الحوار المتمدن - موبايل


مملكة اسرائيل وحلم البقاء الزوال ...

سعود معن نجم

2018 / 5 / 16
مواضيع وابحاث سياسية



هنالك احداث تلوح في الافق في الشرق الاوسط وخاصة في منطقتنا فهنالك مؤقتات زمنية عينت ونحن نسير وفق الخطة ولانعلم كيف ولماذا فالانتخابات العراقية كانت في الثاني عشر من ايار وكان من المقرر ايضا موعد نقل السفارة الامريكية في فلسيطن بنفس الموعد مع تأجيل الموعد لاحقا هنالك امور متداخلة اكبر من تفكيرنا ومدروسة ضمن خطط على المدى الطويل ولاشئ حدث وسيحدث الا كان ضمن خطة شيطانية الا ما شاء الله وقد اعلن من قبل دولة اسرائيل الاستيطانية عن عملة فخرية وتذكارية تحمل صورة رئيس الولايات المتحدة الامريكية مع شعار الدولة عربون كرمه باعترافه الرسمي بوجود هذه الدولة وقد احتوت العملة ايضا على صورة ملك بلاد فارس الغازي كورش مع شعار دولة بلاد فارس يتوسط العملة الشمعدان الذي هو احد الرموز اليهودية وجاءت المقارنة بين كورش وترامب على اعتبار ان ترامب هو المنقذ الجديد لبني اسرائيل بعد كورش ففي قديم الزمان كانت مملكة بني اسرائيل موحدة وبقت الى حين وفاة اخر ملوكها وهو نبي الله سليمان بن داؤد "عليه السلام " بعدها انقسمت المملكة بين اسباط بني اسرائيل الى مملكتين شمالية وجنوبية الشمالية كانت تسمى بالمملكة السامرية واليها ينسب غالبية اليهود اصلهم اليها ولقد انتهت بعد زهاء مئتي عام من انشائها عندما اختلف الملك الاشوري سنحاريب مع المملكة المصرية على سلطة بلاد الشام فما كان من اليهود الا ان يغدروا وينحازوا الى ملك مصر فتحرك سنحاريب الى فلسطين وقضى على المملكة الشمالية وسبى اهلها واتى بهم الى اشور اما المملكة الجنوبية فلم يتمكن سنحاريب من دخولها ولكن بعد ثلاثة قرون تقريبا وعند ضعف الدولة الاشورية وصعود دولة بابل تنافس كل من دولة بابل ومصر على سلطة مملكة يهوذا "المملكة الجنوبية" فترحك نبوخذ نصر ملك بابل واسقط المملكة وسبى اليهود مرة اخرى واعادهم الى بابل الى حين تولي كورش عرش فارس غزا بابل وارجع اليهود الى فلسطين وجعلهم يستوطنون فيها ويسمي بعض المؤرخين كورش ببلفور الاول كونه اول من وعد اليهود وارجعهم الى ارض فلسطين وجاء عام 1917م ليعد بلفور الثاني اليهود بمملكتهم مرة اخرى ومنذ عام 1948م والشعب الفلسطيني يعاني ويناضل من اجل البقاء وعام بعد عام والمستوطنات تزداد وفلسطين تتلاشى وفي العام الماضي و عند صعود الرئيس الامريكي الجديد للسلطة فأن الاحداث تتوالى والخطط تطبق وكل ماهو معدود قيد التطبيق نفذ الان سنشهد في الايام التالية احداث كبيرة فهذا عصر التطبيق ونحن العرب نسير وفق الخطة ونقول نحن خارج هذه الازمة لتلتف علينا وتضربنا في عقر دارنا فلقد اصبح العرب منذ سبعينيات القرن الماضي مشتتين لم تبقى الكلمة الموحدة فلقد ضربوا كل شئ يوحدنا من القومية حتى الدين واصبحنا تائهين في دوامة النسيان ونسينا المخطط القديم في توالي الاحداث التي حدثت وسوف تحدث فهل يا ترى سيأتي نبوخذ نصر جديد ويرجع الامور الى سابق عهدها ؟ هذا ما سنشهده .....
سعود معن








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. تطورات العراق.. هجمات -خلق الفوضى- | #غرفة_الأخبار


.. الشمال العراقي.. أرض مواجهة بالوكالة | #غرفة_الأخبار


.. خلافات سدّ النهضة.. الحلول المؤجلة! | #غرفة_الأخبار




.. بايدن: طردنا للدبلوماسيين الروس جاء ردا على ما قاموا به من أ


.. تايلاند تسعى لإنعاش السياحة بخطة تسمح للمسافرين الملقحين بزي