الحوار المتمدن - موبايل


عراة .....مرة اخرى

عبد الستار العاني

2012 / 10 / 4
الادب والفن



كانا جئنا عراة .....
اهي اللعنة قد حلت بنا....؟
حين رحنا ومضينا في دروبِ ومتاهات الحياة
نتشظى .....
ظالم ، مظلوم ، اشباح طغاة .....
ظالم يكرع كأسا
من دماء ودموع ليتامى
عندما يحلب احداق الصغار
ويشيد قصره وهو يزهو
طافيا ... فوق آها ت ثكالى ناد با ت
بعدها ....
يكتب فوق الواجهة : -
انه من فضل ربي
وانا اسأل ربي اهوَ عد لا ياالاهي ...
كادح يركض من اجل رغيف
وهو لايدري أ ليل ام نهار
هل نسميها حياة...؟
وطغاة نهبوا ثرواته
ثم راحوا ضيعوه في متاها ت قفا ر
حجبوا افكاره....
سلبوا كل المشاعر والقيم
حاولوا ان يقتلوا الانسان فيه
بعناد قد مضى
يقتلع الاشواك والصبار من اعماقه
بعدها يزرع حبا وجمالا وعطاء
انه الفكر سيبقى القا
ساطعاً في الكون يمضي
كرفيف ....
مثل ضوءٍ لفنار......








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. عودة شريهان إلى الساحة الفنية في رمضان 2021.. الفنانة يسرا ت


.. الفنانة يسرا ربنا بيحبنا وبيحب مصر | #مع_جيزال


.. عزاء والدة الفنان أحمد خالد صالح بالشيخ زايد




.. حواديت المصري اليوم | فنان من طراز فريد.. نحات الموسيقى أحمد


.. أخطر أسرار الأسطورة الراحل عمر الشريف لأول مرة مع المخرج عمر