الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
بغداد الوفا
حيدر الحيدر
2015 / 4 / 18الادب والفن
إلهي جِد لي مرفدا
فقد بدا لي ما بدا
فكم وفيتُ صحبتي
وما سلوتُ أحدا
هامَ فؤادي بهمُ
لغيرهم ما أنشدا
وكنتُ فيهم مخلصاً
صارَ وفائي نَكدا
وطحتُ في دوّامةٍ
هل هذا يومي أم غدا
بالأمسٍ كنتُ طرِبا
اسمعُ طيراً غرِدا
***
يا دهر ما أفجعني
إلا غرابُ أنشَدا
أزعجني نعيقهُ
يدغمُ هوَّز أبجدا
وحاكَ لي بشؤمهِ
يوماً نحيساً أجردا
هَيهاتَ ان يسعدني
عهدي به ما غرَّدا
أفزعني في خاطري
لبستُ ثوباً أسودا
نَجوتُ حين قيل لي
هوَّ سرابُ لصدى
***
بغداد نبض مهجتي
صدري بك تنَهدا
كنت لي كأساً عذباً
لمتعب ٍ قد هجدا
أنت لروحي مثلما
يُسعَد الورد بالندا
بغداد يا أغنيتي
مَن ذا سقاك كمدا
روحي ببغداد هنا
وفي رباها الجسدا
ودجلة الخير بها
ترفدُ عشقاً سرمدا
***
واعجبي مِن صَنَم ٍ
بعضُ لديه سجدا
مَدمع العين حسبهُ
مِن فعلهم تبددا
رب العباد يعلمُ
مَن ذا للؤمٍ قَصَدا
تمرَّغوا في وحلهم
كنتُ عليهم شاهدا
ما همَّني ما فعلوا
فأنا حتفُ للعِدا
بغداد أنت المرتجى
لك الفؤاد قد شدا
ــــــــــــــــــــــــــــ
23/9/2014
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
التعليقات
1 - تصحيح عنوان
حيدر الحيدر
(
2015 / 4 / 21 - 21:05
)
(تقبلوا اعتذاري عنوان القصيدة ( لبغداد الوفا )
.. الفنان هانى رمزى من أمريكا فيه 9 مليون مواطن بيتظاهروا ضد تر
.. سرديات أونلاين | ترامب يعلن حصار هرمز بعد فشل محادثات إسلام
.. تغطية خاصة | مفاوضات إسلام آباد تدخل المرحلة الفنية وتبادل ن
.. فيلم عرض وطلب | بطولة سلمى أبوضيف ومحمد حاتم ورحمة أحمد وعلي
.. سرديات أونلاين | بين الحقيقة والرواية: كيف تتحول المجازر إلى