الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
لا تبتذلوا سمر يزبك أيها المثقفون
باسل ديوب
2006 / 3 / 15حقوق الانسان
الأقلام الذكورية المجيدة استثيرت جداً جداً بعد الاعتداء على الروائية سمر
يزبك ، لدرجة أعتقد معها أن الأمن سوف يدقق مجدداً في ملف سمر يزبك بحثاً عن سر ما في تحلق المعارضين حولها و تركيزهم عليها،
إذ لم يحظ معارض سوري خلف الجدران حتىعارف دليلة - خلا رياض سيف- ولا خارجها بالاهتمام الذي لقيته سمر يزبك مؤخراً بعيد الحوادث المؤسفة الناجمة عن إصطدام قطار مظاهرة رسمية يسير على الفحم ، بسرفيس معارضة صورية أو سورية خالص " كازه " وعالق على سكة الحديد إياها .
لكن وبنفس الوقت أخشى على المعارضين والمثقفين السورييين من الانقسام إلى سمريين وغير سمريين، سمريين كتبوا وغير سمريين لن يكتبوا أو لم يكتبوا بعد، لم يبق واحدٌ سريع النقر على "كيبورد" حاسوبه و صف الكلمات لتجهيز نص قصير مشبع بالأخطاء النحوية والإملائية إلا وصاح واسمراه !!، منهم من عَذُب كلامه ورق وأبدع للأمانة نقول ، ومنهم من قال هراء ً ، ومنهم من تحدث عن جمالها أكثر من جروحها ورضوضها ، ومنهم من سيس رسالته بشكل فاقع أخرجها عن سياق الحدث ومحوره سمر كروائية معتدى عليها في نشاط سلمي ، ووصل الأمر بواحد منهم إلى التلويح بالفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز إستخدام القوة!! مستفزاً كاتباً عراقياً فأدلى هو الآخر بدلوه وأسفر عن "سمريته" وشغفه بالنساء أيضاً اللواتي حوّلنه من صدّامي إلى ديمقراطي ، حتى في لبنان الشقيق سابقاً منحنا إسكندر حبش أجمل نص كتب عن سمر رغم أنه في الوضع السوري الداخلي يهرف بما لا يعرف ، وأنا نفسي لا أعرف لمذا قيّمته كذلك ، أهو قيم قياساً بركاكة النصوص السورية أم نتيجة دوافع خاصة أملت جودته ، أم أن حبش كان في لحظة إلهام نصّي وتداع ٍ ، وهنالك من اهتبل الفرصة وأرسل رابط المقالة لها من إيميل صديقه للرصانة ، حتى منظمات حقوق الإنسان أفردت بيانات خاصة لسمر يزبك خص نص (لم تذكر فيها الأستاذ حسن عبد العظيم حتى ) ،
طغى خبر الاعتداء على سمر يزبك على خبر التظاهرة ضد قانون الطوارىء السيء الصيت ، فهل سمر يزبك في الحقيقة أهم من التظاهرة أم أنها تظاهرة بحد ذاتها ضلت طريقها فوجدت نفسها بين هذا الحشد في الأعوام الأخيرة ،
الطريف في الأمر أن نصاً لأنثى لم يكتب ، فهل هي عداوة كار لدى الكاتبات والناشطات ؟؟ أم ان الموضوع لم يثيرهن كالرجال ؟
لا شك في الأمر كبت ما لكن الأبعد من ذلك هو في لاشعور هؤلاء الذين يأنفون من وجود إمراة حرة في نشاط سياسي وطني جدي فيميلون إلى هدم هذا الحضور " الغازي " من أساسه بإعادته لعوامله الأولية كما يراها الرجل
أنثى لا يراها إنسانا ً أو مواطناً مكافحاً بل أنثى أولاً وأخيراً وجميلة ذات حضور !!!!
كل هذا بعد عودتهم من رحلة الشتاء اليسارية الحمراء " حيث كان 99.99 من هؤلاء الرفاق المثقفين شيوعيين مع كل نساء الكرة الأرضية عدا شقيقاتهم وزوجاتهمو بناتهم مثلاً
في العام الماضي لم تحظ الكاتبة حسيبة عبد الرحمن بنفس الاهتما م ولا أي إهتمام أساساً بعد تعرضها لنفس الموقف هي الأخرى ، لكن استشراف أحد الأصدقاء للإسهال الرثائي – المدائحي لدرجة التملق كان في مكانه في حالة السيدة سمر ، وقد وصل الابتذال حداً لدرجة أننا في موقع مرآة سورية سنتوقف عن نشر "سمريات" المثقفين السوريين و أشقائهم العرب- عدا عرب شمال أفريقيا الذين لم ننشر لهم شيئاً أبداً - ، أو سنخضعها للجنة أدبية تغربل وتفصل بين الغث والسمين وسندعو السيدة سمر أو محبيها الكثر أن يكتبوا ويرسلوا إلينا النصوص المكتوبة بهذه المناسبة نثر ، شعر ، قصة، وحتى رواية لمن يسعفه الوقت قبل نهاية آذار الجاري لكي نجمعها في ملف واحد ، كما سنعتزم إطلاق مسابقة " أجمل نص حُبـِكْ في الروائية سمر يزبِكْ "
وذلك على البريد [email protected]
و سيتم إصدار جميع النصوص في كتاب خاص لاحقاً لذلك نتمنى من لديه مصدراً متبرعاً لتمويل الطبعة أن يخبرنا
ملاحظة : لا يقبل تمويل السفارة الكندية!!
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. الأمم المتحدة: قلق إزاء هجوم طائرة مسيرة على شاحنات برنامج ا
.. شبكات | سيول مرعبة تجرف خيام النازحين بإدلب
.. الرابعة | مركز الملك سلمان للإغاثة يدشن قسم العمليات بمستشفى
.. الرابعة | مجلس التعاون: استهداف قوافل الإغاثة في السودان انت
.. أطفال المهاجرين في مينيابوليس يلزمون منازلهم خوفا من شرطة ال