الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
مأساة معلمة
محمود العكري
2017 / 1 / 3الادب والفن
حلمها أن تكونَ هناك، مكانَ ذلك المستبد الذي لم يتعبْ بعدُ من مهمةِ الضرب بالعصى على مؤخرات أطفال لم تتعدى أعمارهم السابعة بعدُ!
كبرت هناكَ وسطَ الجبال والغابات الموحشة المخيفة، كانَ عيباً أن تذهبَ الفتاةُ للمدرسة، مكانها البيت ومهمتها الطبخ في إنتظار الزوج..
وسطَ كلّ المضادات وقفتْ سداً منيعاً، هدفها تحقيقُ أحلامها؛ بماذا؟ عن طريق العقل الذي وهبهُ الله لها، لم تعرفْ بعد أنها عورةً ولا ناقصة عقلٍ ودين.. لا تزال صغيرة على هذه المفاهيم المقدمة.
وحجتها في ذلك: تُريد تغييرَ شيء ما، تحلمُ بالأفضل، تطمحُ للأجمل..
هكذا، التقينا أول مرةٍ بالجامعة..
حكتْ لي كلّ ذلك الواقع الذي يجمعنا، كلانا قادمٌ من عمقِ الجبال، لا ماء ولا ضوء، لا صحة ولا معدات، لا شيء من أبسطِ مقوماتِ الحياةِ هناكَ موجودٌ.
لربما كانَ يجمعنا أيضا نفس الحلم: أن نصبحَ معلمين أيضا وأن تعود للجبال التي أتينا منها والتي ستكون قد تغيرت بفعل الزمن لنضفي عليها لمستنا عن طريق كلّ التجارب الحياتية والمحطات التي مررنا عبرها!
المقال كاملا على الرابط التالي: http://www.da3waa.com/2016/12/blog-post_79.html
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. شوف بنت هند صبري مين أكتر فنانة بتحبها??
.. أون سيت - اعرف سبب نجاح مسلسل صحاب الأرض مع الفنان إياد نصار
.. أون سيت - هل إياد نصار من الممثلين الي بتحضر للشخصية ؟
.. مهرجان كان السينمائي: المخرج الإيراني أصغر فرهدي يعود إلى ال
.. مهرجان كان السينمائي- لماذا يبدو الحضور العربي خجولا في هذه