الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


قلب الآية

مصطفى بالي

2014 / 4 / 26
القضية الكردية


حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) حزب عائلي متعامل مع النظام،ذلك أنه منذ يوم صعود البعث إلى سدة الحكم له مكاتب علنية في دمشق وقامشلو،ومع ذلك يتهم حزب المؤسسات ذات الكوفيات الحمراء ذوي الدماء الزرقاء بأنه عميل للنظام علما أن حزب المؤسسات ذات الكوفيات الحمراء مشهود له بتقديمه الشهداء في ساحات النضال وكذلك في غياهب زنزاناته،
حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD) اشتهر دائما بأنه عدو لكل ما هو كردي طالما كان هذا الكردي خارج خيمته فهذا الحزب هو الذي اغتال الدكتور شفان وسعيد آلجي لأنهما فكرا مجرد تفكير بإعلان الكفاح المسلح ضد تركيا دون إذن،وكذلك هو الذي سلم قادة الكرد في شرق كردستان للشاه دون مقابل،وكذلك هذا الحزب هو الذي حاول اغتيال العم أوصمان صبري أشهر قيادي كردي في سوريا وهذا الحزب ساهم في كل الانشقاقات في تاريخ الأحزاب الكردية السورية
حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD)هو ضد الثورة السورية ذلك أنه لم يتفق مع المنبوذين في الأرض على الإقامة في الفنادق و المزاودة على دماء تسفك وحرمات تنتهك،بينما قدم حزب المؤسسات ذات الكوفيات الحمراء كل ما يمكنه تقديمه دعما للثورة،فقد آوى ما يقارب الثلاثمئة نازح كردي في مخيمات الغبار والطين(طبعا الــ 420 دولار اليومي الذي تقبضه الكوفية على كل رأس من النازحين)هو تصميد لهم في دفتر حسناتهم ليوم القيامة(وهذا دليل آخر على وطنية الكوفيات الحمراء وعداوة الاتحاد الديمقراطي للكرد)فالأول يهتم بالكرد حتى بمؤخراتهم(عفواً أقصد آخرتهم)بينما الثاني يريد أن يذيقهم الجوع والصبر والمقاومة حفاظا على كرامتهم
حزب الاتحاد الديمقراطي وصلت به الوقاحة مرة من مرات عمالته أن سهل مرور صفقة أسلحة كبيرة جدا من إيران عبر جنوب كردستان إلى دمشق فالبقاع لصالح حزب الله وزار الآغا دمشق ليحصل على مباركة الأسد الأب بعد أن حصل على مباركة الملالي لكي يستنجد (بالمجاهد المهيب الركن صدام حسين حفظه الله)لكي يقتحم هولير بالدبابات ويطرد منها خصمه شر طردة ويعتقل زوجته زيادة في تماديه ونكاية بكل ما هو كردي(علما أن زوجة هذا الخصم هي أبنة المؤسس الفعلي والحقيقي لحزبهم).
وحزب الاتحاد الديمقراطي الآن أيضا يتمادى في عمالته وسفالته فيزور آغاه آمد بكوفيته ويعدهم ببترول متدفق إن هم استطاعوا تحرير بلدية المدينة من يد العدو وهو حزب أعور دجال يرى إشكال بسيط في عامودا بينما هو أعمى أصم أبكم عن مجازر حدثت في تل حاصل وتل عرن،ويطلق العنان لدناءته بحفر الخنادق توازيا مع ممارسات تركيا.
الإثبات الأخير على عمالة حزب الاتحاد الديمقراطي(PYD)هو التالي:
الدول التي كانت معادية للكرد والقضية الكردية هي:(تركيا،السعودية،قطر،العروبيون الذين كانوا في جوقة النظام ومن لف لفهم)وهذا الحزب ما زال مصراً على التعاون مع تركيا بكل التفاصيل ويحاول إجبار حزب المؤسسات ذات الكوفيات الحمراء بالارتماء في أحضان هذه الدول وهذه الجوقة بينما حزب الكوفيات الحمراء مصر على مقاومته ولا يرضخ إلا لإرادة الشهداء في روج آفا
السؤال الذي يطرح نفسه على كل ذي بصر وبصيرة:لماذا يصر حزب الاتحاد الديمقراطي على التعاون مع تركيا ومحورها من الخليجيين والعروبيين ويصر على اتهام حزب الكوفيات (الشريفة) بأنه حزب عميل؟؟؟
من الذي يعزف منفرداً؟حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يمارس العمالة مع محور العروببين؟؟أم حزب المؤسسات الكوفية ذات اللون الأحمر الذي نال الدعم المادي والمعنوي من كل القوى الكردستانية؟؟؟
أعتقد أن من يعزف منفردا داخل الوطن هو ممثل الخيانة والعمالة بأرذل صورها
وبما أننا ما زلنا نعيش نيسان فأوله وآخره سواء،كذب بكذب ولكي تكتشفوا الكذبة فما عليكم أيها القراء الأعزاء سوى قلب الآية فيما سبق وقرأتموه في هذا المقال ولكم مودتي








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين: ما رأيته في غزة ي


.. آلاف اليمنيين يتظاهرون في صنعاء دعماً للفلسطينيين في غزة




.. إيرانيون يتظاهرون في طهران ضد إسرائيل


.. اعتقال موظفين بشركة غوغل في أمريكا بسبب احتجاجهم على التعاون




.. الأمم المتحدة تحذر من إبادة قطاع التعليم في غزة