الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


عبث الدعاة بعقول الأتباع 2: عدنان إبراهيم. أيهما أسبق: البيضة أم الدجاجة؟

عبد القادر أنيس

2016 / 1 / 1
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


أيهما أسبق البيضة أم الدجاجة؟ هذا السؤال يجيب عنه عدنان إبراهيم. لنستمع إليه:
https://www.youtube.com/watch?v=RZJEJjo5nCw
قال: "أحد العلماء أراد أن يستفرخ البيض، يقوم بعملية تفريخ البيض.. بطريقة صنعية أو صناعية، فأتى بالبيوض ووضعها في الحضّانة البدائية.. سلّط عليها إشعاعا بحيث يتناول تدفئتها من جميع جوانبها.. فأتاه فلاح بالصدفة.. وقال له: عليك أن تقلبها يا سيدي، قَلِّبْها، فأعرض عنه ساخرا.. قال له الدجاجة المسكينة تقلبها من أجل الحرارة.."
هكذا صار أحد العلماء (وما أدراك) عند عدنان إبراهيم، مجرد شخص جاهل ومغرور. فكيف يمكن أن يوصف بأنه (أحد العلماء)؟ ما صلته بالعلم، إذن، إذا كان يجهل، تمام الجهل، طريقة حضن البيض؟ هو هنا أبعد ما يكون عن جنس العلماء. لكن عدنان إبراهيم يلجأ إلى التهويل كطريقة لديه للتأثير على مستمعيه وتغليطهم بألفاظ كبيرة مثل "أحد العلماء" ومثل سرده لمراجع علمية وعلماء غربيين.
العالم هنا هو الفلاح وليس العالم. الفلاح من خلال الملاحظة والتجربة والعيش في هذا الوسط تعلم هذه الأشياء. العالم، لو كان عالما، لما أعرض عن الفلاح وسخر منه. ما تحقق من علوم في شتى الميادين إنما تم في الكثير منه من خلال ملاحظة الطبيعة والتجارب البشرية المتراكمة عبر العصور.
لكن مع ذلك هناك طيور لا تحضن بيضها ولا تقلبه مثل الديك الأسترالي الذي يدفن بيضه في كومة من الأعشاب التالفة ليحصل على الحرارة اللازمة من التعفن الحاصل. ثم ماذا نقول عن بعض الحيوانات الأخرى مثل السلاحف والتماسيح التي تدفن بيضها في الرمال ولا تعود إليه أبدا، بحيث أن صغارها تعتمد على نفسها فتشق طريقها انطلاقا من الحفرة ثم عبر الرمل نحو الوسط الصالح لحياتها، وبطريقة غريزية. لكن الغالبية الساحقة (أقل من 1 في المائة) تهلك قبل أن تبلغ سن البلوغ والتكاثر نتيجة الافتراس المتبادل بين الحيوانات خاصة. وعليه فالقول بأن هناك تصميما ذكيا وراء تكاثر الكائنات الحية قول لا يستقيم مع كل هذا العبث والتبذير في الجهود والقدرات.
نواصل مع عدنان وهو يسخر من القائلين بأن هذا السلوك غريزة. ثم يسأل: "هل تفلح نظرية التطور في تفسير الغريزة؟ هنا سقوط مدوٍّ للتطور".
هكذا أسقط نظرية التطور بحجة أن تفسيرها للغريزة لا يقوى على تفسير حكاية حضن البيض.
عاد عدنان إلى حكاية (العالم) الذي لا يعلم. قال على لسانه: "الدجاجة تفعل ذلك من أجل الحرارة وأنا كفلتُ وصول الحرارة إلى جميع أجزاء وأصقاع البيضة". ومضت الأسابيع الثلاثة، ولا فروج ! فقال العالم علينا أن نأخذ بنصيحة الفلاح. اسأل المجرب ولا تسأل طبيبا. فقرر العمل بنصيحة الفلاح الذي قال له: لا تقلبها في اليوم الأول ولا في اليوم الأخير. لكن بين ذلك قلبها. فخرجت كلها فراريج سليمة معافاة. السؤال الآن: من الذي علم الدجاجة هذه الآلية. غريزة يقولون. هنا شيء أصعب من موضوع البيضة أو الدجاجة".
دعنا نوافقه بأن مسألة الغريزة "شيء أصعب من موضوع البيضة أو الدجاجة". فماذا بعد هذا؟ هل يجب أن نستسلم كما يفعل عدنان، ونركن إلى السهولة في التفسير: الله فعل هذا وكفى؟
الواقع يقول لنا بأن رجال الدين كان هذا ديدنهم في كل مكان وزمان. لقد بنوا صروحهم الدينية على الجهل، حتى صار الجهل مقدسا نصبوه حصونا وأسوارا وسلطانا في وجه الفضوليين والعلماء. وبما أنهم اليوم فقدوا الهيمنة على عقول الناس في العالم المتقدم، فقد تخلوا عن مناطحة العلوم. أما عندناننا فالتربة مازالت خصبة أمامه. مازال مستهلكو الجهل المقدس هم غالبية الناس عندنا، وهم يعدون بمئات الملايين. ومازال أمثال عدنان إبراهيم وغيره يغذونهم بهذا الجهل.
يقول عدنان معلقا وساخرا: "يقول غريزة ! بالتطور، بالتجربة والخطأ، بالفعل المنعكس الشرطي، التفسير الآلي، التفسير السلوكي، تفسير التجربة والخطأ، التفسير التعليمي، ثلاث نظريات في تفسير الغريزة، كلها فاشلة. تعرفون لماذا؟ ليس هناك وقت أصلا ليعمل الانتخاب الطبيعي. نفترض أو لدينا أول مرة دجاجة أو بيضة، الله أعلم أيهما خلق أولا، يُفْتَرض الدجاجة، خلق الله الدجاجة، باضت البيضة، إن لم تكن مغروسة فيها هذه الغريزة، هلك البيض، فهلكت الدجاجة، انقرض هذا النوع، انتهى، خلاص، من البداية. ما فيه عندي أنا عشرة آلاف، مئة ألف سنة، أو عشرة ملايين سنة لكي تجرب وتخطئ، كيف ستتكاثر أصلا، وين الظرف الزماني لتكاثر الدجاجة. من هنا كان دارون يتصدع رأسه من الغريزة، جننته الغريزة هذه. هذه الوظائف التي تقوم به الغرائز. كيف؟ أعيد مرة ثانية حتى نركز: لدينا بيضة ولدينا دجاجة أمها، إذا قلبتها نجت البيضة وجاء الكتكوت، إذا لم تقلبها هلك أول دجاجة وأول بيضة، واضح. وانتهى كل شيء وفني هذا النوع. لكن يبدو أن الدجاج من أول لحظة، مذ خلق كان يفعل هذا، هذا شيء غرزي، هم لا يتكلمون عن البيضة والدجاجة لأنها محرجة جدا".
لكي نخرج من هذا الهراء دعونا نطلع على رأي العلماء، أقصد العلماء هذه المرة الذي يبحثون، يشكون، يعيدون النظر في اكتشافاتهم بلا ملل ولا كلل، يعرضون بتواضع ما توصلوا إليه، يفعلون كل هذا بعيدا عن أي ادعاء لامتلاك الحقيقة، عكس رجال الدين والدعاة الذين عارضوا العلم ونكلوا بالعلماء، ولا يزالون يعفنون عقول الناس بالشكوك كلما اصطدمت البحوث العلمية بصعوبات أو تطلب فهمها مجهودا لا تتيحه ثقافتهم الدينية.
الواقع أن نظرية التطور قد حكمت بأسبقية البيضة على الدجاجة. فالبيضة كمرحلة للنمو البيولوجي سابقة للدجاجة كنوع حيواني. الديناصورات كانت تبيض قبل أن تتطور إلى طيور، التي منها الدجاجة. طبعا نحن هنا نتحدث عن البيضة كبيضة وليس عن بيضة الدجاجة بالتحديد. كذلك يجب أن نعرف أن الغالبية الساحقة من الكائنات الحية تتكاثر عن طريق البيوض بما فيها الإنسان.
العالم البريطاني في الجينات جون بروكفيلد John Brookfield
http://www.dhnet.be/actu/societe/c-etait-l-oeuf-avant-la-poule-51b7c347e4b0de6db98c879e
رأى أن لغز "أيهما أسبق البيضة والدجاجة" قد حُلَّ. مفتاح اللغز، حسبه، يكمن في كون العدة الجينية لا تتطور خلال حياة الكائن، مهما كان هذا الكائن. وهذا يعني أن الطائر لم يكن بوسعه أن يتطور إلى دجاجة بعد ولادته، ضمن الفترة الزمنية القصيرة جدا التي يحياها، مقارنة، بالحقب الجيولوجية الطويلة. الطائر الأول الذي صار دجاجة كان قد وُجِد، قبل كل شيء، كجنين داخل البيضة. الأستاذ دفيد بابينو فيلسوف العلوم، من المعهد الملكي بلندن، والذي دعم نظرية بروكفيلد، رأى، من جانبه، أن الدجاجة الأولى تكون قد خرجت من بيضة وَلَدَها كائن آخر، حسب مبدأ الطفرة، لكنها بيضة دجاجة لأنها احتوت جنين دجاجة:
https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%D9%81%D8%B1%D8%A9_%28%D8%A3%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1%29
إذن حسب نظرية التطور، فإن الأسلاف البعيدين للدجاجة كانوا طيورا بدائية، بعد أن كانوا زواحف بدائية، بعد أن كانوا أسماكا بزعانف لحمية، ثم ... وهكذا دواليك إلى غاية كائنات وحيدة الخلية، حيث تتوقف هذه المعضلة (الدجاجة والبيضة) لأنها، في آن واحد، كائنات متطورة ووحيدة الخلية مثل البيضة.
فإذا وضعنا أنفسنا في المرحلة التطورية للأسماك، قبل أن تغزو الأرض اليابسة، نرى بوضوح أن البيضة كانت موجودة، ولكن الدجاجة لا. وحتى لو نظرنا إلى البيضة من خلال قشرتها المتينة، فإن هكذا بيضةً كانت موجودة في مرحلة الزواحف، بينما أسلاف الدجاج لم تكن قد تشكلت كطيور غلا بعد ذلك بملايين السنين.
وعليه، ومن وجهة النظر هذه، فإن الرد "الصحيح" بالمعنى التطوري، هو أن البيضة هي التي ظهرت أولا.
معضلة البيضة أو الدجاجة تشكلت لأنه لم يكن من الممكن وضع حد، ضمن سلسلة التطور هذه، بين سلف معين للدجاجة وسلف معين للّا دجاجة: اللغة تقتضي حدا صريحا، بينما الواقع عبارة عن تغير متدرج باستمرار.
عدنان إبراهيم ضرب عرض الحائض برأي العلم وقرر أن الله خلق الدجاجة كما نعرفها مبرمجة بالغريزة التي نعرفها: ولادة البيض، حضنه، تقليبه... فكيف يفسر لنا فناء ملايين الكائنات المنقرضة؟ هل خلقها الله ثم أفناها بعد أن تبين له أنه خلقها عبثا، أو لم يحسن خلقها؟ بل كيف يفسر كل هذا التنوع الشديد في أنواع الدجاج المقدر بحوالي 200 نوع من الأنواع الكبرى، عدا الآلاف المؤلفة من الأنواع المتفرعة، تتنوع من حيث الشكل والحجم واللون؟ كيف أمكن للبيضة الأولى أو الدجاجة الأولى أن تتنوع كل هذا التنوع؟ (في ظرف قصير: أي منذ طوفان نوح) هل الله خلق بيضة أولى، أم دجاجة أولى، ثم تطورت أم خلق بيضةً أولى من كل جنس من أجناس الدجاج؟ في الحالة الأولى ما يثبت نظرية التطور، أما في الحالة الثانية فهو مجرد فعل عبثي لأننا نعرف أن في كل جنس من أجناس الكائنات الحية حيوانية ونباتية بما فيها الإنسان، أجناس كثيرة جدا تطورت ولا تزال. فهل تطور البشر كل هذا التطور من آدم وحواء حسب الخرافة التوراتية، وفقط منذ خمسة آلاف سنة، بعد الطوفان طبعا، أم أن الحكاية أكثر جدية، بحيث تجعنا نقنع فعلا أن تفسيرات الأديان تنتمي إلى طفولة البشرية الساذجة؟
الإنسان الذي وصل إلى هذه القناعة، هو إنسان راشد تجاوز مرحلة الأديان، تجاوز مرحلة القصور، صار حرا مستقلا، يضع شرائعه وقيمه وقوانينه وأخلاقه بنفسه، ويخضع كل شيء لمصلحته ولتجربته.
لكن السؤال الذي لم يسأله عدنان ولا أتصور أنه يمكن أن يسأله: هل الله الذي برمج هذه الحياة العجيبة هو نفسه الله الذي (أنزل) الكتب (السماوية) بهذه الشرائع البهيمية التي مازال شرقنا التعيس منكوبا بها؟
طبعا عدنان إبراهيم لا يرى أنها شرائع بهيمية بدليل أن الله الذي يدافع عنه هو إله الإسلام، إله القرآن، إله محمد، إله داعش. وهنا مقتله مهما حاول تشكيك الناس في صحة بعض الأحاديث وتأويل بعض الآيات. وهنا مكمن تخبطه المحزن وهو يسعى منذ سنين لإخراج الإسلام من الورطات المضحكة المحزنة بسبب غياب العلم منه.

فيديوهات للتسلية والاعتبار:
محاكمة الله:
https://www.facebook.com/thinking.atheist/videos/1668778633396446/
الشمس شيعية:
https://www.facebook.com/exclusive141/videos/520779614748705/
فكرة التصميم الذكي غير صحيحة:
https://www.facebook.com/sciencerefutesreligion/videos/897598530347913/
رأي الفيلسوف:
https://www.facebook.com/171978423141486/videos/202510950088233/
تحياتي
يتبع








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



التعليقات


1 - كل عام وانت بخير وشكراً على مقالاتك الرائعة
محمد أبو هزاع هواش ( 2016 / 1 / 1 - 19:21 )
كل عام وأنت بخير أخي عبد القادر:

يقوم العلم على التجربة والتفحص والاحتمالات بينما يقوم كلام أمثال عدنان ابراهيم على الخرافة وقال فلان

العلم ياأخي الكريم هو شيئ لايعلمه المجملون المحاولون تجميل هذا الدين وأقناعنا بأنه علمي ويعلم بكل الامور...عندما يقول لي أحدهم هذا الكلام أقول له وماذا قال لك كتابك عن الكومبيوتر والانترنت....مثلاً أو عن طاقة الرياح والأمور المعقدة التي يجاوبونك بالجملة المعهودة: الله اعلم..

ياأخي الكريم عدنان ابراهيم وعصابته شلة الله اعلم مجموعة من المرتزقة تعتاش على عقول البسطاء...

مع التقدير والتمني لك بالصحة والسعادة هذه السنة..


2 - كيف سقط الإله من خلال حوار بشري بسيط
الحكيم البابلي ( 2016 / 1 / 2 - 00:40 )
صديقي قادر أنيس .. تحية
تمتعتُ جداً بقراءة المقال، وإستفدتُ أكثر، حيث هناك جملة من المعلومات التي تفتح الآفاق الذهنية لعقل الإنسان، فقط لو تمت القراءة بصورة تحليلية نقدية متفهمة ومُبصرة

عدنان ابراهيم -نوعاً ما- رشيق الأسلوب وطريقة طرحه للمواضيع الدينية، وحتى الملبس (بلا عباءة أو عمامة أو لبس ديني مميز) بالنسبة لقطيع المؤمنين، وهي طرق جديدة تُساعد في أن يتقبلوه، لكنه عجز وسيعجز عن إقتحام العقول المحصنة بالعلم والمعرفة!، ولهذا فسيبقى عائداً فقط للقطاع الديني الشعبي الذي يرى في المحاضِر شخصاً أرقى وأعمق وأفهم من شخص المستمع أو المتلقي الديني الجاهل أو حتى المتعلم الذي توارث الدين وإمتنع عن التشكيك والسؤال

أعجبني الرابط (محاكمة الله) المُستقطع من الفلم عن السجناء اليهود في زنزانات هتلر ، وكيف أدى حوارهم الناقد الذكي الشكاك إلى التوصل لخرافة وسخافة وإدعاء وأكاذيب وسذاجة ما جاء في الكتب المسماة (مقدسة)!، وكيف إكتشفوا من خلال حوار بسيط جداً أن الرب المزعوم هو خرافة من خلق البشر
أرسلتُ مقالك الكشاف والمقطع هذا لمجموعة كبيرة من الأصدقاء والأقارب، شكراً لك، سنة سعيدة مباركة
طلعت ميشو


3 - محمد أبو هزاع
عبد القادر أنيس ( 2016 / 1 / 2 - 12:28 )
شكرا لك أخي محمد أبو هزاع على المرور والتواصل. أتفق معك تماما أن هؤلاء الدعاة صاروا يمثلون عصابات محتالة همها التقرب إلى ذوي السلطان والمال والإثراء الفاحش ولو بنشر الظلامية. شعوبنا في حاجة إلى التنوير المفضي إلى مجتمعات العدالة والحرية والحقوق وليست في حاجة إلى من يدافع عن الله الذي هو، من المفروض، في غنى عن ذلك. لكن المقصود، في النهاية، هو الدفاع عن هذه الشرائع الهمجية المفرخة للإرهاب والتخلف والتي لا يستفيد منها إلا المستبدون.
تقبل خالص مودتي


4 - الحكيم البابلي
عبد القادر أنيس ( 2016 / 1 / 2 - 12:40 )
شكرا لك صديقي طلعت على المرور والتواصل والتشجيع.
نعم استفحال ظاهرة الدعاة وما صار لهم من نفوذ يعود أصلا إلى أن بضاعتهم تلقى رواجا كبيرا.
مستهلكوها يعدون بالملايين بسبب غياب العقلانية في حياتنا وتدهور مستوى التعليم وتغييب الرأي الآخر.
ورغم أن أمثال عدنان إبراهيم لا يحظون برضا رجال الدين التقليديين، بل ويكفرهم البعض منهم، فهو في النهاية لا يدهب أبعد منهم. الجميع، مهما اختلفت الوسائل، ينتهون إلى الدفاع عن الإسلام ويساهمون في تمديد عمره في الوقت الذي يتعرض فيه لهزات عنيفة بسبب الإرهاب المستوحى منه وبسبب انتشار النقد الجريء له في القنوات والإعلام الخارج عن سيطرة الأنظمة المستبدة.
تقبل خالص مودتي

اخر الافلام

.. -لن نركع لإسرائيل-.. هكذا انتهى اجتماع لجنة الحريات الدينية


.. 20- Our Lord, and give us what You have promised us / Aali-I




.. إيران تُحيي الذكرى الـ47 للثورة الإسلامية: هل مازال النظام ا


.. 19-Do not think they can evade the punishment / Aali-Imran /




.. اختطفت قوة إسرائيلية قياديا فيها.. ما قصة الجماعة الإسلامية