولمن ارادها حقيقة يطلبها لاضع لها روابط او انشرها هنا اذا سمح لي الاخ حميد

اختي مكارم الطيبة
الاسلام هو ديننا الاول ومع تداول الايام بعد نزول ابونا آدم عليه السلام ووجود الشيطان وتحول الانسان عن دينه الاساسي دخلت الديانة اليهودية والمسيحية وتعددت الاديان ليكون هناك عنصريات تتقاتل وتذبح نفسها وهي من فعلما وسوسه الشيطان في نفوس الانس
والان نحارب الاديان وندجل في مجالات جديدة هي الاحزاب والتحزب هذا هو من افعال الشيطان لعالمنا الحديث فهل نكون عنصريين كل منا يدعي حزب يعني تعنصر كل انسان يجعل من نفسه عنصر لايتفق مع العنصر الاخر هذه هي العنصرية بعينها ربما لا تتفقوا معي ولكن هذه هي حقيقة نعيشها ولكننا نتجاهلها أو لم نعيها

الاخ محمد البدري يسعدني ان اسمك محمد
أخي الطيب نعم كل انسان خطاء يخرج ويعود وهناك من خرج من دينه ولن يعود
وهناك من فكر أن يعود والمفتي الذي في المحطة احترم رأيه وانت تبحث عن العودة وعمل الكقارة هي التوبة أن تعلن توبتك لله تعالى ولا تعود لما قصرت به من صيام أو صلاة أو غيرها من العبادات فترجع وتمحى كل ذنوبك كما كانك ولدت اليوم بشرط أن تكون صادق النية في التوبة وهذه المعلومة ارجع بها الى مفتي المحطة وانقله له لانك الان توصلت لمعلومة واصبحت امانة في عنقك أن توصلها للكل تائه ولهذا الذي افتى لك

اشكركم جميعا اخوتي فهنا لا مجال للمزح او التنكيت
نحن ندخل الاعماق لنصل الى حلول لمشاكل حياتنا وليس للتهريج واللعب
وكل منا يحمل بداخله أمانة
يجب أن لا يبخل في تقديمها للأخرين بسلبياتها وايجابياتها حتى نتدارس ونأخذ الايجابيات
اشكركم جميعا من القلب بدون حرج لانكم اخوتي كلكم اخوتي ارجوا لكم الحياة الهادئة الرائعة في ظل الانسان وكلنا تحت ظل الرحمن الرحيم الله خالقنا والله المستعان


89 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 01:15 )
الدعابة شيء و الاستهزاء شيء آخر . يا أختي أنا لست مكفهر و لا أحمل العالم على كتفي، بعض الهزل جد و بعض الجد هزل.



90 - وهل من المعقول ان ترفض هدي العرض
محمد البدري ( 2012 / 5 / 12 - 02:01 )
الاستاذه هدي الغير عنصرية ترفضه ازاي يا استاذ حميد؟ دا جواز علي سنة الله ورسوله، يعني في الحلال. صحيح هوا هيتاخر شويه 309 سنة فقط واوعدها بالا اتاخر دقيقة واحدة عن الميعاد. بس المهم ان تكون هي صابرة وتستعذ بالله من الشيطان طوال هذه الفترة لان الله مع الصابرين. آه يا خوفي لو الشيطان عمل عملته وكسب الجولة وانا نايم !!!! بصراحة انا خايف لان في حديث بيقول ان الشيطان يذهب اينما تكون المرأة وانها هي والكلب من مبطلات الصلاة.


91 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 18:05 )
هل تعتقد أن المراة هي نصف رجل في الاسلام ؟ بماذا ترد على الذين يقولون أن الله أ كرم المرأة و اأن الإسلام أنصفها؟


92 - كلام دقيق ومباشر
haider Oraibi ( 2012 / 5 / 12 - 04:20 )
كلام دقيق لمن كان منصفا واكثر دقة لمن عاش في الغرب بحيادية, وعرف كيف يتصرف معظم المسلمين هناك لماذا الزعل من كلام انسان منصف اراد لكم العيش بكرامة بعد ان
استقبلتكم هذه الشعوب بكل اريحية ,,يا مسلمين عيشوا حياة الكرامة هناك اما من اراد حياة المذلة فاليعود على بلاد الاسلام والمسلمين بعد ان اصبحوا هم الحكام خاصة في بلاد العرب مثل مصر وتونس وليبيا.لك مني كل التقدير استاذ حميد فقد اصبت كبد الحقيقة ومن له ضمير سوف يعرف قيمتك كلامك اتمنى لك التواصل في كتاباتك الرائعة..


93 - رد الى: haider Oraibi
حميد زناز ( 2012 / 5 / 12 - 18:14 )


ذكرتني بمثل جزائري رائع ينطبق تماما على هؤلاء يقول : يأكلون الغلة و يسبون الملة.


94 - ضوء ساطع يُلْقِيه حميد زناز على الإسلاموفوپيا
خليل كلفت ( 2012 / 5 / 12 - 04:35 )

شكرا جزيلا للمفكر الجزائرى الأستاذ حميد زناز فقد استفدتُ كثيرا من افتتاحيته وتعليقاته فى الحوار المفتوح (الحوار المتمدن) فيما يتعلق بالإسلاموفوپيا. وينبغى الاعتراف بأن هذه الكلمة المنحوتة (من الإسلام والخوف أو الخوف المرضىّ) تدخل فى رؤوسنا بصورة عفوية مغلَّفة بالإبهام والغموض فتُحْدِث لدينا مشاعر مختلطة تنطوى على الكثير من التشوُّش لأنه لن يكون بوسع كل شخص منا أن يمحِّص بنفسه كل ظاهرة وكل نظرية ليس فقط بسبب الوقت الذى لا يتسع للتركيز على كل شيء بل فى المحل الأول لأن التمحيص يحتاج إلى العلم والخبرة فيما يتعلق بالمسألة المعنية بحيث نحتاج دوما إلى مَنْ يكون لديه العلم والخبرة لنفهم منه فَهْمًا يحرِّرنا من التشوُّش. وقد ركَّز الأستاذ حميد على زاوية كانت تحتاج إلى قلمه والخلاصة: الإسلام السياسى هو الذى نحت هذا التعبير وأراد بذلك أن يحرق روح المجتمعات الغربية متَّهما إياها باضطهاد المسلمين بوصفهم مسلمين لابتزاز الدول والشعوب باستغلال عقدة الذنب الناشئة عن الماضى الاستعمارى لتلك البلدان وذلك لفتح مجال أوسع فأوسع أمام الغزو أو الفتح الإسلامى الأصولى للغرب. ويمثل إبراز هذه الظاهرة بهذه الطريقة المتبلورة شيئا جديدا بالنسبة لى على الأقل رغم أننى لا أجهل تماما ما تفعله الأصولية الإسلامية بالغرب فى الغرب. ويهمنا هنا أن ندرك جيدا أن الشعوب بغالبيتها بريئة من كراهية المسلمين لأنهم مسلمون وهذا شرط مهم من شروط تفاعلنا الصحى مع هذه الشعوب ثقافيا وإنسانيا وسياسيا؛ كما يهمنا إدراك أن الدول الغربية الاستعمارية لا ترسم سياساتها تجاهنا وتجاه غيرنا على أساس الأديان بل على أساس المصالح الاقتصادية والسياسية والإستراتيچية لأن هذا الإدراك ضرورى لتحديد سياساتنا ومواقفنا وردود أفعالنا على أساس الحقائق وليس على أساس الأوهام. ومن خصائص الأيديولوچيا القائمة على مفهوم الإسلاموفوپيا أنها يمكن – فى ارتباطها الوثيق بأقوال وأفعال الأصوليات الإسلامية – أن تخلق نوعا من الكراهية خلقا كرد فعل يمكن فهمه وتفهمه، وفى هذه الحالة لا ينقلب السحر على الساحر أىْ الأصولية والأصوليِّين فقط بل يمتد إلى الإسلام والمسلمين بوجه عام. ويزيد الطين بلة بوجه خاص فى هذا السياق ما ترتكبه أصوليات إسلامية متنوعة من أعمال العنف والإرهاب على أوسع نطاق؛ الأمر الذى يقوم بتوليد مشاعر وأفكار سلبية ومعادية لا يقصرها الجمهور الغربى على تلك الأصوليات لأن ذلك الجمهور لا يتألف من علماء اجتماع بل يمكن أن يمتد العداء وسوء التفاهم إلى الإسلام والمسلمين بوجه عام. وهنا يتصايح الأصوليون متهِمين بعد أن قاموا بأنفسهم بإخراج الجنى من القمقم. وبهذا يصبّ الاختراع الأصولى المتمثل فى مفهوم الإسلاموفوپيا فى التيار العام للزينوفوپيا (الخوف من الأجانب) فى الغرب. ولهذه الأخيرة بالطبع مصادر كثيرة لا تقتصر على المسلمين ولم تبدأ بهم. فهناك دور العمل الرخيص المهاجر إلى الغرب ويزاحم جماهير عاملة محلية تعانى أصلا البطالة والإفقار النسبى والمطلق وقد يكون هذا العامل الأجنبى المنافس لعمال الغرب فى عقر دارهم مسلما أو مسيحيا أو بوذيا أو غير ذلك. وهناك بالطبع تراث فكرى عنصرى فى الغرب لا يجوز إغفاله ومن الصعوبة بمكان إرجاع كل المشاعر والأفكار المعادية للآخر غير الغربى إلى الأصوليات الإسلامية. فهناك التراث الاستعمارى والقومى والشوڤينى والفاشى والنازى واليمينى الذى يتغذى عليه إحياء وصعود التيارات والمنظمات اليمينية والفاشية فى الغرب فى العقود الأخيرة. ومعنى هذا أننا لا نتعامل مع مجتمعات لا وجود فيها للشر إلا كردّ فعل على السلوك الفكرى والإرهابى الأصولى الذى يعيث فى الغرب فسادا، فهى مجتمعات الاستغلال الرأسمالى والفساد المالى والاستبداد المتسلح بالتكنولوچيات الحديثة، مجتمعات استغلال الإنسان لأخيه الإنسان وحرب الكل ضد الكل، مجتمعات أساطير الأيديولوچيات الاستعمارية التى لم تبرأ منها الشعوب الغربية بعد. ودون أن نتصور أن الشعوب الغربية تتألف من فلاسفة أو ملائكة متسامحين ينبغى أن ندرك أن الأصوليات الإسلامية تساهم بسلوكها الذى يقوم على النظر إلى البلدان الغربية التى نذهب إليها باحثين عن العمل أو الأمان على أنها ساحة مفتوحة لفتوحات أو غزوات إسلامية جديدة، وطالما استمر هذا السلوك الإسلامى الأصولى القائم على مفهوم الإسلاموفوپيا فإن كوارث رد فعله (بين أشياء أخرى) لن تقتصر على الإسلام السياسى أو الإسلام أو المسلمين بل ستمتدّ إلى المجتمعات الغربية من خلال تطور الاتجاهات اليمينية والفاشية كما نرى بوضوح فى الانتخابات الپرلمانية والرئاسية فى الغرب أو الشمال. وتبقى نقطة تثيرها افتتاحية الأستاذ حميد زناز: تقييم رد فعل المجتمعات الغربية على سلوك الإسلام السياسى فى بلدانها بروح الغزو والفتح (وبالطبع كرد فعل على قوة العمل الأجنبية المنافسة فى سوق العمل)؛ فهل يجوز أن نعتبر هذا خوفا مرضيا، ومرضا نفسيا، ومجرد استحواذ للأوهام على العقول فى الغرب كما يوحى مفهوم إسلاموفوپيا كما تطرحه الأصوليات الإسلامية أم هو رد فعل طبيعى بريئ من المرض والوهم على فتح إسلامى جديد للغرب؟ وهنا ينبغى أن نضع كلمة زينوفوپيا إلى جانب إسلاموفوپيا؛ فهاتان الكلمتان المنحوتتان المعجونتان بالخوف إحداهما من الإسلام والأخرى من الأجانب تنطويان على الخوف كرد فعل مرة إزاء تأثير الأصولية الإسلامية ومرة أخرى إزاء تأثير الأجانب على المجتمعات الغربية والأفراد الغربيِّين. فهل هذا الخوف مرضىّ؟ وإذا كان هذا رفضا فى الحالتين فلماذا نسمِّى الرفض الذى يملك مبرراته العقلانية خوفا بما يُوحى بأننا إزاء مشاعر يحملها مجتمع مريض بالوهم؟ وبالطبع فإن الرفض لن يبقى مجرد رفض عقلانى موضوعىّ إلى الأبد بل سيتحول إلى معطًى أيديولوچى تمتزج فيه وتنصهر الأفكار والمشاعر. والمرجو أن يمحِّص لنا الأستاذ حميد زناز بعلمه وخبرته هذه المسائل التى ربما وافقنى على أنها ما تزال تحتاج إلى مزيد من القول.
12 مايو 2012


95 - رد الى: خليل كلفت
حميد زناز ( 2012 / 5 / 12 - 18:12 )

لا أتناول هذه الأمور سوى لغرض واحد هو المحافظة على الحرية و الديمقراطية في الغرب. إلى الذين لا تهمهم صحة الغرب الديمقراطية هذا السؤال الساذج : إذا سقط الغرب كما تتمنون في السر و العلانية إلى اين يلجأ المغضوب عليهم في بلدان الاسلام ؟


96 - هدى سلام
حسين عمر ( 2012 / 5 / 12 - 07:48 )
سيدة هدى سلام العنصري هو الذي يرى نفسه افضل من الآخرين ويتعالى عليهم باشياء لايد له فيها. كلون بشرته, قبيلته او عشيرته او انتمائه العرقي, وفي العالم العربي احتقار كل من هو ليس مسلم. فقد تشربنا ذلك ونحن صبية و شبنا عليه, انا ليست لدي اي من هذه الاعراض و ان كنت أختلف و أحيان كثيرة أتعجب من منطق بعض الايدولوجيات ولكني احترم حق حامليها كالمسيحية و التشيع (الذي يفيض ترسيخا للعبودية و امتهان كرامة الناس) و لا اكره الأشخاص بحد ذواتهم. الاختلاف الايدولوجي ليس عنصرية, العنصرية هي التعامل بفوقية و اهدار للحقوق (او المطالبة بذلك) لمن يخلتف عنك عرقيا او دينيا حتى, فوصفك لنا اننا عنصريين لم يكن في محله سيدة سلام.
بالنسبة لأصل الإنسان و سبب وجوده فلا زلنا لا نملك اجابة صريحة حتى الان, ماجائت به الاديان كان مجرد فكرة توصل لها الاقدمين ولا شي يثبتها ولست بصدد النقاش حول ذلك ولكن ايمانك بقصة خلق آدم و سبب وجود الانسان ليس كافيا لاعتبار الاسلام (دين وضع مقاصد لا طريقة للحكم بالدلائل التاريخية) نظاما صالحا للحكم في بلداننا او خارجها...

اخلتف الصحابة فيما بينهم و تفرد بني امية بالحكم بعد الاربعة الراشدين و اقتتلوا فيما بينهم. وهذا بحد ذاته ان مسألة الحكم و تداول السلطة مسائل تركها الإسلام مفتوحة للبشر (باستثناء المذهب الشيعي الذي يؤمن ان هناك سلالة مختارة كلفها اله ادارة شؤون البشر) فرق بين ان اقول ان الاسلام وضع مقاصد و بين ان اقول انه بحد ذاته كدين وسيلة للحكم..

ربما كان الرد خارج اطار النقاش ولكن وجب الرد


97 - أسئلة
محمد الفكي ( 2012 / 5 / 12 - 07:54 )
بسم الله الرحمن الرحيم
الأستاذ حميد
السلام عليكم
لماذا أري في مقالك عكس ما تؤمن به وتروج له من فكر حر وغير مقيد ؟
لماذا وأنت الذي تدعو للحرية والممارسة الغير مقيدة تريد أن تفرض علي المسلم الذي يريد أن يمارس شعائره التي يراها قربة لله تعالي بالطريقة التي يراها صحيحة تريد أن تحدد له طريقة معينة لممارستها كما تحب أنت أو الغرب الذي جعلته لك إلاهاً تصحح ما صححه وتخطأ ما يخطأه ؟
يا أستاذ الغرب والعلمانية التي تعتقدون هي أول عدو للحرية والقيم التي يدعون والشواهد كثيرة أقلها غموضاً وأكثرها وضوحاً مسألة الحجاب ولا أعني تغطية الوجه بالبرقع إنما أعني اللباس المحتشم الذي تغطي فيه المرأة مفاتنها ورأسها ولا تظهر إلا وجهها الذي يوضح لك هويتها ومنه يمكنك معرفتها وتفريقها عن الأخريات أليس هذا من خصوصياتها ؟ أليس من حريتها أن تلبس كما تحب ؟ كما هناك إمرأة تريد أن تتعري هذه تريد أن تحتشم لماذا تحجرون عليها ؟ المشكل الحقيقي هو تصوير الإسلام للناس بالغول أو الوحش المفترس والحديث عن أن رجال الدين يحملون عصيهم ويضربون الناس ليفعلوا ما يملونه عليهم يا أستاذ كونوا صادقين في أطروحاتكم ولا تحملوا الأمر ما لا يحتمل ليس لأحدٍ في الإسلام أن يفرض وصايته علي أحد فكل شخص مسؤول عن نفسه ـ ولا تزرو وازرة وزر أخري ـ ـ وأن ليس للأنسان إلا ما سعي ـ وأيضاً ـ لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ـ هذه نصوص القرآن
السؤال الأهم : لماذا الخوف من الإسلام أو الخوف من أسلمة الغرب كما قلت ؟ إذا افترضنا جدلاً أن كل الغربيون قد أرادو الإسلام منهجاً وطالبوا بديمقراطية تطبيق الإسلام في كل مناحي الحياة لماذا ترفضون ؟ أليسوا أحرار في إختيار الدستور الذي يحكمهم ؟ يا أستاذ أنا لا أريد العلمانية أليس حراً في إختياري ؟ لماذا البكاء والعويل والخوف من ممارسة الحرية ؟ أم أن الحرية أتت بما لا تهوي أنفسكم ؟ يجب تطبيق ما تنادون به في أنفسكم كي تكونوا غدوة لمن تدعون حتي تستطيعون إقناع الناس بقيمة منهجكم
كل هذا يا أستاذ لا يعني موافقتي للممارسات الغير سليمة من قبل بعض الجماعات الإسلامية المتتطرفة التي تسيئ للإسلام والمسلمين أولاً قبل النيل من أعداء الإسلام فالإسلام دين سمح أدني ما فيه الإقرار بكل الديانات السماوية بل وجود منهج كامل يوضح كيفية التعايش مع هذه الأديان وما وثيقة المدينة التي كتبت بين النبي محمد صلي الله عليه وسلم واليهود عندما هاجر إلي المدينة إلا مثالاً للتعايش السلمي بين الإسلام والديانات الأخري ويكفي أن المسلم لا يكمل إيمانه إن لم يؤمن بكل الرسل والأنبياء من لدن آدم عليه السلام إلي محمد خاتمهم عليهم صلوات الله أجمعين
من كل هذا نخلص إلي أن مصطلح الإسلاموفوبيا لم يخترعه إلا عقل الإقصائيون من كلى الطرفين خوفاً علي مصالحهم الخاصة لا خوفاً علي حرية الرأي والمعتقد كما يحاولون إقناع الناس بذلك فما بال الذين ينادون بالحرية هم أول من يحجر علي الناس ويحدد نصرفاتهم ويقيدها ؟ والسلام


98 - رد الى: محمد الفكي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 12 - 18:07 )

لا احد يريد ان يمنع المسلم من القيام بالشعائر التي لا تتنافض مع الحرية و الحس السليم و الديمقراطية و الحداثة عموما ...
احتفالات عاشوراء لدى الشيعة شعيرة ، فهل تفرض على الاطفال الغربيين مشاهدة ذلك اللطم و البكاء و تسييل الدماء باسم حرية التدين و باسم احترام المسلمين الشيعة؟ هذا مثل من بين ألف مثال.


99 - 77
حسين عمر ( 2012 / 5 / 12 - 08:17 )
الدفاع عن علمانية الدولة واجب على الجميع و ينبغي ان يطبق على الكل مسيحيين كانوا ام مسلمين. هستريا الشريعة و اختلاق الاكاذيب عن اعداد المسلمين و التعامل بسطحية و معيار مزدوج مع الدين و التراث الاسلامي هو ما اتحدث عنه. عدد المسلمين في اوروبا لا يتجاوز 5% و إثنان او ثلاثة بالمئة في الولايات المتحدة, بينما اعداد المسيحيين الانجيليين الذين يعتقدون ان الانجيل و نبؤاته تتحقق فعليا امامنا و ينبغي دعم اسرائيل و كراهية اعدائها يتجاوز الخمسين المليون في الولايات المتحدة فقط! اجمع هولاء مع الملايين الموجدة في اوروبا و ان كان الاوروبيين اكثر ميلا للابتعاد عن الدين من الاميركيين. عندما يتحدث وعاظ و مرشحي رئاسة مثل ريك سانتورم ان العلمانية تجعلهم يتقيئون و ان الولايات المتحدة بلد مسيحي و لا يعترف باديان اخرى, وتتحدث لي عن اثنان بالمئة من السكان (يأسلمون) أميركا؟؟ يااخي حدث العاقل بما يعقل, الليبراليين و اليساريين في الغرب يعلمون تمام المعرفة ان هستريا تطبيق الشريعة في الغرب و كم التشويه و التسطيح للاسلام و المسلمين ماهو الا وسيلة من المحافظين لابعاد الانظار عنهم و املا في حشد اكبر عدد ممكن من المؤيديين.

عندما يتوفر لديك ان اعداد المسلمين في الغرب التي تريد قطع الرؤوس و رجم الزناة و فرض النقاب في تزايد مستمر و ان هناك محاولات جدية لقلب نظام الحكم (ليس مجرد هتافات في الهايد بارك) عندها تحدث عن ناقوس الخطر, الى لان لانعرف كم عدد المسلمين الذين يؤيدون المعتوه المستفز انجم شودري او عمر بكري و اشباههم. و مهما يحاول المسلمين ان يعزلوا انفسهم عن هذا الفصيل فانهم يتهمون بالكذب و ممارسة التقية (التي يفسرونها وفق امزجتهم) و يتم الحديث عن زواج محمد من عائشة و الفتوحات الاسلامية و يستمر مسلسل التهريج و
العبط .... هذه اسلاموفوبيا, خوف مفتعل و غير عقلاني من المسلمين


http://www.youtube.com/watch?v=NeFhA_sL38c&feature=player_embedded

http://www.richardsilverstein.com/tikun_olam/2012/05/08/standwithus-uc-san-diego-pro-israel-group-host-anti-muslim-conference/

http://www.youtube.com/watch?v=rA2j3OZ4wKU

http://www.rightwingwatch.org/content/cbns-erick-stakelbeck-mixes-terrorism-analysis-biblical-prophecy

http://michiganmessenger.com/52434/self-declared-former-terrorist-speaks-at-agema-

http://www.youtube.com/watch?v=mQOujxM585w&feature=player_embedded

http://www.colbertnation.com/the-colbert-report-videos/372154/january-25-2011/threatdown---radical-muslim-snacks--flying-robot-drones---coked-up-vacuums


100 - رد الى: حسين عمر
حميد زناز ( 2012 / 5 / 12 - 18:00 )

يبدو انك عاقد العزم على التقليل من الخطر الأصولي الذي يهدد الغرب بل الحضارة الانسانية كلها.



101 - تكملة
هدى سلام ( 2012 / 5 / 12 - 08:17 )
رد للاخت الاخ مكارم :
قبلي خالص التحيات ولاتعممي في كلامك فكلنا نختلف بافكارنا وانا ارى ان الاخلاق هي من تسير الانسان وليس الدين لان الذي ليس له دين كالملحد مثلا له اخلاق تتحكم به ولايعني انه يتصرف بدون حدود او ضوابط

في الرد السابق لا ادري هل ينشر أم لا وهذه اضافة له اوضحت سبب وحود الديانات والاحزاب المعاصرة التي لم تكن من قبل
وأزيدك نعم الاخلاق ومكارم الاخلاق هي جزء كبير من الاسلام وهي من صلب الانسان الاخلاق عندما نتمتع بها كأنس تعني لنا معنى واحد أن الاسلام الإنسان يعيش في داخلنا والاخلاق جزء كبير من الاسلام يستعمله الانسان في حياته ليسير الانسان على طرق الانسانية ضد الشيطان الذي يريد منا ويوسوس للكثيرين ممن فقدوا هذه الميزة الرهيبة فأصبحو بلا أخلاق يعني تماشو مع الشيطان ليحل الخلاف مكان التفاهم فنحن نتفق على أن نلتزم الاخلاق ومن اتيت هذه الاخلاق هل فكرتي للحظة أين مصدر الاخلاق من اين أتت ودخلت نفوسنا هي من الاسلام طريق الانسان
اشكركم على حسن التعامل والاخلاق الحميدة جميعا
مهما اختلفنا في الرأي والاكيد أننا سنصل إلى فلب الانسان النظيف الطاهر وكلكم يحمل هذه الصفة وعلينا أن ننمي هذه الصقة لما فيه مصلحة البشر والعيش الرغيد والعلو بالإنسان


102 - رد إلى الأستاذ حميد زناز
عبود مزهر الكرخي ( 2012 / 5 / 12 - 09:03 )
الأستاذ حميد زناز تحياتي
قرأت موضوعك وكان من المواضيع المهمة والتي تطفو في هذا الوقت والتي لها اهمية وساحة نقاش واسعة وأحب ان الخص ردي اليك وبنقاط وبصورة مختصرة أن أمكن :
1 ـ أن اسامة بن لادن والقاعدة لم يخلقهم الدين الإسلامي الحنيف بل خلقتها المخابرات الأمريكية وبتعاون وثيق مع السعودية والأمارات ودول الخليج والذين قالوا لفئة من الشيوزخ الوهابيين الضاليين بالدعوة الى الجهاد في أفغانستان لمقاومة الروس الشيوعيين الملحدين وتم تجنيدهم وتدريبهم من قبل (CIA)وباقي دول الخليج لأغراض ومرامي معينة الكل يعرفها ومصالح استعمارية.
2 ـ فالدين الإسلامي بالأساس لم يكن دين أرهاب والذي يصوره الكثيرين ومنهم العلمانيين بالأستناد إلى فتاوي حفنة من الجهال من المشايخ والذين ضررهم ليس على الغرب فقط وإذا قد ذكرت العراق فالعراق وشعبه أبتلى بمثل هؤلاء الأرهابيين وفتاويهم وادخل على مواقعهم لتجد المئات من الفتاوي والتي تجيز ذبح الشيعة وباقي الطوائف الأديان وتكفيرهم وهذا ما حصل بالعراق .
ولاحظ ما يجري في البحرين من قتل للشعب على أيدي السلطات الحاكمة في السعودية والبحرين وهذا اكبر مصداق لقولنا فهل هذا يمثل أسلام فوبيا في العرب أم ان كل المسلمين أرهابيين.
3 ـ أما في فرنسا والغرب فأنا غير موجود فيها ولكن سافرت اليها منذ زمن وأعتقد الأوربي ليس بهذه السذاجة لكي يدخل في الإسلام إلا نتيجة الوعي وقراءة مضامين الإسلام وهذا ماحصل مع المخرج الأمريكي الشاب شون ستون أبن المخرج الأمريكي الكبير أوليفر ستون إلا عن قناعة ووعي وهو مصداق لقوله تعالى في محكم كتابه (( لااكراه في الدين)). والكثير من أعتنقوا الإسلام هم على هذه الشاكلة.
4 ـ أن ماينقل عن تشويه للإسلام ولكل مضامينه وهي خطة تلاقت عليها دول الغرب مع إسرائيل مع المسيحيين التبشيريين لخلق وطرح مفهوم الإسلام فوبيا وهذا ماتفضلت به واستخدام أدوات من داخل الإسلام لضربه وهم الأدعياء في الدين والتي من المفروض على كل عربي ومسلم أن يعري هؤلاء وبفضحهم في سبيل عدم تصوير العرب والمسلمين على أنهم حفنة من الأرهابيين.
5 ـ ولهذا انا اتفق مع الأخت مكارم أبراهيم في انه يوجد عنصرية في الغرب وأن لانصورهم على أنهم ملائكة وما حادثة النرويجي في الهجوم على مسجد المسلمين إلا خير دليل على ذلك والتي اشارت اليه الأخت مكارم وكذلك قتل المرأة العراقية ساجدة العوادي في امريكا وبابشع صورة لهو أثبات لهذه الحقيقة والتي يوجد منها الآلاف من تلك المظاهر.
6 ـ الإسلام هو له الحق في التبشير حاله حال الأديان ألخرى وإلا بماذا تفسر الرحلات التبشيرية للدين المسيحي كذلك اليهودي ونعتبرها نوع من التحضر ولكن عندما يتعلق بالإسلام تصبح الصورة مغايرة فالكل له الحق في الدعوة لدينه وأي أنسان يقتنع بالدين الذي يعتبره الخلاص له ويمثل حقيقية أيمانه فليدخل في ذلك الدين.
ومن هنا فالرجاء عدم جعل كل ما يقوم به المسلمين هو شيء سلبي وأرهاب واكراه والى غير هذه المصطلحات بل ديننا الحنيف هو دين محبة وتسامح ويكفينا حديث نبينا الأكرم محمد (ص) ((جئتكم بالشريعة السهلة السمحاء)).
وتقبل تحياتي ولجميع الأخوة المحاورين.


103 - رد الى: عبود مزهر الكرخي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 00:44 )

القضية ليست قضية إرهاب او إسلاموية بل يخاف الغربيون من الإسلام ذاته لأن مباديء هذا الدين تتعارض في أغلبها مع الحياة في الغرب. المسلم لا يستطيع أن يعيش في مجتمع غير إسلامي دون ان يصطدم مع هذا المجتمع آجلا أم عاجلا..الآباء المسلمون يحرمون أبناءهم حتى من أكل الحلوى بدعوى احتوائها على لحم الخنزير .. يحجبون بناتهم و هن تقريبا في مرحلة الرضاعة ...لا يزوجون بناتهم إلا لمسلم...و القائمة طويلة جدا ...الغربيون يعون جيدا هذا التهديد لما يسمونه العيش معا.


104 - 77
حسين عمر ( 2012 / 5 / 12 - 09:03 )
هذا مثال اخر على التضليل المتعمد و المفتعل. تداولت المدونات الالكترونية (تقريرا) مفاده ان كل جرائم الاغتصاب في أوسلو كانت من طرف مسلمين. طبعا المصدر الوحيد لهذه الإشاعة كان مستوطن في الضفة الغربية
http://www.israelnationalnews.com/News/News.aspx/145161#.T64Vn-s7W19
لإن تقرير الشرطة النرويجي لايظهر هوية المغتصب الدينية و نفت الشرطة ماتداوله هولاء
http://www.scribd.com/doc/protected/76695373
(صفحة 51 ـــ 56)

سياتيك شخص دمه خفيف و يتحدث عن تشريعات السبي و ملك اليمين في الاسلام! هذا هو التسطيح و الاستغفال. هذه هي الاسلاموفوبيا :)

طبعا من الداعم النشط و المتحمس لنشر هذه الاكاذيب؟
لا احد سوى الدولة الديمقراطية الوحيدة اللا عنصرية البريئة اسرائيل
http://www.youtube.com/watch?v=hnI66WiQOQI

لا اريد ان ابدو كمجنون و يلقي اللائمة على اسرائيل في كل شي فهذه ليست المسألة, احداث الحادي عشر من سبتمبر و الممارسات الغبية لبعض المسلمين لها دور كذلك و لكن باب من التوثيق لا اكثر


105 - توضيح
حميد زناز ( 2012 / 5 / 12 - 09:52 )
تحياتي إليكم جميعا و شكرا لكم على هذا التواصل ساعمل على الرد على تساؤلاتكم لا حقا و في أقرب وقت . و ليكن في علم الجميع أنني لم أحجب تدخلا واحدا إلى الان و لست بفاعل لان المسالة عندي أخلاقية فلا يمكن لي ابدا و تحت اية يافطة كانت أن امارس دور الرقيب. حرية التعبير خير و ابقى.


106 - ربنا يخليك لنا يا استاذ حسين عمر
محمد البدري ( 2012 / 5 / 12 - 11:12 )
قولها والنبي يا استاذ حسين مين اللي عنصري ومين اللي شوفيني؟ الست هدي متمنعة عن الاعتراف بان لا احد عنصري بقدر ما الاسلام يريد من اصحابه الاوائل وتابعيه ان يكونوا عنصريين ومتعالين علي باقي الشعوب. في حد يقول علي نفسه خير أمة اخرجت للناس لمجرد انهم صدقوا دون برهان أو عقل؟ طب بالذمة يا استاذه هدي اللي عنده عقل وعايز يشغله يبقي اسمه ايه؟ وهل ربنا عايزنا نبقي طراطير ومن غير عقل ونصدق كل اللي يتقال لنا حتي ولو كان ضد مصلحتنا؟ فمصلحتنا الان مع الغرب لانه هو اللي علمنا قوانين الكون وازاي نغيرها بعد ما نفهمها بعقولنا مش بحاجة تانية ... . ولو في حد هيغير الغرب (التغيير بالمناسبة دائما من الداخل وليس من الخارج) فسيكون من داخله وليس بفتحه وغزوه أو ارهابه وتخويفه من الخارج. ولان الغرب عارف ده كويس جدا جدا بسبب فلسفة هيجل واللي بعده واللي بعد بعده ... فالاسلام إذن بيشتغل من ورا ضهرنا لرص صفوف الغرب في مواجهه من يريد تغييره داخليا وتمويها لمشاكله وتفويتا علي فرصة التغيير، عنده وعندنا، بحجة عوامل خارجية علي قاعدة من كل انواع الفوبيا. يبقي كدا الاسلام بيشتغل لصالح مين، وضد مين وبرضا مين؟ مش باقولك لو شغلنا عقولنا اللي متعطلة لاننا خير امة اخرجت للناس هتنقلب المسائل. جاوبيني يا استاذه هدي قبل ما اخش انام 309 سنة لاني مستعجل علي الجوازة الحلال ... طبعا ومش عايز تاخير لاي تغيير او جواز اكتر من كدا.


107 - يمرقون من الدين الاسلام منهم براء
احمد الشطري ( 2012 / 5 / 12 - 14:02 )
اذا كنت انا مسلم وعربي اخشى لدرجة الرعب والهلع من الاسلام او لاكون دقيقا , مما يطرح الان من اسلام تفخيخي تفجيري نجدي وهابي متطرف لايتعايش مع الاخر و لايرضى الا بسفك الدماء بشكل عشوائي فكيف حال الغربي؟؟!!




108 - رد الى: احمد الشطري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 18:02 )
من لا يخاف من هذه الايديولوجية إما انه متواطيء معها أو غير واع أو هما معا .


109 - 95
حسين عمر ( 2012 / 5 / 12 - 18:28 )
ولله كلامي موثق بدلائل و لا أتي بكلام من عندي ان رايته تقليلا من ما أسميته الخطر الأصولي دون ان تبدي لنا أسبابا منطقية و كلاما مرسلا ممجوجا
فاعتقد اننا وصلنا لنقطة مسدودة .... ان منت ترى ان المحافظين من المسلمين اخطر من أقرانهم المسيحيين و اليهود لا لسبب واضح لديك فهو تماماً ما أشرت اليه في تعليقاتي السابقة. اذكر صديقا أميركيا قال لي ان الفرق بين المجاهدين و المسيحيين الإنجيليين هو ان الاول لا يملك طائرات و يضطر لتفجير نفسه بينما الاخر ينضم الجيش الأميركي فحسب


110 - رد الى: حسين عمر
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 01:10 )
ملة الأصولية واحدة و لا احد هنا فضل الاصولية اليهودية أو المسسيحية او الهندوسية عن الأصولية الاسلامية أنت تقوّل الناس ما لم يقولوه ثم تنتقدهم انطلاقا من هذا التقويل.


111 - محمد البدري
حسين عمر ( 2012 / 5 / 12 - 18:44 )
انصاف المتعلمين اخطر من الجهال ... ساعقب على مسالة واحدة أوردتها و هي ما تعلق بخير أمة أخرجت لللناس. ولله من حق المسلم ان يعتقد ان دينه افضل من غيره لانه معتقد و يمكن اختياره كالشيوعية و الرأسمالية و اليهودية و غيرها.. اليهود يقولون انهم شعب مختار، أيبور هذا عدائهم من قبل النازية و الفاشيست ؟ مايهم هو الا يتم انتهاك حق احد اما الاعتقاد فهو مكفول للجميع


112 - رد الى: حسين عمر
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 00:28 )

لا يوجد دين واحد لا يعتبر نفسه خير الاديان و هذا هو سبب الحروب في الماضي و الحاضر و ربما في المستقبل إذا لم تخرج البشرية و في أسرع وقت من هذا الهذيان.


113 - لمن نشكي مأسينا؟
سليم ( 2012 / 5 / 13 - 00:14 )
لقد ارسلت تعليقين وللاسف لم تصل لربما لخلل في او لشيء اخر ارجو من مشرفي موقع التمدن ان يكونوا مثالا لليسار والا قد كثر الشامتون ؟! وان يكون العنوان يطابق المضمون ....والله من وراء القصد


114 - رد الى: سليم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 00:26 )


ثق تماما يا سليم ان لا تعليق يحذف سأنشر كل ما يرد كما سبق و أن ذكرت آنفا...و لا دخل للموقع في هذا الحوار أنا المسؤول عن النشر أم عدم النشر و لكن سأنشر... فعليك بإعادة إرسال التعليقين فحتما لم يصلا. ...


115 - الى كل من يدعي انه مسلم وهوغير مسلم
akram elmhdy ( 2012 / 5 / 13 - 00:49 )
يا اساتذه يا أفاضل انا ألاحظ في هذا الحوار اناس يدعون بأنهم مسلمون لكي ينشرو الفتن أقسم بالله العلي العظيم ان هذا الحوار وهذه الردود ما هي الا مؤامره على الدين الاسلامي وأرى اناس يكتبون ويسمون أنفسهم اسماء اسلاميه مثل محمد وأحمد وبعض الاسماء المعروفه للجميع انها اسماء اسلاميه لكي يجعلو كل من يقرأ هذا الحوار يظن ان المسلمون يسخرو ويستهزئو بدينهم ولكنهم معروفون للجميع لأن لا وجود لمسلم يسب اسلامه أو يسخر منه وانا اقول لهم موتو بغيظكم فانكم ان وقفتو على اصابع ايديكم لن تحركو شعره واحده فى بدن اي مسلم وهذه مؤامره دنيئه وانا أقول لهم اظهرو واكتبو اسمائكم الحقيقيه واعلنو عن دينكم الحقيقي ولا تستعرو منه لأنه دينكم وعندما تفعلو هذا سأدخل معكم فالحوار ومن لديه الجرأه على هذا فليتقدم وانا على اتم استعداد لمحاورته في اى نقطه من مضمون هذا الموضوع او اي موضوع اخر وبما انني مسلم محب لاسلامي فأنا اقف على ارض ثابته لا يؤثر بي اى مؤامره او تلاعب منكم وانصح كل من يقرأ هذا الحوار بأن لا ينساق مع هؤلاء الجواسيس الضعفاء لأنهم ان كانو اقوياء لأظهرو حقيقتهم وتحدثو على اساسها ولكن ماذا تفعل لأى جبان سوى ان تتركه يتحدث ويثرثر لأنه وفي اخر المطاف جبااااااااااااااااان وأرجو من الاستاذ حميد زناز أن ينشر هذا التعليق ولك كامل احترامي وشكرا


116 - رد الى: akram elmhdy
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 01:05 )

يا أكرم الناس ..لا يحق لك ان تسيء الظن و بعض الظن إثم كما تعرف ..اترك كل واحد يحدد هويته بحرية . و من قال لك ان كل من يولد مسلما سيبقى كذلك إلى الابد .لكل إنسان الحق في الخروج من أسر ايديولوجية والديه او قبيلتهما أو دينهما. لقد ولى عهد الردة ..كيف تسمح لنفسك القول بأن هذا الحوار مؤامرة على الإسلام ؟ ما الفائدة من وصف المختلف معك بالجبان؟


117 - للمدعو محمد البدري
هدى سلام ( 2012 / 5 / 13 - 02:47 )
ملاحظة
اولا انت تسيء للمصريين وانت لست مصري على ما اعتقد ربما اكون على خطأ
ثانيا تكلم بأدب
ثالثا
انت تريد أن تتوب وقلت لك عليك أن تصدق وتكون صادق في نية التوبة
فهنا يغفر لك الله كل ذنوبك لو كانت مثل زبد البحر وتعود مولود من جديد والاستغفار واجب كل مسلم
استغفر ربك وتب اليه فانه يفبل كل التوابين مهما كانت ذنوبهم
الا ذنب واحد ان يكون لاحد عليك حق مثل ان تكون اكلت ماله او انتهكت عرضه
فهذا يوم الحساب تجده ينتظرك هناك ليأخذ حقه منك أن يأخذ اعمالك الصالحة ويعطيك اعماله السيئة
فلا تسيء لاأحد على الاطلاق فإنك مسؤول عن ذلك وختى لو كنت لا تأمن بالله اطلاقا فالكل محاسب عند الله
نعم الانسان كل انسان خلق على الفطرة انظروا الى كل انسان يعني خلق مسلم
فكل انسان مسلم هذه حقيقة يجهلها الكثير من الناس وكل انسان مفرد فرد مسؤول عن ما فعله وعمله حتى لوكانت اعمالة ذرة خير فخير له ذرة شر شرعليه

ملاحظة اخيرة قدموا الخير لكل البشر وحاربو الشيطان الذي هو عدوكم الاول واخلعوه من انفسكم لتسعد البشرية مجتمع الانس بكاملها
فلا تكونوا شياطين والسلام من اختكم الانسان كونو اخوة في الانسانية والانسانية هي وطريقها ونظامها الاسلام هذا كل ما استطيع أن أقدمه لكم وعلى كل فرد فيكم البحث والتحري عم ما يفيد الانسان البشرية جميعها
الصالخ التقي هو من قدم الخير للبشرية بدون مقابل افهموها بدون مقابل
والكثير من الاخوة هنا ادعو لهم بالهداية والصلاح والصلاح لا يعم على البشرية إلا بإصلاح النفوس وبداية من الفرد الشخص العنصر الواحد لو صلحت النفوس لصلح العالم كله
وانصحكم بإن يكون القر’ن الكريم هو ربيع قلوبكم
فلا تهملوه
سلام


118 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 10:55 )
ها أنت وجدت صفحة سيدتي لتأدية العمل الدعوي كما يأمرك به الله و لكن يقول الله من جهة أخرى أنه هو وحده الذي يهدي. فما فائدة عملك إذن؟


119 - خير أمة
haider Oraibi ( 2012 / 5 / 13 - 03:00 )
يا استاذ اكرم اعتقد انك مرعوب من الحقيقة وبدات تستخدم كلامات لا يستخدمها الا غير متعلمي الكياسة ..من قال لك اننا نخفي حقيقتنا واسماءنا هذا هواسمي الصريح امامك واميلي ايضا ولك ان تراسلني اذا احببت ..لكن صدقني انت مرعوب من حقيقة ان الاسلام ليس سياسة ولا احزاب الاسلام يوميات وممارسات ولكن للاسف ما اتعسها من ممارسات اغلبها عنصرية . وازيدك علما اكثر المتعصبين والمتحزبين اسلاميا لا يقلون خطرا وتفكيرا عن الصهاينة ,,يا عزيزي كن منصفا وانظر حولك جيدا هل نحن خير امتا اخرجت للناس ومتى كنا خير امتا ..رجاءا بدون تعصب ..بالمناسبة انا ادرس في طوكيو واحب ان ادعوك لزيارة طوكيو وعندما تاتي قلي من هي خير امة ..لك مني صادق المودة..


120 - رد الى: haider Oraibi
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 11:05 )
اسمح لي ان نستغل وجودك في طوكيو لأستفسر و أطرح سؤالا كثيرا ما يتردد بل هي أطروحة أصولية تستعمل في الصراع السياسي بين العلمانيين و انصار الحكم الديني: حافظ اليابانيون على تراثهم على الرغم من تقدمهم العلمي العظيم. فلماذا لا يمكن للمسلمين أن يتقدموا مع المحافظة على تراثهم أيضا؟ في رأيك هل يمكن المقارنة بين المشهدين؟ كيف تعيش مسألة التوفيق بين التراث و الحداثة ميدانيا في اليابان؟ تحياتي


121 - ديننا العلم
مهدي مولى المولى ( 2012 / 5 / 13 - 05:15 )
اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان الدين من اكبر المعوقات امام تطور وتقدم الحياة وانه من اكثر الاوبئة التي تهدد الحياة والانسان فالمعروف ان الدين خلقه الانسان في مرحلة طفولته على الارض او بداية تكوين عقله وكلما تطور عقله كلما تطور معتقده فالدين وسيلة تستخدم لقتل الاخرين والاستحواذ على ما يملكون واعتبرت هذه الافعال من افضل الاعمال التي يرضاها ويقبلها الحاكم الذي هو الله او ممثل الله فالمتدين يرى دينه افضل واحسن الاديان بل الدين الوحيد المقبول من الله وبقية الاديان كفرة يجب ذبح افرادها وسبي نسائهم ونهب اموالهم وتوزيعها غنائم والذي ينظر نظرة موضوعية يتضح له ان الدين الاسلامي من اكثر الاديان وحشية وقسوة وعنفا وارهابا وجهلا وتخلفا وكل ذلك يريد فرضه بالقوة وبالاكراه على الاخرين والعجيب انهم اشد وحشية وارهابا ضد بعضهم البعض والسبب ان الدين الاسلامي انطلق من صحراء متوحشة مظلمة جاهلة متخلفة معتبرا هذا التصحر وهذه الوحشية وهذا الظلام وهذا الجهل هو الصحيح ويجب فرضه على الدنيا ونتيجة لذلك ساد وفرض وجوده بقوة السيف والذبح وخيم جهل وظلام مطبق على المناطق التي فرض نفسه عليها
المعروف ان الغرب تحرر من سيطرت الدين واعتنق العلم فبدأ بنشر العلم في المناطق الاخرى وخاصة المناطق الاسلامية وفعلا بدأت نهضة قوية وبدأ الظلام يتبدد وبدأ الانسان يتحرر ولكن فجأة تظهر عاصفة مظلمة متوحشة من نفس تلك الصحراء رافعة السيف باسم الله لقتل الانسان وتدمير الحياة وهاهي منذرة ومهددة كل شي جميل كل شي يدعوا الى الحياة الحرة الكريمة لا شك ان الحياة في خطر فعلى كل عشاق الحياة كل من يحترم الانسان ويقدسه الوقوف بوجه هذا الوباء المدمر للحياة والانسان


122 - رد الى: مهدي مولى المولى
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 11:08 )

لا اتفق مع عنوان مداخلتك ديننا العلم لا يمكن ان يكون كذلك لأنه منهج قبل كل شيء و لا وثوقية فيه و هو عكس الدين تماما. تحياتي


123 - الغرب شعب متحضر - حبذا لو كان الشرقيون مثله
زهرة العلا ( 2012 / 5 / 13 - 05:52 )
أظن ان التعصب الديني لا ياتي الا بالمصائب، بحب ات يكون الانسان انسانا قبل كل شيء لاننا كلنا مخلوقات الله.
كما اعتقد انه على المسلمين العمل من اجل تحسين صورتهم في العالم...والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يشعر الغرب بالفوبيا من الاسلام؟ هذا الشيء لم يات من فراغ فما يبث للعالم الخارجي من اعمال ارهابية يبعث الخوف والقلق من التواجد بالقرب من هذه المجموعة..


124 - رد الى: زهرة العلا
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 11:13 )
لماذا يخاف الغرب من المسلمين؟ نعم كما تقولين هذا هو السؤال الذي يجب أن يطرح، و هو سؤال مغيب ، الاجانة عنه هي وحدها الكفيلة بتحسين علاقة المسلمين بغيرهم.


125 - العقيدة ليست فطرية
محمد الشواني ( 2012 / 5 / 13 - 06:05 )
شكرا للأخ حميد نتمنى لكم الموفقية
فاذا جميعا نحن المسلمون نحمل الثقافة الديمقراطية ونريد للآخر من يختلف عنا من حيث اللغة والدين والمذهب والثقافة بشكل عام ما نريد لأنفسنا ونترك كل واحد يعبر عن رائه ويحدد هويته و يخطط لمستقبله ما يريد دون مساس بحقوق الآخرين لكنا مجتمعا انسانيا مزدهرا متقدما مفتوحا و كنا نرى آلاف اللاجئين والنازحين من كافة الدول العالم توجهوا الينا عندما يفرّون من ظلم أنظمتهم الحاكمة ولكن اليوم بالعكس يهرب الناس ويفرّ من الدول الاسلامية ويغيّر دينه وعقيدته من اجل الحصول على الاقامة في الغرب ونعيش تحت نظامهم العلماني ّ!! أذن هل لنا الحق أن نسيء بهم؟؟برأي بدلا ما نفكر بالدعوة والتبشير من خلال الوعظ والارشاد ،ويتهمونا بالتفجير والتفخيخ يجب ان نصلح انفسنا من الداخل ونحترم الأقليات القومية والدينية والمذهبية التي تعيش معنا،و نغير سلوكنا العملية نقوم بابداع واختراع نظام للحكم يكون اكثر انسانية وديمقراطية وملائمة للبشر حتى الآخر يقلدنا! في الحكم والمعاملة ...الخ


126 - رد الى: محمد الشواني
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 11:18 )

أتفق معك، قبل أن نطلب من الغير ان يحترم عقيدتنا علينا أولا ان نحترم عقيدته. و من البديهي إن دعاك إنسان إلى بيته فليس من العقل أن تحاول تغيير و ضع و طبيعة أثاث بيته.


127 - علمانيي الوطن العربي يختلفون على علماني العال
سامي بن بلعيد ( 2012 / 5 / 13 - 07:53 )
الاستاذ زنار
ما اتى في مقدمتكم كان منطقياً الى حدٍ ماء ولكن الواقع الملموس لنشاط العلمانيين في الوطن العربي مخالف تماماً عن نشاط العلمانيين في العولم الاخرى فالعلماني العربي لا يختلف في اداءه مع الاسلامي العربي من حيث التشدد وعدم امتلاك استراتيجية حضارية تقوم بعملية هدم للقديم المتخلف بشكل منهجي وبناء قواعد حضارية تحفظ تماسك المجتمع بشكل منهجي ايضاً
الاسلاميين تقاتلوا وذبحوا بعضهم في الوطن العربي والعلمانيين عملوا كذلك
ألا ترى ان الخلل قائم في الانسان العربي العاطفي الانفعالي المتعصّب بغض النظر من يكون ذلك الانسان اسلامي او علماني
هل الانسان العربي بحاجة الى تغيير حتى يتمكن من رؤية ذاته المريضة كما هي عليه وحتى يتمكن من رؤية الآخر كما هو عليه ؟


128 - رد الى: سامي بن بلعيد
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 11:25 )

حديثك عن العلمانيين العرب يا سامي غير منصف، العلمانية في الوطن العربي أصبحت شتيمة، و لا علاقة لهؤلاء الحكام السماسرة و حاشيتهم علاقة بالعلمانية . الاسلاميون ربطوا العلمانية دائما بالحكم القائم لتشويهها ، العلماني ديمقراطي أو لا يكون و الديمقراطية علمانية أو لا تكون يا عزيزي سامي .


129 - تساؤل اساسي!
سليم ( 2012 / 5 / 13 - 07:57 )
سؤال يطرح كلما استجد موضوع عن الاديان والايدلوجيا عموما.
ما هي العلمانية؟ اعتقد ان هناك تفسيرات كثيرة لكنها بالمجمل لغوية فكرية بحتة لا تتعامل مع الواقع بأكثر من ارضاء غرور اصحابها,ان السؤال عن العلمانية شائك,فمنهم من اعتبره مفهوم مستجد اي وليد تاريخي في بقعة جغرافية معينة , ومنهم من عرفه بضده الديني اي اللاديني ,ومنهم من عرفها بأيدلوجية اقتصادية اجتماعية, ومنهم من قصره على مفهوم الدولة فقط وكأن الدولة بمعزل عن المجتمع ....الخ ولكن السؤال مرتبط الى حد كبير بما هو العقل وكيفية تحريره من القيود والاسبقيات الايدلوجية والاجتماعية ورؤية الواقع كما هو وعدم المصادرة على التغيير الحاصل فيه , وعلى هذا الا نلاحظ ان اي جمود في استجابتنا للتغيير هو مصادرة ....فالعلمانية المزعومة من خلال التطبيق الموجود كنظام دول علمانية, ايدلوجيا ومصادرةعلى الواقع لان ألياتها لا تلبي استجابة فورية للتغيير كمثال الديمقراطية البرلمانية او النيابية اضحت عائق على الممارسة المباشرة للفعل عبر ألياتها البيروقراطية الطويلة (وهنا لا اصدر من اساس شيوعي) وهناك الاف الامثلة . فهنا اعتقد ان النقد الموجه للدين هو اساسا ناشئ عن خلل في بنية المجتمع نفسه وليس الدين الا حجة وهمية تعلق عليها الاخطاء بمعنى انه لولا الخلل الواقعي لما كان هناك اشتغال فكري وبالنتيجة فالنقد يجب ان يوجه للعلمانية كتطبيق اما الدين فهو ليس مجال للنقد لانه لا يعتمد اصلا على العقل والواقع وهنا يجب ان يعاد صياغة السؤال بحيث يكون ما الخلل في ممارسة العلمانية ويوجه لمدعي العلمانية وليس بألقاء اللائمة (بلا فائدة مرجوة) على الاسلام والمسلمين وهنا يتم كسر ادوارية في مجرى النقاش تريد اعادة نبش الدين للتأكد من عدم فاعليته لنقوم بتحصيل ما هو حاصل.


130 - رد الى: سليم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 22:30 )

يا سليم العلمانية ليست إيديولوجيا، هي ببساطة سلوك برغماتي عقلاني يهدف إلى جعل الناس يعيشون في سلام رغم اختلاف عقائدهم الدينية و ذلك بتحييد الدولة الديني : تعترف بكل الاديان و تساوي بينها و لكنها لا تتخذ دينا من الاديان مرجعا اساسيا لها. الدولة في بيتها و الدين في بيته.


131 - تاريخ الغزوات وحده كاف لرفض الأسلام
ميس اومازيغ ( 2012 / 5 / 13 - 11:15 )
سيدي تقبل تحياتي وشكرا على اختيارك لهذا الموضوع للحوار لما يكتسيه من اهمية لدى العقلاء.
سيدي اعتقد ان مجرد البحث في نشاة الأسلام حتى مرحلة استعماله اداة لغزو شعوب مسالمة وما ارتكب اثنائه من جرائم يندى لها الجبين سوف يتبين ان محمد مجرد زعيم سياسي عمل في السر فترة معينة من الزمن ثم جهر بافكاره بعد ان شعربقوة ساعده حتى انه رفض كل اغراءات شراء صمته بقوله والله لو وظعوا الشمس بيميني والقمر بيساري....الخ لكونه كان يدرك مراده من افكاره والذي ليس سوى استعمار الشعوب وتجريدها من هويتها وما يستتبع ذلك من قضاء مآرب مادية لتبعه عربا اساسا لما سوف يفرض على هذه الشعوب من عادات وتقاليد بدءا بتغيير اسمائهم بتحبيب اسماء عربية لهم اقتداءا باسماء تبعه المخلصين الى تحبيب اللغة العربية وهي كما تعلم وعاء الفكر العربي بحمولته.لذا فانني اعتقد ان مجرد تدريس تاريخ الغزوات العربية باسم الدين وفظح الأفعال الأجرامية الشنيعة لمدعي الفتح ونشر الدين بعد تجريدها من هالة القدسية بارجاعها الى مشيئة الله كاف لوده لخروج المسلمين افواجا من هذا الدين وتوعية غيرهم المتربص بهم بخطورة مرامي تبع الفكر المحمدي.
تقبل تحياتي وشكرا


132 - رد الى: ميس او مازيغ
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 17:59 )



رغم الضغوط و غياب المناخ الديمقراطي و هيمنة المؤسسة الدينية في دول المغرب العربي مثلا لم يمتثل أساتذة التاريخ كلهم إلى الأوامر و درّسوا التاريخ بشكل موضوعي و لم يطمسوا تاريخ المنطقة قبل الغزو الاسلامي كما تسميه و قدموا ما يسمى فتحا على انه غزو لا اكثر و لا اقل . أما عن المؤرخين فكما هو الحال في كل المهن الأخرى هناك من امتثل و فضل المصلحة الشخصية عن الحقيقة التاريخية و هناك من دفع غاليا ثمن نزاهته العلمية.
أشكرك.


133 - اجابة على اسئلة استاذ حميد
haider Oraibi ( 2012 / 5 / 13 - 12:16 )
استاذ حميد شكرا جزيلا على ردك واسالتك الجميلة , اولا احببت ان اعرفك باني ادرس الدكتورا في الاثار وتحديدا الحضارة واللغة السومرية في اليابان .ثانيا موضوع حفاظ اليابانيين على تراثهم قضية طويلة واسعة ولكن اعتقد اولا هناك فرق جوهري بين الديانتين الشنتوية والبوذية من جهة وما يسمى بالاديان السماوية من جهة اخرى فمثلا للشنتوية 8 ملايين اله هذا يعني كل شئ هو عبارة عن اله وكل شئ يقدم لك خدمة هو مقدس يجب احترامه فمثلا عندا يبدا بالاكل يقولوا شكرا لكل شئ. بالمناسبة هذا لا يعني انهم يؤمنون بهذه الالهة لا بل اكثرهم لا يؤمن باي اله .اما بخصوص المقارنة بين المشهدين الفارق واضح المسلمين يمارسون شعائرهم بجدية لدرجة انهم يعتقدوا اذا قصروا في الاداء سوف يعاقبوا من قبل الله لكن اليابانيين يمارسوا طقوسهم وهم يشعروا بانها جزء من تراثهم جزء من وجودهم يمارسوا بحب وباريحية رائعة ويدعوا حتى الاجانب للمشاركة اذا احبوا ذلك انها دعوة للفرح والسعادة لا للرضوخ ..اما عن سؤالك الاخير المتعلق بالتوافق بين التراث والحداثة ميدانيا ,انت في الشارع تجد كل الناس تقريبا هم مدنيون بمعنى انهم بعيدين كل البعد عن التراث لكن ايام المهرجانات والاعياد تجدهم يرتدوا ملابسهم التراثية القديمة كالكيمونو وينزلون الى الشوارع من اجل الاستمتاع والسعادة ...نقطة مهمة هناك مؤسسة كبيرة جدا مهمتها المحافظة على هذه الطقوس وتدعم بشكل كبير هكذا طقوس فتجد ايام المهرجان اطفال من اعمار الثلاث او الاربع سنوات الى عمر الثمانيين يرقصون ويغنون بحب وفرح ...الخلاصة طقوسهم للحياة اما طقوس المسلمين فهي لما بعد الحياة ...ارجو ان اكون قد اجبت على اسالتك بوضوح ,,شكرا مرة اخرى استاذ حميد ولك مني كل الود...(بالمناسبة ابنتي اسمها الود


134 - رد الى: haider Oraibi
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 17:51 )
أشكرك.. أنا أعرف ذلك و لكن أردت أن اسمع منك لانك تعيش بينهم. ما لا يريد المسلمون عموما الاعتراف به هو أن جل المباديء الاسلامية لم تعد تتوافق مع العالم الجديد بل أصبحت عقبة كأداء أمام التطور في المجتمعات العربية، و بدل تجاوزها يتشبثون بها محاولين الأيهام بأنها قابلة للتكيف مع الزمن إذا تم تأويلها. مازال القوم و حتى من ينتسبون قولا إلى الحداثة يراهنون على فكرة وهمية يسمونها الاجتهاد. و عودة إلى اليابانيين يمكن أن نلخص الموضوع بجملة واحدة يمكن ان تفتح نقاشا آخر هي : - يملك اليابانيون تراثا أما المسلمون فالتراث هو الذي يملكهم. -
كل المودة.... و الود .


135 - رد لزهرة العلا
هدى سلام ( 2012 / 5 / 13 - 16:26 )
ظن ان التعصب الديني لا ياتي الا بالمصائب، بحب ات يكون الانسان انسانا قبل كل شيء لاننا كلنا مخلوقات الله.
كما اعتقد انه على المسلمين العمل من اجل تحسين صورتهم في العالم...والسؤال الذي يطرح نفسه: لماذا يشعر الغرب بالفوبيا من الاسلام؟ هذا الشيء لم يات من فراغ فما يبث للعالم الخارجي من اعمال ارهابية يبعث الخوف والقلق من التواجد بالقرب من هذه المجموعة ..
اختي ما تسمي هذا
احتلال فلسطين وقتل معظم اهلها من قبل اليهود والامريكان ودول الغرب والروس والمجوس
الارهاب هم من يصدرونه وهم الارهابيين الذين يعلنون حربا صليبية ضد المسلمين في كل الوطن العربي
وبالتاكيد يجب أن يعاملو المسلمين القاطنين في بلادهم معاملة حسنة نوع ما حتى يظهروا لهؤلاء المتواجدين عندهم انهم ليسو بارهابيين والكل يعلم
بعد مذابح العراقيين في العراق على ايادي اليهود والامريكان والمجوس اهل العراق لاتنسى هذا ما عاشت وايضا اهل فلسطسين لن ينسوا هذا ما عاشوا
بلادنا تضيع وشعوبها تذبح تحت ايادي الغدر الحكام الذين هم بالاصل من ساعدهم على وجودهم بالحكم هم الامريكان واليهود
هل اضع لكم افلام حقيقية عن المجازر التي تعرض لها اهالينا بداية من الجزائر صاحبة مليون شهيد يا اهل الجزائر وانت منهم هل نسيت أو تناسيت المليون شهيد يا ابن بلد المليون شهيد
وكل ما يدور على بلادنا من مجازر هي من افاعليهم
والمسلمين مدافعين عن حياتهم فايضا لاتريدونهم ان يدافعوا عن انفسهم واذا فعلوها ودافعو اصبحو بنظر الجميع ارهابيين
كفاكم اخوتي
وانا متاكدة من وجود الكثير من هم بالحوارات التي تدار هم يهود ومجوس وصليبيين يقللون شأن المسلمين بل يحاربوهم بكل ما اوتو من قوة لكي لا يعود الاسلام
ومن محاربة المسلمين وجود احزاب اغلبيتها تميل الميل كله لليهود وللامريكان وجودهم في عالمنا هو ليس لنهضة وطننا والعلو به لا ابدا وجود الاحزاب هي لتدمير الوطن والاخلال بعقلية الشباب وتدريسهم على محاربة انفسهم في النهاية ستكون مذابح بين الناس هنا الناس تقتل بعضها البعض بسبب الاحزاب وبسبب هؤلاء الذين ينادون بالحزبية معذرة من الجميع
فلا امريكا ولا غيرها يريدون لكم الخير ولا لاوطانكم الخير يردونكم عبيد لهم واوطانكم يحتلونها رويدا رويدا وثروات بلادكم يأخذونها وها هي الوقائع تتكلم من على الارض
فأتهاماتكم للمسلمين هي اتهامات لكم انتم لانكم سكان هذهخ البلاد التي يهاجمها الغرب واليهود حتى تكون اصحابها عبيد لهم أو مقتولين والارض تضيع والثروات تنهب
اين انتم من هذا الكلام
ارجوكم من باب النصيحة ان تنزعو عنكم هؤلاء الشياطين الذين يكيدون لكم وانتم لا ادري من انتم
فهناك الكثير من الدخلاء على الحوارات هذه لا هم لهم سوى الدجل والكذب ومحاربة الاسلام والانسان بشكل غام
فهل وجدتم من كلامي غير اني ناصحة لكم لا افرض رأيي بل اضع حقائق يخفيها هؤلاء الشياطين الذين يقولون عن الاسلام والمسلمين انهم ارهابيين وهم الارهابيون بحق وهذه الدماء والشهداء والمجازر على الارض تتكلم وتصرخ ولكن انتم من اصم الاذن لكي لا تسمع واغمض العين لكي لاتبصر
اشكركم وادعوكم لاصلاح النفس وكل من يريد ان يصلح من نفسه يعرف طريقة الاصلاح فساهموا بالاصلاح وساهموا بحماية بلدانكم انها تضيع تحت ناظركم ومسامعكم وسكانها تتحول لعبيد اصحوا اخوتي افيقوا


136 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 17:37 )
اصبح اتهام الغرب مهنة بالنسبة لكثير من الناس . يا سيدتي هناك غرب و غرب . لا يجب وضع كل الناس في سلة واحدة. فضل بعض الغربيين على المسلمين عظيم. أعتقد أن كره الغرب مرض عضال ينبغي الشفاء منه و إلا لما خطونا خطوة واحدة نحو التقدم.


137 - تكملة
هدى سلام ( 2012 / 5 / 13 - 16:51 )
وايضا لن انسى ما يدور الان في سوريا وما حصل في لبنان من مجازر
العائلات الان الاطفال والنساء والشيوخ تذبح تحت يد الغدر المجوس واليهود والامريكان والروس والصين والغرب هؤلاء ارهابيين اليس كذلك
األا يحف لأهالي العائلات التي تذبح أن تدافع عن نفسها وإذا دافعت عن نفسها ستقولون هل رأيتم وتسمون المدافعين أرهابيين
يجب علينا أن لا ندافع عن انفسنا أو تقولون عنهم أرهابيين
فمن يصدفكم بعد اليوم وهل تكذبون على أنفسكم أم على العالم
العالم يدرك الحقيقة فمنهم من هم متخوف ومنهم من يمجد الغرب ومنهم من له مصالخ وخائف على مصالحه وغير مهم يقتل من يقتل ولكن أنتم أيها الاخوة ستكونون التالي إن لم تدافعوا عن أهاليكم وأوطانكم وحتى لو روجتو للغرب مزاعمه الكاذبة وحتى لو غيرتم اسمائكم وختى لو غيرتم جلودكم فاصلكم عربي مسلم فأنتم بما أنكم تتمتعوا بهذه الصقة عرب ومسلم الاصل التالي سيكون أنتم إن لم تصحوا وتعوا ووتتعظوا وتفهموا حقيقة ما يدور على الارض من محاربة الانسان بشكل عام محاربة الانسان محاربة الإنسان فقط ليحققوا مصالحهم بكم


138 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 17:30 )

و هل يا سيدتي ان قتل أطفال في مدرسة يهودية بفرنسا بشكل وحشي هو دفاع عن فلسطين؟


139 - هذا تفسير منطقي وليس رأيي الشخصي
akram elmhdy ( 2012 / 5 / 13 - 19:08 )
بعد تحيتي الشخصيه للاستاذ حميد زناز واشكرك جزيل الشكر انك نشرت تعليقي لك مني كل الاحترام والتقدير وسبب اتهامي لبعض الاشخاص بالمؤامره هو انه كيف يكون مسلم ويسئ للاسلام وبالنسبه لأي مسيحي أو يهودي من حقه ان يبدي رأيه أيا كان مع أو ضد لكن الذي لفت نظري هي الاسماء وانت تعلم بما انه يسئ للاسلام ليس له الا معنى واحد وهو انه ترك الاسلام وانضم الى دين اخر أو اعتنق منهج اخر وهنا يأتي وصفي بالجبناء وانا اسف على هذا اللفظ لكن غيرتي على الاسلام جعلتني اغضب قليلا ولكن قلت هذا اللفظ لأن الشخص الذي هو واضح من اسمه انه مسلم اذا كان محمدأو احمد أو حسين أو علي ألخ بما انه ارتد عن الدين الاسلامي فمعناه انه كره الاسلام أو لم يعجبه ولذلك اعتنق دين اخر فلماذا يحتفظ بالاسم الاسلامي وبماذا تفسر لي يا استاذ حميد ان الشخص الكاره للاسلام يحتفظ باسمه الاسلامي سوى انه يخاف من مواجهة الناس باسمه الاخر المشير بأنه اعتنق دينا اخر وعلى ما أعتقد أن من يخاف مواجهة الناس ايا كان السبب فهذا جبن ولذلك قلت هذه الكلمه وأولا واخيرا نحن اخوه حتى اذا اختلفت الاديان لأننا أولاد حوى وادم عليه السلام وأذكرك بقول الله عز وجل ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ [المائدة : 82] وقول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ( من أذى زميي فقد اذاني) وانت تعلم ان الزميي هم اهل الكتاب من المسيحيين واليهود وقال أيضا ( لكم ما لنا وعليكم ما علينا ) ولذلك انا لا أكره أي شخص غير مسلم ولكن أكره أن يشكك في الاسلام ويسبه وهذا ما جعلني اشارك في هذا الحوار المتمدن ولك مني فائق الاحترام والتقدير وأدعو الله لك بالتوفيق والتقدم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


140 - رد الى: akram elmhdy
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 22:16 )
يا اصديقي أكرم لا ينبغي الإساءة لمعتقد أحد و لكن على من يؤمن بعقيدة ما أن يتسع صدره لآراء الآخرين المختلفين معه لأن الديمقراطية ليس فقط الحق في التعبير عن آرائنا و إنما هي أيضا تقبل النقد مهما كان قاسيا. علينا ان نحترم الاشخاص كل الاحترام لكن نحن غير ملزمين بعدم نقد ما يحملون من أفكار. يا عزيزي كيف تطلب من الناس أن يغيروا اسماءهم بدعوى أنهم تركوا الاسلام ؟ ما معنى أسماء إسلامية؟ و هل من ترك الاسلام مجبر على اعتناق دين آخر؟ هل يختلق اسما لنفسه من اصبح ملحدا ؟ خذ محمد مثلا ألم يكن محمدا قبل الاسلام؟ الخ. ربما انت متحمس للدفاع عن عقيدتك كما تقول و هذا من حقك و لكن عليك أن تحاور الناس بروية و بكل روح رياضية ..مودتي


141 - رد الى هدى سلام
زهرة العلا ( 2012 / 5 / 13 - 19:29 )
أنك تخلطين الامور يا اختي، ما تذكرينه عن مجازر وارهاب لامريكا واليهود لا يقل سوءا عن الارهاب الذي يستعمله الاسلام ضد بعضهم البعض. انظري ما يحدث في مصر، سوريا أو ليبيا. كما انه لا تنسي ان الاسلام متواجدون في كل اوروبا ويعيشون باحترام ولا يشعرون في بالتفرقة التي يشعر بها ذوي الديانات الاخرى غير الاسلامية في بلاد الشرق. فكم من مجزرة ارتكبت ضد سياح ابرياء بسبب التعصب الديني في مصر؟ ان ما يحدث ليس نتيجة الارهاب الغربي فقط بل هناك عوامل تعصبية عرقية تساهم هي الاخرى في الخوف من الاسلام انا اسف ان اقول ذلك وانا مسلمة ولكن هذه هي الحقيقة المؤلمة .


142 - ردود للاخوة زهرة والاخ حميد
هدى سلام ( 2012 / 5 / 13 - 22:26 )
نك تخلطين الامور يا اختي، ما تذكرينه عن مجازر وارهاب لامريكا واليهود لا يقل سوءا عن الارهاب الذي يستعمله الاسلام ضد بعضهم البعض. انظري ما يحدث في مصر، سوريا أو ليبيا. كما انه لا تنسي ان الاسلام متواجدون في كل اوروبا ويعيشون باحترام ولا يشعرون في بالتفرقة التي يشعر بها ذوي الديانات الاخرى غير الاسلامية في بلاد الشرق. فكم من مجزرة ارتكبت ضد سياح ابرياء بسبب التعصب الديني في مصر؟ ان ما يحدث ليس نتيجة الارهاب الغربي فقط بل هناك عوامل تعصبية عرقية تساهم هي الاخرى في الخوف من الاسلام انا اسف ان اقول ذلك وانا مسلمة ولكن هذه هي الحقيقة المؤلمة .
رد لاختي زهرة /
أختي أنا لا أخلط الامور
ما يجري في سوريا من مذابح هي للمسلمين فقط ومن يقوم بها ليس المسلمين بل هم اليهود والمجوس وبعض النصارى والعلويين لم نسمع عن مقتل عائلة مسيحية أو يهودية في سوريا كل من يقتل مسلم ان كان طفل أو امرأة والاغتصابات التي تجري هي لهتك عرض المسلمة ومن يفعل كل هذه الفظائع المجوس والعلويين واليهود وجماعة حزب الشيطان الذي يتمثل بالاسلام والاسلام بريء منه ومن اشكاله الايرانيين المدعين للاسلام ادعاء فقط للإساءة للاسلام ومنهم الكثير هنا في الحوار المتدين والاكثرية الذين يسمون انفسهم باسماء اسلامية ويحاربون الاسلام ومنهم من يسمي محمد ويحارب محمد فكيف يكون هذا اخبريني بالله عليك

رد للاخ حميد /
اخي عندما يقتل ويشنع المسيحي لا ينسبون ما فعله للمسيحية بل ينسبون هذا العمل للشخص الذي قام بهذا العمل وهو مسيحي ومنها حادثة امريكا كمثال
وبينما اذا فعل من ادعى انه مسلم فينسبونها الى كل المسلمين وهذا هو الفرقبين افعالهم وبين ما يفعله من يدعي الاسلام يكبرون الموضوع ليتهموا به كل المسلمين ليس بمن فعل الفعل فقط

ارجو ان تتفهم هذه
ومن قتل مليون جزائري واربعة مليون مسلم في العراق هذا طفل وديع ومن قتل الان في سوريا ليس 13000 بل يزيد عنه اضعافا مضاعفة ربما يصل الى اكثر من مئة الف لان من يرتكب المجازو في سوريا ليس المسلمين اوضختها لكم
أخي كتب التاريخ زورت حسب اهوائهم واليهود والمجوس هم سبب رئيسي في اهيار الدولة العثمانية مع تخلي المسلمين عن دينهم رويدا رويدا وذهبوا خلف الشيطان عربدة وملذات واهواء أهم ليست الشعوب المسلمة بل الحكام في اواخر عهد الدولة العثمانية في تركيا
الكلام يطول والشرح هنا صعب ويجب أن نحتاط لانفسنا ولبلداننا ولاهالينا ويجب المحافظة عليهم بكل ما اوتينا من قوة حتى لا يضيعوا وعلى ديننا الاسلام هو دين كل البشر فهناك من تركه وهناك من يحارب ذاته عندما يحارب الاسلام وهذا هو واقع هذه الدنيا التي لاتساوي عند خالقها جناح بعوضة ارجوا أن لاتأخذكم الدنيا وتنسوا أخرتكم
نعم علينا بناء هذه الدنيا بما يفيد حياتنا علم وسكن وزراعة وصناعة وغيرها ولكن علينا أن نفهم أن هناك شيطان خلفنا يجب أن نحاربه بداية من أنفسنا نخرجه ونتعالى بالانسانية وبكل امانة انصحها لكم جميعا هي الاسلام هو الطريق الحق الصحيح لتسير عليه كل الخلائق البشر يبقى علينا أن نجيده قولا وعملاً ونطبقه بكل حزافيره ربما هناك من أخل بالتطبيق ولكن علينا نحن وكل من وجد على هذه المعمورة الاجتهاد به لأنه هو الفوز الكبير بالجنة والعزة والكرامة على الارض لمن أراد والهادي هو الله تعالى والله تعالى هو يعرف ونحن لا نعرف
ارجو لكم ولي الهداية لنسير على الطريق المستقيم نسأله تعالى أن لايحرمنا الهداية والشهادة في سبيله
اعمالنا هي من تحدد سبيل الهداية ارجو ان تكون اعمالنا خلصة لوجه الله تعالى
تعني هي أن نخلص لبعضنا البعض بما شرعه الله تعالى الله تعالى لا يريد منا ذهب ولا فضة ولا قصور ولا مزارع هو من يرزقنا وهو من يعطي كل ما يريده هو أن نعبده ونكون له مخلصين وكيف نكون له مخلصين صلاة تطهرنا وصيام يقوينا على القيام بواجباتنا بما أوصانا به واولها محاربة الشيطان وأن نكون مجتمع انساني بكل ما تعني هذه الكلمة حسب القواعد التي ارسلها لنا بالرسل جميعا واخرها محمد صلى الله عليه وسلم ومن بعده سيدنا عيسى الذي سينزل الارض ليموت كما تموت كل البشر ويكون للمسلمين عونا وهذاية والقرآن الكريم فيه هدى للناس تهتدي به
أطلت عليكم سامحوني
اشكركم والله تعالى الموفق وبيده الخير وهو على كل شيء قدير وهو الهادي
والسلام عليكم


143 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 22:39 )
تحياتي إليك يا هدى و لكن الحوار المتمدن و ليس الحوار المتدين كما جاء في تعليقك، لو كنت من المولعين بالتحليل النفسي لأولت و نظرت إلى الهفوة اللغوية على أنها رفض للتمدن و تشبث بالدين. و تلك دعابة أخرى ....كل المودة.


144 - haider Oraibi ردا على
akram elmhdy ( 2012 / 5 / 13 - 23:03 )
بعد التحيه أريد أن اقول تعقيبا على اتهامي بأني معدوم الكياسه ومرعوب من الحقيقه أولا احب ان اقول لك انا لا اخاف في الله لومة لائم وما كتبت هذا التعليق السابق سوى لأنني رأيت البعض يسب ديني ويشكك به مع العلم بأن اسمائهم تدل على انهم مسلمون وهذا ما يحيرني في هذا الامر كيف يكون مسلم ويسب الاسلام وكما قلت في تعليقي الذي تلاه بما انه ليس مسلم لماذا لم يعلن عن دينه الذي اعتنقه ولماذا لم يغير اسمه الاسلامي لكي يعلم الناس حقيقة هويته فبماذا تسمي انتي ذلك؟؟؟ وبالنسبه لموضوع خير أمه اخرجت للناس فماذا يغضبكي في ذلك مع العلم ان اليهود قالو انهم شعب الله المختار مع العلم بأنهم قتلو الابرياء ومازالو يقتلون الاطفال والابرياء وايضا بالنسبه للمسيحيين يقولون انهم ابناء الله وشعب الخلاص الذين سيخلصون البشريه من شرور الشيطان مع العلم ايضا ان دينهم حرم ما حرمه الاسلام وهاهو حالهم في الدول الغربيه كما ترين والموضوع لا يحتاج الى تعليق فما المانع في اننا خير امة اخرجت للناس وان بحثتي جيدا في ما قاله الله عز وجل في القران الكريم من هدايه للبشريه وما هو حال شبه الجزيره العربيه قبل ان يبعث سيدنا محمد بهذه الرساله السماويه وما هو حالهم بعدها لكن مع مرور الوقت رأينا التغيرات التي تمت مع بعض المسلمين وهذه هي وظيفة الشيطان ولكي ان لا يختلط بنا الامر فان الذنب أو الخطأ هو خطأ اشخاص وليس خطأ الدين وأقسم لكي بالله أنني لو رأيت خطأ واحد في هذا الدين لكنت أول من تركه ولكني لم أرى به أي خطأ ولهذا احبه وأريد ان أسألك سؤال ما الذي أثار غضبك مع العلم بأن التعليق موجه للجميع ؟؟؟؟ وسأقول لك سرا لأول مره أفصح عنه على موقع أو الانترنت بصفه عامه وهو انني وفي صغري تمت تربيتي ورضاعتي من سيده مسيحيه وهي الان أمي الثانيه وهذا شرف لي فأنا لا أكره أحد ايا كانت ديانته ولكن أكره ان يشكك أحد في ديني أو يستهزئ به وأنا اردت أن اتحدث في هذا امام الجميع لكي لا يظن احد بأنني احب الاسلام وأكره باقي الاديان وبالنسبه للتحدي معك عن طريق الاميل فهذه مناقشه وليست حرب وأنا اسامحك عن هذه الاتهامات لأن الاسلام يدعو للسماحه مع العلم بأنني أستطيع أن ابعث لكي طائره ضخمه الى طوكيو محمله بالورود والزهور ههههههههههه لأن في أول الامر واخره نحن اخوه حتى لو اختلفنا في الرأي لكي مني فائق الاحترام والتقدير لكي ولكل عربي موجود هناك تحياتي


145 - رد الى: akram elmhdy
حميد زناز ( 2012 / 5 / 14 - 14:01 )
لا يمكن لاحد أن يرفض الحداثة عمليا . هل الانتخابات التي تجري في مصر إسلامية؟ هل الدستور إسلامي؟ هل البرلمان في إيران إسلامي شيعي؟ الخ الخ من السهل محاربة الكلمة و لكن من الصعوبة الاستغناء عن مضمونها.


146 - المسلمون في الغرب: تيه في الحداثة
حميد زناز ( 2012 / 5 / 13 - 23:03 )

تطعيما للنقاش الدائر ها هو نص ربما يجيب على بعض التساؤلات و ربما يوجه النقاش وجهة أخرى :


تبدو الحداثة مختلفة اختلافا جوهريا عن الإسلام لمن يريد أن يرى الاختلاف. فحسب النظرة الإسلامية، يتصرّف الإنسان تحت رقابة الله، والله هو الذي يضمن له حريته أو على الأقلّ هو الرّاعي الأوّل لها. أمّا في الحداثة فالكائن البشريّ ذاته هو الذي يعتبر القيمة المطلقة في الكون. فلا يعتمد سوى على عقله باستعمال فكره النقديّ وتَحمّل مسؤوليته الفردية.
فهل يشجّع الفقه الإسلاميّ على استعمال العقل وممارسة حرّية الفكر وتحمّل المسؤولية؟ هل يتقبّل الفكر الإسلاميّ في عمومه ركائز الحداثة الأساسية؟ من يتولّى مسؤولية الحكم في الإسلام ليس مسؤولا أمام الشعب بل هو مسؤول أمام الله. فليس للشعب المسلم حقّ رفض الشريعة، ولا أحد من الحكّام العرب تجرّأ على إعادة النظر فيها صراحة.لا يمكن الذهاب بعيدا في التساؤل عن مدى توافق الفكر الإسلاميّ والديمقراطية، فهي تناقضه ابتداء منذ اللفظ: ديمكراتوس، -حكم الشعب-. في الإسلام لا يعود الحكم إلى الشعب وإنّما لله. فلا يستطيع الناس التصويت من أجل تحريم ما حلّل الله ولا تحليل ما حرّم. وهو ما حدث في مسألة المآذن في سويسرا إذ أراد القوم فرض إرادة سمائهم على السويسريين!
دولة -إسلامية من غير انتخابات- و-الديمقراطية كفر-، تلك كانت شعارات جبهة الإنقاذ الجزائرية المحظورة ولا زالت. وهي شعارات مؤسّسة إسلاميا وليست شعارات متطرّفة كما يدّعي المحللون وأغلبية الذين لا يريدون النظر إلى الواقع كما هو.
في فرنسا وفي مدينة بوردو بالذات عارضت القنصلية المغربية تحريق أو ترميد جسد أحد الفرنسيين من أصل مغربيّ كان قد أوصى بذلك في حياته، وتحت ضغوط الإسلاميين وحتى بعض الدول الإسلامية، تنازلت السلطات العمومية الفرنسية تجنّبا للقلاقل لهذا المنطق الفئويّ العصبويّ على حساب الضمير الفرديّ. ذاك المنطق الذي لا يعتبر الفرد ملكا لنفسه بل كـ-شيء- تابع لقبيلة، هي المؤهّلة لتقوم في مكانه بتحديد معتقداته الشخصية. وعلى نفس الوزن والمعنى يصرّح إمام جامع مدينة ليل الفرنسية ورئيس رابطة الشمال الإسلامية :-لا يوجد مفهوم المواطنة في الإسلام. ولكن المجموعة أو الطائفة مهمّة جدّا. إذ الاعتراف بمجموعة هو اعتراف بالقوانين التي تحكمها-.
وهكذا يجد المسلم نفسه في أرض الحداثة تائها ينشد الانعزال. ففي داخل كلّ مسلم يعيش في الغرب تلتهب شبه حرب أهلية، بل صراع حضارات بين إيمانه والحداثة التي تهيمن على محيطه وتغزوه في عقر داره. لا يكترث الناس بما يقوله القانون بل بما يقوله الشرع، فيفوق عدد الاستشارات الفقهيّة أضعاف الاستشارات القانونية في بلدان القانون. يصاب بالذهول من يطّلع على عدد الفتاوى المقدّمة وفحواها عبر العالم الإسلاميّ كلّ يوم. فتاوى من أجل البقاء داخل القالب الإسلاميّ لأنّ المسلم يريد أن يكون مؤمنا مثاليا، يتطابق سلوكه مع ما يأمر به الشرع. لذلك فهو يريد أن يطّلع على كلّ كبيرة وصغيرة ليدخل في الصفّ أو يبقى في القفص الفقهيّ حتى لا يسهو ويغضب الله. هل تجوز الصلاة في الفضاء وكيف نتعرّف على جهة القبلة هناك؟ هل يجوز للمرأة تكحيل عينيها وهي صائمة؟ وهل مهنة طبّ النساء جائزة للرجال؟ والمسابح المختلطة حرام ارتيادها أم حلال؟ في كلّ يوم تشرق فيه الشمس على مصر تصدر دار الإفتاء أكثر من 1000فتوى عبر الهاتف، في أربع لغات، فضلا عن الــ500التي يتمّ تقديمها مباشرة للمؤمنين الذين يقصدون الدار طلبا للرأي والفتوى، كما يقول مقدّم برنامج فتاوى على قناة -الحوار- اللندنية. يتعجّب من يسمع أسئلة مشاهدين واردة من باريس ولندن ولوزان وروما و..ويصاب بالغثيان إن استجمع قواه وصبر حتى سماع ردود جلالة المفتي القروسطية.
يا أيها المؤمنون خافوا الله
الحداثة مقاربة جديدة للإنسانية، في قلبها الفرد والحرية والاستقلالية. لذلك فالتناقض بينها وبين الإسلام ليس حادثا عابرا فحسب، وإنما هو نتيجة حتمية يعود إلى منطقهما الداخليّ الهيكليّ. وحتما سيتصارعان بل لا مجال لتعايشهما، كما سبق أن رأينا في سويسرا وغيرها. كانت بريطانيا مثلا أرض ميعاد للأصوليين، واليوم يحاولون أسلمتها بعدما استقرّت أقدامهم وأصبحوا بالتجنس مواطنين. ها هو شهيب حسن، الناطق الرسمي للمجلس الإسلامي في بريطانيا يدعو الإنجليز إلى استبدال نظامهم السياسيّ الديمقراطيّ العريق بالدولة الإسلامية: -إذا طبّقتم الشريعة، تستطيعون تحويل هذا البلد إلى حديقة سلم، إذ إذا تمّ قطع يد سارق، فلا أحد يتجرّأ على السرقة إطلاقا. وإذا رجم زاني مرّة واحدة فلا أحد يرتكب جريمة الزنا أبدا. إن قبل المجتمع البريطاني بالشريعة فهذا يعود عليه بفوائد جمّة-. ها هو يحاول إعادة توصيف الحبّ إلى زنا، جاهلا أن أوروبا هي اليوم في مرحلة -ما بعد الزواج- والحبّ الجنسيّ.
بدأت الضغوط تأتي أكلها، ففي 12 جانفي2007 رفضت قاضية ألمانية طلب طلاق تقدّمت به ألمانية من أصل مغربيّ بدعوى أنّ زوجها المسلم يضربها، وقد برّرت القاضية رفضها قبول الدعوى بحجّة أنّ القرآن يجيز للزوج ضرب زوجته. وهذا ما بدأ ينحو نحوه كثير من الأوروبيين والكنديين، وهو ما أصبح يعرف بـ-التسوية المعقولة-. ففي امستردام وزّعت نسخ القرآن على موظّفي الشرطة ليفهموا ويتفهّموا ثقافة المسلمين أكثر!
تخرج الحقيقة أحيانا من أفواه شيوخ الدين، فالإسلام ليس ملكا للمسلمين يفعلون به ما شاؤوا، وإنّما الإسلام هو الذي يملكهم. لقد تمّ طرد إمام مسجد روان بفرنسا لأنه عقد زواجا مختلطا، وخطب بالفرنسية، فاعتبر فعله بدعة وضلالة. فهل تتناسب الثقافة الإسلامية مع الحياة الحديثة (الشكلية) التي يحياها المسلمون في الغرب؟
أن تريد أن تعيش إسلامك في الغرب كما هو الحال في بلد إسلاميّ فأنت تضاعف مشاكلك إلى ما لا نهاية. فعوض أن تبحث عن عمل فقط مثلا، فأنت تبحث عن عمل لا يغضب الله أيضا. وبدل أن تأكل لقمة أو قطعة لحم وتمضي بسرعة كما يفعل الآخرون، فأنت مضطر للبحث عن المذبوح الحلال..وهكذا.


147 - كلمتين لحميد وهدي
محمد البدري ( 2012 / 5 / 14 - 02:44 )
اؤكد للعزيز الاستاذ زنار في تعليقه رقم 91 ان المرأة في الاسلام نصف انسان وفي حالات كثيرة توصف بانها خارج الانسانية. قيمة النصف تاتي في الميراث والشهادة اي في تقييم صاحب النص لها. فهي لا تستحق الا نصف ما يأخذه الذكر هكذا قال صاحب النص، وعندما تتحدث وتشهد فهي ناقصة وفاقدة القدرة علي التذكر (الزهايمر منذ الولادة) وتحتاج الي دعم من مثيلتها لاكمال نقصها. والحالات التي تكون فيها خارج الانسانية هو ما تقضيه من باقي عمرها بالوقر في البيت. اي الاستبعاد من الحياة العامة ربما لانها خطر علي الرجال وان الشيطان يتواجد حيثما تتواجد هي، وبالتالي فإبعاد وتجنب الشيطان!!! مشروط باحتجازها هي وعدم اختلاطها؟؟؟. لهذا فان المجتمع المسلم يفقد نصف دخله بسبب استبعادها من المشاركة في العمل. ولم يلتفت المجتمع المسلم الي هذا العوار بسبب سيادة الثقافة العربية الريعية التي لا تري في الانتاج مصدرا للدخل بقدر ما تري في الريع اصلا له. وساعد الوضع القبلي البدوي في تكريس هذه النظرة حيث الشرف وصلة الدم اصل من اصول الولاء التي هي أمن قومي بالنسبة لهم رغم انهم علي استعداد دائم وبهمة دينية علي استباحة أمن اي وطن طالما هو خارج مرابع القبيلة من اجل الريع والمصادرة. تلك هي النظرة في اصل الاشياء ومن دراسة النص المعبر عن ثقافة معينة هي الواضعة للنص او موحي له بها وتتفق مع مقتضيات حياتها. أما ما نشهده من اختلاف وضع المرأة في رقيها النسبي في مجتمعات يسود فيها الاسلام و توصف ظلما بالعروبة فبسبب ثقافتها الما قبل اسلامية ولك في الثقافة الفرعونية خير مثال. وايضا بسبب تعرضعها للاستعمار الاوروبي وثقافته الحداثية التي ليس كل ما فيها شر حسبما يروج القوميين وبعض اليساريين.

يبقي كلام في إذن هدي سلام، شوفي يا ست هدي، انا لم اتكلم الا بادب فلماذا تتهمينني بقلته، ولا الحكاية جر شكل وخلاص؟ عموما انا كل حاجة طلبتها كانت في الحلال، لكن لو انت لكي راي تاني واساليب اخري فانا لا ارد طلبا اطلاقا، فبابي مفتوح وخاصة في ليلة القدر. خلينا بقي في الموضوع، فانا لم اسئ الي المصريين اطلاقا لانه شعب غلبان ومظلوم وكل الناس بتسرقه وتنهبه وهوا مش واخد باله. من اسأ لهم هو من سبهم قديما في القرآن (الكريم) ويكفرهم حديثا رغم انهم اكلوا من خيرات عمله وصادروا انتاجه بحجة الجلوس علي خزائن الارض أو الجزية التي هي نهب وسرقة مقدسة. ولا انتي شايفة ان البلطجة الدينية شئ له ثوابه عند رب العالlين؟



148 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 14 - 13:15 )
و لكن هذا لم يمنع من بروز نساء في الوطن العربي يقاومن هذا الإقصاء الديني كل يوم و يطالبن بالمساواة الكاملة بينهن و بين الرجال . تشير الإحصائيات في الجزائر مثلا ان عدد النساء المتعلمات سيكون أعلى بكثير من عدد الذكور في الجزائر في السنوات القليلة القادمة، ويمكن أن يلاحظ الزائر للجزائر أن عدد الطالبات يفوق عدد الطلبة حتى و إن كان الحجاب منتشرا بشكل لم تعرفه الجزائر منذ الاستقلال، و لكن الكل يعرف أن الحجاب مفروض عليهن من طرف الذكور غير المتعلمين في اغلبهم.


149 - الحداثة من نقطة رصد اخري
محمد البدري ( 2012 / 5 / 14 - 07:53 )
كتب الاستاذ زنار: تبدو الحداثة مختلفة اختلافا جوهريا عن الإسلام لمن يريد أن يرى الاختلاف. فحسب النظرة الإسلامية، يتصرّف الإنسان تحت رقابة الله، والله هو الذي يضمن له حريته أو على الأقلّ هو الرّاعي الأوّل لها. أمّا في الحداثة فالكائن البشريّ ذاته هو الذي يعتبر القيمة المطلقة في الكون. فلا يعتمد سوى على عقله باستعمال فكره النقديّ وتَحمّل مسؤوليته الفردية.....

فلو رصدنا الحداثة من داخل العقل الاسلامي لاكتشفنا ان تعريفه لها كما لو انها فعل من عمل الشيطان حسب تصور الاسلام لكل جديد لم ياتي به اوائل المسلمين خاصة لو ان الحداثة قاربت بين اصحاب الاديان وحررت المرأة وجعلت من العقل سيد نفسه بدلا من إملاءات النص الديني. لهذا نسمع كراهية الاسلاميين باختلاف تنويعاتهم لكل ما هو آت من الغرب باعتبار الغرب مصدر الحداثة. وبالعكس فلو رصدنا العقل الاسلامي من داخل الحداثة لاكتشفنا ان كراهيته لها هي نفسها عجزه عن استيعابها. بمعني ان عجزه عن استيعاب المتغيرات لقرون طويله وعدم قيامه بتغييرات جوهرية في بنية اي مجتمع اسلامي - خوفا من مخالفة النص، راكم لديه عجزا تحول الي كراهية لها. وبدلا من ان يتحلي بشجاعة هي من مكونات العقل ذاته ويفتح ملف التكرار والاجترار والسكون(هدف النص الديني) ليحل محله الحركة والتغيير (الطبيعة الجلية للماده) فان العداء بين الحداثة والاسلام تصبح مفهومة. ولا حل لدي العقل الاسلامي لحل هذه الاشكالية الا بالسبات وسرعة الدخول في بيات شتوي كما يدفعنا اليه الاصوليون في زمن الانترنت وملاحقة كل نائم في كهف من كهوف الماضي.


150 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 22:28 )


لا علاقة بين الحداثة و الاسلام فهما خطان متوازيان لا يلتقيان أبدا.


151 - في الاسلاموفوبيا
وفيق فهمي ( 2012 / 5 / 14 - 13:36 )
في الاسلاموفوبيا
هو صراع تاريخي بين الاسلام و النصرانية , بين الخير و الشر , قائم منذ الأزل , اتخد صورا متعددة بدءا بالحروب الصليبية , ثم الحروب الاستعمارية , و أخيرا العولمة .
و في كل مرحلة , يكون التضليل هو الوسيلة المثلى للاستعداء ضد المسلمين , مثل الادعاء باضطهاد النصارى ,
أو الأقليات , أو المرأة !!! , علما بأن الاضطهاد , و الابادة الجماعية , و محاكم التفتيش ,و التطهير العرقي , كلها طرائق أوروبية يشهد بها التاريخ على مر العصور .
فلما انقل الاسلام الى عقر دار أوروبا باتت الكنيسة في رعب و ازدادت كراهية الأحبار للاسلام الذي ما انفك يمتد الى خارج حدوده التي رسمتها أوروبا , فلما تعد أكاذيبهم تجدي و لا أموالهم التي رصدوها للكيد للاسلام .
و مع انتشار اليمينية العنصرية في أوروبا بات الترويج لما أسموه - الاسلاموفوبيا - و - التهديد الثقافي - أمرا
شائعا يتبناه الساسة هناك بالتضامن مع الكنيسة و اليهود أيضا . نلمس ذلك في فرنسا , هولندا , النرويج , الدانمرك , السويد , صربيا , كرواتيا , المجر , استراليا
فالأمر , اذن , قديم متجدد و الله غالب على أمره .


152 - رد الى: وفيق فهمي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 14 - 13:54 )

لنفرض ان هناك فعلا استعداء متواصل ضد المسلمين . فما هو سبب ذلك يا سيد وفيق؟


153 - من قال اني عالم فهو جاهل
اكرم النعيمي ( 2012 / 5 / 14 - 13:38 )
لا اريد الغوص في كلامكم الطويل ولا احب ان اطيل لاني عرفت قبلكم كثير لا يسمعون باذانهم ولا يبصرون بعيونهم فاعرف سوف اتعب دون فائدة ولكن ساقول لكم نصحا لوجه الله ليبرئني امام ربي ويريح ضميري ولا ارجو منه منفعة دنيوية فاقول انكم تفقدون اكثر متعة واكبر لذة قد منحها الله لمن يستحقها وطبعا لا يحسها ولا يفهمها من يعيش بفهمكم القاصر المحدود فاسال الله ان يفتح قلوبكم للحق الذي ترونه باطلا وترون الباطل حقا ولا يقدر على هدايتكم من العمى الا الله الذي خلقكم وترككم بحلمه الواسع تخوضون بالضلال الكبير فلا اقول لكم انتبهوا لانفسكم بل اقول لربي يا ربي نبههم من غفلتهم وعماهم الذي يتخبطون فيه فالاسلام عظيم وهو الحق من ربكم ورغما عن انف الجميع سيسود الاسلام على الجميع كما بدأ ان رضيتم ام كرهتم .والله لا اريد توجيه اهانة او انتقاص لاحد بل كان وصفا واقعيا انتم عنه غافلون .


154 - رد الى: اكرم النعيمي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 14 - 13:52 )
أشكرك على طلبك الهداية للجميع و لكن كنت أود أن تناقش الموضوع المطروح .


155 - رد للاخت هدى سلام
زهرة العلا ( 2012 / 5 / 14 - 14:02 )
لا افهم ماذا تقصدين بالمجوس؟ هل قررت ان هناك فئات من الكفار؟ من تقصدين بهم؟ اترين انك تناقضين نفسك وانك قد قررت من هم حزب الله ومن هم حزب المجوس ثم لماذا تتهمين اليهود في كل شيء؟ الا تأخذبن ولو بعض المسؤولية على كاهل الامة العربية؟ هل الغريب دائما هو المذنب؟


156 - الاسلاميون وزيف ادعاءاتهم
سالمة ناصر كمال الدين ( 2012 / 5 / 14 - 14:47 )
مرحبا استاذ حميد نشكرك على هذا الموضوع الذي اثرته للنقاش هو مهم جدا جدا واكثر المداخلات ايضا مهمة وواقعية وبالنسبة للغرب فمن حقهم ان يخافوا من المسلمين خاصة المتعصبين والمتطرفين منهم فالمفروض ان من يذهب الى مجتمع جديد عليه ان يندمج فيه ويتعرف على عاداته وتقاليده لا ان يفرض عاداته هو وتقاليده خاصة وهي تقاليد قد عفى عليها الزمن وشرب ونحن انفسنا العرب نشكو ونعاني مما نراه من الاسلاميين المتشددين في بلداننا وقد ذكرت السيدة مكارم ان الغربي صريح ويقول رأيه بصراحة أما الشرقي فهو تحكمه العادات والتقاليد وازيد على كلامها ايضا الكثيرين يعانون من الازدواجية (والخوف) فقد تعلم الشرقي خاصة المسلم ان يطيع (أولي الأمر) وهكذا هو في دولة اوربية فقد وجدت ان هناك من ترك الاسلام وتحول الى المسيحية عندما حصل على لجوء الى احدى تلك الدول وانا اتحدث عن فترة التسعينات من القرن الماضي حيث عشت فترة اربع سنوات في الاردن وعانيت الكثير من الاسلاميين ومن انقسام المجتمع الاردني فعمان الشرقية حيث تجد التبشير الاسلامي على قدم وساق من خلال المصلين في الدوائر الحكومية والحث على الصلاة وصوت القرآن في الشوارع والنساء المنقبات وهؤلاء انفسهم كانوا كذابين ونصابين وحرامية علانية (وهذا ما تسمعه من الناس) أما عمان الغربية فتجد على العكس من ذلك ينتشر فيها التشبه بالغرب والنساء بملابس خليعة واضطر بعض المسيحيين والصابئة الى اعتناق الاسلام من اجل ان يستقروا ويعيشوا في الاردن وقد تم طرد احدى النساء المسيحيات بسبب التبشير للدين المسيحي واستغربت انا الامر (لأنها كانت راقصة) . المهم لدينا الان ما يحدث في العراق من الازدواجية فحدث ولا حرج فعندما تتحدث عن الفقر والجهل والمآسي التي يعيشها مجتمعنا يكون الجواب : انت لا تؤمنين بوجود الجنة فهناك في الجنة ستحصلين على كل ما تريدين؟؟ اذا كنتم هكذا تؤمنون بوجود الجنة اذا فاتركوا شيئا من ملذات الدنيا من القصور الفارهة والرواتب الضخمة والسيارات الحديثة والحمايات الخاصة واقصد بذلك المسؤولين واصحاب السلطة لدينا اتركوا شيئا منها للفقراء المساكين أم تريدون الدنيا والاخرة ؟؟ وهكذا هي الديماغوجية ولكن لم تعد تنطلي علينا الاكاذيب ان هذا من صنع الشيطان وان هذا من علامات الساعة (الاخرة) لا انه من صنع الانسان نريد ان نحاسب ما يفعله الانسان وما يقترفه من ظلم لأخيه الانسان واملنا بهذه الثورات الحديثة ثورات الربيع العربي ان تنتصر وتحقق شيئا من العدالة والحرية والمساواة لشعوبنا المظلومة وشكرا


157 - رد الى: سالمة ناصر كمال الدين
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 00:12 )

على ذكر الثورات العربية يا سالمة هل تظنين أنها تُخرج ما تسميه الرجل الشرقي من عالم الغيبيات أم ستعمق غيبيته؟


158 - في الاسلامفوبيا
سالمة ناصر كمال الدين ( 2012 / 5 / 14 - 15:13 )
الاستاذ حميد زناز.... لا ادري ان كانت مداخلتي الاولى قد وصلت ام لا لكني احب ان اعقب على كلام الاستاذ محمد بدر فهو قد اضحكني كثيرا خاصة محاورته مع الاخت هدى وبدوري اقول له يحق للرجل ان يتزوج اربعة نساء كما هو معروف. ولدينا في العراق شرط ان تؤخذ موافقة الزوجة الاولى ولكن طرح احد الطلاب وهو صحفي(طالب دراسات عليا معي في قسم الاعلام) في الاربعين من عمره ان يطالب برفع شرط طلب موافقة الزوجة الاولى وان يعرض الموضوع للاستفتاء الجماهيري عبر الصحف ولكن تصدى له احد الشباب وهو ايضا طالب عمره 27عاما قائلا: ولماذا لا يحق للمرأة ان تتزوج من اربعة ؟ أجاب الاستاذ قائلا: السبب هو ان الرجل يريد ان يكون الاطفال يحملون نسبه فلو تزوجت المرأة من اربعة فلن تُعرف هوية الاب! ولكن في الوقت الحالي يمكن معرفة الى من ينتسب الجنين بفضل الدي ان اي.. وهكذا يحق للرجل ان يكون الاولاد من نسبه خالصا ولكن لا يحق للمرأة ان تطلب الطلب المماثل وهذا ظلم اخر للمرأة ويحضرني الان مثال واقعي على ذلك فلدي احد اعمامي من ام اخرى كانت قد تركت ارثا (وهو بيت) لابنها ولكنها سجلت هذا البيت بإسم زوجها (جدي رحمه الله) والان يحق لأخوة عمي وهم عشرة ان يقسم هذا البيت عليهم جميعا وهكذا نجد انه يجب ان تتغير بعض الثوابت في الاسلام ولكن عندما تتحدث مع الاسلاميين فهذا كفر والحاد ؟ وشكرا


159 - رد الى: سالمة ناصر كمال الدين
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 00:05 )

أتفق معك أن هذا ليس عدلا بل هو الظلم بعينه و مع ذلك فهذا ما هو مطبق في مجمل البلدان العربية.


160 - ومنذ متي انتهي الصراع يا حميد؟
محمد البدري ( 2012 / 5 / 14 - 15:17 )
و منذ متي منعت كوابح الاسلام ومعوقاته المعطلة للعقل وللتقدم من بروز نساء في الوطن العربي يقاومن هذا الإقصاء الديني كل يوم و يطالبن بالمساواة الكاملة بينهن و بين الرجال؟ هذا السؤال بديهي لكل من يستعرض نصوص العرب المعطلة لقدرات البشر الابداعية والتحررية وبين دوافع البشر الطبيعية من اجل الجديد. فإذا كانت الإحصائيات في الجزائر تشير الي ان عدد النساء المتعلمات سيكون أعلى بكثير من الذكور في الجزائر في السنوات القليلة القادمة، وأن عدد الطالبات يفوق عدد الطلبة حتى و إن كان الحجاب منتشرا بشكل لم تعرفه الجزائر منذ الاستقلال، و أن الكل يعرف أن الحجاب مفروض عليهن من طرف الذكور غير المتعلمين في اغلبهم فهذا ليس دليلا علي ان مظاهر التفوق مردها تعاليم الاسلام او سلوك المجتمع المسلم قمعا للمرأة بالحجاب، فهناك دوافع كامنة تعمل في اللاوعي الاجتماعي / الانساني تدعو للتغيير حتي ولو كانت المظاهر كلها محافظة. والا فكيف نفسر الثورات في مجتمع نصوصه وسلوك نخبه ووقواعده قائمة علي الطاعة والولاء؟ عزيزي حميد، هناك تناقضات حادة تعمل بقوانين الصراع لياخذ المجتمع شكلا جديدا ليحقق تطابق الشكل والمضمون. ولا تخمد الحركة بعنف سعيها للتغيير الا بمدي تحقق التناغم بين الشكل والمضمون، ولا تأخذ محاولات التغيير والسعي لقلب الامور راسا علي عقب مظهرها بوضوح الا بقدر تناقض الشكل والمضمون. فاذا كانت الفتيات في الجزائر يحققن تفوقا علي من قمعهن من الذكور فهو دليل علي حدة الصراع، والا فكيف لم يتفوق القامع علي المقموع في عمق النشاط العقلي والفكري التعليمي بينما هو متفوق في الشكل الظاهر؟ عزيزي حميد الكتكوت ينقر البيضة في اضعف اجزائها لان خروجه منها حتمي ولا يمكن للبيضة ان توقفه عن النقر لان صلابة منقارة (رغم قمع قشر البيضه له وكبتها لحريته) وصلت الي الحد الذي لا اصبح انهيارها حتميا.


161 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 22:35 )

مثالك حول الكتكوت رائع ...أشكرك


162 - الاسلام الحضاري يستوعب الجميع
أحمد النجار ( 2012 / 5 / 14 - 15:49 )
غريب هذا المنطق الوارد في ردك رقم 148 يا سيد حميد حيث تقول: (الحجاب مفروض عليهن من طرف الذكور غير المتعلمين في اغلبهم). هل التعليم يؤدي الى نبذ الشريعة ومجافاتها واعتبارها تخلفا، ام انه يقود الى فهم اعمق لمطالب الشريعة وتعاليم الاسلام والامتثال للاوامر والنواهي الالهية عن طيب خطر.. ثم لماذا تعتقدون ان النساء الملتزمات بالحجاب وشروط الاسلام هن بالظرورة مقسورات على ذلك الالتزام. الاولى بالغرب المعادي للاسلام التفريق بين الاسلام المتطرف والاسلام الحضاري والاشتغال على المشتركات بين الاسلام والديانات السماوية الاخرى من تعميق لانسانية الانسان والسعي الى تحريره من العبوديات الزائفة.


163 - رد الى: أحمد النجار
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 00:00 )
يا صديقي هل يعقل ان تحتجب طفلة لا يتجاوز عمرها 8 سنوات بمحض إرادتها ؟ ألا نجنسن جسدها و هي في عمر البراءة ؟


164 - ردود مع الشكر
هدى سلام ( 2012 / 5 / 14 - 17:10 )
تحياتي إليك يا هدى و لكن الحوار المتمدن و ليس الحوار المتدين كما جاء في تعليقك، لو كنت من المولعين بالتحليل النفسي لأولت و نظرت إلى الهفوة اللغوية على أنها رفض للتمدن و تشبث بالدين. و تلك دعابة أخرى ....كل المودة.

أخي كتبتها خطأ الحوار المتمدن مع سرعة الكتابة والكثير من الاعياء التعب هو من جعلني اخطئ فمعذرة

وبالنسبة للحداثة في الاسلام الاسلام هو مستحدث بشكل طبيعي اتوماتيكي تلقائي الاسلام لا يكره الحدائة بل يكره الاعمال الشيطانية من مخادعات وكذب ولف ودوران اذا كانت هذه هي الحدائة كثرة الكذب والدجل واللف والدوران حدائة فلن يقبل بها أي إنسان مهما كانت ديانته أو عقيدته
الحدائة التي تدعي له الاحزاب هي تحريم الحلال والاكثر هو تحليل الخرام وهذا لا يقبله الاسلام
الإسلام وضع حدود يجب أن لانتعداها الحدود هي ليست للتقييد ولكنها لمسيرة الحياة الهادئة المطمئنة حتى لا يتعدى أحد على أحد في حقوقه أو ممتلكاته أو عرض أو شرف فإذا كانت الحدائة هي تلك كسر القيد فينتشر الفساد في الارض انظروا الى الحياة الاجتماعية في اوربا أو أمريكا أو بشكل عام بلاد الغرب فنجد أن الفساد أنتشر والطمئنينة ضاعت الامات يعني فالكل خائف من الكل وهذا واقع في المجتمعات الغربية أكثر من المجتمعات العربية بل تتفوق المجتمعات الغربية على كل المجتمعات وخاصة العربية بهذا هم ينقلون لنا حياتهم الفاسدة لكي لايكون لنا كلام عليهم ويتعلمون منا الاخلاق الحميدة ويزرعون بنا الاخلاق التي لايقبلها انسان هل هذه الحداثة التي تتكلمون عنها
الحرة والحر لا يزني وكلنا نطالب بالحرية فكيف تكون الحرية وعم الفساد في الارض زنى سرقة
من الحكمة الألهية في تحريم الزنى
المرأة عندما تزني برضاها أو غصب عنها هنا المشكلة تكمن لان الزانية اصبحت عبدة للرجل غير زوجها أو أنها أستعبدت الرجل لا تعطيه ملذاته إلا إذا أعطاها وربما يصل الحال إلى كل ما يملك
وايضا الرجل عندما يفعلها فقد أستعبد المرأة وأوقعها في شباكه أو كان لتلك عبدا لها من غير زوجته العبودية بين الازواج واجبة ليس بمعنى العبودية التي نفهمها العبودية بين الزوجين هي تضخيات يقدمها الزوج لاسرته وايضا المرأة تضخي وهي الاكثر عطاء وخاصة الامهات هم أكثر عطاء من الرجل فوضع الله تعالى الجنة تحت أقدامها وفضلها عن الرجل بثلاثة أضعاف فلماذا تنكرون هذا
الاسلام دين سهل وصريح وغير معقد ولكن يحتاج إلى نشاط دائم وعمل دؤوب وهذا ما يكرهه الكسولين الكسالى ولهذا هو محارب من قبل الكثير ممن لا يريدون أن يكونوا نشطاء أصحاء لخدمة أنفسهم وخدمة من حولهم من البشر الانس
وخوف الغرب من الاسلام كدين وثقافة ونظرية وشريعة سبب واحد فقط هو الخوف على مصالحهم لانمصير مصالحهم التي هي أكل حقوق البشر بكل ما تعني هذه الكلمة استعبادهم بالدرجة الاولى وتعني هذه الكلمة الاستعباد ليس للعبد حق على المستعبد بكل شيء حتى نفسه قهي ملك للمستعبد
لهذا يخاف الغرب من الاسلام لانه سيمنعهم من أن يكون أسياد على البشر

يجب أن لاتأخذ وخاصة الان عن أعمال المسلمين الكثير منهم لحق ما تتكلمون عنه الحداثة فضاع وقل فهمه بدينه فلا هو وصل لشيء جديد تعينه على حياته وخسر تعاليم الدين
من قال لكم لاحد الاخوة أن المرأة ليست حرة في الاسلام أنتم تتهمون الاسلام بما ليس به الاسلام هو من حرر المرأة من سطوة الرجل
انظروا حال المرأة في الغرب جعلوها عبدة لهم يضعونها في المراقص والملاهي والاهم من كل ذلك يستخدمونها لتحقيقمصالخم بان يجعلوها مغرية للرجل لكي يسلبوا منه ما يريدون بكل سهولة أو يوظفنونها في الاستخبارات العامة لانها تستطيع أن تدخل خياة أي رجل بكل سهولة فيقدمونها له العوبة
اين حرية المرأة التي تدعون هل هذه هي الحرية أن تكون المرأة في شباكهم يلعبون بها وهل هذه هي الحداثة بنظركم وهذا ما يرقضه الاسلام

وهناك من الاخوة من يتهم الاسلام أنه يعين الزوج على ضرب زوجته أخوتي هذا خطأكبير جدا الاسلام يعطي للمرأة حقوقها كاملة ويمنع الرجل من ضرب زوجته والضرب إن حصل هو لتأديب المرأة كما يؤدب الطقل الصغير لا أكثر وفي حالة تمرد المرأة لايسمح للرجل ضرب زوجته بأي حال وعليه بالطلاق وايضا للمرأة حرية طلب الانفصال عن زوجها في أي وقت تريده وإذا أخطئ القاضي فهذا معناه أن الاسلام ليس بجيد
الحياة الزوجية مقدسة بنظر الاسلام ومع ضعف المثقفين في الدين ودخول حدائة الغرب كما تدعون جعل من الرجل يكره زوجته أو العكس
والاسلام جدا حريص أن تستمر العلاقة الزوجية بين الازواج لانها حياة وشراكة عمر هي ليست للحظات أو أيام أو أسابيع أو أسهر هي شراكة مدى الحياة ولا بد من أخطاء الزوجين خلال مسيرة الايام وعلينا أن نتداركها ونصلح الخلاف بين الزوجين مهما كلقنا هذا الامر من جهد ومال وتضحيات استمرار الحياة الزوجية حتى لا تضيع الأبناء وحتى تستمر الحياة
فالحديث عن الزوجات التي اثرتموها هنا وعن حقوق المرأة والرجل
أقدم نصيحة لكل زوج وزوجة هنا عندما عقد الزواج سماه الله تعالى العقد الغليظ يعني السميك القوي المتين عندما يقبل الزوجة بزوجها والزوج يقبل بزوجته فهذا العقد الغليظ وما يحدث بينهما هو أن جعل الله تعالى بينهما المودة والرحمة وعليهم أن يتنافسو في التضحيات كل واحد منهم يقدم ما يستطيع من تضحية لشريك حياته
أما ما يحدث الان بعد الزواج كل واحد منهم يفكر بحقوقه فقط وهذا خطأ كبير فتتناحر الازواج عندما يتبعون هذا النهج وعندما نقول أن المرأة خلقت من جسم الرجل تعني هذه الكلمة أنهم مكملين لبعضهم البعض كل منهم يضحي حتى في حياته وروحه من أجل أسرته فهل يتناحر في الحقوق من يقدم الروح فداء لزوجته الوفية أو العكس
عندما تعجز كل الحلول إذا أختلف الشريكان في الحياة انظروا إلى كل الحلول إلى كل الحلول فعندها يحق الطلاق وأبغض الحلال عند الله الطلاق عندها يتوجب التفرقة بين الزوجين بعد أن تعجز كل الحلول
أشكرك بل أشكركم جميعا وبالتوفيق إن شاء الله


165 - مرة أخري للاستاذ حميد
محمد البدري ( 2012 / 5 / 14 - 19:46 )
و منذ متي منعت كوابح الاسلام ومعوقاته المعطلة للعقل وللتقدم من بروز نساء في الوطن العربي يقاومن هذا الإقصاء الديني كل يوم و يطالبن بالمساواة الكاملة بينهن و بين الرجال؟ هذا السؤال بديهي لكل من يستعرض نصوص العرب المعطلة لقدرات البشر الابداعية والتحررية وبين دوافع البشر الطبيعية من اجل الجديد. فإذا كانت الإحصائيات في الجزائر تشير الي ان عدد النساء المتعلمات سيكون أعلى بكثير من الذكور في الجزائر في السنوات القليلة القادمة، رغم انتشار الحجاب بشكل لم تعرفه الجزائر منذ الاستقلال وحضور النص الديني في كل لحظة علي اللسان وفي التعبير، بينما الجميع يعلم أن الحجاب مفروض عليهن من طرفالاعلام والتعليم الذكوري من غير المتعلمين والمتعلمين علي حد سواء فهذا ليس دليلا علي ان مظاهر التفوق مردها تعاليم الاسلام او سلوك المجتمع المسلم قمعا للمرأة بالحجاب والتهميش والاحتقار لها، فهناك دوافع عكسية كامنة تعمل في اللاوعي الاجتماعي / الانساني تدعو للتغيير حتي ولو كانت المظاهر كلها محافظة. والا فكيف نفسر الثورات في مجتمع نصوصه وسلوك نخبه ووقواعده قائمة علي الطاعة والولاء؟ عزيزي حميد، هناك تناقضات حادة تعمل بقوانين الصراع لياخذ المجتمع شكلا جديدا ليحقق تطابق الشكل والمضمون. ولا تخمد الحركة بعنف سعيها للتغيير الا بمدي تحقق التناغم بين الشكل والمضمون، ولا تأخذ محاولات التغيير والسعي لقلب الامور راسا علي عقب مظهرها بوضوح الا بقدر تناقض الشكل والمضمون. فاذا كانت الفتيات في الجزائر يحققن تفوقا علي من قمعهن من الذكور فهو دليل علي حدة الصراع ورفض الاناث للشكل المفروض دينيا وذكوريا واسلاميا، والا فكيف لم يتفوق القامع علي المقموع في عمق النشاط العقلي والفكري التعليمي بينما هو متفوق في الشكل الظاهر؟ عزيزي حميد الكتكوت ينقر البيضة في اضعف اجزائها لان خروجه منها حتمي ولا يمكن للبيضة ان توقفه عن النقر لان صلابة منقارة (رغم قمع قشر البيضه له وكبتها لحريته) وصلت الي الحد الذي اصبح انهيارها أما محاولة ولادته حتميا. تبدو القشرة صلبة لكنها تخفي داخلها عوامل تدميرها لان هناك من يمكنه الاستمرار بينما هي تعيقه عن الولادة. ان عظمة الاسلام الحيقيقة التي يخاف الاسلاميين عليها ويحرسونها بعناية وبكل عنف هي في قدرته علي البقاء كقشرة لاكثر من 1400 عام. لكن من قال ان هناك ثابت في الكون الا التغيير؟


166 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 00:19 )

نعم لا شيء يوقف التغيير حتى و إن كان عقيدة صلبة .


167 - في الاسلاموفوبيا
كمال هولير ( 2012 / 5 / 14 - 21:25 )
الإسلام دين عنصرى يكره الآخر و ينعته بشتى الأوصاف غير اللائقة لمدنية القرن الواحد و العشرين، مثلا هذا كافر او مشرك، ذاك زنديق، هؤلاء ابناء القردة و الخنازير و اؤلئك كلاب اعداء الله! إن كان لك جار يهودى او مسيحى فلا يحق لك ان تبدئهم بالسلام، و إذا تصادف ان إلتقيت بهم فى طريق ضيق عندئذ زاحمهم لأضيقه لتكون الغلبة لك و لهم الذل و الإنكسار. لا يجب ان تتخذهم أصدقاء حميمون لأن ذلك يخالف أمر الله الذى خاطب المؤمنين من فوق سبع سماوات، ياأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود و لا النصارى أولياء لكم! هكذا ثقافة صحراوية فظة، خشنة، لا تنم عن نبل و إحترام للآخر، لا يجب ان يكون له مكان على اية بقعة من الكرة الأرضية، و على الذين يؤمنون بهكذا تعليمات غير مدنية تناسب العصر ان يستحوا من أنفسهم و من سلوكهم المخزى فى التعالى و الإستخفاف بحرمة و كرامة و إنسانية الآخرين!


168 - رد الى: كمال هولير
حميد زناز ( 2012 / 5 / 14 - 23:54 )


ترتفع اصوات في الغرب اليوم ، تطالب المسلمين بتكييف تراثهم الديني مع فلسفة حقوق الانسان. فهل يستجيب المسلمون ؟


169 - رد للاخت زهرة
هدى سلام ( 2012 / 5 / 14 - 23:15 )
ا افهم ماذا تقصدين بالمجوس؟ هل قررت ان هناك فئات من الكفار؟ من تقصدين بهم؟ اترين انك تناقضين نفسك وانك قد قررت من هم حزب الله ومن هم حزب المجوس ثم لماذا تتهمين اليهود في كل شيء؟ الا تأخذبن ولو بعض المسؤولية على كاهل الامة العربية؟ هل الغريب دائما هو المذنب؟

الرد :
أختي المجوس هم من قامو بذبح المسلمين تحت رعاية امريكية يهودية في العراق وايضا ما يجري في سوريا وما جرى في لبنان
المجوس اختي هم من قتل عمر بن الحطاب رضي الله عنه وها هم يقيمون له تمثالا في ايران
النظام الايراني وحزب حسن نصر سامحيني هم حزب الشيطان التابع لليهود وربما هم من يهود اصفهان الحاقدين على الاسلام والمجازر التي حدثت في العراق وما يحدث الان في سوريا هي من افعالهم بيعت الكثير من الاراضي العراقية لليهود بعد أن طالت اليد المجوسية اليهودية بلاد العراق وها هم يحمون اليهود سواء من جنوب اللبنان بزعامة حسن نصر اليهود أتباع المجوس المدعين فقط للإسلام وهم يحاربون الاسلام بكل السبل والوسائل وما يجري من تدمير للمساجد وحرق القر’ن الكريم على اياديهم في بلاد الشام بل تزوير التاريخ العربي الاسلامي ومنها تحريف القرآن الكريم أو من سوريا وبيع الجولان لليهود كخط حماية لليهود وحقظ أمن اليهود الدولة اليهودية
ولن ننسى مجازر صبرا وساتيلا في لبنان قتل الفلسطينيين مخيمات فلسطين فعلوا بها الفطائع وبوجود شارون بينهم كيف يتهمون الاسلاميين بالارهاب وهم من يرعى الارهاب في وطننا العربي بل والافريقي انظري أختي لترى الفظائع وما يجري في نيجيريا من حرق المسلمين وهم احياء عليك الدخول على اليوتيب وكتابة يحرقونهم احياء لتري القظائع التي يهتز لها قلب كل إنسان حرق النساء والاطفال عائلات بإكملها كما هي الحال في سوريا وكيف سيكون حالهم عند رب العالمين هؤلاء الذين يرهبون العالم والبشر ويدعون الديموقراطية والحداثة والعدالة والمساواة
أختي زهرة من يخاف من من وهذه حقائق ترينها بأم العين فكيف لنا أن نأمن لهم وهم يحتلون بلادنا ويذبحون اهلها ويرمون العداوة بيننا ونحن شعوب مسالمة تعتزل السلاح وتطلب الحرية والعدالة
هل تعلمين من هم أتباع حسن نصر اليهود والمجوس قي بلادنا هم الحشاشون ومدمني المخدرات وتربوا على هذا وينشرو المخدرات في عالمنا ويبيحون نسائهم لتخريب الشباب والسماح لزواج الممتعة حتى للمتزوجات لزوجاتهم بهذا فقط لنشر الفساد بين العبشر والشعوب
هل هذه هي الحداثة التي يطلبونها هم يطلبون ويريدون بلادنا واراضينا وثروات بلادنا ونحن لهم عبيد كما استطاعو أن يستعبدوا الكثير من شعوبهم في ايران حتى اصبح العبيد عبيدهم يتباركون لا أريد ذكرها ولكن بأوساخهم
هل هذه هي الحداثة التي يطلبون وكل هذا اختي برعاية امريكية يهودية
ختى تكون ايران المجوس فيهم هم خدم وعبيد امريكا واليهود في اوطاننا ينفذون لهم غاياتهم خطط شيطانية من اليهود والامريكان والغرب كانت اليهود هي من تقوم مقام المجوس على الاراضي العربية وبفلسطين مجازر فعلها اليهود فظائع لا استطيع وصفها من بشاعتها والان المجوس من يقوم في هذا الدور الخبيث
ليكون نظر العالم متجه الى المجوس وينسون اليهود وافاعيلهم
وهم شركاء في قتل الشعوب والمذابح
ولا تريدون لهذه الشعوب أن تدافع عن نفسها وإن حدث ودافعت فتصبح أرهابية
حسينا الله ونعم الوكيل على كل ظالم وعلى كل مستعبد ومتسيد
وهناك قانون يعلمنا من هم فعلا الاسياد
خادم القوم سيدهم
فعلينا أن نخدم بعضنا البعض لنكون كل منا سيد وكلنا أسياد
فالسيادة ليست لأمريكا أو لليهود أو لغيرهم كلنا أحرار وكلنا أسياد وهذه هي الانسانية الحق
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته
وسخرنا بعضكم لبعض
فكلنا مسؤولين عن بعضنا وكلنا رعاة بعض وهذه هي قانون الحياة الانساني الذي علمنا إياه رب العالمين وهذا ما يريده منا أن لا نكون إلا له عابدون ولبعضنا البعض صالحون فلا عبودية إلا لله وحده
الاسلام من خررنا من العبودية وأعز الإنسان ونصره على عدوه الشيطان الذي يغلي قهرا يريد ابادة المجتمع الانساني منذ خلق إلى آخر واحد يخلق
فعلينا أن لا نتبعه ونتبع خطواته وإلا تحولنا إلى شياطين ومنا معشر الانس الكثير من تحول إلى شيطان وقام بإعمال شريرة لقتل الانسان واستعباده
أشكركم جميعا وأعيدها كل الشكر لأخونا حميد وأصله الطيب الخلوق الكريم


170 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 14 - 23:49 )
شكرا لك السيدة هدى و مثمن لشعورك الطيب حول ما يجب أن يكون عليه البشر من خير و صلاح و لكن يختلف الناس في كيفية الوصول إلى هذا الهدف. لا أحد هنا بيننا لا يريد التقدم و الازدهار لكل الشعوب . ما نختلف حوله هو الاسلوب الذي يجب اتباعه ، أنت تعتقدين أن الاسلام هو الحل و آخرون يرون العلمانية هي الحل و أخرون يرون التوفيق بين هذا و ذاك و هكذا . المطلوب هو النقاش و تقديم الحجج و تعليل الاراء في جو لطيف هادئ و دلك مهما كان اختلافنا. لا ينبغي أن تصل الامور إلى الشتم و الاتهام بالخيانة أو الكفر و على الخصوص السقوط في الفخ الطائفي .
و بما انك تحدثت في كل مرة عن الشيطان إليك هذا الرابط الذي سيوصلك إلى موقع الاوان و بالضبط إلى دراسة تتحدث عن المخلوقات الماورائية في الاسلام:
http://www.alawan.org/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D9%84%D9%88%D9%82%D8%A7%D8%AA,11113.html


171 - إقتراح
محمد البدري ( 2012 / 5 / 15 - 02:53 )
لكل من دافعوا عن الاسلام كفلسفة حكم وكانه عدالة وحق اقترح علي الاستاذه هدي أو الاستاذ النجار عمل مقارنة بين تعاليمه ومبادئه وقيمه وبين مثيلاتها في الوثيقة العالمية لحقوق الانسان. فربما سيكتشفون ان الاسلام ليس سوي العادات القبلية والاعراف البدوية وقد تمت صياغتها علي طريقة قصيدة النثر أو النثر المقفي واصبحت كتابا مقدسا قادم من فوق سبع سماوات. فكل احكامه هي ذاتها الجاهلية العربية بعد تعديلات طفيفة غير جوهرية من حيث علاقات الزواج والملكية والانتاج والتوزيع والمكسب والنسب وتربية الابناء ... الخ ما يمكن ان يندرج من مباحث اجتماعية في علم الانثروبولوجي. وهنا تكمن المشكلة الكبري في الاسلام عند استضافة مجتمعات غير مسلمة له أو غزو مجتمعات به. فهو يحاول تغيير بنيتها وعلاقاتها الي ما يشبه الوضع القبلي من حيث تفتيت ما هو موجود الي مسلم وغير مسلم وتنظيم عمليات النهب من طرف لصالح طرف وكذلك الزواج والوراثه وولاية طرف علي طرف الي حد الوصاية عليه والاهم والافدح الغاء الوطن الذي كان ملاذا للجميع وجعل الاسلام معيارا للقبول من عدمه علي الارض التي لم تعد ملكا لاصحابها إنما منحة ممن يملكون السيادة الدينية بجعلهم اهل ذمة. وما الخلافة الاسلامية الا خير تعبير عما ذكرته في هذا التعليق.... انه وبصريح العبارة صهيونية مقدسة.


172 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 22:52 )
من واجب المثقف أن يبني رأيا مستقلا في كل أمور الحياة و المجتمع و لا يتنازل لاصحاب اية عقيدة -مهما كانت مهيمنة بما فيها عقيدة أهله- عن حق النقد و البحث العقلاني عن الأصول الحقيقية لهذه العقيدة بعيدا عن التفسير الغيبي الذي تقدمه عن أصلها . فهل نكتفي بما يقوله لنا المدافعون عن الشريعة أم ننظر إلى هذه الشريعة على ضوء ما توصل إليه العلماء في مختلف الميادين؟ هل يعقل اليوم أن نتمادى في استعمال أيات و أحاديث لإقناع غيرنا؟


173 - ردا على كمال هولير
akram elmhdy ( 2012 / 5 / 15 - 03:37 )
يا استاذ كمال من حقق أن تبدي برأيك لكن عليك احترام مشاعر الاخرين كيف تقول مثل هذا الكلام على ديانه أيا كانت مسلمه كانت أم يهوديه أم مسيحيه ومن قال ان عندما تقابل يهودي في طريق لابد ان تزاحمه وان تجعل له الزل والانكسار هذا الكلام غير صحيح لأن الله يقول لكم دينكم ولي دين وبالنسبه للمعامله تاريخ الاسلام معروف مع اليهود بالرحمه والمثال على ذلك عندما سرق اليهودي درع علي ابن ابي طالب وكان في هذا الوقت امير المؤمنين وعندما طلب منه الدرع امتنع وقال له اليهودي هذا درعي فطلب منه سيدنا علي ان يقاضيه عند القاضي وعندما ذهبو الي القاضي حكم القاضي لليهودي بأحقية الدرع لأن سيدنا علي لم يكن معه شهود على واقعة السرقه وفي وقتها أسلم اليهودي والسبب ان كيف يطلب أمير المؤمنين من يهودي ان يذهبو للقاضي وكيف يحكم القاضي لليهودي وكيف يرضى امير المؤمنين بهذا الحكم وانت الان تقول ان المسلم يجعل لليهودي الذل والانكسار وبالنسبه ان المسلمين يسبون غيرهم بالقرده والخنازير والكلاب والكفره وما شابه من هذه الالفاظ الغير مهذبه فهذا الكلام ايضا غير صحيح لأن اذا سب مسلم اي انسان حتى وان كان كافرا فسيعاقبه الله على هذا بقول الله عز وجل لا تنابزو بالالقاب ولا يغتب بعضكم بعضا) وايضا قوله وما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد وبالنسبه ايضا لقول الله من فوق سب سموات لا تتخذو اليهود ولا النصاره اولياء لكم ) فان قرأت الايه بدقه ستلاحظ كلمة أولياء وأنا أدعوك ان تعرف معناها جيدا وبعد ذلك قل ما شئت وأنت قلت هكذا ثقافة صحراوية فظة، خشنة، لا تنم عن نبل و إحترام للآخر، لا يجب ان يكون له مكان على اية بقعة من الكرة الأرضية، اليس هذا كلامك اليست هذه اهانه لكل المسلمين فان كنت ترضى على نفسك بهذه الاهانات فسترضاها على غيرك وأولا وأخيرا من حقق أن تبدي برأيك ولكن في حدود الأدب ومراعات شعور الاخرين وهذه كلمات كاتب هذا الموضوع الكاتب حميد زناز واخيرا أدعو لك بالهدايه وأن يسامحك الله على هذه الاخطاء ولك مني فائق الاحترام تحياتي للجميع


174 - هل سيخرج الرجل الشرقي من عالم الغيبيات؟؟
سالمة ناصر كمال الدين ( 2012 / 5 / 15 - 13:23 )
استاذ حميد .. ردا على سؤالك هل ستخرج هذه الثورات الرجل الشرقي من ايمانه بالغيبيات أم ستعمقه ؟ باعتقادي اكيد انها ستخرجه واني انطلق من واقع حياتنا في العراق بعد التغيير الذي حدث وبالضبط في سنوات 2005-2006 هاتين السنتين ظهرت فيها الحرب الطائفية في العراق وكانت كارثة وشيئا جديدا على المجتمع العراقي وكره الناس انفسهم بسبب حالات القتل اليومية وانا اسكن في منطقة شعبية وهي كبقية المناطق في العراق فهذا حي شيعي وآخر يقابله حي سني في نفس المنطقة المهم الشارع الذي اسكنه بالصدفة ظل محافظا على الخليط الاسلامي هذا وكما ذكر الاخ محمد البدري هو التناقض الموجود في الحياة : ولكن المنطقة كان ولا زال يسيطر عليها الصدريون وكانوا يسألونني كيف اظهر بدون حجاب بالرغم من حالات القتل التي تعرضت لها الكثير من النسوة وفي منطقتي كنت الوحيدة بدون مبالغة بدون حجاب اجبتهم ببساطة : انا من عائلة شيوعية (لدي اخوين شهيدين قتلهم المجرم صدام) ولا اؤمن بالحجاب ولو لبست الحجاب مجاراة لأي كان فسأكون انسانة كذابة وهذا سينسحب على جميع مواقفي ونظرتي للحياة فهل ترضون ان اكذب عليكم البس الحجاب داخل المنطقة واخلعه في خارجها؟ والمناقشات كانت حامية واللقاءات اليومية مع مختلف الرجال والنساء أقل من مختلف الاعمار ومختلف اختصاصات العمل واكثرهم من العمال البسطاء وكانت لديهم اغاني اسلامية بحتة داخل سيارات الاجرة وفيها احيانا كلام قبيح ضد المرأة وحصلت مناقشات وتهديدات مباشرة لي ولكني فوجئت بعد انقضاء السنتين وتحسن الوضع الأمني نسبيا تغير الوضع تماما بدأت تظهر الكثير من الشابات بدون حجاب اختفت الاغاني الدينية البحتة وظهرت الاغاني الشبابية الجميلة وذلك ببساطة بسبب تحسن الوضع الأمني تحسن الوضع الثقافي انتشار الفضائيات وتحسن الاعلام الهادف ..والنقطة الاخرى التي الفت النظر لها ضرورة صعود شخصيات وقيادات سياسية (خاصة الرجال) علمانية قوية صادقة ومتواضعة مسلحة ثقافيا وعلميا وان تبرز على الساحة .. واحب ان اجاوب الاخت اكرام المهدي ان الاخ هولير لم يخطيء في كلامه هو فقط كان صريحا ويحضرني في ذلك قول لوالدتي (رحمها الله) عن تربيتها فقد نشأت في بيت متدين وتربية صارمة في الثلاثينيات من القرن الماضي تقول: كنت طفلة صغيرة عندما اخرج في الزقاق والتقي مصادفة التاجر اليهودي وتصفه: انه رجل ذليل فاظل اسد عليه الطريق وازاحمه ولكنه جبان لا يستطيع ان يغلبني وهذا مذكور في القرآن ان اليهود هم ذليلين وقد لعن الله تعالى قوم اسرائيل ؟؟ أليس كذلك ولكن يجب ان نفرق بين اليهود وبين اسرائيل .. كذلك الامر بالنسبة للمسيحيين : فممنوع ان نأكل عندهم بسبب النجاسة وشربهم للخمر وغيرها من الامور.. وشكرا لكم واحييكم..


175 - ردا على استاذ اكرم
haider Oraibi ( 2012 / 5 / 15 - 14:33 )
عزيزي استاذ اكرم اولا اسف اذا كنت قد اساءت لك من دون قصد و انا لا اقبل باي حال من الاحوال اي سب وقذف لاي دين مهما كان ثانيا انا رجل يا عزيزي ولست امراة اسمي هو حيدر وانت اكيد تعرف معنى الاسم ومن كان يسمى حيدر .اما بخصوص خير امة ,بالطبع لا اقبل باي حال من الاحوال ان يقول اليهود ا ننا شعب الله المختار ولا المسيحي ولا اي ديانة او قومية ..كلنا بشر و لم نختار قومياتنا واغلبنا لم يختر ديانته فليس هناك اي افضلية سوى مدى كوننا انسانيين عميقي الفهم لبعضنا مستوعبين للاخر ومحترمين لافكاره وطبعا ليست الافكار التي تؤدي الى تكفير وقتل الناس على انهم زناديق كفرة كما يفعل (مجاهدي القاعدة)الذين لم يسلم منهم حتى اهليهم,او اولئك اليمينيين المتعنصرين في اسرائيل والغرب.بالمناسبة شكرا جزيلا على الورود ويا ليت تكون من النوع الذي يحمل العطور لان ورد اليابان بدون عطر ولكن ارجو ان لا تكلف نفسك وردة واحدة تكفي هههههه.مع مودتي ولك مني كل الاحترام


176 - رد للاخ محمد المرايت
هدى سلام ( 2012 / 5 / 15 - 15:02 )
لكل من دافعوا عن الاسلام كفلسفة حكم وكانه عدالة وحق اقترح علي الاستاذه هدي أو الاستاذ النجار عمل مقارنة بين تعاليمه ومبادئه وقيمه وبين مثيلاتها في الوثيقة العالمية لحقوق الانسان. فربما سيكتشفون ان الاسلام ليس سوي العادات القبلية والاعراف البدوية وقد تمت صياغتها علي طريقة قصيدة النثر أو النثر المقفي واصبحت كتابا مقدسا قادم من فوق سبع سماوات. فكل احكامه هي ذاتها الجاهلية العربية بعد تعديلات طفيفة غير جوهرية من حيث علاقات الزواج والملكية والانتاج والتوزيع والمكسب والنسب وتربية الابناء ... الخ ما يمكن ان يندرج من مباحث اجتماعية في علم الانثروبولوجي. وهنا تكمن المشكلة الكبري في الاسلام عند استضافة مجتمعات غير مسلمة له أو غزو مجتمعات به. فهو يحاول تغيير بنيتها وعلاقاتها الي ما يشبه الوضع القبلي من حيث تفتيت ما هو موجود الي مسلم وغير مسلم وتنظيم عمليات النهب من طرف لصالح طرف وكذلك الزواج والوراثه وولاية طرف علي طرف الي حد الوصاية عليه والاهم والافدح الغاء الوطن الذي كان ملاذا للجميع وجعل الاسلام معيارا للقبول من عدمه علي الارض التي لم تعد ملكا لاصحابها إنما منحة ممن يملكون السيادة الدينية بجعلهم اهل ذمة. وما الخلافة الاسلامية الا خير تعبير عما ذكرته في هذا التعليق.... انه وبصريح العبارة صهيونية مقدسة

الرد :
أنت على خطأكبير أخي
واسمك محمد استغرب
المهم هم عليهم ما يقولون نحن نتكلم عن واقع على الارض بتحليلات دقيقة علمنا أياها الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وأنزلت من فوق سبع سموات فعلا هي جاءت مع أول إنسان وجد على هذه المعمورة أبونا آدم عليه السلام وستبقى ابشرك وستدخل كل بيت في هذه المعمورة وهذا وعد من خالق السماء
لا تنظر الى الوضع الحالي بعد انهيار الخلافة الاسلامية التي ملئت الدنيا عدل وإذهار ورفاهية وعدالة وعلم ومساواة وكل العلوم علوم المسلمين تدرس في أكبر جامعات العالم
وأيضا القرآن الكريم فيه علم لم يكتشف بعد غير الذي أكتشف حاليا وهو أنزل قبل 1400 سنة وعليك الاطلاع على ما أكشفه الكثير من العلماء من خلال آيات الله تعالى به ومن على الارض الواقع انظر معجزات القرآن الكريم في كتب كثيرة سطرهذه الكتب علماء من الغرب والشرق ومن أمريكا وفرنسا وكل دول العالم وتأتي أنت لتطعن بالاسلام واسمك محمد

هذا شأنك وأنت حر به كل ما استطيع قوله إن الله سيحاسبك ولك من الله ما تستحق
وسأطلع على الوثيقة بكل تأكيد
وأنت أيضا أطلع على معجزات القرآن الكريم اطلع عليها من خلال الانترنت فقط أكيب ( معجزات القرآن الكريم ) التي جاءت من عند خالق الارض والسماء والذي خلقك وخلقني وخلق كل شيء من عدم

مع الشكر للجميع


177 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 22:59 )
هل يمكنك أن تذكري لنا بعض الاكتشافات العلمية التي جاءت في القرآن ؟ ثم نتناقش.


178 - ثقافة الاديان
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 15 - 15:28 )
الغرب احتاج الى سنين طويلة للابتعاد عن الاديان واعتبارها مجرد اساطير قديمة انتهت والعرب والشرقيين يحتاجون ايضا لسنين عديدة للابتعاد عن الاديان واعتبارها مجرد تاريخ واساطير قديمة حتى اننا لانعلم اذا كان الانبياء فعلا لهم وجود في تلك ولكن بالتاكيد هناك الكثير من الكاثوليك في اسبانيا وايطاليا واوربا الشرقية وامريكا وهناك احزاب يمينية مسيحية دخلت البرلمان الحكومي في الغرب ولكن محببة فقط من قبل العنصريين وليس من قبل الناس الطبيعيين
اظن علينا التركيز على الوقت الحالي ونترك الاديان الى تاريخها الذي انتهى وكل فرد حر بما يؤمن اذا اراد ان يؤمن بشئ فهي مسالة شخصية برايي ولايجوز فض مبادئه وعقيدته على الاخرين


179 - رد الى: مكارم ابراهيم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 23:02 )
أنت محقة في وجوب اعتبار الدين مسالة شخصية . و لكن هل يمكن أن يقبل المسلمون ذلك و هم يعتبرون في أغلبهم أن الاسلام دين و دنيا و دولة؟


180 - رد للأخ حميد
هدى سلام ( 2012 / 5 / 15 - 15:40 )
كرا لك السيدة هدى و مثمن لشعورك الطيب حول ما يجب أن يكون عليه البشر من خير و صلاح و لكن يختلف الناس في كيفية الوصول إلى هذا الهدف. لا أحد هنا بيننا لا يريد التقدم و الازدهار لكل الشعوب . ما نختلف حوله هو الاسلوب الذي يجب اتباعه ، أنت تعتقدين أن الاسلام هو الحل و آخرون يرون العلمانية هي الحل و أخرون يرون التوفيق بين هذا و ذاك و هكذا . المطلوب هو النقاش و تقديم الحجج و تعليل الاراء في جو لطيف هادئ و دلك مهما كان اختلافنا. لا ينبغي أن تصل الامور إلى الشتم و الاتهام بالخيانة أو الكفر و على الخصوص السقوط في الفخ الطائفي
الرد :
أخي الكريم أن أتبع نظرية ودراسات عليا عن ما هية الانسان لكي أستطيع الوصول للحلول الممكنة وأيضا حقيقة وجود الانسان والشيطان
وكلنا إنس نتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهو معروف عند كل الديانات وهو العدو الأول للإنسان منذ خلق الانسان
وتعهد هذا الشيطان بقتل الانسان وها نحن الإنس نقتل بعضنا البعض لجهلنا بأساليب الشيطان وما يوسوسه لنا لنقع في شباكه ونقتل بعضنا بعض
أكررها كثيرا لسبب واحد علينا أن نعرف من هو عدو الانسانية الذي يقتل الانسان بالانسان

اخي وقائع لن تنسى هناك لنا أهل في العراق ذبحوا على يد المجوس فقط لانهم مسلمين وهناك لنا أهل في فلسطين ذبحو فقط لانهم مسلمين ولنا أهل في كل البلاد العربية تمكن منهم أعداء الانسان من اليهود والمجوس وقتلوهم شر قتل
فعندما تظهر حقيقة هؤلاء المجرمين نقول طائقية والناس إلى هذه الساعة تذبح في سوريا برعاية دولية والمنفذ المجوس جماعة إيران وحزب نصر المجوسي تذبح الناس في كل دقيقة تمر هناك مذبحة بل إحتلال لسوريا من قبل اليهود والمجوس
وها هي فلسطين المسلمة فيها القدس والاقصى الشريف استحلها اليهود
فمن يصدح بالطائقية هم وليس نحن هم يقتلون اهالينا ويجب علينا الصمت حتى لا نكون طائقيين هذا واقع أخي تعيشه سوريا الان الان الان ومع كتابة هذه الحروف
أخي اشكرك على الاهتمام وفقكم الله
صدق أخي الشعوب العربية المسلمة أصلها طيب ولا تعرف الطائفية وخاصة في سوريا إلا الان بعدما تمكنو من طيبتنا كانو بيننا كالاخوة لافرق بيننا وبينهم وهذا حي كامل في دمشق اسمه حي اليهود ولم نسيء لهم يوما وايضا هناك احياء بل قرى كبيرة مسيحية ولم نسيء لهم وهناك شيعة تعيش في اوطاننا لم نسيء لهم ولكن بقلوبهم غدر وكراهية وحقد دفين يبطنونه لنا ونحن نعتبرهم أخوة لنا ولو كنا فعلا طائفيين لما وصلوا إلى ما وصلو له
سامحني أخي أنا ذقت مالم يذقه أحد في فلسطين من تعذيب وقتل اهالينا تحت مرمى النظر ولا نستطيع عمل شيء سوى الصبر والسكوت والتشريد الذي لحقنا ضاعت مزارعنا وبيوتنا التي كنا نعيش بها اسكنوا بها اولادهم وكنا نراهم يدخلونها ويخرجون منها ونحن لا نملك سوى أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل
والله تعالى حسيبنا ونعم به والنصر مع الصبر والله تعالى يمد للظالمين مدا ويمهلهم ولكن لن يهملهم
فكيف يقولون عنا ارهابيين وهم من سرق كل ممتلكاتنا وهتك العرض وقتل الاطفال والنساء والفظائع التي تشيب لها الولدان
وفي النهاية نحن طائفيون ونحن ارهابيون بنظرهم ونظر العالم
توقفت يدي بالويل احركها لتتم المشاركة اشكركم


181 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 23:05 )
ألا تظنين بأن النظام العلماني هو الكفيل بحل المشكلة من أساسها؟


182 - الانسان حرا
مهدي مولى المولى ( 2012 / 5 / 15 - 17:13 )
الى السيدة هدى
انها تدين بالدين الوهابي السلفي المعادي للحياة والانسان فانها تذرف الدموع على الفلسطينين وتتهم حزب الله بالمجوسية مع العلم انه الجهة الوحيدة التي تدافع عن الفلسطينين باعتراف الشعب الفلسطيني كما انها تذرف الدموع على العراقيين الذين يذبحون وهي تعلم علم اليقين ان الذين بذيحون العراقيين بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والذبح على الهوية هم انصار القاعدة التي تدين بالدين الوهابي واعتقد انها قرأت وسمعت الفتاوى التي تدعوا الى ذبح العراقيين وقتل كل مسلم لا يدين بالدين الوهابي وما تفجير المساجد وقتل المصلين وحرق كل ما فيها من مصاحف الا دليل واضح على ان هذا الدين لا يعترف باي فكر اخر واخر فتاوى شيوخ هذا الدين بتدمير الكنائس وقتل المسيحيين في البلاد الاسلامية نقول للسيدة هدى ليس هناك حقيقة مطلقة وليس من حق اي فرد او جهة يدعي او تدعي انها تمثل الله فالله خلق الانسان حرا ومنحه الحرية المطلقة ولا يجوز اكراه الانسان على شي غير مقتنع به فالله لا يحتاج الى مجرم طاغية لص ان يمثله في الارض ويتحكم بأحباب الله بأبناء الله حسب اهوائه الفاسدة ورغباته الخسيسة


183 - رد على akram elmhdy
كه مال هه ولير ( 2012 / 5 / 15 - 20:16 )
رد على akram elmhdy

من خلال ردك يتبين لى على انك لا تعرف ابجدية الإسلام الحقيقى، و إلا كيف لك ان تنكر وجود الحديث الذى أخرجه كل من البخارى و مسلم ، كما جاء ايضا فى الترمذى ( حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه)!! أما (لكم دينكم و لى دين) التى جاءت فى بداية الدعوة الإسلامية فى مكة فقد نسخت بالآية رقم 29 من سورة التوبة (و قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله و لا يحرمون ماىحرم الله و رسوله و لا يدينون بدين الحق من الذين أوتوا الكتاب عن يد و هم صاغرون) و كما ترى لم يبق هنالك بحسب هذه الآية -التى جاءت بعد تأسيس الدولة الإسلامية فى المدينة- اي حكم للآية التى تذكرونها دائما بدون معرفة بالناسخ و المنسوخ! و أصبح لليهود و النصارى امام ثلاثة خيارات واحدهم أسوأ من الآخر، إما ان يسلموا، او يدفعوا الجزية، أو يفرض عليهم القتال! أما العبارة العنصرية (اولاد القردة و الخنازيز) التى يرددها المسلمون فى وصف اليهود فقد قالها اول مرة الرسول نفسه عندما خاطب بنى قريظة بعبارة (يا إخوان القردة! فردوا عليه بأدب: يا أبا القاسم ما كنت فحاشا!) و جاء ذلك فى كتب السيرة النبوية و منها كتاب المغازى للواقدى الذى أشك كثيرا انك قرأته! نصيحتى لك ان تقرأ دينك من خلال تفاسير القرآن (كالطبرى و ابن كثير و القرطبى) و تقرأ كتب السيرة النبوية مثل سيرة ابن هشام و المغازى للواقدى.


184 - رد الى: كه مال هه ولير
حميد زناز ( 2012 / 5 / 16 - 11:53 )
(لا تبدأوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقه) يا سيدي و ماذا يفعل المسلمون في الغرب إذن؟


185 - haider Oraibi ردا على الاستاذ
akram elmhdy ( 2012 / 5 / 15 - 21:28 )
عزيزي الاستاذ حيدر تحياتي لك ولمن معك من اخواننا في طوكيو انا اعلم جيدا ان ما فعله بعض الجهله الذين يسمون أنفسهم مجاهدين يستفذ اي انسان عنده ولو مثقال زره من الحريه والمشاعر والحب ولكن ماذا تفعل لو كنت مكاني احببت هذا الدين لأنك لم ترى فيه اي عيوب من القران حتى السنه النبويه وأتقنت فهمهم حتى وصلت الى محبة الناس ورأيت كل من حولك يحبونك ويشجعونك وفجأه رأيت برج شاهق الارتفاع ملئ بالرجال والاطفال والنساء شباب ومسنين وقد احترق بهم وانفجر هذا البرج وسارو هؤلاء الناس موتى تحت انقاده والسبب رجل من ابناء دينك وهذا الرجل يقول أن سبب ما فعله هو سبب ديني بمعنى أن دينه وعقيدته أمروه بذلك ومن وقتها رأيت انظار العالم كلها تحولت اليك بكراهيه وسخب وتحقير وادانه وهذا هو حال العالم مع المسلمين الان أنا لا الومك ولكني حزين على ما أصبح عليه حال هذه الامه لك مني تحياتي ومودتي وحبي وان شاء الله سيأتي اليوم الذي اهدي فيها لك اجمل ورده قد أراها في حياتي


186 - رد الى: akram elmhdy
حميد زناز ( 2012 / 5 / 15 - 23:07 )

هل يمكن أن تدقق لنا ما فهمته من القرآن و السنة في مسالة الجهاد مثلا ؟


187 - انت علي قارعة الانترنت يا استاذ akram elmhdy
محمد البدري ( 2012 / 5 / 15 - 23:12 )
قام الاستاذ حيدر بتوجيه نظرك يا استاذ اكرم للاصول التي (من المفترض) انك مسلم علي اساسها وهي كتب القرآن والبخاري ومسلم والواقدي والطبري وابن كثير ... الخ كتب السيره وتفاسير، فلماذا الهروب الي قصة الابراج وهدمها. وهل تم تدمير الابراج الا عن طريق تبني كل ما في هذه الكتب؟ وهنا اسالك بل اوجه سؤالي لكل مسلم من أين اتي الينا الاسلام، هل هو حالة ذهنية بديهية قبل واعية ولدنا عليها أم انها املاءات تم صبها في عقولنا ولم نراجعها ثم فوجئ الجميع بعد أن راحت السكرة وزال اثر المخدر ان مصيدة الاديان بها ثعابين وكتب بها سموم؟


188 - سؤال
سامي بن بلعيد ( 2012 / 5 / 16 - 02:25 )
الاستاذ : حميد زنار
ما هو المخرج للعرب ؟ هل هي العلمانية اليسارية ام العلمانية الليبرالية ؟ ام الاسلام المتنوّر ؟ ام ان هناك حلول لم نهتدِ اليها بعد ؟ لو نكرّمت اعطني الحلول من وجهة نظرك ؟
احترامي


189 - رد الى: سامي بن بلعيد
حميد زناز ( 2012 / 5 / 16 - 11:50 )
ماذا تقصد بالعلمانية الليبرالية و العلمانية اليسارية؟ و الاسلام المتنور يا سيد سامي ؟


190 - هذا ما علمه الاسلام لي
akram elmhdy ( 2012 / 5 / 16 - 05:52 )
تحيه قلبيه للباحث والمفكر حميد زناز لأنك أعطيت فرصه للجميع أن يبدو برأيهم حتى وان كنا مختلفين في الرأى ولكننا متفقين في كثير من الأمور أما بالنسبه لما فهمته من الدين الاسلامي في مسألة الجهاد وغيرها من الاسس التي أقيم عليها هذا الدين ولكن دعنا أن نبدأ بمسألة الجهاد وفي هذه المسأله لن أبدي برأيي فيها ولكنني سأترككم أنتم تحكمون عليه من خلال القران الكريم سأطرح عليكم بعض الايات التي تأسس من خلالها الدين الاسلامي ولكن يجب على الجميع أن يدركو ما هو المقصود منها بعد قرائتها وسنبدأ بقول الله عز وجل ( وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ) وطبعا المعنى واضح للجميع والايه الثانيه يقول الله عز وجل(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُحَرِّمُواْ طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَعْتَدُواْ إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [المائدة : 87]) وعلى ما أعتقد أن المعنى واضح وفي قول اخر (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ [الأنفال : 45]) وهنا لم يقل اهجمو عليهم كما يظن البعض ولكن قال (اثبتو)واذكرو الله ودعانا الله الى أن ندافع عن أنفسنا من أي معتدي علينا بغير وجه حق وفي هذا الوقت يحل لنا القتال لأنه ان لم نقاتل المعتدي علينا فمن السهل أن يقتلنا وانظر ماذا قال الله في هذا الشأن(وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ [البقرة : 191]) وهنا الكافرين ليس من لم يقبل الاسلام كدين ولكن كفر بالانسانيه كلها لاعتدائه على انسان مثله وبدون وجه حق وانظر ايضا اذا نتج عن هذه الحرب رهائن فماذا أمر الله نبيه أن يفعل معهم (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّمَن فِي أَيْدِيكُم مِّنَ الأَسْرَى إِن يَعْلَمِ اللّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِّمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [الأنفال : 70]) فهذه هي رحمة الله بعباده حتى الذين كفرو منهم بالمعنى السامي للانسانيه ولكن بالنظر الى الوضع الحالي بالنسبه لبعض الافكار أو الاعتقادات الموجوده حاليا يظنون أن الله الذي هو رب المسلمين وهذا على حسب المسمى الذي يسمونه أنه أمر بالقتل وسفك الدماء ولكن هذا تفكير واعتقاد خاطء وانظر ماذا أمر الله المسلمين بالنسبه الى من لم يقاتلوهم واختارو السلم مع أنهم كانو غير مسلمين وهنا قلت غير مسلمين لأن ليس كل من لم يرضى بالاسلام فهو كافر ولكن الكافر هو من كفر بالله في أمر معاملة البشر لبعضهم البعض حتى لو كانو على اختلاف في الديانات (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [الممتحنة : 8) اليس هؤلاء القوم في نظر الاعتقادات الخاطئه أليسو بكفار وأنا أقول لهم لا لأن الله ذكرهم بالذين لم يقاتلوكم ولم يذكرهم بالكفار وأيضا ان ذكرنا النبي محمد عليه الصلاة والسلام عندما كان اليهودي يقذفه بالقازورات وينثرها على باب بيته كل يوم فعندما رأى الرسول أن في يوم من الأيام أن هذه القازورات ليست موجوده فاعتقد أن هذا اليهودي الذي كان يقزفه بها مريض أو في وعكة صحيه فذهب اليه وزاره في بيته وفعلا وجده مريض وعندما فعل النبي محمد هذا الموقف لكي يكون قدوه لنا من بعده أليس هذا اليهودي كافر في نظر المعتقدين الخاطئين للاسلام أليس بكافر ومع انه اعتدى على الرسول ولكن لم يذكره بالكافر ولكن قال اليهودي وهناك من الأمثله الكثير والكثير أكثر مما يتخيل أي أحد من المشتركين معنا في هذا الحوار ولكني لا أريد الاطاله عليكم لأني أطلت عليكم بما فيه الكفايه ولكن أريد أن أقول كلمه أخيره أنا مصري الجنسيه ومنذ ولدت في هذه البلد وأنا أعيش مع اخواني من المسيحيين نأكل في طبق واحد فرحنا هو فرحهم وحزننا هو حزنهم ونحن نشاركهم شعائرهم وأعيادهم وهم يشاركونا شعائرنا وأعيادنا وعلى الأقل بكلمة طيبه وهذا ما أمرهم وأمرنا به الله لأن (الدين المعامله) وانظر ماذا قال الله عنهم فى كتابه ( وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ قَالُوَاْ إِنَّا نَصَارَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَاناً وَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَكْبِرُونَ [المائدة : 82] والنصارى نسبه للمسيح الناصري وأثناء الثوره كنا كتله واحده لم ولن يفرقنا عن بعضنا سوى الموت مع العلم بأن هناك الكثير من الحاقدين الخاسئين الفتانين ألذين يثيرون الفتنه بيننا ويريدون التفرقه بيننا ولكن كلما زادت الفتنه كلما تمسكنا ببعضنا البعض وزاد حبنا لبعض وهناك أيضا من يريدو أن يظهرو للعالم أننا نكره بعض وهناك عداوه بيننا ولكن من يسمعه ويرانا لا يصدقه ومن ينساق معه فهو مثله يريد الفتنه ولا يريد لنا الموده التي أمرنا بها الله وأنا أطلب من الموجودين في هذا الحوار المتمدن وبالأخص السيد حميد زناز الذي أعطانا هذه الفرصه الرائعه لكي نفهم بعضنا ونقترب أكثر لبعض من ما ينتج عنه الاتحاد وهذا هو طلبي ألذي أتمناه من الله وأطلبه من الموجودين في هذا الحوار الممتع وحتى ان اختلفت الديانات وان اختلفت المعتقدات فانظر لتكوينك كأنسان فلن تجد فرق بينك وبين من تتحاور معه اليد هي اليد والرأس هي الرأس والقدم هي القدم لأننا في أول الأمر واخره أبناء رجل واحد وامرئه واحده وهذا الشئ الوحيد الذي لم يختلف فيه أي دين على وجه الأرض وصدقوني أن من الممتع أن تنظر وتشاهد معتقدات غيرك أيا كانت ديانته لأنك ستستفيد منه ان كان أخطأ أو فعل الصواب فالحياه تجارب وسيموت كل منا وهو مازال يتعلم لأن لا يوجد منا من هو كامل لأن الكمال لله وأخيرا احييكم وأتمنى لكم الخير والسعاده والموده ( والاتحاد ) 1


191 - الاسلام هو الحل=العلمانية هي الحل
سليم ( 2012 / 5 / 16 - 07:53 )
ان كان الاسلام قالب جاهز من الحلول فالعلمانية ليست كذلك استاذ حميد .حلول الاسلام حلول نعم ولكن لاتزيد الطين الا بلى ولكن العلمانية هي تحرير العقل من الاوهام والدوغما وطريقة بحث دائمة عن الحلول وليست حلا جاهزا لان الاجابة عن التحديات المتغيرة يجب ان تكون بنظرة جديدة دائما والا اصبحنا نتكلم عن ايدلوجيا علمانية او الدين العلماني .


192 - رد للاخ حميد
هدى سلام ( 2012 / 5 / 16 - 10:44 )
ألا تظنين بأن النظام العلماني هو الكفيل بحل المشكلة من أساسها؟

يا أخي الكريم حميد واخوتي جميعا هنا
الاحزاب هي مشكلة العصر الحالي كما كانت الاديان في السابق والان والعراك مستمر والصراع مستمر
الحل هو أن يلتزم كل إنسان بأخلاقياته الطيبة وبإنسانيته
الشر واضح والخير واضح
ولمن دائما أهل الشر يتحججون ويتهمون الناس بما ليس هم فيه
الوقائع على الارض هي من تحدد وليس الكلام
الذي يتكلم عن الجهاد اخوتي الجهاد في الدرجة الاولى هو مجاهدة النفس على أن تكون ضد كل شر وكل انسان يستطيع أن يميز الخير والشر ويعرف تماما هذا

المشكلة الان
امريكا تدعي سيادة العالم وتريد أن تقود العالم
تسرق خيراته وتستعبد سكانه على أساس أنهم يملكون القوة ولكن لا يملكون العقل مع هذه القوة وهذا احد اسباب الصراع في العالم
ومن هنا وهناك من يكون ضد الهيمنة الامريكية على العالم والكل يجتهد ليحقق قوة فقط على حساب الانسان المهم القوة وليس المهم الانسان وهذا غباء المفكرين والكثير ممن يخططون لنجاة أنفسهم وقصورهم وممتلكاتهم والانسان الاخر يموت غير مهم المهم بقائهم فقط
والشعوب هي العوبة كل المتسيدين سيادتهم هدفهم فقط وليس للشعوب الاعتراض ومن يعترض فهو إما أرهابي أو وهابي أو طائفي أو عنصري أو أو من هذه التهم الكثيرة
الانسان هو الاحق في التفكير وواجب الجميع هو هذا الحل أخي
ولكن الدنيا لا تهدأ سيبقى الصراع مهما قدمنا من حلول لوجود الشيطان يرتع بيننا في الدرجة الاولى والكثير من البشر تجري خلفه لا تحاربه بل تعطيه ما يريده من أعمال شيطانية للاسف يرتكبها البشر هم شياطين الانس والشيطان الجني يوسوس ويلعب بالعقول
انظر عندما تكلمت عن مآسي وقعت لي شخصيا وتكلمت عنها بصراحة ولا يوجد في العالم أحد ينكر ما حصل في فلسطين من فظائع على يد اليهود
وللمعلومية اليهود ووعد بلفور لهم بفلسطين ليس حب بهم من قبل الامريكان والغرب والسبب الرئيسي هو الخلاص منهم ومن شرورهم ليكونوا هنا في قلب العالم العربي والوطن العربي وهذا ما نراه بالعين دائما وليس لنا إلا قضية وادة في السابق هي قضية فلسطين مع اليهود لتتسع الدائرة لنكون في مصر وسوريا وكل البلاد العربية اليهود والاعتراف بهم اليهود ودولتهم اليهود ويجب أن نتعايش معهم اليهود اليهود هم الشاغل والمحرك لساساتنا وكل يوم تنغيم ونغمة جديدة تطرب ينطرب لها العقل والجسد يقطع
والمجوس والنظام السوري والكثير من الانظمة يتاجورن بالقضية الفلسطينية مثل يهود اصفهان والمجوس التي تدعي الاسلام وليس هذا فحسب هم يسمون جمهوريتهم الاسلامية وهم اعداء الاسلام بكل ما تعني هذه الكلمة وأهل العراق شهدو ويشهدون على ذلك 4 مليون سني تشردوا وقتل منهم الكثير تحت يد الغدر شراكة اليهود مع الامريكان مع المجوس وبإعتراف المجوس انفسهم ونشرت على صحفهم أنا لا أتبلى عليهم وتصريحات
والبخط العريض كتبت لولا ايران لما سقطت بغداد وافغانستان
ومحاربة الاسلام وكلنا يعلم كراهيتهم للصحابة وحتى منهم الكثير يتهمون الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم وحتى وصلت اهاناتهم لله تعالى وكلنا يقرأ هذا وهذه الافعال من يرددونه في بلاد الشام سوريا اعوان الشيطان هم جماعة حسن نصر اليهود الذين يقتلون في اهل السنة بكل وحشية وجماعة نظام ايران من المجوس الذين ينشرون الفساد بداية من ايران الفساد في ايران اكثر ما هو موجود في امريكا ودول الغرب والمد شغال يعمل على جيرانهم وباقي البلاد العربية وخيوطهم ملموسة في كل الاوطان
أأطلت الرد لان هنا من اتهمني ولا بأس
ومن يحرق ويقصه المساجد ويقتل المصلين اخي مهمدي اليس المجوس
ومخططهم التوسعي الدنيا كلها تفهم حتى الولد الصغير يفهم ويعرف
ويبفى الإنسان موجود هو هذا الذي حافظ على إنسانيته ووضع خطوط الحماية من الشيطان واعوانه
الانسان هو الحل الان يجب جلع الشياطين بداية من انفسنا ويجب أن نقف سدا كبيرا في مجه الشياطين الذين لن لن لن لن يتركوننا في حالنا حتى لو كنا لهم مطيعين هم يريدون قتلنا عن آخرنا وليس هذا بل يريدون لنا الهلاك في الدنيا والاخرة يعني لايريدون لنا الحياة الكريمة على وجه الارض وفي الاخرة نار جهنم لبني الانسان هذه الحقيقة لو جعلناها امام نقتدي به نظرية نطبقها ان نتوحد ضد الشيطان فولا وعمل نكون حققنا القدر الاكبر من الحل للصراعات حول العالم
يجب تصحيح المفاهيم التي بعقولنا ويجب أن أن نعلو بالانسان ونحارب الشياطين لانهم هم فساد الحياة وهم الفجرة ومنهم خرج المستعبد والظالم والمستبد والكاذب والزاني والسارق
والاسلام هو خط الحماية خط الدفاع عن الانسان
هذا ما أستطيع أن أقدمه
مع كل الشكر للجميع
انتبهوا لانفسكم من اليهود والمجوس نصيحتي لكم هؤلاء هم الشياطين لكل من يريد خير للبشرية وهم اعداء انفسهم قكيف سيكون فيهم الخير للبشر
انتم تبحثون عن الحلول اول الحل أن تعرف من هو صديقك من عدوك
مع كل المحبة الصادقة لكل الاخوة المحبة في الله ولله وهناك من لا يؤمن بالله هذا شأنه مع الله ولكن علينا تقديم النصيحة والله المستعان


193 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 16 - 11:49 )
- انتبهوا لانفسكم من اليهود والمجوس نصيحتي لكم هؤلاء هم الشياطين لكل من يريد خير للبشرية وهم اعداء انفسهم قكيف سيكون فيهم الخير للبشر -
كيف يمكن يا استاذة يا محبة للخير أن تصفي البشر على انهم شياطين. أعتبر هذا الكلام غير مسؤول و محرض على العنف و عنصري.


194 - متى بدأ انتشار الاسلام السياسي في الغرب ؟؟؟
habib lalili ( 2012 / 5 / 16 - 12:51 )
تحية الى الكاتب والمفكر على اتاحة النقاش حول ازمة الهوية ونظرة الآخر

أعتقد أن الاسلام السياسي بدأ في الظهور بعد تراجع المد اليساري المصاحب للفكر القومي والتيار الوطني نتيجة تراجع التصنيع والوحدة والامن الغذائي في العالم االعربي وما صاحب ذلك من هجرة جماعية نحو أروبا ...لك يكن المسلم في اوربا ان يقوم بتحدي المجتمع المضيف نظرا لشعوره الدائم بانه مجرد مقيم او ضيف وليس كما اصبح يعتقد لا حقا انه ممثل لله فوق ملكه!!! وان الملك لله وحده

صاحب ارتفاع اسعار النفط ثورة في عالم الطباعة الوهابية - يهدى ولا يباع- لم تصاحب الثورة النفطية ثورة فكرية بل قنوات دينية واخرى اباحية وهي مملوكة لنفس الشخص - الوليد ابن طلال مثلا -
ما لم يحاول فهمه عيمو الفهم بان التدين هو مسألة شخصية وأن الله وحده من يحاسب الناس على اعمالهم ومعتقداتهم ونواياهم وان الدين لله والبشر اعلم بامور دنياهم.
نعم نحن مسؤولون عن انتاج الكراهية - كراهية الآخر لنا - بسبب عقدنا النفسية نتيجة سوء المعاملة والكبت والجهل ... نحن مسؤولنا عن انتاج جيل جديد من الشباب عديم الهوية ..خالي الفكر نتيجة غياب حرية الرأي حتى داخل الاسرة من اقرب الناس الينا وهم الوالدين - ..لا احد منا تعلم او علم اولاده الجدال والدفاع عن رٍايه فكيف ننتج جيلا مفكرا ؟؟؟؟


195 - رسالة إلى اخي المسلم
حميد زناز ( 2012 / 5 / 16 - 13:17 )
جاء في حوار المتدخلين فيما بينهم أطروحات كثيرة فضلت عدم التدخل و ترك الحوار يتقدم رغم تحفظي بل و عدم اتفاقي تماما مع ما يقول البعض . في هذا النص االذي سبق و ان عنونته رسالة إلى اخي المسلم ردود غير مباشرة على أغلب ما جاء في تدخلات الإخوة:


أخي المسلم:
تحبِّذ صورة الماضي الجميلة التي تنحت في خيالك على الحاضر الذي يتحدّاك بأسئلته الكبرى وتهاب أكثر من المستقبل الغامض الذي ينتظرك. أمام عجزك الفادح في ابتداع نموذج ثقافيّ آخر، طالما منّيت النفس به، لم يبق لك سوى الاحتماء وراء الذكريات والاختفاء في حنين مزمن إلى ماضيك البطوليّ التليد. مع تراكم محنك وخطوبك، ما انفكّ ماضيك المؤمثل، المتوهّم، يتحوّل إلى حاجة حيوية، بل إلى مركوب تمتطيه لتهرب من واقعك الشحيح إذ أصبح ذكرك واجترارك ذاك الماضي البعيد تنفيسا لروحك المكبّلة بقيود حرمان حاضرك.
مع تعاقب السنين العجاف تلو العجاف،اشتد شعورك بالانتماء إلى إمبراطورية امبريالية هيمنت في زمن غابر وتحوّل شعورك هذا إلى تضخّم وهميّ لـ -أناك- حال دون تجاوزك لذهنية الحروب الصليبية وبسيكولوجية الثأر ومنطق- أسلم تسلم-. فكأنّك لم تدرك أو تتظاهر بعدم الإدراك أنّ النور يأتي اليوم من الغرب وأنّ شمس العرب لم تعد تسطع على الغرب. رغم أنّ التاريخ يؤكّد لك بُعد ذلك التصوّر الورديّ للتاريخ الإسلاميّ عن الحقيقة الموضوعية، فلأسباب تعويضيّة جليّة، تبقى تلك الصّور المثالية عالقة في مخيّلتك لا يهزّها منطق ولا علم، وهكذا يغدو الماضي، في وعيك ولاوعيك، وعدا. وتُمسي الأساطير لديك أهمّ من التاريخ.
تجد في هذه الواحة الافتراضية مكانا هادئا تتصالح فيه مع ذاتك بعيدا عن فظاعة الراهن وأخطار الآتي. كنتُ، كائن أنا، وسأكون، يقول مقطع من النشيد القوميّ السويديّ. كذلك هو حالك، أخي المسلم، أنت لا تتغير أبدا. تبقى رازحا دوما تحت سلطة أمْسِكَ الأبديّ، فأنت من بين المخلوقات النادرة التي لا تطالها التغيرات. تبقى هويّتك دائما كما هي، رغم تعاقب الأزمان وتغير الأمكنة وتجدّد الأحوال.
أضلّتك نُخبك غير المُعمّمة بأسلمة التاريخ العربيّ بدل ترخنة الإسلام. أما تلك المعمّمة فجعلتك تكره ما أسمته- آخر زمان-، فالحاضر يقول شيوخ دينك، تيه وضلال، لأنّ الذاهب أحسن من الآتي فـ-خير العصور عصري ثم الذي يليه ثم الذي يليه-، يقول لك حديث معنعن.
يُرهبك الرهبان في المساجد من هذا -الآن- وذاك -المستقبل- ويُرغّبونك في العودة إلى الوراء ليسجنوا -يومك- و-غدك- في سراديب ذاكرة مؤسطرة لا تملّ ولا تكلّ من التغزّل بأمس الأجداد، فتُضخّمه تارة، وتقدّسه أخرى وتُحرّفه في كل حين. فما أحلى الرجوع إليه. أنت ترجع إلى الوراء هروبا إلى الأمام بل تَفرّ من ذاتك إلى ذاتك لتعوّض خسارتك للعالم.
لا تجني من عبادة الذكريات في النهاية سوى تهييج ذاكرتك ولا يتسنى لك، بأيّ حال من الأحوال أن تحوّل تجاربك إلى وعي تاريخيّ وهكذا يصعب عليك الانتقال من الذكرى إلى المستقبل. التفافك شبه المرضيّ إلى الوراء يمنعك من القفز إلى الأمام. من شدّة حنينك إلى عصرك الذهبيّ المفترض، لم تتمكّن من تجاوز النظرة الفقهية للتاريخ. لا زلت تنتظر اليوم الذي لا ريب فيه، يوم تنتصر على العالم أجمع. إنّ الله معك وما كان سيكون، فلا بدّ أن يعيد التاريخ نفسه، إن شاء الله. قلّما قرأتَ تاريخك قراءة نقدية، فلا يخلو تصوّرك للتاريخ من نفحات خلاصية أسطورية رغم ثورة المعلومات وتطوّر سبل المعرفة والبحث التاريخيّ.
تتمترس داخل ثكنة -أنا مسلم إذن أنا موجود-، فيسمّرك هذا الكوجيطو الإسمنتيّ في مكانك، يبعدك عن حاضرك ويضمن لك غيابا أكيدا في عالم الغد المعولم. أخي المسلم، كأني بك لا تملك وطنا واقعيّا في العالم المعاصر، فاسمح لي أن أقول لك بأنّك تائه بين -الذي لم يعد- و-الذي لم يحصُل بعد- . تبكي الأوّلَ الذي راح دون رجعة وتنتظر الثاني الذي طال انتظاره، ويبقى وطنك المثاليّ الذي تحلم به نائما في بطون كتب تراثك ومصروخا به في خطب أئمتك وترّهات دعاتك. دعني أحصّل لك في النهاية حاصلا: إنّ أزمتك تكمن في عجزك الفادح عن تشخيص مرضك وهضم فشلك. وهما أمران متلازمان لا يشفى منهما قبل الشفاء من وثنية التاريخ.
أخي المسلم أنت في حاجة ملحّة لنظرية علمية صارمة في موضوع -انحطاطك الحضاريّ-، تجعلك تضع النقاط المناسبة على الحروف المناسبة، وتزرع فيك الوعي بأنّ مصائبك تعود بالأساس إلى ما أنت عليه ، لا إلى ما هو عليه الآخر. يغلب المنطوق النصّيّ على التدبير العقليّ في تفكيرك وسلوكك، ولا زلت تتشبث بما يعوقك ويفاقم مشاكل حاضرك بدعوى الأصالة والهوية.
كن شجاعا واستخدم عقلك، فهل -البيعة- صالحة لكلّ زمان ومكان؟ خدعوك بقولهم ديمقراطية وما هي يا صديقي سوى عبارة عن إعلان إذعان فرديّ وجماعيّ للحاكم. إن كنت شيعيا قل لي بربّك كيف يمكن أن تنطلي عليك حيلة -ولاية الفقيه- التي تعطي لرجل واحد صلاحيات مطلقة في التحكم بمصير أمة كاملة؟
أفهم أنك تبحث عما يريح نفسك المتعبة ولكن إلى متى تبقى غارقا في لجّ الخطابات الديماغوجية الحالمة وسهل الانقياد لمن نصبوا أنفسهم عليك قادة ربانيين؟ عليك أخي أن تقطع الطريق أمام الكهنوت الإسلاميّ الذي يحترف إفناء ذاتيتك وناسوتيتك، ويعتاش من تعبئة مشاعرك الدينية تعبئة دائمة ويلهيك مسيلا لعابك بحديث عن -دولة إسلامية فاضلة-، ذلك الكائن الهلاميّ الذي لم يشهد التاريخ له وجودا قطّ.
أعرف أنك تتوهّم امتلاك الحقيقة المطلقة بل تعتبر نفسك مُؤتمنا حصريّا على الحقيقة المنزّلة ولا ترى في الآخرين سوى ضالّين تائهين حمقى ومع ذلك اسمح لي أن أسألك سؤالا أخيرا أتمنى ألا تجده أحمقَ: هل النصّ هو مرجع الحياة أم إنّ الحياة هي التي ينبغي أن تكون مرجعا للنصّ؟
طال الزمن أم قصر، سيتسلّل الفعل النقديّ إلى مقولاتك المحنّطة، وعندذاك ستعود من الماضي وتكفّ عن معاداة الصيرورة وتفتح موسما للهجرة نحو المستقبل.


196 - هدي المتنكرة لمرجعيتها اليهودية
محمد البدري ( 2012 / 5 / 16 - 13:38 )
هل تعرف الاستاذة هدي العيلمة باسلامها ان الاصول اليهودية التي اقتبس منها الاسلام كل مفاهيمه ليس للشيطان فيها كل هذا الاثر مثلما هو في الاسلام. اصبح الشيطان في الاسلام شماعة لتعليق اخطاء البشر عليها رغم ان الله لا يمكنه الاستغناء عن الشيطان والا فماذا سيفعل يوم القيامة في جحيمه التي انشأها ليتلذذ بعذاب البشر فيها والذي سلط هو عليهم الشيطان (حسب اقوال القرآن) ليغويهم فيجد هو وقودا لها يوم يتباهي علي الناس بملكه و بأمة كل افعالها شيطانية علي انها خير أمة. حسب ما يجري حاليا وقديما ايضا


197 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 16 - 13:50 )
في مسالة الاصول اليهودية للدين الاسلامي يمكن أن نذكر مثالا دالا هو الختان ، و لمن يريد الاطلاع أكثر ها هو رابط حوار طويل كان لي مع صديقي البروفيسور الفلسطيني- السويسري سامي الذيب سواحلية كان تحت عنوان :ختان الذكور والإناث عند اليهود والمسيحيين والمسلمين، على موقع الاوان. الجhttp://www.alawan.org/%D8%AE%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%83%D9%88%D8%B1,11101.htmlدل الديني والطبي والاجتماعي والقانوني.


198 - في الاسلاموفوبيا
وفيق فهمي ( 2012 / 5 / 16 - 15:28 )
في الاسلاموفوبيا ( متابعة )
قال المجاهد البوسني الكبير - علي عزت بيجوفيتش - , رحمه الله , : ان الأوروبيين بطبعهم أحاديو التفكير , فما أن ظهر الاسلام حتى كادوا له , ( و ما زالوا ) .
أستطرد فأقول : و لما جاء عصر الكشوف الجغرافية أخذوا في التنافس فيما بينهم , هذا , دون أن يطرحوا الكيد للاسلام جانبا . و لما كانت الحقبة الاستعمارية , تنافسوا أيضا , رغم ذلك , هنأ وزير الخارجية الفرنسي وقتها الانجليز بعيد احتلالهم مصر قائلا : ان هذا يعد انتصارا على التعصب الاسلامي ! .
فلما انهارت هذه الحقبة مع انهزام النازية , تنافس القطبان المسيطران وقتها, فبات العالم على شفير الحرب .و لما
انهار أحد هذين القطبين , أعلن زعيم القطب المنافس أن الاسلام أضحى الآن العدو الرئيسي ! . انه الحقد الكامن
الموروث ليس الا . هذه واحدة .
و ثانية أن مواطنا أوروبيا مرموقا ذكر لي صراحة , ذات يوم , - ان الاسلام خطر على الغرب ! - , فلما سألته - لما ؟ - لاذ بالصمت ! , غير أنه ذكر لي , و بنفس الصراحة , - ان الاسلام أ شرف ديانة . - .
ليست معاداة الاسلام , اذن , لمنقصة في المسلمين , فالاوروبيون لا يسلمون من عيوب ترفضها حتى مسيحيتهم
صفوة القول , انه الحقد و الغيرة و الكراهية و - بغية المأكلة - كما قال الامام - ابن القيم - رحمه الله .


199 - ما هكذا تورد يا سعد الابل
أحمد النجار ( 2012 / 5 / 16 - 16:42 )
حضرتك وبعض الاخوة المتداخلين تحاولون التدليل على ان الاسلام يهودي الاصول، وانت مثلا تستدل على ذلك الزعم بالختان. وللاسف ادلتكم على ذلك غير ناهضة. اذ فاتكم ان الاديان انما تاتي استجابة لحاجة البشرية اليها وتاتي التعاليم تتناسب مع تطور المجتمعات الانسانية، وبالتالي فالاديان بعضها يتتم الاخر، وكل شريعة لاحقة فيها من الشرائع التي سبقتها الكثير وتضيف تعاليما جديدة لتقويم سلوكيات الانسان وعلاقته بربه ومجتمعه والمجتمع الانساني بصورة عامة، فاذا تشابهت بعض الطقوس الدينية في ديانتين مختلفتين فالامر لا يعد مؤاخذة بل هو دليل اخر على وحدانية المشرع.
الغريب ان الموضوع مطروح لمناقشة مخاوف الغرب من الاسلام، فاذا بكم تناقشون امورا لا تتعلق بموضوع النقاش، اعتقد انها تداعيات ما كان لها ان تنفلت من توجيه الحوار، عليكم ان تتذكروا ان المتطرفين من دعاة الاسلام الحقوا الضرر بالاسلام والمسلمين اكثر مما الحقوه بغيرهم لذا على الذين يتحمسون لنقد الاسلام وربما شتمه ان لا ينسوا الموضوعية كلازمة لمن يريد ان يتحاور وينتقد.


200 - رد الى: أحمد النجار
حميد زناز ( 2012 / 5 / 16 - 18:54 )
إن القول بأن للأسلام أصل يهودي لا يعني أن اليهودية ليس لها أصول تاريخية إنسانية و كذلك المسيحية و كل الديانات الاخرى. و كما شرحت أنت بالضبط، للأديان مصادر موضوعية بمعنى توجد لتلبية حاجات المؤمنين و حينما نقول ذلك فنحن لا نفاضل بين هذا الدين أو ذاك. أفهم أن يجد المؤمنون ذلك صادما و لكن و كما قلت في تعليق سابق ، لا تنظر العلوم الانسانية بمنظار المؤمنين إلى الدين بل انطلاقا من آخر نتائج البحوث العلمية. و عموما أصبح مؤكدا و منذ مدة طويلة ان الانسان هو الذي يخلق الله و ليس الله هو الذي يخلق الانسان في نظر علوم الانسان المختلفة. تحياتي.

ملاحظة: لا تتوقف البحوث في المسألة أبدا . قرأت الاسبوع الفائت كتابا في غاية الاهمية لباحث فرنسي محاصر نوعا ما في فرنسا هو Jean SOLER و الكتاب تحت عنوان : Qui est Dieu، لخص فيه كل أعماله حول التوحيد الخ و التي أعاد فيها النظر في كل ما تقول اليهودية عن نفسها .


201 - الي وفيق فهمي وأحمد النجار
محمد البدري ( 2012 / 5 / 16 - 20:32 )
طلبت في مداخلة سابقة ان يقوم احد ممن يهونون من خطر الاسلام السياسي ان يقوموا بعمل مقارنة بين مفاهيم الاسلام ومبادئ وثيقة حقوق الانسان حتي نضع نهاية للجدل العاطل والباطل بشان الاسلام. فهل تملكون الشجاعة ام الاسلام يزرع الخوف داخل نفوس تابعية من مواجهه الحقيقة؟ بدلا من الاستشهاد بشخص مثل ابن القيم الجوزية التي يرتكز عليه الارهاب الاسلامي.


202 - رد للاخ الكريم حميد والاخوة الكرام
هدى سلام ( 2012 / 5 / 16 - 22:05 )
أخي الكريم حميد
عندما تكلمت وأختصرت لك تخوف الغرب من الاسلام
واعيدها تخوف الغرب وغير الغرب من الاسلام
الاسلام هو من صنع امريكا علميا واذا كان هناك من الخير بكل العالم فهو من صلب الاسلام الاساس حجر الاساس الاسلام
هناك قواعد ونظريات أنطلق منها لم أتكلم من فراغ
هناك اسس هناك نظريات هناك ثوابت يجب أن نرجع لها عندما تكون هناك مشكلة حتى نستطيع تقييم حجم المشكلة ووضع حل لها
أن تتكلمون عن مشكلة اسمها وسميناها تخوف خوف الخوف له اساس وجزور وساق واغصان متفرعة وثمرة نقطفها عندما نتخوف أو يقع بنا الخوف
وكل ما هو كائن موجود له أصل وأساس وجزور وساق وأغصان متفرعة وثمرة نقطفها تكون هي افعالنا الثمرة هي الفعل ثمرة الخوف أننا خفنا عمل وقعنا به قجعلنا متيقذين لحادثة نتخوق منها ربما ستقع كل الحادثة وربما لا
اعطتنا انفعال حركت بنا شيء فأصبحت الثمرة فعل أو تهيء لفعل استنفار
فكيف تتكلمون عن الاسلام والمسلم فاشل والحقيقة هي غير هذا إذا نظرنا للعالم أي للواقع أي من قلب الحدث نتكلم ليس خيال
النظرية الاساس القاعدة هي ركيزة في حياتنا لايمكن أن نستغني عنها لنستطيع تقييم عمل ما حادثة ما اسبابها وضع حل لها
الاسلام هو النظرية والقاعدة والاساس غذاء الجذور التي تحرك الانسان ليثمر
فكل شيء له جذور وغذاء تمتصه الجذور لا يمكن الاستغناء عنها
فالرجوع إلى الاساسيات هي من تعطينا الحل وأين سبب المشكلة
ولنكون دقيقين أكثر وواقعيين أكثر
عندما تكون لنا شجرة تعطينا ثمرة ما نأكل منها ما لذ وطاب
حدثت مسكلة لهذه الثمرة اضمحلت مثلا مع أنها كانت رائعة وكبيرة سابقا
يجب أن نبحث ونبحث ونرجع إلى نوع التغذية التي تتغذى عليها الشجرة والثمرة
والغذاء هو الاساس
والشر عندما يحل له اسبابه ولماذا وضعت هذا الموضوع لنتباحث

لماذا يتخوف الغرب من الاسلام موضوعنا واوجزته لك بكلمتين
الغرب يدعي السيادة على العالم ويريد أن يهيمن على العالم بعد أن وصل لمرحلة يدعي أنه الاطور والاحسن والاقوى
أنا أمثل الغرب على أنه فرد شخص أحلل له نفسيته والثمرة التي تجعله يتحوف
اسبابها بالدرجة الاولى تخوفه من أعماله الشريرة
عندما قتل الهنود الحمر وتم تصفيتهم عرقيا ليحتل بلادهم ويأخذ اراضيهم
عندما سرق من المسلمين علمومهم وثرواتهم وها هو يبتاهى بعلوم مسروقة في الاصل نسبها له وما زالت علوم المسلمين لهذا التاريخ تدرس في اكبر الجامعات وكل يوم جديد يخرج منها مصطلح جديد ومن ما أثبت جديثا نظرية نيوتن هي في الاصل للمسلمين سبقوه فيها يطول الحديث عنها

إحتلال الاراضي العربية والافريقية ولهم فيها سابقة أعمال شر مرعبة
بناء القصور والرفاهية التي وصلت لها امريكا واساس الثروات التي تستخدمها امريكاوغيرها من الدول المرفهة وتلك الثروات الاغلبية منها من بلاد المسلمين

كل أمريكا والغرب هم واساسهم المستعبد المستبد القاتل
هم الان في طور الحداثة
الحداثة التي يتكلمون عنها وهي
طريقة الاستعباد الحديثة للبشر في السابق كانت السوط الكرباج والان الطائرات والقنابل والبنادق

طريقة إحتلال البلاد هي أرض بلا شعب وهذا قانون من قوانين اليهود ومن كتبهم
المؤيد له لهم عبد والمعارض إبادة

الشعوب لم تتحرر من الاستعباد اينما كانت وهذا هو تخوف الغرب من أن تصحى الشعوب
والحداثة الاخيرة في حال استفاقة الشعوب هو تخديرها واشغالها بحالها وطبعا في تعدد الاحزاب
لاتنظروا هناك واحزابهم هم متفقون علينا فلا تغرنكم امورهم لانها وكلها متفقين على مبدأ واحد الفساد في الارض هنا نتصارع وكل حزب ينافس الاخر لا لمصلحة الوطن بل لمصلحته وكيف يستطيع أن يتسيد حزب على حزب ويحقق مصالحه وليست مصالح البشر
ورأينا من الاحزاب التي وصلت ما صنعت في اوطاننا دمار قتل هتك اعراض واخرها حزب البعث في سوريا والحزب الاشتراكي والحزب والحزب يذهب حزب ليأتي حزب هذا مخطط من ردود افعال التخوف من يدعي السيادة على العالم خوفا على مصالحه ولو فنيت الانسانية بأكملها غير مهم
وهذا غباء المتسيد لان كل ما يملك من قوة الآت والعتاد يبقى الانسان هو الاقوى من كل ما يملك فهو يخسر الانسان فما تفيده هذه المواد والألات هي وجدت لتدمير الانسان والارض وليست لبناء دنيا هي وجدت ليعود فرعون ويعود الملك الظالم والامبراطوريات المستعبدة
هذه هي الحداثة التي تريدونها
بينما الاسلام من حرر البشر جميعهم من العبودية ومن هؤلاء الذين يدعون إدعاء فقط أنهم أسياد العالم وأنهم متطورون وهم في الاصل لصوص قتلت شعوب وشعوب وسرقت ونهبت
من هذا الباب يتخوف الغرب من الاسلام الاسلام محرر وليس مستعبد الاسلام يعطي الحقوق ويعدل ويساوي بين البشر
ومن هذه الجذور ومن نوعية الغذاء الذي تتغذى عليه الشجرة يكون هناك تخوف وأخرها المسلم الصحيح لا يخاف إلا من الله تعالى وهذا ما يخيف الغرب



203 - من الذي يفسد في الارض ؟
حميد زناز ( 2012 / 5 / 16 - 22:50 )


من الدي يفسد في الارض يا سيدتي الفاضلة ؟

هل اهل السويد أم أهل هولندا أم سويسرا.....؟

يجب أن تكون لنا شجاعة كبيرة كي نطلق مثل هذه الاحكام

اليوم فقط وعلى سبيل المثال عين شاب و شابتان من أصل عربي في الحكومة الفرنسية الجديدة.




204 - الى محمد البدري
أحمد النجار ( 2012 / 5 / 16 - 23:54 )
المشكلة انكم لا ترون اسلاماً غير الذي تتبناه بعض الجماعات الاسلامية المتطرفة، ذلك الاسلام الذي بطش ولا زال يبطش بالمسلمين قبل ان يوجه مصائبه الى غيرهم، انا لا ولن ادافع عن هكذا اسلام قطعا، انما دفاعي عن الاسلام الذي هو رسالة هداية وسلام لك البشرية وفيه من الرحمة ما تخشع له قلوب المنصفين من اتباع الديانات وحتى الملحدين، ذلك الاسلام الذي عبر الكثير من رجال الفكر الغربيين عن احترامهم له ولنبيه. هذا اولا..
ثانيا.. ان الاسلام تفوق على الديانات التي سبقته، وسبق القوانين الوضعية التي جاءت بعده بقرون فيما يتعلق بحقوق الانسان، بتشريعه جملة مبادئ تحفظ للانسان كرامته واستقلاليته وصون حقوقه. ولان المقام لا يتسع لذكر الكثير من الحقائق ساكتفي بمثال واحد لترى انسانية الاسلام وعظمته وسعيه السبّاق لتحرير بني البشر من كل اشكال العبودية. جاء الاسلام فوجد نظام الرقيق نظاما قائما لا نبالغ اذا قلنا ان اقتصاد المجتمع كان يرتكز عليه. وبما ان الشريعة التي جاء بها النبي الخاتم اخذت بعين الاعتبار كل شاردة وواردة تتعلق بروح الانسان وجسده واهوائه وميولاته وحتى شطحاته ومزاجه، وتنبهت لضمانات سلامة المجتمع وما يهدد سلمه على كافة الاصعدة نهجت نهج التدرج في النهي عن كثير مما كان الاسلام يرى ضرورة الاقلاع عنه. لذلك تدرج الدين الجديد في محاربته لنظام الرق حاثا اتباعه على العمل بما سمي فك الرقاب اي انهاء عبودية المساكين الذين وضعتهم اعراف ذلك الزمان في حالة العبودية محببا فعل العتق الى نفوس المسلمين بالوعد بجزيل الثواب الذي سيناله من يسارع الى عتق انسان، وذهب الى ابعد من ذلك اذ اوجب العتق ككفارة لكثير من الذنوب، وحرصا على نيل المغفرة من جهة، ورغبة في نيل جزيل الثواب من جهة اخرى راح المسلمون يشترون العبيد ويحررونهم عملا بمبدأ ادخله الاسلام الى الجزيرة العربية التي كانت قبل الاسلام ترزح في ظلمات الجهل والبغي والعدوان وما كان المسلمون يكتفون بعتق الشخص المملوك وتركه يواجه الحرية بافلاس وعيش بائس، بل كانوا يزودونه بما يمكنه من مواجهة الحياة الجديدة في متطلباتها. كل هذا كان يحدث قبل اكثر من الف واربع مائة سنة على يد رجل امي امية ابجدية غير انه يحمل بين حناياه شمس الصلاح للبشرية كافة.
قولوا لنا بالله عليكم وانصفونا كم تاخرت العوالم الاخرى عن الاسلام في المبادرة الى مكافحة الرق.. ومتى وضُعت (وثيقة حقوق الانسان)..
ولا بد لنا ان نشير الى ان ما قام به البعض ممن آلت اليهم قيادة دولة الاسلام فيما بعد، حيث كان بعضهم يغادر الدنيا ويترك خلفه تركة مروعة من الاف الجواري والمماليك، اولئك كانوا اقرب الى نزعة الملك منهم الى روح الاسلام التي جاء بها محمد (ص)، فليس كل مسلم يمثل روح الاسلام وان وصل الى راس السلطة في الدولة الاسلامية، كما ليس كل مسلم مرآة للاسلام في زمننا الحاضر..


205 - رد الى: أحمد النجار
حميد زناز ( 2012 / 5 / 17 - 00:11 )

تكتب يا سيد أحمد :قولوا لنا بالله عليكم وانصفونا كم تاخرت العوالم الاخرى عن الاسلام في المبادرة الى مكافحة الرق.. ومتى وضُعت (وثيقة حقوق الانسان)..

على ذكر الرق ها أنت تذكرني بمقال كتبته منذ مدة يمكن ان يكون ردا أو تعليقا على ما تقول :

الجدران اللامرئية: العنصرية ضدّ السّود: هل يتغذّى -الرقّ في أرض الإسلام’’، من الإسلام؟

عتبرت العبودية دائما تابو التابوهات، فحتى المستشرقون الغربيّون تجنّبوا الخوض في الحديث عنها في العالم الإسلامي، موضوع دراساتهم الأصليّ! فلا لويس ماسينيون ولا جاك بيرك اعتبرا الرقّ مسألة تستحق الاهتمام الكبير، بل فضلا التحليق في مسائل الفكر الإسلامي المجردة، بدل النزول إلى واقع المجتمعات الإسلامية، التي تعيش فضيحة العنصرية إلى اليوم إذ يرزح تحت العبودية في أرض الإسلام حوالي 3 ملايين من البشر أغلبهم من الملوّنين.
لكن، ورغم التستر والتعتيم عليها في بلاد الإسلام وفي نصوصه من لدن المسلمين وأصدقائهم، فهي غير خافية على الناس العاديين ناهيك عن المهتمين بالعالم العربي الإسلامي غير المداهنين، فقد سبق أن تطرّق إلى الموضوع كثير من الباحثين كجاك هيرس(النخاسون في أرض الإسلام) وأوليفية بيتري غرونويو(المتاجرة بالعبيد) وروبيردافيس(عبيد مسيحيون وأسياد مسلمون، الرقيق الأبيض في البحر الأبيض المتوسط 1500-1800)…
لكنّ الجديد في الأمر هو أن ينبري للموضوع باحثون من العالم الإسلامي ذاته، فبالإضافة إلى كتاب مالك شبل -الرقّ في أرض الإسلام-، كتب المغربيّ محمد الناجي عن العبيد، السلطة والدين في العالم العربي (1)، فالعبودية حسب رأيه ليست إرثا قديما فحسب، بل هي متغلغلة في كيان الدولة الإسلامية، ومهيمنة على ذهنيتها. يبقى تاريخ العالم العربي، كما يقول الناجي، سجينا للخطاب الديني وتصوراته، لذلك فلا تتمثّل السلطة خارج العلاقة بين السيد والعبد. أمّا تيديان نداي، فقد تحدّث عن الإبادة المستورة(2)، فإن كان للعبيد أحفاد اليوم في أمريكا وفي البرازيل وغيرهما، فإنهم لم يتركوا ذرية، إن كانوا سودا أو غلمانا في بلدان الإسلام، إلاّ في حالات نادرة، يقول السينغالي، معتبرا جلب الأفارقة إلى أرض الإسلام كإبادة، لأنّ الترحيل لم ينحصر في حرمانهم من الحرية والأعمال الشاقة فحسب، وإنما كان أيضا ـ وعلى نطاق واسع ـ عملية مبرمجة يمكن أن ننظر إليها على أنّها -إطفاء إثني عن طريق الإخصاء -. وربما هذا ما يفسّر قلّة السود في مجتمعات الخليج وفي مصر وغيرها، مقارنة بالأعداد الضخمة التي جاء بها المسلمون من إفريقيا.
دعا الأنتروبولوجي مالك شبل إلى اجتثاث ثقافة الرقّ من المجتمعات العربية والإسلامية التي مازال فيها حيّا يرزق في رأيه. جاء كتابه (3) صرخة مدوّية، وسط التستّر المفضوح، حول الممارسات العنصرية في البلدان الإسلامية. وقد بدا مالك في هذا النصّ على غير عادته، إذ لم يكن نصّه مجرّد بحث علميّ بارد، بل كان نصّا لهوبا، أطلق فيه العنان لانطباعاته الغاضبة، وتأفّفه من ثقافة الرقّ في البلدان الإسلامية. فهل اكتشف صاحب إسلامات الأنوار السابقة إسلاما آخر كان مغيّبا هو إسلام الرقّ والعبودية؟ أم أنّ عمله يدخل في مجال البحوث الاستباقية، بعدما كثر الجدل والدراسات والكتب المتناولة للموضوع في فرنسا، وظهور أصوات إفريقية زنجية تنادي بمحاسبة النخاسة الإسلامية، مثلما تحاسب أختها المسيحية؟ فهل يضطرّ الأزهر يوما للاعتذار؟ وهل يجبر الإصلاحويون على مراجعة أوراقهم المحسنة؟ وهل يعترف المسلمون بأنّ الأجداد قد استعبدوا الناس وقد خلقتهم أمهاتهم أحرارا؟
إن اعترض المسلمون على كتابات الغربيين في الموضوع، واعتبروها مغرضة وحاقدة على الإسلام والمسلمين، فما هي الحجج التي يرفعونها في وجه باحثين من دمهم ولحمهم؟ فكيف يكون النقد الموجّه لباحث مسلم، كمالك شبل حاول جاهدا في كلّ ما كتب أن يتجنّب، بكلّ ما أوتي من حداثة ولغة فرنسية، المسائل التي يمكن أن تثير حفيظتهم، فلم يتعرّض قطّ لما جاء في القرآن بالنقد، بل انتقد دائما تأويلات المسلمين؟ ربّما ذلك ما يعطي للكتب قيمة مضافة؛ فلا يستطيع أهل -الإسلام صالح لكلّ زمان- اتّهام أصحابها بالتحامل على الإسلام والمسلمين، إذ تضعهم تلك المؤلّفات وجا لوجه أمام واقعهم ونصوصهم الدينية.
نزل مالك شبل، هذه المرّة، من أعالي القراءات التأويلية ليستقصي الحقيقة الميدانية. وهكذا التقى بضحايا الممارسة المشينة للرقّ في جمهورية موريتانيا الإسلامية، والمملكة المغربية الهاشمية الإسلامية، ومصر الشريعة، وفي المملكة العربية السعودية راعي الإسلام الحصريّ، ودول الخليج .. وذهب إلى القول إنّ استعباد الآخرين أصبح أمرا مهضوما، عاديا بحيث لا يشعر مرتكبوه أنّهم جناة لأنّ ثقافة الاستعباد متغلغلة منذ قرون في مجتمعاتهم.
ويشرح مالك؛ لم يذهب الغربيون إلى إفريقيا من أجل جلب خادمات، لرفع مكانة العائلة اجتماعيا كما فعل المسلمون، بل من أجل جلب اليد العاملة، لذلك يعيش العبد في الشرق وسط عائلة أو مملكة، وبهذا تكون العبودية أكثر قبولا وهضما وبالتالي صعب طردها، فهي قائمة منذ 15 قرنا. وربّما هذا هو السبب الأساسيّ الذي يعطّل عملية القضاء على الظاهرة. فلئن بدأت عملية القضاء عليها سنة 1864 مع تونس، فإنّها لم تصل إلى نهايتها النظرية سوى سنة 1981 مع موريتانيا، التي أصدرت قانونا أكثر صرامة سنة 2007 لتحرير آلاف ’الموريتانيين’ الواقعين حتى اليوم في هذا الفخ اللعين(أنظر موقع منظمة نجدة العبيد).
تحدّث القرآن عن الرقّ في آيات كثيرة، يقول مالك، ولكن كانت حسبه في صالح ’العبد’ في معظمها، وإن كانت بعضها مشتبهات. بل يذهب إلى القول بتناقض العبودية مع أسس الدين الإسلامي، وأنّ هذا الدين ضحيّة لثقافة الرقّ! فالإسلام يشجّع على تحرير العبد، خاصّة إذا كان مسلما، ولكنّه لا يمنع الرقّ بشكل صريح. لأنّ الإنسان محترم في الإسلام بإسلاميته أكثر ممّا هو محترم بآدميته، يقول لنا مالك(4). وربّما يقدّم هنا تعريفا يكاد يكون جامعا مانعا للإسلام ينسف به كلّ ما قال عن هذا الدين في كتبه التجميلية السابقة.
هل تلزم الشريعة تطبيق الحدّ على مسلمٍ قتل عبدا؟ هل يتساوى الناس حتى وإن كانوا مسلمين؟ هل تساوى في الماضي الغلمان والفقهاء، الجواري وأمّهات الخلفاء، والأمراء والولاة، وهل يتساوى اليوم الوافد وابن البلد والـ ’بدون’؟
-للأسف الشديد استبدّ بنا شيء من الغرور بل ومن العنصرية، وبدأنا نتصوّر أننا أفضل من أولائك الذين أتونا كي يشاركونا عبء التنمية-، يقول وزير العمل السعودي د.غازي القصيبي، ويضيف -أنّ الله سبحانه وتعالى سخّر الناس بعضهم لبعض، فقد يسخّر الآن أفرادا من أمّة تخدم أفراد أمّة أخرى وربّما تنقلب الآية في المستقبل-. ( صحيفة الوطن السعودية27 يناير 2009م)
إذا كان الأوروبيون قد قاموا باسترقاق السود الأفارقة وقطعوا بهم المحيط الأطلسي من القرن الــ17 حتى القرن الــ19 ، فالمسلمون أيضا مارسوا النخاسة، اختطفوا واشتروا البشر من إفريقيا وغيرها مدّة 13 قرنا كاملة، إذ يرى بعض المؤرّخين أنّ مدنا كثيرة، من بينها القاهرة، قد أسّست بعض ثروتها من تلك التجارة اللاأخلاقية، إذ لم تكن العبودية أبّهة لدى المسلمين، بل مورد رزق ويد عاملة، ألم يكن استغلالها ركيزة من ركائز الاقتصاد العباسي؟ من لم يقرأ في المدرسة -دخلوها كأنهم قطع الليل ..إذا راح مدلهم الظلام -، قصيدة ابن الرومي العنصرية في هجاء ثورة الزنج؟
على عكس ما يرى مالك شبل وآخرون، لم يكن المسلمون أرحم من غيرهم في معاملة ’العبيد الأنجاس المناكيد’، فلم يشتروا عبدا إلا والعصى معه ليخضعوه لعبودية اقتصادية وجسدية وبسيكولوجية وجنسية، فهل سخّر لهم الله العبيد ليخدموهم قديما، والوافدين ليخدموهم اليوم؟
إنه لمن السذاجة أن نطرح القضية خارج إعادة نظر عميقة لمكان الدين في المجتمع العربي، فهل يمكن الوصول إلى شيء إيجابي دون المرور الحتمي بإحداث قطيعة أساسية مع كلّ ما يبرر الاستعباد مقدّسا كان أو عرفيا؟ أم ننتظر تحرك المنظمات الحقوقية الغربية المدافعة عن حقوق البشر وساعتها نصفها بالتآمر علينا وبالتدخل في خصوصيتنا؟
الهوامش:
1- Le Sujet et le Mamelouk, esclavage, pouvoir et religion dans le monde arabe, de Mohamed Ennaji, Mille et Une nuits

2- Le Génocide voilé, de Tidiane N’Diaye, Gallimard

3- L’Esclavage en terre d’islam, de Malek Chebel, Fayard
4- Valeurs actuelles 10/07/2008


206 - الى السيد حميد زناز
أحمد النجار ( 2012 / 5 / 17 - 01:01 )
شكرا لك استاذ حميد على هذه المقالات النافعة.. ها انت في مقالك - القيم صراحة - تستشهد بمواقف للمسلمين وابيات شعر انشدها بعض الشعراء المسلمين في لحظة انفعال يزدرون فيها اصحاب البشرة السوداء. وهذه الحالات الفردية والممارسات التي قامت بها بعض الجماعات المسلمة على فترات من تاريخ الامة لم تصدر بوحي من شريعة الاسلام.. لابد انك تحفظ الحديث النبوي الذي يؤكد على ان ميزان التفاضل بين المسلمين هو التقوى، لا لون البشرة ولا الاحساب والانساب، والحديث الاخر الذي جاء فيه: (كلكم لادم وادم من تراب)، وقول الامام علي في وصف العلاقة مع الاخر (ان لم يكن اخ لك في الدين فنظير لك في الخلق) اي ان التمايز مرفوض في الاسلام.. الناس سواسية كاسنان المشط امام الله الا من ميزه ايمانه وخلقه وعطاه في سبيل الحق والعدل. ثم انني اشرت الى ان الاسلام لم يستطع ان يقضي على العبودية تماما، لكونها كانت نظاما اجتماعيا متشعبا، لكنه اسس للقضاء عليها بقوة واشرت الى ان الاسلام جاء وفي طليعة اهتماماته محاربة الحالة، واجتهد نبي الاسلام ومن عاصروه في ترسيخ سياسة القضاء على العبودية، الا ان الامة بعد ان ابتعدت عن زمن الرسالة لم تواصل حماسها الاول في محاربة الرق.. خلاصة القول المشكلة ليست في قيم ومبادئ الشريعة بل في القائمين على تطبيقها وحمايتها وتفاعل المسلمين معها بين فترة واخرى.


207 - استمرار في حوار االسيد حميد زناز
محمد سعيد ( 2012 / 5 / 17 - 01:33 )
رغم استمرار هذا الحوار القيم وتشعبه , يلاحظ ان بعض المداخلات ظلت تحوم في متاهات تعابير ومناهج تستخدم من دون فحص واتدفيق , او الكشف عن مدلولها و مكونها العلمي الواضح والصريح , هكذا راجت تعابير مثل - مجتمع اسلامي-, او- اقتصاد اسلامي- , او- دوله اسلاميه- دون التوقف لحظه واحده لمعرفه مكنونات هذه التسميات . بلاشك ...االدين الاسلامي معتقد ظهر في فتره تاريخيه معينه ,لكنه توقف مما يتطلب الاقرار بان العصر الحاضر تجاوزه , رغم بقاء جموع بشر واصحاب مصالح تتشبث في احلام ماضيها وتروم العوده المباركه لها ,خصوصا حينما تمكنت طغمه مدركه لمصالحها في كيفيه تقديم ماضي الاسلام علي انه انجاز خارق , لا يتمكن العقل البشري في كافه الازمنه والعصور من تقديم الافضل منه , هكذا حرر التاريخ باسلوب ومناهج انصبت علي تخليد ماضي الاسلام ,وتم عبرها اهمال دور البشر التي ساهمت في بوم ما في انجاز كافه النجاحات في فترات حققتها شعوب وامم ,وربما دول اطلق عليها لربما ايضا جزافا - اسلاميه- .لكن يظل المسلم الفرد والمجتع .. المحرك والدافع الاساس في هذه العمليه . من هنا يلاحظ وجود قصور حقيقي في مجال البحث والاجابه عن نساول هل ما تحقق عبر التاريخ في المناطق التي خضعت للاسلام هو من صنع البشر او يعزي كله الي الاسلام . هل التقدم السياسي والتوسع الامبراطوري الذي حصل في عهد الدوله الامويه ودوله الاندلس وما حقتقتته من انجازات معماريه هائله ,,هو من صنع رعايا الدوله والبشر ام حصيله مباشره لعقيده الدين .. ينطبق االسؤال علي العهد العباسي والامبراطوريه العثمانيه . مع الاسف هناك تحريفات في كتابه التاريخ ,حيث كل ما حصل في الماضي تم ارجاعه الي عقيده الاسلام ,التي هي الان عاجزه كليا في التصدي او تفسير ظواهر الكون والتقدم العلمي والتكنلوجي الحاصل . عليه فان انجازات المناطق الاسلاميه في السابق والحاضر لا علاقه لها بالدين ,كما انها لا ترتبط بتاتا مع حوهر الاسلام او محتواه , . من هنا لايزال السوال المحير. قائما .... هل ما تحقق عبر التاريخ هي حصيله الاسلام ام هي نتاج صراعات مجتمعات او كتل بشريه ارادت لدوافع مختلفه لتلبيه حاجاتها ومصالحها في الغزو والسيطره؟ من هنا يجب دائما التفريق بين مسلم ولد في احضان مجتمع لقب بهذا الاسم , وعقيده الاسلام التي ظلت دائما عاجزه في الموائمه والتكيف مع ما يدور حولها , فعلي سبيل المثال فان مساله الدوله والحكم تعتبر من قضايا العمل السياسي ولا علاقه لها بتا تا مع الدين .. انها ليس كتاب مقدس حسبما يراد منها الان ان تكون بمفهوم جهابذه الدين ,عليه حسب هذا المنطق, لابد ان ان ينشر وبعم الاسلام كافه بقاع الكره الارضيه , ويستخدم كاداه لفرض الشرعيه او لمقاومه الهيمنه ... انها بلا شك اقاويل لاتخرج عن منطوق اديولوجيه متزمه تفتقر الدليل العلمي الرصين .


208 - رد الى: محمد سعيد
حميد زناز ( 2012 / 5 / 17 - 14:55 )
لا يمكن يا محمد أن يستمر الحوار في اتجاه واحد لا بد أن يتشعب. في حالة واحدة فقط يمكن أن يبقى لصيقا بالموضوع و هي عدم نشر التعاليق التي قد تكون في رأيي مثلا خارجة عن موضوع النقاش و بما انني لا أريد منع أحد من ابداء رايه مهما كان فتشعب الحوار و لا ارى في ذلك مشكلة . مع تحياتي


209 - طلب ايضاح وتوضيح
سامي بن بلعيد ( 2012 / 5 / 17 - 01:58 )
استاذ زنار
ألا ترى ان العرب يقتتلون ويتصارعون تحت مسمياة كثيرة ؟
الا ترى اننا نُذبح بأسم الاسلام ونُذبح بأسم الديمقراطية الراسمالية ونُذبح باسم العلمانية ؟
فكلً منهم يتصرّف وكأنه ملك الحقيقة المطلقة وهناك جهات كثيرة تتصرف بنفس الطريقة
ما اريد ان اعرفه منك : هل هناك مخرج من هذه الدوامة علّنا نلامس شيئ من الحقيقة الواقعية التي تدفعنا نحو البناء والمدنية ؟
ولي تعليق سأتقدم به بعد سماع ردّك
كل الاحترام لشخصك الكريم


210 - ليت النجار يقرأ تعليقة مرة أخري
محمد البدري ( 2012 / 5 / 17 - 05:41 )
الاستاذ النجار غارق في اسلام الجماعات المتطرفة لانه ابتلع طعم الاسلام المعتدل الحضاري. يكفي ان تتذوق هذا لتغرق في ذاك. فالاسلام الحضاري هو اسلام منزوع الدسم وخالي من البروتين لهذا لم يحقق المسلمون شيئا طوال اعتناقهم له الا بعد ان جاء الاستعمار الاوربي اليهم ونقل اليهم الحضارة الانسانية ومعارفها العلمية. مشكلة الاستاذ النجار انه يحاول اعادة تبني ما كان سائدا دون دراية منه ان الاصول الحقيقية التي تناستها وافلتت من الشعوب عادت عبر الترويج الحالي من المشايخ الذين تدربوا في أرض منشأ الاسلام اول مرة، اي بالاسلام الاصولي مرتديا زيا وهابيا. كان هناك ثمن فادح للتحرر من الاستعمار الاوروبي بسبب الثغرة التي لم يملاها القوميون العرب بعد ان قاموا بانقلاباتهم العسكرية بالعلم والمعرفة والفلسفة. لهذا انتكست المنطقة الي ما ادعوه انه عروبة فعادت الاسماع تمتلئ بنصوص وفتاوي كلها ارهاب وتشدد الذي هو اسلام المتطرفين. لم يحاول الاسلام الحضاري الترويج للعروبة كفكر وايديلوجيا بقدر ما حققت العروبة انحيازا الي اصول الاسلام بوجهه المتطرف. فان يقول الاستاذ النجار ان الاسلام دين هداية معناه انه يصمت تضليلا للقراء ان كل العالم ضال وبدون هداية الا المسلمين. فهل هذه حقيقة أم اكذوبه؟ ويكمل فيقول: -لأن البشرية في معظمها غير مسلمة فان علي المسلمين هدايتهم-. اليس هذا هو فحوي ما يقوله المتطرفون؟ لقد اصبح النجار متطرفا دون وعي منه الي اي منزلق سقط والي اي فخ وقع.
لكن المضحك ان تكون الرحمة الاسلامية الحديثة هي القتل والتكفير والتطرف... الخ ما جاء في تعليق الاستاذ نزار. لكن في المقابل، لماذا لا تخشع قلوب المسلمين بتعدد اسلاماتهم للعلم والمعرفة بينما النجار يحاول تخشيع (حلوة تخشيع دي) من ليس مسلما للاسلام اي للارهاب والتطرف... !!!. . اليس قول النجار - الاسلام تفوق على الديانات التي سبقته، وسبق القوانين الوضعية التي جاءت بعده بقرون فيما يتعلق بحقوق الانسان، بتشريعه جملة مبادئ تحفظ للانسان كرامته واستقلاليته وصون حقوقه- هو ذاته قول مشايخ التطرف. نصيحتي للاستاذ النجار ان ياخذ شربة من النوع القوي أو عمل حقنة لافراغ ما تعاطاه يوما بانه اسلام معتدل لتجنب المزيد من اعراض الاسلام المتطرف.


211 - رد للاخ حميد شكر للاخ احمد النجار
هدى سلام ( 2012 / 5 / 17 - 08:07 )
هل تنكر وجود الفساد بالمجتمعات الغربية أخي حميد
هل تنكر أن هناك مخطط مبرمج يستخدمه الغرب في السيطرة على الشعوب بداية من بلدانهم ونهاية ببلداننا

هل ليك أخي فكرة عن قواعد الاستعباد وقواعد التحرر من العبودية

لا شك الكثير من المسلمين خالفوا القواعد الاسلامية فانحط المسلمين وليس الاسلام
وما هي اسباب إنحطاط المسلمين هنا حدثت مشكلة للمسلمين ويجب أن نتعرف عايها

الاسلام صحيح قام من الجزيرة العربية ولكن قام بكل قئات المجتمع منهم العجم واليهود اسلموا اسلام صحيح الاسلام لم يقم على العرب فقط فيه من كل البشر ومن كل انواعهم واصنافهم فيهم الحبشي والفارسي واليهودي والاوربي والغربي والشرقي قامت الحضارة الاسلامية بكل البشر
الاسلام يقول لنا
أننا خلقنا من تراب فكل البشر متساوون في هذا وهذا ما يوخدنا الاصل تراب
جعلناكم شعوب وقبائل لتعاوفوا
ومن هو أفضل من بهذه الشعوب هو التقي لم يسأل عن جنسيته أو لونه
التقي هو من يتقي يخاف الله تعالى في كل تعاملاته
التقي صاحب الاعمال الصالحة الصالحون
التقي الانسان الذي إختاط لنفسه من الشيطان وهؤلاء هم عباد الرحمن الحقيقيون
عباد الله تعالى لا يستطيع الشيطان التسلط عليهم (ليس لك عليهم سلطان )
لا أطيل
الاسلام من حرر الانسان من كل العبوديات وجعلها لله الواحد القهار
نحن نتكلم عندما كانت الحضارة الاسلامية الصحيحة التي حررت بلاد الدنيا ختى وصلوا الهند والسند وابعد من ذلك وكانت ادنيا الحضارة الاسلامية ذاك الوقت
قمة الانسانية وحتى كانوا يخافون على الشاة أن تتعرقل في طريقها حتى لا يحاسبهم عليها الله
عندما خالف المسلمون وليس الكل بل الحكام في نهاية عصر الدولة العثمانية في تركيا
مخالفة القواعد الاسلامية هي من جعلت حال المسلمين ومن اهم اسباب سقوط الدولة الاسلامية هو اتباع الانسان خطواط الشيطان مهمة لكل من يعيش على هذه الارض فرد فرد
طيب للنظر من هو المستعبد ومن هو المحرر من خلال قوانين الاسلام ومن خلال قوانين الانسان
انظر الى سيد الخلق الذي عرض عليه أن يضعو القمر بيمينه والشمس بيساره هي مبالغة ولكن اعطوه كل ما يتنمنى عرضو عليه الاموال وحتى أن يكون زعيمهم
رفض كل هذا وجاهد وكافح من أجل ايصال رسالة رب العباد لكل البشر وترك بل ضرب بكل عرض من الحياة الدنيا وقبل بعرض رب العالمين جعله سيد البشرية كله
بماذا سيده ليكون سيد هذه هي السيادة الحقيقية هي أن يكون لنا شقيع عند رب العالمين أن يكون له الفردوس الاعلى في الجنة اللهم نسألك له الفردوس الاعلى
( فضله على كل العالم بعلمه وادبه واخلاقه هذه هي السيادة ) وليست السيادة قصور وسيارات ومجوهرات ومظاهر خداعة ومال
وعندما توفاه الله لم يكن عنده درهم ولا دينار كانت كل ما ملك موزع على البشر
هذه هي سيادة عمر بن الخطاب ينام تحت شجرة ويضع نعليه تحت رأسه ولم يكن له أسره من حرير ناعم ولم يكن له قصور ولا خدم ولا عبيد انظر الى كلمة عبيد
ولا حراس هذه هي السيادة هذا كان لا يخاف إلا الله تعالى وكان يخاف أن يدخل جوفه لقمة وهو في اشد الجوع فبل أن تأكل أمة محمد هذه السيادة

أرجو أن تتأكد أخي حميد من قواعدك في تقييم الامور وفي حل مشاكل الانسان ككل نحن نبحث عن حل لمشاكل الانسان وليس مشكلة دولة أو قرية
المشكلة عامة والفساد منشر على كل الارض وكل البشر يعانون ومتخوفون
إوفي تسائل وحيرة
الفساد منشر في هولندا وفي سويسرا وفي كل بقعة على هذه الارض
طالما هناك انسان يذبح وعرض ينتهك ودم يسفك نعم هناك خلل في العالم لم يكن عندما حرر المسلمون بلاد العالم المسلم مسؤول عن نفسه ومسؤول عن أخيه في كل ارجاء العالم والمسؤولية على الكل كلكم مسؤول قاعدة من قواعد التحكم بالعلم بما يخدم الانسان كلكم راع وكلكم مسؤول
نسأل الله تعالى السلامة من الاشرار والشياطين لكل واحد يعيش على هذه البسيطة المعمورة
أرجوا أن يكون لكم قواعد قوية تنطلقون منها لتحقيق العدالة والمساواة والحرية لكل البشر
اشكركم جميعا

مداخلة رائعة اخي احمد رقم 204
مع الشكر


212 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 17 - 12:11 )
سيدتي الفاضلة ماذا تقصدين بالفساد؟ المسالة نسبية جدا ، هناك من يرى امراة غير متحجبة فيرى ذلك فسادا في الارض. و يرى امراة تجلد و اخرى ترجم و يرى ذلك فضيلة؟؟؟
لا ينبغي أن نحاول فرض مرجعيتنا الدينية على الناس أجمعين . و يجب أن نحترم عقول الآخرين ، نناقشهم نعم أماان ننصحهم فهذا غير مقبول .


213 - الاسلام ضرورة مادية للسعودية وللمنتفعين
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 17 - 09:54 )
اتفق مع تعليق الاخ سامي بلعيد البشر يذبح باسم الله اكبر وفي العراق وافغانستان البشر يذبحون باسم الراسمالية العالميةان مافعله الشاب محمد ماهة في فرنساقتل اطفال يهود في مدرسة فرنسية هل خدم القضية الفلسطينية بقتل اطفال يهود؟ ام انه وضع عوائق اضافية امام نجاح محادثات السلام بين اسرائيل والقيادات الفلسطينية حيث هنا ستقول اسرائيل انظروا اننا نقتل حتى اطفالنا الابرياء يقتلون ويجب ان نحمي انفسنا وهنا ينتهكون حقوق الفلسطيني بحجة الدفاع عن اليهود الذين يقتلون
ومن جهة ثانية انظروا لو ينتهي الاسلام ماذا تفعل السعودية سينتهي الحج الى مكة وسوف تنتهي كل فتاويهم بقدسية مكة وماء زمزم ولهذا من الضوري ابقاء الاسلام حيا من اجل الحج وزيارة السعودية وبقية المنافع الاخرى
الكل له مصلحة في العراق المرجعيات الشيعية التي تكسب امولا من المسلمين الى جانب الاستمتاع بالفتيات السابات باسم الدين والراسمالية تكسب امولا ايضا باسم الحرب على الارهاب هذه ليبيا مثال بسيط والعراق الكل منتفع باسم الاديان والارهاب الذي ربط فيه


214 - مداخلة رد للاح محمد البدري
هدى سلام ( 2012 / 5 / 17 - 11:06 )
هل تعرف الاستاذة هدي العيلمة باسلامها ان الاصول اليهودية التي اقتبس منها الاسلام كل مفاهيمه ليس للشيطان فيها كل هذا الاثر مثلما هو في الاسلام.
أخي الكريم
الانسان خلق على الفطرة يعني مسلم من بداية وجوده ولادته فإن كبر وغير من نهجه وخالف فطرته فهو هنا أقتبس من اليهود والشيطان أخي لا علاقة ملابس وأخطاء الشيطان يجتهد في هدم حياتنا الانسانية كما ذكرت ليغويهم أي ليبعدهم عن فطرتهم
والتوبة انظر هي العودة للفطرة الانسانية التي ولد عليها

اصبح الشيطان في الاسلام شماعة لتعليق اخطاء البشر عليها رغم ان الله لا يمكنه الاستغناء عن الشيطان والا فماذا سيفعل يوم القيامة في جحيمه التي انشأها ليتلذذ بعذاب البشر فيها والذي سلط هو عليهم الشيطان (حسب اقوال القرآن) ليغويهم

وهل الله سبحانه وتعالى يتلذذ بتعذيب أحد وهو الرحمن الرحيم
الله سبحانه وتعالى أوجد الجنة والنار
الجنة لمن عمل صالحا فهل تعمل صالح لتنجو من عذاب النار هذا ما تختاره أنت ولولا وجود النار لكان الانسان أشد من الوحوش وحشية ومنهم الان كثر ولا يعتبرون من وجود النار
النار هي العقاب
كما أنت عندما تربي إبنك ترغبه في أن يكون ناجح في مدرسته بهدية قيمة أو بعقاب فهل تتلذذ عندما تعاقب ابنك عفوا للتشبيه ولكن هناك من يحتاج للتقريب
حسب ما يدعون به
الله تعالى رحمن رحيم فهو جعل آدم وزجته حواء في الجنة منذ بداية خلقهم ولم يخلقهم في النار ليتلذذ بتعذيبهم استغر الله العظيم من هذا القول
وهو لم يسلط عليهم الشيطان كما تزعم
وكلمة ليغويهم هو الامتحان ليمتحنهم ويمتحن إيمانهم وقوة وصلابة الايمان
والله تعالى حذرنا منه وأيضا أعطانا ما يعيننا عليه بإن نكون لله تعالى مخلصين قولا وفعلا والمصلح أوالتقي ليس للشيطان له عليه سبيل أنتبه لهذه
ليمتحنهم أجمعين
فهل نتكاتف على محاربة الشيطان نحن الانس أولاد آدم ونكون عباد لله لا لغيره صالحين لانفسنا متعاونين متماسكين للننجح ونفوز
عندما أتكلم عن وجود الشيطان بيننا هو عدونا الاوحد هذا ما يجعلنا نتوحد نتماسك ننزع الغل الذي بداخلنا نحو أخوتنا الانس ننزع الحقد ننزع كل ما زوعه فينا الشيطان ليهلكنا دنيا وأخرة
هل نتوحد ونحسن لبعضنا البعض هل نكون مكافحين لهذا العدو الخطير للغاية هل نضحي في سبيل الله ونحسن العمل ونقدم الخير لبعضنا البعض عوضا من أن نقتل بعضنا البعض من أجل دنيا زوال دنيا فانية كلنا ميتون وليس فينا من هو خالد مخلد في هذه الدنيا فهل نعمل ونجاهد في أن نخزي هذا الشيطان
أرجو لك ولنفسي الهداية ولكل البشر نحن الاسلام نطمح ونعمل من أجل كل البشر
هذا دور كل من يعيش على هذه المعمورة من البشر
لهذا أن لا أنتمي لأي حزب كان علاقتي مع رب الارباب والعباد مباشرة بدون وسيط وغايتي الانسان أن يصلح من نفسه ليكون صلاحه خير لكل البشرية
أرجو أن تصلح ما خربه الشيطان من نفسك وهي دعوة للجميع
بداية مني
كل الشكر على ما تطرحونه وتقدمونه من افكار حتى لو كانت هدامة أو بناءة
ومن يستطيع إنتقاء الخير من كل ما دار من حوار فهو أقرب للصلاح والتصليح ومن أرادها شرا فهذا شأنه مع العباد ومع الله في الدرجة الاولى فأني لكم ناصحة منتصحة اشكركم أخيرا
كل البشر تقتبس من بعضها البعض ارجو أن تقتبسوا الخير من كلامي والله المستعان على أمره



215 - الى محمد البدري.. وسواه
أحمد النجار ( 2012 / 5 / 17 - 11:26 )
اولا: نحن هنا نتحاور في موقع اسمه الحوار المتمدن، ونقاشاتنا تدور حول موضوع طرحه الاستاذ الكاتب (حميد زناز) بادب كما يليق بالفكر من اساليب راقية، فارجو يا سيد محمد البدري ان لا تلجأ الى التهكم كي لا تضطرني الى اسماعك قاموسا تهكميا قاسيا..
ثانيا: اذا كنت لا تستطع ان ترى اسلاما غير اسلام القتلة والمتطرفين، وتضع المسلمين كلهم في خانة واحدة، فهذه مشكلتك انت لا مشكلة الاسلام ولا المسلمين.
تقول عن الاسلام الحضاري لم يحقق المسلمون شيئا طوال اعتناقهم له الا بعد ان جاء الاستعمار الاوروبي ونقل الحضارة اليهم.. من يتحلى بقليل من الموضوعية يشهد ان المسلمين سبقوا غيرهم في الكثير من العلوم يوم كان غيرهم لا يستحم ولا مرة واحدة كل ستة اشهر، ودونك التاريخ وأقرأ ان كنت باحثا عن الحقائق ولا اضنك كذلك.
عودوا الى ما قاله الراهب البريطاني (روجر باكون) لتتاكدوا من اسهام الفلاسفة المسلمين في التقدم العلمي والانساني..
اما الاعتراض على قولي ان الاسلام دين هداية.. فالاسلام بكل تاكيد دين هداية كما هو حال الاديان من قبله، فالدين الذي ياتي الى قوم يدسون الوليدة في التراب لكونها انثى فيحول دون استمرار ذلك، والدين الذي وجد الناس يصنعون اصناما بايديهم ويعبدونها فيوجههم الى توحيد خالقهم، والدين الذي وجد قوما منغلقين على بداوتهم فشرع لهم اعدل القوانين.. الخ، الا يعتبر هذه الدين دين هداية..
ثم اننا لا ننكر التقدم الذي حققه الغرب والخدمات التي اسديت للانسانية وغيرت وجه الحياة، ونحن ايضا لا نضع كل الغرب في خانة واحدة كما تصنعون انتم مع الاسلام واتباعه.. هناك غرب متحضر فعلا، وهناك غرب اكثر جاهلية من الجاهلية الاولى في سياساته العدوانية ضد الشعوب الاخرى.. ولكن حالكم كما يقول الشاعر:
وعين الرضا عن كل عيب كليلة.. ولكن عين السخط تبدي المساويا
انا الذي اتقدم بالنصيحة للسيد محمد البدري بان يطهر قلبه من دماء الاحقاد على الاسلام ويحتكم الى الموضوعية في نقده ولا باس بالنقد دائما وابدا..


216 - لنبقى في مستوى موقع الحوار المتمدن
حميد زناز ( 2012 / 5 / 17 - 11:47 )

تحياتي إليكم جميعا و اشكركم على المداخلات الهامة .أتمنى أن يستمر الحوار متمدنا
إذ لا يقدم الشتم و لا يؤخر من الامر شيئا. يمكن ان يقول المرء (ة) ما يشاء و لكن عليه أن يختار الكلمات المناسبة وفي المقابل عليه ايضا ان يقبل النقد حتى و إن مس أعز الاشياء لديه.


217 - الاسلام لم يعد ينفع شعوبنا؟
سالمة ناصر كمال الدين ( 2012 / 5 / 17 - 15:45 )
مرحبا استاذ حميد وكذلك جميع الاخوة المشاركين..كل يوم اقرأ المناقشات ولا اجد في الافق ما ينم عن اتفاق فلا يزال بعض الاخوة مصرين حول ان الاسلام هو الحل بالرغم مما اوصلنا إليه الاسلام حاليا مع الاسف الى الارهاب والقتل واخيرا الطائفية المريرة القاسية فاليوم تحدثت شابة عمرها (24) عاما في الراديو وبالكاد يُفهم كلامها بسبب بكاءها المستمر فهي أم لطفلين تزوجت وعمرها (19) سنة من رجل اكبر منها بـ15 عاماً وتقول ان سبب الطلاق في البداية فارق السن ثم تعود فتقول انه كان قاسيا معها وانهما من مذهبين مختلفين وهكذا تقول ان والدها اعطى الطفلين (5 و4 سنوات) الى زوجها وتقول ان سبب الطلاق هو الاختلاف المذهبي.. وهذه المشاكل المتكررة تجدها حالة اصبحت اعتيادية لدينا في العراق فالمحاكم مملوءة بحالات الطلاق. نحن نعلم ان الاديان قد جاءت لتنظيم حياة البشر وان الاسلام كان خاتم الاديان ولكنه توقف ولم يعد يواكب العصر بسبب اصرار الاسلاميين على وجود الثوابت الاسلامية وكل شيء او حل تعطيه تجابه بباب مغلق هذا شيء منزّل من الله لا يجب مناقشته ثم اتهامك بأنك ملحد وكافر..وانا اتساءل ما الذي يجبر الانسان ان يرضى بالظلم بسبب عدم تعديل الكثير من القوانين التي لم تعد تواكب العصر بانتظار المهدي المنتظر أو المسيح المنتظر ..الخ. ومن الطرف المقابل وهو الناس التي تؤمن بالعلم (العلمانيين او الائكيين) نجحت الرأسمالية وبجهود جبارة ان تحاربهم بشتى الاسلحة (تصفيات جسدية، اعتقالات، اتهامهم بالكفر والالحاد) واخيرا عن طريق الاسلاميين المتشددين وعليه اعتقد ان على كل انسان يعمل بالذي يؤمن به وان وصل الى باب مسدود عليه ان يقرع الباب الى ان ينفتح وان يكون قويا لأن الحق معه وشكرا لكم.


218 - الاسلام لم يعد ينفع شعوبنا؟
سالمة ناصر كمال الدين ( 2012 / 5 / 17 - 15:45 )
مرحبا استاذ حميد وكذلك جميع الاخوة المشاركين..كل يوم اقرأ المناقشات ولا اجد في الافق ما ينم عن اتفاق فلا يزال بعض الاخوة مصرين حول ان الاسلام هو الحل بالرغم مما اوصلنا إليه الاسلام حاليا مع الاسف الى الارهاب والقتل واخيرا الطائفية المريرة القاسية فاليوم تحدثت شابة عمرها (24) عاما في الراديو وبالكاد يُفهم كلامها بسبب بكاءها المستمر فهي أم لطفلين تزوجت وعمرها (19) سنة من رجل اكبر منها بـ15 عاماً وتقول ان سبب الطلاق في البداية فارق السن ثم تعود فتقول انه كان قاسيا معها وانهما من مذهبين مختلفين وهكذا تقول ان والدها اعطى الطفلين (5 و4 سنوات) الى زوجها وتقول ان سبب الطلاق هو الاختلاف المذهبي.. وهذه المشاكل المتكررة تجدها حالة اصبحت اعتيادية لدينا في العراق فالمحاكم مملوءة بحالات الطلاق. نحن نعلم ان الاديان قد جاءت لتنظيم حياة البشر وان الاسلام كان خاتم الاديان ولكنه توقف ولم يعد يواكب العصر بسبب اصرار الاسلاميين على وجود الثوابت الاسلامية وكل شيء او حل تعطيه تجابه بباب مغلق هذا شيء منزّل من الله لا يجب مناقشته ثم اتهامك بأنك ملحد وكافر..وانا اتساءل ما الذي يجبر الانسان ان يرضى بالظلم بسبب عدم تعديل الكثير من القوانين التي لم تعد تواكب العصر بانتظار المهدي المنتظر أو المسيح المنتظر ..الخ. ومن الطرف المقابل وهو الناس التي تؤمن بالعلم (العلمانيين او الائكيين) نجحت الرأسمالية وبجهود جبارة ان تحاربهم بشتى الاسلحة (تصفيات جسدية، اعتقالات، اتهامهم بالكفر والالحاد) واخيرا عن طريق الاسلاميين المتشددين وعليه اعتقد ان على كل انسان يعمل بالذي يؤمن به وان وصل الى باب مسدود عليه ان يقرع الباب الى ان ينفتح وان يكون قويا لأن الحق معه وشكرا لكم.


219 - الى هدى سلام
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 17 - 16:04 )
هل الزنى حرام ولكن بمكن ان يضاجع الرجل المراة الميتة؟
المراة الميتة كيف هذا بالله عليك هل تقبلين ان يضاج الدفان او اي رجل امراة ميتة من اقاربك مثلا؟
انه اغتصاب اولا وثانيا اعتداء على انسان ميت يعني يسمح ان يرتكب الرجل جريمتين في نفس الوقت كيف لدين متسامح ويحترم المراة يسمح بهذا العمل الاجرامي ؟اية حداثة فيه ان يسمح لرجل يغتصب امراة ميتة


220 - رد لمكارم
هدى سلام ( 2012 / 5 / 17 - 18:37 )
تفق مع تعليق الاخ سامي بلعيد البشر يذبح باسم الله اكبر وفي العراق وافغانستان البشر يذبحون باسم الراسمالية العالميةا

رد وما دخل الراسمالية العالمية باسم الله اكبر

الناس تذبح لوجود المجوس والامريكان واليهود والروس عديموا الانسانية فقط

ن مافعله الشاب محمد ماهة في فرنساقتل اطفال يهود في مدرسة فرنسية هل خدم القضية الفلسطينية بقتل اطفال يهود؟ ام انه وضع عوائق اضافية امام نجاح محادثات السلام بين اسرائيل والقيادات الفلسطينية حيث هنا ستقول اسرائيل انظروا اننا نقتل حتى اطفالنا الابرياء يقتلون ويجب ان نحمي انفسنا وهنا ينتهكون حقوق الفلسطيني بحجة الدفاع عن اليهود الذين يقتلون

ربما قام بهذا العمل شخص بإيعاز من اليهود نفسهم هم لا تهمهم شعوبهم ولا أي إنسان وحتى لو كان من صلبهم أكثر ما يهم اليهود هم مصالخهم فقط
هذه هي السيادة اليهودية على شعوبها هم يبيعوا أي شيء حتى أنفسهم مقابل مصلحة لهم الصهيونية العالمية لا تهمها إلا مصلحتها ولو قتل كل شعبها غباء فاحش ضد الانسان هم يعبدون المال والمادة فقط ولا قيمة للإنسان عندهم مهما كان هناك مخادعات ومظاهر وادعاء فقط فلا يغرنكم اليهود كل تاريخهم كذب ودجل وخيانات و هناك من البشر تجري خلفهم ليكون مصيرها الهلاك ومن أحد ما يعرف عنهم عالميا هم يشربون دماء الانسان ومنها فطيرة تصنع من دم المسلم وكل البشر عندهم مسلمون إلا هم يعتبرون كل البشر عبيد لهم بلا استثناء وفطيرة اعيادهم التي يصنعونها من الدماء مشهورة ومعروفة عالميا

ومن جهة ثانية انظروا لو ينتهي الاسلام ماذا تفعل السعودية سينتهي الحج الى مكة وسوف تنتهي كل فتاويهم بقدسية مكة وماء زمزم ولهذا من الضوري ابقاء الاسلام حيا من اجل الحج وزيارة السعودية وبقية المنافع الاخرى

يا أخي الحج والعمرة وزيارة المدينة المنورة هي قبل السعودية وستبقى الى ابد الابدين
لا دخل لاي مخلوق بهما ومن يستغل هذه المشاعر لصالخه من كان ومن يكون فله عقاب من الله تعالى الاسلام ليس للمتاجرة هو لهداية البشر ومن يتاجر به الويل له من الله تعالى والله تعالى يرى ويسمع ويمهل ولا يهمل

الكل له مصلحة في العراق المرجعيات الشيعية التي تكسب امولا من المسلمين الى جانب الاستمتاع بالفتيات السابات باسم الدين

هؤلاء هم المجوس الذين يتاجرون بالدين وبالإنسان

والراسمالية تكسب امولا ايضا باسم الحرب على الارهاب هذه ليبيا مثال بسيط والعراق الكل منتفع باسم الاديان والارهاب الذي ربط فيه

وهل هناك إرهاب أكثر مما تفعله امريكا واليهود والمجوس بالبشر
هم لاتاجرون بالاديان هم يتاجرون بالبشر

أنا لا اتهم بل أتكلم من موقع الحدث وما يحدث والكل يعلم عن المذابح للبشر في العراق ولبنان وفلسطين وليبيا والجزائر ونيجيريا وسوريا وفي كل ركن من اركان الدنيا بسبب هذا الهرم الشيطاني اليهود على رأسهم
نعم يجب التحذير من اليهود والمجوس ويجب أن يكون هناك خط للدفاع نبنيه داخل انفسنا نحذر التعامل معهم وايضا خط دفاع لنحمي انفسنا واولادنا منهم

أنتم لم تعيشوا في ما فعلوه بأهالينا في فلسطين بداية وكتبت هنا رأيت ولن اتكلم أكثر فالذي ذاق العذاب غير الذي سمع به فقط

ويأتي من يأتي ليقول عني ما يقول لم اتكلم عن تاريخ ولا عن نقل كلام ولكنني عشت هذه المأسي لحظة بلحظة ومن عاشها وجب أن يحذر ويحذر ويحذر تحذير
كفاكم جري وراء اليهود والمجوس والمال لانكم تبيعون لهم انفسكم وثرواتكم وابنائكم واعراضكم واراضيكم ليقتلوكم فهم لايهمهم إلا أن يتسيدوا على الارض ولوفنيت البشر كلها ولم يبقى فيها إلا هم وبعدها سيقتلون انفسهم مصاصي الدماء آكلي لحوم البشر
أرجوا الله تعالى أن يهديهم للإسلام والانسانية ليعودوا لفطرتهم التي ولدوا عليهم هم إنس هل سيعودون لإنسانيتهم
الله تعالى أعلم عنهم
لا تسامحوني سامحوني كل حسب ما يريد هذا واقع اليم عشته ونقلته لكم وأنتم تعرقونه يقينا ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


221 - التاريخ عنصر هام
محمد سعيد ( 2012 / 5 / 17 - 20:13 )
السيد زناز المحترم
تعليقي رقم 207 لم يكن حسب راي خارج سياق المناقشات الطويله, حيث ما اردت منه الرجوع الي التاريخ لتبيان حثيثات الاسلام الجديد .. امل ان تكون الملاحظه ذاتها ليس هي ايضا بعيده عن محتوي الحوار, شكر علي الحهد الكبير


222 - الي النجار دون سواه
محمد البدري ( 2012 / 5 / 17 - 20:16 )
لا سقف للافكار يا استاذ احمد النجار، وبالتالي فان حرج البعض مرده الي خبط رؤوسهم في الاسقف المنخفضة التي وضعوها لانفسهم. سقف الاسلام فكريا يقترب من سطح الارض بينما العنف فيه يمتد الي عنان السماء ونلك إحدي اكبر المشاكل في الاسلام. فعالم المتحضرين يتعامل بالافكار زبالعقل وبالحوار وليس بتتبع نص و طاعة اولي امر. لهذا وما اسهل ما يري المسلمون ان اي حوار هو تهكم مع اول مازق يقعون فيه. ولعل الااستاذ النجار اكتشف انه يردد افكار الاصولية بعد ادعائه باعتدال اسلامه بعد ان وجهت نظره لقراءة تعليقه رقم 204 مرة أخري. فانا بالفعل لا استطيع ان اري اسلاما آخر غير اسلام القتلة لان فحوي تعليقك 204 كان منطبقا مع رؤيتي ويثبت صدقها في آن واحد. فنموذج العبيد في التعليق الاخير الذي طرحته ليس لتحرير العبيد إنما للمتاجرة بهم ابتغاء مكاسب اخروية، او التحلل من يمين او الفكاك من حكم قاسي يريد صاحبه الافلات منه. ولان القرآن لم يحث علي تحرير العبيد كما تقول فقد قام الفقهاء بوضع فقه العبيد والاماء وهو ذاته الذي جعل البعض ممن آلت اليهم قيادة دولة الاسلام فيما بعد التاسيس لها من صحابة رسول الله، حيث كان بعضهم يغادر الدنيا ويترك خلفه تركة مروعة من الاف الجواري والمماليك. فمن اين اتي ومن اي مصدر اصبح هناك مماليك ليحكموا اوطانا لها اصحاب فضل العرب عليهم عبيدهم وخصاينهم ليتولوا الحكم عليهم. لهذا ساد المماليك لانهم كثر وجاءوا من ناحية العرب الذين ادعوا في قرانهم انهم يحررون العبيد!!!! اليس الوصول الي عكس المقدمة هو امر حتمي في كل قضية نناقشها ضمن قضايا الاسلام. السبب في هذا هو الانغلاق في النص القرآني ومعه السنة واقوال الفقهاء، فكلها نصوص مغلقة تنتهي دائما الي حيث ما بدأت منه والعكس بالعكس. وهذا هو السبب الرئيسي والجوهري في كراهية الاسلام والعرب للفلسفة التي هي نص متجاوز ونسق فكري مفتوح، يضيف جديدا ويطرح جانبا القديم. عموما تلك قضية اخري لا مجال لها هنا حتي لا نشطح بعيدا عن الارهاب وفوبيا الاسلام الذي هو موضوع المقال.
لكن بعيدا عن الفلسفة وبمقارنة النصوص فكيف تشرح ان نص مقدس مصدره الله العليم بكل شئ وكاتب كل شئوخالق كل شئ وعالم بكل شئ قبل ان يقع (لانه وضع شروطه مسبقا) ولا مجال للفكاك منه حسب نظرية القضاء والقدر التي لا يمكنك انكارها كمسلم، ان يخرج علينا امثال الاستاذ النجار فيقع فيما لم يبصر به من فخ. فقد اعترفت ان العرب با سلامهم لم يتمكنوا بالخروج من عالم العبيد بل امتد عالم العبيد باعترافك في التعليق المذكور ولاكثر من 1300 عام بينما اصحاب العبيد في الغرب ونخاسته وتجاره وضعوا دستورا وميثاقا كانت له جدوي وفاعلية في اقل من 300 عام فتولي اوباما الحكم وهو المنتمي الي عالم الملونين الذين كانوا عبيدا بل لم يعد هناك عبيد بالمعني الحرفي للكلمة انما احرار ينتخبون ويسقطون حاكما ولو كان ابيضا في حين ان العرب والمسلمين لم يتمكنوا بنصوصهم التي تحثهم علي تحرير العبيد حسب قولك وادعائك لازالوا في وضع العبيد لحكام هم في حقيقتهم مماليك لمن وضعوا ميثاق حقوق الانسان. ارايت كيف تنقلب الامور راسا علي عقب في كل كلام عن الاسلام أو في الاسلام. ويصبح كلام الله وتطبيقات خير امة وتفسيرات فقهائها لا ترقي الي انحلال الكفار والمشركين وكل من يمكنك الجهاد ضدهم (لو انك فعلا تبغي الشهادة حسب النصوص). ما رأيك في اقتراح سيجعلك ضمن الاحد عشر المبشرين بالجنة ان تنضم الي جماعة جهادية وتجاهد ضد الذين وضعوا الدستور الامريكي الذي حرر العبيد بعد 300 عام فقط من اجل الا ينفضح الفقه الاسلامي أو الاسلام المعتدل او المتطرف لانه ضيع 1400 عام ولم يتوقف العبيد الا بفعل الكفار وليس كلام الله.


223 - إسلام أم إسلامات؟
حميد زناز ( 2012 / 5 / 17 - 22:57 )
ظهر خلاف حامي الوطيس بين القراء الاعزاء، فمن جهة يقف الذين يرون في الاسلام ذلك الدين المتسامح الهاديء و في المقابل يقف من لا يرون في الاسلام سوى العنف و التخلف و اللاعقلانية.
و هذا أمر محمود فلا وسيلة بديلة عن النقاش و قول كل ما يدور في الذهن. فلو تم هذا الامر مبكرا و على أوسع نطاق لما كنا اليوم في هذا الوضع. من جهتي فانا لا ادعي حيادا و ها هو رايي كما كتبته في مقال نشر منذ مدة و كان تحت عنوان : إسلام أم إسلامات؟

هل هناك إسلام أصليّ وإسلامات أخرى مغشوشة أم إنّ الإسلام ما هو إلا تأويلات متتالية لنفس المتن؟ هل يوجد معنى في المطلق أم إنّ كلّ شيء تاريخيّ وإنّ الممارسة وحدها هي التي تحدّد المعنى؟ على أيّ أساس يرتكز من يدّعي أنّ حكم الطالبان والوهابية التي تجثم على أرض الحجاز، والثيوقراطية الشيعية التي تخنق بلاد الفرس وممارسات جبهة الإنقاذ الجزائرية وغيرها لا تمتّ إلى الدّين الإسلاميّ بصلة؟ فهل كلّهم تحريفيون؟ ومن يحدّد ماذا؟
لقد استُخدم القرآن من طرف الذين أرادوا - تديين السياسة - وكذلك من لدن الذين أرادوا - تسييس الدين-. كان القرآن ولا يزال، في نفس الوقت، مصدرا ومُلهما لملكية تقليدية نصف منفتحة كالمغرب مثلا وأخرى مطلقة وظلامية كالعربية السعودية! فضلا عن أنه استخدم من أجل تبرير شرعية أنظمة في تناقض مطلق مع الملكية، على الأقلّ على مستوى الخطاب، كنظام عبد الناصر وهواري بومدين في كل من مصر والجزائر.
لكن ما يستدعي الضحك والإشفاق معا هو التنحنح والسعال الذي يصيب المصلّين والذين يؤمونهم أثناء صلاة التراويح في مساجد السعودية والمغرب وبلاد الملوك الأخرى حينما يَصلون إلى سورة النمل ،الآية 34، التي تقول في الملوك ما قاله مالك في الخمر: - قالت إنّ الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزّة أهلها أذلّة وكذلك يفعلون-. أكثر من ذلك إنّ الملكية اليوم أينما كانت في السويد أو في البحرين دستورية أو مطلقة، هي إهانة للكرامة البشرية بل هي شكل من أشكال التمييز العنصريّ.
لقد تمّ فعل الشيء ونقيضه تحت يافطة الإسلام. باسم الإسلام بنيت اشتراكيات وباسمه أسقطت أيضا. باسمه انتهجت الرأسمالية وباسمه تمّ مناهضتها! ألم يؤكّد أحد شيوخ الأزهر الكبار إسلامية ختان البنات وعارضه أحد كبار الأزهر أيضا؟! لقد كان عمر يمنع عن أهله مال المسلمين إرضاء لوجه لله، وأنا أغدق مال المسلمين على أهلي إرضاء لوجه الله، هكذا كان يقول ثالث الخلفاء الراشدين! -لا أحد من رجال السياسة يؤمن بما تقوله التوراة، يقول الكاتب الساخر برنارد شو، ولكن هم على أتمّ الإقتناع دائما بأنها تقول ما يريدون هم قوله-.
يمكن لأيّ كان أن يعثر على مبتغاه في النصوص التراثية لذلك فمن العبث أن تعتمد قوانين لتنظيم حياة الناس. في الجزائر يناضل البعض من أجل إلغاء قانون الأسرة باسم الشريعة الإسلامية ويناضل البعض الآخر لتأبيده باسم نفس الشريعة التي وضع على أساسها أيضا! ألم يصعد الإسلاميون إلى الجبال في الجزائر بناء على فتوى تبيح الجهاد وعادوا تائبين بناء على فتوى أخرى؟ وعاد بعضهم إلى ممارسة الإرهاب ثانية بناء على فتوى ثالثة؟!
في عام 1961 صرّح عميد جامعة الأزهر أنّ الإشتراكية المثلى والأنفع والأعمق هي التي نصّ عليها الإسلام. وها هم أحفاده يقولون اليوم نفس الشيء عن اقتصاد السّوق. وبذا يتحوّل الإسلام إلى اشتراكية مع عبد الناصر ويصير رأسمالية مع السادات وكان عولمة مع مبارك ومن يدري قد يغدو في السنوات القادمة إيكولوجيا أو بديلا للعولمة مع السلفيين… في نظر الأغلبية التي لم تع بعد أنّ مستقبل العالم العربيّ سيكون علمانيا أو لا يكون.
لم يدرك -حَملة حقائب- الإسلاميين أنّه لا فائدة من الزحف على البطون، فالأصولية لا تحترم إلاّ من كان له هيكل عظميّ. أما آن الأوان لتغيير تلك الأسطوانة المشروخة القائلة بأنّ هؤلاء الملالي والطالبان والوهابيين وغيرهم من عباد الله غير الصالحين… لا يطبّقون الإسلام الحقيقيّ لأنّهم لا يحسنون تأويل القرآن أو لا يفهمونه أصلا! أصبحت باردة لا تضحك أحدا تلك النكتة القائلة بعدم فهم الأصوليين لدين الله.
إنّ الإطلاع البسيط على الفكر الإسلاميّ يؤكّد بما لا يدع مجالا للشك أنهم فهموا المسألة جيدا. يكمن الفرق بينهم وبين باقي المتأسلمين في صدقهم، فهم ليسوا في انسجام مع أفكارهم فحسب بل هم الأقرب إلى روح الإسلام. إذا لم تتدارك هذه الكيانات تلك المغالطة الكبرى التي تحاول عبثا الفصل بين إسلام أصليّ ترفعه النظم السياسية من أجل بقائها في الحكم وآخر هجين تلوّح به المعارضة للإنقضاض على السلطة، ستصبح هذه الكيانات فضولا إتنوغرافيا، مجتمعات غرائبية. هل تفلح أمّة تُناقش في جامعة من جامعاتها في بداية الألفية الثالثة رسالة أكاديمية تحت عنوان - الصواعق في تحريم الملاعق-؟
ة


224 - رد لمكارم
هدى سلام ( 2012 / 5 / 17 - 23:24 )
هل الزنى حرام ولكن بمكن ان يضاجع الرجل المراة الميتة؟
المراة الميتة كيف هذا بالله عليك هل تقبلين ان يضاج الدفان او اي رجل امراة ميتة من اقاربك مثلا؟
انه اغتصاب اولا وثانيا اعتداء على انسان ميت يعني يسمح ان يرتكب الرجل جريمتين في نفس الوقت كيف لدين متسامح ويحترم المراة يسمح بهذا العمل الاجرامي ؟اية حداثة فيه ان يسمح لرجل يغتصب امراة ميتة

الرد :
هذا شيطان رجيم اعوذ بالله منه
ومن اتيتي بهذا الكلام الذي لايقبله عقل انسان ولا حيوان
ومن قال أن هناك تسامح مع هذا المجرم الحقير الذي لا دين له ولا انسانية
ومن قال لك هذا لا يمكن أن يكون فيه ذرة من والانسانية
وما دخل هذه المداخلة في موضوعنا هذا
حوادث كثيرة تحدث من مجرمين فردية وعندما قلت انتشر الفساد في الارض عارضني احدهم وقال عن المرأة وحجابها
أختي عم الفساد ارجاء الارض في غياب الخلافة الاسلامية الصحيحة
المرأة ولا أذهب بعيدا كثيرا قبل ستون عاما كانت المرأة اليهودية والمسيحية والمسلمة تتحجب
ماذا حصل للعالم وماذا خسر العالم في غياب الاسلام الصحيح خسر الكثير الكثير
خسر العدالة خسر العلم خسر المساواة خسر الحرية خسر الكرامة والعزة خسر الامن والامان خسر الأمانة خسر الاخلاق الحميدة خسر الحرية واصبح الانسان عبد حديث لفرعون حديث اصبح الانسان آلة تحركها من أدعى السيادة على العالم وأدعى أنه قوي خسر العالم الرحمة خسرت المرأة حريتها والرجل الكبير وفاره والام امومتها
أليس هذا واقع نعيشه وتعيشه المجتمعات كلها في أرقى الدول التي تسمي نفسها راقية والمثل يقول من الخارج رخام ومن الداخل كلها قذارة

لقد أوضحت ما عندي مع الشكر للجميع وأخص جزيل الشكر لأخونا الطيب حميد على سعة صدره وصبره علينا
أن وجدتم ما يسيء في كلامي شأنكم تسامحوني أو لا
وأن وجدتم ما تستفيدوا منه هذا من استحسانكم
وكل نفس وكل فرد مسؤول عن الكل والكل مسؤول عن الكل
كل ما أرجوه أن نخرج من عبودية الشيطان ونجعل عبوديتنا لله الواحد الرحمن الرحيم
وكل ما حرصنا عليه رب العالمين هو أن نحسن لبعضنا البعض ولا نقتل بعضنا البعض ونحارب عدونا الأوحد الشيطان الرجيم هو وسيلة لأختبار مدى قدرتنا على خزيه ونريه أن الأنسان أقوى من الشيطان وهذا لا يكلفنا لا مدافع ولا قنابل ذرية ولا دبابات وطائرات حربية وصواريخ عابرة للقارات ولا غيرها من هذه النوع
كل ما علينا فعله أن نجاهد أنفسنا أن لانميل لأهوائنا وملذاتنا ونجعلها في الحلال ونبعد عن الحرام
وكلنا نعلم هذا بصدق ولكن تنقصنا العزيمة للأبتعاد عن ما حرمه الله
وكل منكم ما شاء الله عقل يتسع للعالم بأسره أرجوا أن تجعلوه لله وللإنسان ولا تجعلوا للشيطان طريقا أليكم وفقكم الله لكل خير وابعد عنكم بدايتها شرور انفسكم وشرور الاشرار





225 - رد الى: هدى سلام
حميد زناز ( 2012 / 5 / 17 - 23:54 )
تحية لك يا استاذة هدى و اجدد لك الشكر على نصائحك المتتالية ، فعلا يشمئز كل عاقل حينما يسمع قصة ممارسة الجنس مع الموتى و هذا مرض نفسي و خلل معروف لدى علماء النفس. و لكن ماهو موقفك من احد الدعاة المسلمين المشهورين حينما يفتي في المسألة التالية :


حكم أكل إنسان الماء
ar - en - ur
Share |
هل يوجد شيء اسمه إنسان الماء ؟

الحمد لله
إنسان الماء حيوان يعيش في الماء يشبه الإنسان ، وهل له وجود حقيقي ، أو هو أسطورة تحكى ؟ في ذلك نظر .
جاء في هامش -الموسوعة الفقهية -(5/129) ما يلي : - إن المراجع العلمية الحديثة التي بين أيدينا يستفاد منها أن إنسان الماء ويسمى بالفرنسية : سيرين (sirene) هو حيوان أسطوري يوصف في القصص الخيالية بأن نصفه الأعلى امرأة ونصفه الأسفل سمكة .
راجع : معجم وموسوعة لا روس الفرنسية في كلمة sirene .
ثم قالت الموسوعة : الشائع من القديم أن عجائب البحر وحيوانه أكثر وأكبر من عجائب البر اليابس ، وأنه لا يوجد في البر نوع من الحيوان إلا وله نظير في البحر ، وهذا قد أكده الأستاذ محمد فريد وجدي في دائرة معارفه نقلا عن المصادر العلمية الحديثة . راجع : دائرة معارف القرن العشرين ، كلمة : بحر – حيويا - انتهى بتصرف .
وقال الدميري في -حياة الحيوان الكبرى- : - إنسان الماء: يشبه الإنسان ، إلا أن له ذنبا . قال القزويني: وقد جاء شخص بواحد منها في زماننا - انتهى .
وقد ذكر كثير من الفقهاء إنسان الماء ، واختلفوا في حكمه ، فمنهم من أباحه لعموم الأدلة التي تبيح ما في البحر ، وهذا مقتضى مذهب الشافعية والحنابلة ، وقول أكثر المالكية ومذهب ابن حزم وغيرهم ، ومنهم من حرمه لأنه من غير جنس السمك ، وهو قول الحنفية والليث بن سعد .
قال ابن حزم رحمه الله في -المحلى- (6/60) : - وأما ما يسكن جوف الماء ولا يعيش إلا فيه فهو حلال كله كيفما وجد , سواء أُخذ حيا ثم مات أو مات في الماء , طفا أو لم يطف , أو قتله حيوان بحري أو بري هو كله حلال أكله . وسواء خنزير الماء , أو إنسان الماء , أو كلب الماء وغير ذلك ، ذلك حلال أكله ، قَتل كل ذلك وثني أو مسلم أو كتابي أو لم يقتله أحد . برهان ذلك قول الله تعالى : ( وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل تأكلون لحما طريا ) وقال تعالى : ( أحل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة ) فعمّ تعالى ولم يخص شيئا من شيء ( وما كان ربك نسيا ) - انتهى .
وقال الدرير – مالكي – في الشرح الصغير (2/182) : -ويباح الحيوان البحري مطلقاً ، وإن ميتا أو كلبا أو خنزيرا ولا يفتقر لذكاة - انتهى بتصرف .
قال الصاوي في حاشيته عليه : - قوله : ( أو كلبا أو خنزيرا ) : وكذلك الآدمي . ويعني : بذلك إنسان الماء . والله أعلم .
وقال النووي – شافعي - في -المجموع- (9/33) : - وأما ما ليس على صورة السمك المشهورة فالأصح عند الأصحاب : يحل الجميع ،لأن الصحيح أن اسم السمك يقع على جميعها , وقد قال الله تعالى : ( أحل لكم صيد البحر وطعامه ) قال ابن عباس وغيره : صيده ما صيد , وطعامه ما قذف , ولقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح ( هو الطهور ماؤه الحل ميتته ) - انتهى بتصرف.
وقال المرداوي – حنبلي- في -الإنصاف- (10/364) : -وجميع حيوانات البحر مباحة إلا الضفدع , والحية , والتمساح - انتهى .
وقال الكاساني – حنفي - في -بدائع الصنائع- (5/35) : - أما الذي يعيش في البحر فجميع ما في البحر من الحيوان محرم الأكل إلا السمك خاصة فإنه يحل أكله إلا ما طفا منه ، وهذا قول أصحابنا رضي الله عنهم - انتهى .
وقال ابن عابدين – حنفي – في -رد المحتار- (6/307) : - وما عدا أنواع السمك من نحو إنسان الماء وخنزيره خبيث فبقي داخلا تحت التحريم -.
وقال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله بعد ترجيح جواز أكل التمساح وحية البحر : - فالصواب أنه لا يستثنى من ذلك شيء ، وأن جميع حيوانات البحر التي لا تعيش إلا في الماء حلال حيّها وميتها ؛ لعموم الآية الكريمة – يعني قوله تعالى : ( أحل لكم صيد البحر وطعامه ) - انتهى من -الشرح الممتع- (6/327) ط. فجر.
والله أعلم .


الإسلام سؤال وجواب
http://islamqa.com/ar/ref/103991


226 - مجرد مداخلة علي الهامش
محمد البدري ( 2012 / 5 / 17 - 23:45 )
يقول زنار في نعليقه 223 : لقد كان عمر يمنع عن أهله مال المسلمين إرضاء لوجه لله، وأنا أغدق مال المسلمين على أهلي إرضاء لوجه الله، هكذا كان يقول ثالث الخلفاء الراشدين ... انتهي الاقتباس. ونسي الاثنان انه مال منهوب ومسروق لوجه الله من بلاد ليست مسلمة. وهنا نطرح سؤالا: هل هناك مصادر معرفية اعمق من القرآن استقي منها هؤلاء الناس هذا السلوك؟


227 - تعليق شامل رقم 5
محمد البدري ( 2012 / 5 / 18 - 08:32 )
استقدم الغرب مسلمين كثيرين من أجل الاعمار واهمها في المانيا بعد خراب الحرب العالمية لها وفي امريكا وكندا لحاجتهم لقوة العمل في بلاد واسعة اراضيها. الاستقدام كان علي اساس العمل وليس لشئ آخر ولم تكن الاديان سببا للتفرقة أو التمييز فما اكثر الذين تفوقوا من المسلمين وغير المسلمين وانتقلوا طبقيا من فئة الشغيلة الي فئة الملاك ومن فئة العمالة الي فئة الادارة. في زمن النفط والتخمة المالية لبلاد العرب والذي كان مفترضا فيه انتقال عكسي لهذا النوع من الهجرة فقد زادت الهجرة الي نفس البلاد بعد ان اصبح اسمها بلاد الكفر وذهبت نوعيات جديدة لا تحمل قدرات عضلية او ذهنية للبيع في سوق العمل انما لتخريب القواعد الثقافية والحضارية بحجة الدين. شهادات المهاجرين القدامي من اجل العمل والبناء تؤكد ما قاله شامل في التعليق رقم 5. أما كل ما يردنا من اخبار الان فيؤكد الفوبيا في مقالة حميد زنار. واكرر هنا قول شامل: -لا علاقة لفرنسا وقوانينها بتصرفات المسلمين - الخلل في بنية المجتمع الذي انتقل منه المسلم إلى اوربا - حمل معه قبيلته وعشيرته وكل تخلفه - نعم نحن السبب دون ادنى شك ولكن هناك من سيقول بأن القوانين الغربية تجيز للمسلم ذلك وهنا نعود للمربع الأول مرة أخرى فالشريعة تتنافى مع الحداثة- واضيف من عندي ان الشريعة التي لم تكن منقولة قديما واصبحت منقولة مع المهاجرين الجدد من النوعيه لما بعد النفط تمثل خطرا ومخاوف (فوبيا) للاوروبيين مثلما هي مخاوف وفزع للمسلمين في بلادهم والذين انتموا الي النوع الاول الذي هاجر بعضه في الزمن القديم. وشكراً جزيلاً لشامل.


228 - رد الى: محمد البدري
حميد زناز ( 2012 / 5 / 18 - 18:08 )
نعم ليس هناك تفرقة أمام القانون في فرنسا بين الاجانب و أهل البلد. ستمنح الحكومة الفرنسية الجديدة في حالة فوزها في الانتخابات التشريعية القادمة حق التصويت و الترشح للأجانب في انتخابات المجالس البلدية الفرنسية القادمة. و هذا ليس معناه أن ليس هناك عنصرية في فرنسا و هل هناك مجتمع خال من العنصرية؟ و لكن إن كانت العنصرية هنا فردية بمعنى عنصرية أفراد و لا علاقة لها بالمؤسسات الحكومية فالعنصرية في بلداننا هيكلية بمعنى تمارس من طرف اجهزة الدولة. أليس من الخزي و العار أن نجد كويتيين و سوريين و...لا يملكون حق الجنسية؟ البدون ؟ ما هو حال الأقليات في البلدان العربية؟ ما حال الملونيين في بعض الدول العربية؟
بدل ادعاء الصلاح و اتهام الغرب بكل الموبقات فالاحرى بنا أن ننظم مجتمعاتنا و نبني دولة القانون و المساواة و ربما يعود كل المسلمين إلى اوطانهم. و لكن هل هو وطن ذلك الذي يقنبل الجيش فيه المدن و يقتل بوحشية المواطنين مثل ما هو الحال الآن في سوريا؟ و هل و هل و هل ؟


229 - غريب اوى
كريم عيسى عثمان ( 2012 / 5 / 18 - 18:58 )
انا بحس ان الموقع ده كلو معرصين فى معرصين بس بيعرصو ليه وعشان يوصلو لايه مش عارف يعنى الاستاذ بيتكلم عن العنصريه فى بلاد المسلمين يا ابن التييييييت دا احنا بيتمارس معانا العنصريه فى بلادنا من امريكا وانجلترا يعنى الل حصل فى العراق مش عنصريه واللى حصل فى وبيحصل فى فلسطين مش عنصريه والخول الروسى اللى زيك شيوعى اللى قتل مروه عشان لابسه حجاب مش عنصريه بصراحه اعرف بس بتعرص ليه وعشان توصل لايه


230 - رد الى: كريم عيسى عثمان
حميد زناز ( 2012 / 5 / 19 - 15:41 )
اعذرني سيدي لم افهم ما قصدك؟ هل يمكن ان تعيد ما قلت باللغة العربية المكتوبة؟


231 - رد للاخ حميد للمقالة 225
هدى سلام ( 2012 / 5 / 18 - 20:01 )
أخي الكريم بما أن وجد به إختلاف عند الفقهاء والعلماء وجب تركه لوجود الشك به
فهو ليس بحرام ولا حلال وتركه لا يقدم ولا يأخر

هتاك حالة خاصة جدا جدا في تحليل ما حرم الله فقط في حال الموت اذا وصل أحدكم للموت ووجد مثل هذا يحل أكله
اذا كان هناك مسافران في منطقة صحراوية يصعب عليها وجود ماء أو غذاء وفقدوا كل ما لديهم أو استنفذوا كل ما لديهم من طعام أو شراب ووصل بهم الحال الى الموت هنا حاله خاصة انظر الى كلمة وصل بهم الحال للموت لعدم وجود غذاء او ماء يعني لم يبقى امامهم سوى الموت هنا يقترعان يجريان الفرعة بينهما على أن يأكل أحدهم الاخر لينجو واحد من الاثنين وجب عمل هذا أو يموت الاثنين معا فالافضل أن يعيش واحد هذه الحالات الخاصة التي يندر وجودها يمكن فيها تحليل ما حرم الله
السارق سرق رغيف خبز عندما وصل به الحال للموت جوعا فهذا حلال ولا يحاسب عليه انظر لحالة الموت أن يصل به الحال أن يموت أو يسرق رغيف خبز
أخي أما في الاحوال العادية مجرد وجود الشك يفضل الامتناع عنه هذا رأيي وتصوري مع كل الاحترام لكل العلماء والفقهاء وكل حسب تصوره وهذا الاختلاف لا يضر بالبشر ومصيرهم مصير الانسان على الارض هو هدف كل مسلم أن يعم الخير ويندحر الشر أن تعم العدالة والمساواة ويندحر الشر والاشرار من الشياطين الجنية التي توسوس ومن الشياطين الانسية التي تقعل الشر وتقتل بدون وجه حق
والتي ترتكب الجرائم والقظائع بدون رحمة وبدون انسانية
الانسان وذراته كل إنسان هو مجموعة من الذرات عندما ولد كل ذرة به انسية مسلمة فأرجو أن نفهم هذه الحقيقة ولنجعل كل ذرة فينا هي انسية مسلمة من المولد حتى الممات ولا نحول هذه الذرات لتكون شيطانية شريرة
هذه هي النفس تستطيع ايها الانسان أن تجعلها انسية تخدم بني قومك ونفسك أو أن تجعلها شيطانية شريرة فيعود الشر عليك اولا ومن ثم على بني جلدتك
اختار ايها الانسان ولا تحتار

رد الى السيد : محمد البدري
اسمه محمد غريب وعجيب

لا تسخر أخي ممن قدم أغلى ما عنده لخدمة الانسان ولخدمة دينه والدين الاسلامي هو أهم الديانات التي تخدم الانسان وتقدم كل التضحيات في لسعادة البشر ورقيها
وما تكلمت انت عنه دليل قاطع على انه قطع عن نفسه لقمة العيش لخدمة الانسان وتتهمه بالسرقة اتهام باطل
لم يكن له دينار او ثصور او سيارات وطائرات مات لم يترك من حطام هذه الدنيا شيء
انتم تعجبون بمن يسرقكم ويبني لنفسه قصور ويجعلكم خدم وعبيد له ويرمي لكم القمامة قمامته لتعيشوا عليها
كفاك سخرية واستهزاء بعظماء حرروا الدنيا من العبودية وأقامو العدل والمساواة بين الناس
هل أنت أخي مجوسي هذا كلام المجوس التي لا تعرف للانسانية معنى وتسمي نفسك محمد
أخجل واستغفر ربك فأنك على ضلال

انظر الى من تجعله قدونك

فقد اشتهر اليهود من قديم بتقديم القرابين البشرية بذبحها ومص دمائها أو مزجها في فطائر يأكلونها في مناسبات معينة كعيد الفصح عندهم أو مايسمّى بعيد الفطائر ، وكذا في مراسم ختان أطفالهم . ويزعمون أن تعاليم دينهم تأمرهم بذلك تقرباً إلى إلههم -يهوه- . وقد أثبتت الدراسات أن السحرة اليهود في قديم الزمان كانوا يستخدمون دم الإنسان من أجل إتمام طقوسهم وشعوذتهم . وقد أوضح المؤرخ اليهودي -برنراد لافرار- في كتابه -اللاّسامية- أن هذه العادة ترجع إلى السحرة اليهود في الماضي . ومعلوم أن لليهود عيدين تقدم فيهما الفطائر الممزوجة بالدماء البشرية : الأول : عيد -البوريم- الذي يتم الاحتفال به في شهر مارس من كل عام ، والثاني : عيد الفصح الذي يحتفل به في شهر إبريل . ويتم استنـزاف دم الضحية إما بذبحها كما تذبح الشاة وتصفية دمها في دعاء وإما بوضعها في برميل تثبت في جوانبه إبر حادة تغرس في جثة الضحية بعد ذبحها ، وإما بقطع شرايين الضحية في مواضع متعددة ؛ليتدفق منها الدم الذي يجمع في وعاء ويعطى للحاخام الذي يستعمله في إعداد الفطير المقدس . وفي مناسبات الزواج يقدّم الحاخام للزوجين بيضة مسلوقة مغموسة في رماد مشرّب بدم إنسان ، وفي مناسبات الختان يضع الحاخام أصبعه في كأس مملوءة بالخمر الممزوج بالدم ، ثم يدخله في فم الطفل مرتين وهو يقول : إن حياتك بدمك !! أما الحوادث التي افتضح فيها اليهود بجرائمهم تلك فلا تكاد تحصى ، وهي مسجلة تاريخيًا وتعتبر من أسباب النكبات التي نكب بها اليهود بعد أن باءوا بكراهية الناس واضطهادهم في كل مكان . وسنذكر مثالاً واحدًا على ذلك ، أما من أراد المزيد فليراجع الكتب المعنية بالمسألة ككتاب -اليهود والقرابين البشرية- للأستاذ محمد فوزي حمزة طبعة دار الأنصار بمصر، وكتاب -نهاية اليهود- للأستاذ أبي الفداء محمد عارف طبعة دار الاعتصام بمصر .



232 - في الاسلاموفوبيا ( متابعة)
وفيق فهمي ( 2012 / 5 / 19 - 13:58 )
في الاسلاموفوبيا ( متابعة )
لماذا لا يكون لدى البعض من العلمانيين الشجاعة أو ذرة منها للاطلاع على السيرة النبوية المشرفة ,
و سير الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم , و ذخائر الامام ابن القيم رحمه الله , ليعرفوا الوجه الحقيقي
للاسلام الحنيف ؟ , هذا , بدلا من التشدق بما لا يفقهون !
( التعليق لمدير الندوة فقط )


233 - رد الى: وفيق فهمي
حميد زناز ( 2012 / 5 / 19 - 15:37 )
لماذا تتحدث عن العلمانيين فقط و هل كل الاسلاميين اطلعوا على ما تسرد من مصادر ؟ بل و هل هم مجبرون على العودة إلى كل ذلك؟ فضلا على أن العلمانيين يا سيد فهمي لا يعادون التدين أبدا. ما لا يقبله العلمانيون في كل مكان هو اتخاذ دين من الأديان قاعدة تشريعية. كيف يعقل أن تكون الشريعة الاسلامية مصدرا للقانون في بلد كمصر يعيش فيه الملايين من المسيحيين ؟ هل يقبل المسلمون الذين يعيشون في فرنسا مثلا أن تصبح الدولة الفرنسية كاثوليكية؟ و لا احد من العلمانيين يقبل تهويد الدولة في اسرائيل بل يندد حتى الاسلاميون بذلك و لكن يطالبون في نفس الوقت بأسلمة الدولة في البلدان العربية... او أخيرا لا يمكن أن تقول بأن العلمانيين غير مطلعين على الدين الاسلامي ، ربما احسن الدراسات المنجزة في الاسلام هي تلك التي أنجزها العلمانيون. أما إذا كنت تنتظر من العلمانيين أن يقوموا بدراسات تمجيدية فذلك أمر آخر. كان الطاهر الحداد خريج الزيتونة و مع ذلك كان علمانيا ...و يمكن اأن نذكر غيره.


234 - العلمانيين
مكارم ابراهيم ( 2012 / 5 / 19 - 19:03 )
يبدو ان العرب حتى الان لايعرفون ماذا تعني كلمة علمانية حتى الان وماذا يعني العلماني
اعزائي العلمانية هي فصل الدين عن الدولة والعلماني اكثر شخص يحترم حرية المعتقد والدين