الحوار المتمدن - موبايل


ثورات اليمن ..تاكل ابناءها

حاتم نائف المزحاني

2013 / 2 / 16
كتابات ساخرة


الثورة يخطط لها المفكرون ويقوم بها الشجعان ويستفيد منها الانذال مقولة تعكس حقيقة مؤكدة .كثيرون من العظماء قادوا ثورات غيرت التاريخ ارنستو تشي غيفارا سيمون بوليفار جاك روسوا وغاندي ومانديلا وماوتسي تونغ وهوشي منة ولينين وكثيرون ضحوا بحياتهم من اجل بلدانهم.وفي الاخير نالوا مايستحقون وخلدت اسمائهم في التاريخ ووصلت بلدانهم الئ شاطئ الحرية .في اليمن يختلف الوضع كثيرا اذ انة وبعد كل ثورة اول ماتقوم بة الثورة الوليدة هو اكل ابنائها ومسح كل احلامهم من الوجود .اذا تذكرنا الثورات سنجد اشياء غريبة فعلا .ثورة 1948م الدستورية بعد ان تمكن الضباط وقبائل مراد من محاصرة الامام يحيئ وقتلة كافئ الشعب الثوار بقتلهم وسحلهم واعادة الحكم الئ (بني هاشم) وايضا الثورة التي قام بها الشهيد الملازم يحيئ الثلايا 1955م بعدما فشلت وتم القاء القبض علئ مفجريها اول هتاف للشعب هو الموت للثلايا ورفاقة يومها ساق الئ ساحة الاعدام وفؤادة مفطور يردد عبارتة الشهيرة(قبحت من شعب اردت لة الحياة اراد لي الموت).بعدها بسنين قامت ثورة 26سبتمبر وبعد شد وجذب يتم الاطاحة بالحكم الملكي ويقوم النظام الجمهوري بقيادة المشير عبداللة السلال الذي كان القائد الفعلي للثورة ورفاقة من الضباط الاحرار فلم تدوم رئاستة للجمهورية كثيرا اذ وجد نفسة خارج اليمن بعد انقلاب علية اثناء سفرة للعراق كما تم قتل واخفاء العقل المدبر للثورة الشهيد علي عبد المغني وتحدثت بعض وسائل الاعلام ا ن هناك علاقة بين صالح الضنين رفيق عبدالمجيد الزنداني بعدها لم يراة احد .بعدها دور المقدم ابراهيم الحمدي الذي بعد وصولة الئ سدة الحكم اراد بدا العمل علئ ثورة تقدمية في البلاد غير ان زعماء القبيلة ومشايخ الدين المتخلفون والقوئ الراديكالية عملت علئ واد تلك الثورة واغتيل الشهيد الحمدي في مادبة غداء مشابهه لمادبة القلعة التي عملها محمد علي باشا وكانت في بيت المقدم احمد الغشمي الذي كان يشكل مع علي محسن وعلي عبداللة صالح اليد الطولئ للقبيلة في الجيش .بعدها سيطرت القبيلة المتغورة بالجهل والتخلف علئ مقاليد الحكم وعينت في عام 1978م المقدم علي عبد اللة صالح رئيسا لبداية عهد السير الئ الوراء . وعند هذا التاريخ توقفت عجلة التاريخ في اليمن بعدها بعامين حاول مجموعة من الضباط التقدميون بقيادة الشهيد عيسئ محمد سيف وماتبقئ من مرحلة ثورة الحمدي النهضوية اعادة مسار الثورة الئ الطريق الصحيح ولكن تعود قوئ التخلف لتحكم القبض علئ السلطة وتقوم بتصفية كل تلك الضباط واخفائهم قسرا وامتد العقاب الئ مدينتهم تعز.بعدها نامت اليمن ولم تستيقظ الا سنة 1990م بثورة الوحدة اليمنية بين الشمال والجنوب وسلم الجنوبيون دولتهم للوحدة ولم يكونوا يعرفون مايخطط لهم باسم الوحدة ولم يستيقظوا من فرحتهم الا علئ موسيقئ الاغتيالات والاقصاء وعندما عرفوا كان الاوان قد فات ووجد الرئيس صانع ثورة الوحدة الذي قبل التنازل عن منصب الرجل الاول في الحكم من اجل خاطر عيون الوحدة الاستاذ/علي سالم البيض وجد نفسة خارج المعادلة منفيا خارج بلدة بعد ان تحولت دولتة الئ انقاض اثر دخول مغول الشمال وهدرت دمائهم ونهبت اراضيهم و وكان ذلك مكافئة لهم علئ الوحدة.بعدها عادت اليمن الئ سباتها العميق ولم تستيقظ الا علئ ثورة شبابية حقيقية في 11فبراير 2011م ليتم نزع السلطة عن دولة القبيلة ويتم تشكيل حكومة وفاق باسم الثورة سرعان مابدات تاكل ابناها من جديد حيث تم تكفير قادة الثورة الحقيقيون من الشباب وتهميشهم وبدات السلطة في طريقها الئ احضان الاصوليين الذي لم يدخروا مجهود للانقضاض عليها وفي ايديهم ورقة الدين والمقصلة يرمون بها كل من يعترض طريقهم اويعارضهم في الراي ومن اخر مافعلتة حكومة النفاق من اعتداء وحشي علئ زعيم الثورة الحقيقي ومفجرها الاول احمد سيف حاشد في اعتصام المطالبة بحقوق جرحئ الثورة ومعالجتهم ..وهكذا ستظل ثورات اليمن تاكل ابناءها ولا احد يدري متئ ستشبع ؟








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. يرسم لوحات فنية بطعم الحلوى!


.. مسرحية جورج خباز: أغنية -حَد تنين، شد منيح الإجرتين-


.. لحظة إصابة فنانة فلسطينية برصاص الجيش الإسرائيلي تثير غضب ال




.. مصر.. إجراءات مواجهة كورونا تعصف بأفلام العيد |#اقتصادكم


.. وفاة الفنانة نادية العراقية بعد إصابتها بفيروس كورونا