الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


طريق احمداوا

خولة عبدالجبار زيدان

2019 / 3 / 31
سيرة ذاتية


وأذكر أني كنت صبية يوم صعدت المنحدر إلى احمداوا!ذات ربيع بعيد! وصلت النبع وكأني غزال جميل وسعيد!! وها أنا الان اذكر أني كنت صبية شعري بلون البرونز يغطي ظهري وأفعل ما أريد!!وها أنا الآن قفزت حائط الستين ومازلت مكبلة بالعيب وأرجع من جديد!! أحاول الفكاك من سجن كبير لكل النساء نعم نحن أحرار ولكن كالعبيد!!! ومن كان عبدا ؟ ترى هل سيطير حرا في يوم يشبه قلب طفل بريء وجديد!!!! آه يا نبع احمداوا هل لازلت تذكرني صبية كغصن ألبان يملؤها شغف وعشق لبغداد عاصمة الرشيد!!!!!!!!! وها هي ليلى بعد هذا العمر مازالت تسكنها تلك الصبية وكأن عمرا ما مضى وكأني وإياها التقينا من جديد!!لايشبه الْيَوْمَ ذاك الأمس الذي غادرها لكنها هاهي الْيَوْمَ له تستعيد!!!! وترجع ليلى مثلما كانت وكأن عاشقها لم يمت وكأنها ليست على آخر محيط!!!!!! خولة 12و22 دقيقة يوم الأربعاء 4تموز 2018








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. هل ساعدت كوريا الشمالية إيران بهجومها الأخير على إسرائيل؟ |


.. مسلسل يكشف كيفية تورط شاب إسباني في اعتداءات قطارات مدريد في




.. واشنطن تؤكد إرسال صواريخ -أتاكمس- بعيدة المدى لأوكرانيا


.. ماكرون يدعو إلى أوروبا مستقلة أمنيا ودبلوماسيا




.. من غزة| 6 أيام في حصار الشفاء