الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


عن فنان المونتاج : احمد متولى

سيد سعيد

2015 / 3 / 16
الادب والفن


أول مره سمعت اسم احمد متولى فى بدايه السبعينات ، كنت فى زياره للفنان الراحل سعيد الشيخ فى مجمع المونتاج ، عندما سمعت اصوات جلبه ، وفى الخارج فى بهو المبنى كان هناك حشد من السينيمائيين ، يتوسطهم شاب كان يصرخ بغضب ، " هانفضل ساكتين كده لغايه مايبيعوها ؟ ، انا متأكد انهم هايبيعوها ولما سألت سألت سعيد الشيخ عنه ، قال الا تعرفه ؟ انه المشاغب
**************
ووضع فناجين القهوه على المنضده ، وفكرت ان أسأله ، من كان يبيع ماذا ؟ ... هل كان يتحدث عن السينما ام عن الوطن ، فقد كنا فى زمن ملعبك وخيوطه متشابكهه ،ولا أحد يفهم ماذا يحدث ، مثلما هو الحال الان ... كان وقتها شابا مفعما بالحيويه له ملامح وجه عنيد فيه شئ من شراسه ، ومن خلال الصوت الرتيب الذى ينقر على زجاج النافذه خمنت انها تمطر فى الخارج ، وكنا قد تعشينا وجبه من العدس الأسود قال انه مطهى على الطريقه الفلسطينيه
××××××××××
قال : فكرت مره ان اكتب فيلما يبدأ فى محطه قطار ، محطه قطار قديمه فى منطقه نائيه ، فى ليله بارده كهذه ، والريح تصفر من خلال شقوق الجدران الخشبيه، ليله دامنه السواد الا من مصباح كهربى صغير ينبعث منه ضوء اصفر ، يتارجح من السقف ، المحطه خاليه الا من رجلين وحيدين لايعرف اى منهما الآخر ، والبرد قارس جعلهما يخفيان وجهيهما ، كل بطريقته ، وكان البرد والانتظار الممل دافعا لأن يقتربا ويحاولان الحديث
توقف فجأه وسألنى : كيف يبدأ الحديث بينهما فى رأيك؟
قلت بلا تردد " عن البرد ، من الطبيعى ان يتحدثا عن البرد ، قال الجائع لايتحدث الا عن الطعام ، سألته وهل سيأتى القطار ، قال لست متأكدا ، فانا فقط سيد البدايات، فلت والنهايات ؟ قال ليس هناك نهايات، النهايات فط فى الافلام عندماهيخرج الجمهور من قاعه العرض ، كل لحال سبيله ليستأنف حكايته الشخصيه التى لاتنتهى ابدا
" من كتابى المشاغب عن فنان المونتاج احمد متولى (1)








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. خلاصة الخبرة! نصائح ذهبية من المخرج ياسر سامي للشباب في بودك


.. -يا بختكم بالرئيس السيسي-.. فنان العرب محمد عبده يفجر مفاجآت




.. سيلين ديون تعود إلى المسرح الباريسي • فرانس 24 / FRANCE 24


.. المسرحية نجحت - الكشف الطبي ينهي أزمة بيزيرا في الزمالك !




.. فنانون ينسحبون من جولة المغني إد شيران احتجاجا على استبعاد م