الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


فربنا أمرنا بان نتوحد لفرقة المسلمين النجية ونهى عن إتباع الفرق

عبدالله ماهر
داعية وباحث إسلامى

(Abdullah Maher)

2019 / 4 / 23
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني


قال الله تعالى ( شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ - الشورى13). ( إِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ- الأنبياء92). إن هذا الدين الإسلامى هو دين الله عز وجل الذى فرضة على الناس كافة فالرحمن واحد فيبقى دينه دين واحد والأمة الإسلامية أمة واحدة والمذهب الإسلامى هو مذهب واحد وهو القرآن العظيم وفرقة الجماعة المسلمين هم فرقة واحدة .فربنا نهى عن شتات وتفرق الأمة الإسلامية الواحدة لفرق وسبل وأحزاب وطوائف بدع ومحدثات كفرية شركية شيطانية لم ينزل بها الله من سلطان القرآن.إن تاريخ الدعوة الإسلامية لقد ربط أحداث الماضي بوقائع الحاضر، وإنار طريق المستقبل؛ ليعيش الدعاة متخذين تشريع منهاج الدين الإسلامى من قدوتهم الأولى وهم الأنبياء والرسل الذين هداهم الله بهديه لصراطه المستقيم ليكونوا لمن بعدهم المثل الأعلى والأسوة والقدوة الحسنى حتى تعود الأمة الإسلامية لعهدها الأول لتتبع القرآن العظيم منهاج النبوة الذى فرضة الله تعالى على المسلمين وتصيرالأمة الإسلامية متحققه متشرعة بخير أمة اخرجت الى الناس .
فإن الأمة الإسلامية خالفت أمر الله ورسوله وتفرقت وتشتت لفرق وسبل منذ 1200 سنة فهم ضالين منذ زمن تابع التعابين وظهرت البدعة الضلالية لعقيدة اهل السنة والجماعة الأموية بعد 200 سنة من ختم وتمام الدين الإسلامى الحنيف بخاتم المرسلين سيدنا محمد صل الله عليه وسلم . ( ان الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون – الروم 32 ) . فمعروف في كل التاريخ الإسلامى لم يكن هنالك تسمية بمصطلح محدثة وبدعة عقيدة (أهل السنة والجماعة) في عهد ختم الرسالة المحمدية الإسلامية ولا في عهد الخلفاء الأربعة الراشدين ، فقد كانت هنالك فرقة واحدة تنتسب إليها كل جماعة المسلمين (مسلمين - فقط ) يتبعون منهج سنة الله وسبيل الله هذا القرآن العظيم ويدعون خلق الله بان تتبع امر خالقهم وحده لا شريك مشرع معه من رسول ولا نبى ولا ملاك ولا غيره وهى عقيدة التوحيد ويأمرون بالمعروف القرآنى وينهون عن كل المنكر والمحدثات والبدع التى لم ينزل بها الله من سلطان محجة قرآن .
قال صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين . فلابد ايها المسلم والمسلمة التقيين ان تتفقه فى الدين وتتعلمه وتتبع العقيدة الإسلامية الصحيحة وتنشرها للمسلمين لمنهاج النبوة والمحجة البيضاء التى كان عليها سيدنا رسول الله وصحابته المكرمين ، فاليوم جميع السواد الأعظم من امة المسلمين السنيين هم غفلة وضالين ويتبعون عقائد وسبل البدع لوضع الشيطان المكبت الحقير ومن شارك امهاتهم الشقاشق الكفرة الفجرة المبطلون ،( قال رسول الله صل الله عليه وسلم _ ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة. قيل: ومن هي يا رسول الله؟ قال : الجماعة.و ما أنا عليه وأصحابي) فرسول الله وصحابته كانوا على منهاج النبوة وهو إتباع هذا القرآن وتسموا وتلقبوا بهم ( المسلمين ) فقط ولم يتسموا بهم اهل سنة ولا شيعة ولا صوفيه ولا إخوانجية ولا سلفيه ولا انصار سنة ولا هلمجرا ... فهذه كلها بدع شيطانية وضلالية ظهرت محدثة جديدة بعد ان كمل وتمم الله ورسوله هذا الدين الإسلامى الحنيف ،فكل طريقة أو عمل أو عبادة يحدثها البشر ليتقربون بها إلى الله ويرونها عبادة ويبتغون بها الثواب وهي تخالف شرع الله ولم يأمرنا بها الله فى القرآن فإنها تكون من وضع زخرف شيطانى وبدعة، وتكون داخلة في هذا الذم والمنكر الذي بينه هاؤم ( قول الرسول صلى الله عليه وسلم: من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) فامرنا هو امر الله تعالى وهو إتباع وطاعة الله ،فكل من يخالف امر الله القرآنى فهو رد ومنكر وبدعة وفتنة تضليل من وضع الشيطان التافه المكبت الخبيث.
فعقيدة اهل السنة ظهرت اول مرة محدثة وبدعة بعد 200 سنة من ختم وإكمال دين الإسلام بعد إنتقال سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولقد إبتدع هذه العقيدة المنكرة لاهل السنة والجماعة هم الإمويين الشقاشق بنى الحكم للمحدث المروانى الأموى الملك عمر بن عبد العزيز فى زمنه واشهرها المحدث السنى احمد بن حنبل العراقى فى زمنه، وإنما بدأت التسمية باهل السنة والجماعة تنتشر في منتصف العصر العباسي، فهل كانت توجد فرق سنة وشيعة وهترقات من بدع فى زمن رسول الله وصحابته الأربعة الخلفاء الراشدين ؟ كلا ثم كلا (ما تعبدون من دونه الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون – يوسف 40 ) . وقال القرطبى وقد احسن ابن المبارك حيث يقول فى أبيات له: وهل أفسد الدين إلا الملوك *** وأحبار سوء ورهبانها. عن عمر بن الخطاب قال : أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيتى وأنا أعرف الحزن فى وجهه فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون أتانى جبريل آنفاً فقال إنا لله وإنا إاليه راجعون فقلت إنا لله وإنا إليه راجعون فمم ذلك يا جبريل ؟ فقال : إن أمتك مفتتننة بعدك بدهر غير كثير فقلت : فتنة كفر أم فتنة ضلال ؟ فقال كلٌ سيكون ، فقلت ومن أين وأنا تارك فيهم كتاب الله ؟ قال فبكتاب الله يفتنون وذلك من قبل امرائهم وقرائهم، يمنع الأمراء الناس الحقوق فيظلمون حقوقهم ولا يعطونها فيقتتلوا ويفتنوا ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم فى الغى ثم لا يقصرون.
فالمسلمين السنة هم غفلة ضالين لهم 1200 سنة والكل من العامة والخاصة يتنطع بان للنبى سنة ! فهل لك سند وتوكل على ما انزل الله ان هنالك اية قالت للنبى سنة ؟ ام انتم غفلة ومشركون بفرية وضع سنة للنبى لم ينزل بها الله من سلطان محجة القرآن ، فكل الأيات البينات فى الكتاب المبين قالت السنة سنة الله ولا تجد لسنة الله تبديلا ولا تحويلا ، فهنا لقد كبت الضالين والمفترون المتنطعين بسنة للنبى ، فكل الأيات البينات التى اتت بها سياق السنة فى القرآن نسبت لله وحده لا شريك معه من رسول ولا نبى ولا غيره ، وسياق سنة تعنى تشريع واحكام لقوله تعالى هاؤم (ما كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان امر الله قدرا مقدورا – الأحزاب 38 ) (سنة الله في الذين خلوا من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا – الأحزاب 62 ) (فهل ينظرون الا سنة الاولين فلن تجد لسنة الله تبديلا ولن تجد لسنة الله تحويلا – فاطر 43 ) ( سنة الله التي قد خلت من قبل ولن تجد لسنة الله تبديلا – الفتح 23 ) .
فكل من يتقولن بان للنبى سنة ! فهو ضالى ومخالف منادد لما انزل الله فى القرآن وهو فعل الكفر والشرك الذى لا يغفره الله بالبته وقال الحق: ولا تجعلوا لله أندادا وانتم تعلمون ...أى لا تجعل اى حكم منادد بحديث او فتوة مخالفة لما امرنا به الله تعالى فى القرآن مذهب التشريع الأول للمسلمين (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيأتي على أُمتي زمانٌ لا يبقى من القرآن إلا رسمه، ولا من الإسلام إلا اسمه، يُسمَّون به وهم أبعد الناس منه، مساجدهم عامرة وهي خراب من الهدى، فقهاء ذلك الزمان شرُّ فقهاء تحت ظل السماء، منهم خرجت الفتنة وإليهم تعود".) فهى فتنة منكر بدعة عقيدة اهل السنة للنبى واهل الكتاب والسنة ، ولم نجد منذ 1200 سنة قد اتى هنالك عالم غيرى انا وبين ضلالة وبدعة عقيدة اهل السنة والجماعة المفترون سنة للنبى ليس لهم بها سلطان محجة بالقرآن بل مخالفين أمر الله ومحرم بتاتا بان تشرك بأحكام وبدع لم ينزل بها الله من سلطان القرآن والتقول فى الدين بدون علم .( قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وان تقولوا على الله ما لا تعلمون – الأعراف 33 ) فعقيدة بدعة اهل السنة تعجها الأحكام الشركية االشيطانية واليهودية والنصارنية التى لم ينزل بها الله من سلطان القرآن مثل القتل والرجم بالحجارة حتى الموت للزانين وفعل اللواط وقتال الناس حتى يسلموا وقتل المرتد وتارك الصلاة والتعدى على حرية البشر والنساء والأطفال وسبيهم وتعبيدهم فى الحروب والتزوج بالاطفال والمفاخذه معهن وإرضاع الكبير وهلمجرا من الأحكام المنكرة الشركية التى نسبت بأحاديث سنة كاذبة مخالفة للقرآن الكريم فإن الشرك بالله اعظم ذنب عصى به الله تعالى ولا يغفره الله تعالى لمن يغترفه بالبته لقوله تعالى هاؤم (أن الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر مادون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد افترى اثما عظيما – النساء 48 ) (عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رجل: يا رسول الله، أي الذنب أعظم عند الله؟، قال: " أن تجعل لله ندا وهو خلقك) والشرك هو ان تضع الند للأحكام والأحاديث الكاذبة وتتبع عقائد الشرك التى لم ينزل بها الله من سلطان القرآن ولم يامرنا بها الله تعالى فى الكتاب المبين..
فهذه احاديث نبوية صحيحة اتت بأكثر من اربعة طرق بالتخريج فى الأثر الإسلامى القديم تؤكد بان عقيدة اهل السنة وإفتراء السنة للنبى ولغير الله تعالى فهى بدعة ومنكر وفتنة لم ينزل بها الله من سلطان الفرقان وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار وهو قول من لا ينطق عن الهوى الذى صنفها بفتنة ومنكر وبدعة اى وضع تضليل شيطانى قديم تجارى عليها الناس منذ زمن طويل جدا (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يأتى زمان علي أمتى لا يبقى من الإسلام إلا إسمه ولا من القرآن إلا رسمه همهم بطونهم وقبلتهم نسائهم ودينهم دراهمهم الـســنـة فيهم بــدعـــة والـبــدعـــة فيهم ســـنـــة لا يعبدون الله إلا في شهر رمضان فإن فعلوا ذلك إبتلائهم الله بالسنون ، قالوا وما السنون يا رسول الله ؟ قال جور من الحكام وغلو المؤونة ويحبس الله عنهم المطر فى أوانه وينزل فى غير أوانه) فهو عم البلية ،فعندما تكون العقيدة الإسلامية فاسدة وغير صحيحة فكل الموازين فى الدولة تختل والبركة ترفع ويحل القحط والغلاء واللعنة وصعوبة المعيشة والظلم والقتل والفقر ويعم الفساد فى الأرض ،كما هو حاصل اليوم فى جميع بلاد المسلمين المتنطعين بفريات بدعة اهل السنة والشيعة الضالين والمشركين ببدع لم ينزل بها الله من سلطان القرآن مذهب المسلمين .
وعندما تكون عقيدة الدين الإسلامى صحيحة والمسلمين مؤمنين تقين وسائرين على منهاج النبوة الإسلامى الصحيح الذى فرضة عليهم الله تعالى فكل شئ فى الدولة الإسلامية يتصلح وتنزل عليهم البركة الإلهية والرخاء وسهولة العيش والرفاهية والنعمة والغنى والمعيشة الطيبة لقوله تعالى ( ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض ولكن كذبوا فأخذناهم بما كانوا يكسبون – الأعراف 96) لذلك وجب علينا جميعا ضرورة تجديد وتصحيح الدين الإسلامى الحنيف وتنزيهه من كل البدع والضلالات وتنقية كتب التراث من الأحاديث الكاذبة المخالفة للقرآن وتبيان وفرض ونشر وتعليم العقيدة الإسلامية الصحيحة التى فرضها الله على المسلمين. (عَنْ مُجَاهِدٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " سَيَجِيءُ أَقْوَامٌ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَكُونُ وُجُوهُهُمْ وُجُوهَ الآدَمِيِّينَ وَقُلُوبُهُمْ قُلُوبَ الشَّيَاطِينِ ، أَمْثَالُ الذِّئَابِ الضَّوَارِي ، لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ شَيْءٌ مِنَ الرَّحْمَةِ ، سَفَّاكُونَ لِلدِّمَاءِ ، لا يَرِعُونَ عَنْ قَبِيحٍ ، إِنْ تَابَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ ، وَإِنْ تَوَارَيْتَ عَنْهُمُ اغْتَابُوكَ ، وَإِنْ حَدَّثُوكَ كَذَّبُوكَ , وَإِنِ ائْتَمَنْتَهُمْ خَانُوكَ ، صَبِيُّهُمْ عَارِمٌ ، وَشَابُّهُمْ شَاطِرٌ ، وَشَيْخُهُمْ لا يَأْمُرُ بِمَعْرُوفٍ وَلا يَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ , الاعْتِزَازُ بِهِمْ ذُلٌّ وَطَلَبُ مَا فِي أَيْدِيهِمْ فَقْرٌ , الْحَلِيمُ فِيهِمْ غَاوٍ ، وَالآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ مُتَّهَمٌ , الْمُؤْمِنُ فِيهِمْ مُسْتَضْعَفٌ وَالْفَاسِقُ فِيهِمْ مُشَرَّفٌ , السُّــنّـَةُ فِيهِمْ بِـدْعَـةٌ , وَالْـبـِدْعَـةُ فيهم سـُنَّـةٌ , وَعِنْدَ ذَلِكَ يُسَلِّطُ اللَّهَ عَلَيْهِمْ شِرَارَهُمْ وَيَدْعُو أَخْيَارَهُمْ فَلا يُسْتَجَابُ لَهُمْ ")(المعجم الكبير والصغير الطبرانى).
(خطب أمير المؤمنين على بن ابى طالب فحمد الله وأثنى عليه ثم صلى على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال: ألا إن أخوف ما أخاف عليكم خلتان: اتباع الهوى وطول الامل أما اتباع الهوى فيصد عن الحق وأما طول الامل فينسي الآخرة، ألا إن الدنيا قد ترحلت مدبرة وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة ولكن واحدة بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا فإن اليوم عمل ولا حساب وإن غدا حساب ولا عمل وإنما بدء وقوع الفتن من أهواء تتبع وأحكام تبتدع، يخالف فيها حكم الله !يتولى فيها رجال رجالا، ألا إن الحق لو خلص لم يكن اختلاف ولو أن الباطل خلص لم يخف على ذي حجى لكنه يؤخذ من هذا ضغث ومن هذا ضغث فيمزجان فيجللان معا فهنالك يستولى الشيطان على أوليائه ونجا الذين سبقت لهم من الله الحسنى، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كيف أنتم إذا لبستم فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير، يجري الناس عليها ويتخذونها سـنـة فإذا غير منها شئ قيل: قد غيرت السُنة ! وقد أتى الناس منكرا، ثم تشتد البلية وتسبى الذرية وتدقهم الفتنة كما تدق النار الحطب وكما تدق الرحا بثفالها ويتفقهون لغير الله ويتعلمون لغير العمل ويطلبون الدنيا بأعمال الآخرة) فلاحظ مليا في الأحاديث عن تبيان فتنة سبل اهل السنة... فهى بدعة ضلالية تجارى الناس عليها منذ 1200 سنة فكشفها النبى صلى الله عليه وسلم بالغيب من قبل ان تحل الفتنة في أمة المسلمين ونحن اليوم في زمن الأخرة والحسرة لقد كشفناها وبيناها وفضحنا ضلالتها للناس ، فعقيدة اهل السنة هى بدعة رجال جهلة ومحدثه ليست من الإسلام فى شئ فهى عقيدة منكر ويعجها وضع الغى والأحكام الشيطانية التى تخالف ما انزل الله فى القرآن. (عن عبد الله بن مسعود، قال: كيف أنتم إذا لبستكم فتنة يربو فيها الصغير، ويهرم عليها الكبير، وتتخذ سـنـة مبتدعة جرى عليها الناس، فإذا غير منها شيء قيل: غيرت السُنّة) فهذه الاحاديث الصحيحة تنكر وتنسف وتضحض فرية عقيدة السنة للنبى في اليّم وتصنفها فتنة وبدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة فى النار. فضلالة الأمة الإسلامية هى مسئولية كل العلماء المسلمين وخصوصا منظمة الدعوة الإسلامية ، فربنا يغضب ويزعل منك لو انت عالم إسلامى غافل عن تدبر القرآن المجيد وضليت وتضلل فى الأبرياء المساكين ، فلابد من الصحوة والإنتباهه والتنحى عن تدريس ونشر عقيدة اهل السنة والجماعة الأموية الشيطانية الضلالية المنكرة التى تخالف ما انزل الله ومشركين بوضع أحكام احاديث سنة واهية لم ينزل بها الله من سلطان القرآن ، فالقرآن يعلوا على الحديث والحديث لا يعلوا على القرآن والحديث الصحيح هو الذى يتحد بالمثل والتطابق مع القرآن ولا يخالفه بالبته .

فكل احاديث رسول الله صل الله عليه وسلم اسمها الحكمة ليست السنة ! فصحح وجدد عقيدتك ايها المسلم التقي ؟ فانت هنا مخالف للقرآن وغافل وضالى ومتنطع فى الفارغة ،فالسنة سنة الله وليس للنبى سنة غير سنتة القرآن فاى حديث اتى به سياق سنتى وسنة فهو حديث وضعته الزنادقة الكفرة الضالين ، واعلم تماما بأن حكمة احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم هى وحي ثانى متفق متحد مع ما أنزل الله فى القرآن المجيد ، لقوله تعالى (هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين – الجمعة 2 ) فما الذي عَلَّمه النبي محمد صلى الله عليه وسلم للناس الذين بعث إليهم ؟ فهو القرآن الكريم وأحاديث تزكية الأنفس بالحكمة والموعظة الحسنة النبوية لتبيان فرائض الدين الإسلامى الحنيف ،فتأمل مليا قوله سبحانه وتعالى هاؤم مخاطبا أمهات المؤمنين ( وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا - الأحزاب34) ... وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ... فحرف الواو بيان عطف الشيء علي مثله معه، فيبقى الحكمة هى تبيان وتخريج حديث النبى من الكتاب لتبيان الدين الإسلامى واتت سياق الحكمة فى كل المواضع بالقرآن منفصلة عن الكتاب .عن ابن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : رأس الْحِكْمَةِ مخافة الله .(واذكروا نعمة الله عليكم وما انزل عليكم من الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا ان الله بكل شيء عليم – البقرة 213 ) ... من الكتاب والحكمة يعظكم به ...فالهاء ضمير راجعه لكتاب القرآن والحكمة منفصله عنه وهى موعظة الحديث النبوى الشريف ( كما ارسلنا فيكم رسولا منكم يتلو عليكم اياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون – البقرة 151 )( لقد منّ الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين – آل عمران 164 ) وقيل الحكمة تعنى الفهم في الدين وتخريج الهداية منه ولا منافاه له (ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم ان يضلوك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من شيء وانزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما – النساء 113 ).
ونحن نستند على هذا الحديث الصحيح الذى ذكر فيه سياق الكتاب والحكمة.( قال ابوبكر عبدالله بن عثمان للسيدة فاطمة الزهراء ولمعشر المسلمين حين كانت تلقى خطبتها المشهورة أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث ذهبا و لا فضة و لا دارا و لا عقارا و إنما نورث الـكـتـاب والـحـكـمـة والـعـلـم والـنـبـوة وما كان لنا من طعمة فلولي الأمر بعدنا أن يحكم فيه بحكمه وقد جعلنا ما حاولته في الكراع والسلاح يقاتل بها المسلمون ويجاهدون) وقوله تعالى هنا يبين بأن الحكمة هى ليست القرآن فهى حديث النبى صلى الله عليه وسلم ( ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي احسن ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين – النحل 125 ) ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ... أى أدعوا الناس أن يتبعوا سبيل الله اى مذهب الله هذا القرآن وقل معه من حكمة احاديث النبى للموعظة الحسنة المتفقه مع القرآن لتبيان الدين الإلهى الصحيح الذى فرضه الله على كافة العالمين .

قال الحق (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ - وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ - وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ - الأنعام 151-153) ... (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون – الأنعام 153) وأن هـذا... أى ان هذا القرآن هو سبيلى مذهبى يهدى للتى هى اقوم..وهى إشارة تنبيه وضمير راجعه لهذا الكتاب هو أصل عقيدة التشريع الإسلامية لا إله إلا الله التى تجبر وتغصب بحد السيف كل مسلم ومسلمة شهدوا شهادة التوحيد بان يتبعوه ولا يعارضوة ولا يخالفوه بالبتة، فهو مذهبى انا الله وهو سبيلى...صراطي...مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل... فالسبل من جمع سبيل وتعنى المذاهب والطرق والفرق وإتباع أرباب المحدثات والبدع للطوائف الضلالية الشيطانية الفاسقة المنكرة التى لم ينزل بها الله في سلطانة القرآن وتتخذوا آله اخرى مناددون امر الله ومشرعين لكم احكام سنة وعقائد شيطانية موضوعه واهية وفاحشة وبغى منكرة لم يأذن بها الله في سلطانه القرآن عروة المسلمين ؟ فلو خالفتم امر الله وفعلتوها وإتبعتم السبل...فستفرق بكم عن سبيله سبيل الله اى هذا الفرقان...فستفرق بكم عن فرقة جماعة المسلمين الواحدة فتضلوا، وخالفتوا امر الله ورسولكم وفسقتوا وإبتدعتوا وإتبعتوا السبل للمذاهب السنية والشيعية والصوفية والإخوانجية والسلفية وهلمجرا منذ 1200 سنة ،ففشلتوا وضليتم عن إتباع مذهب الله للفرقة الواحدة النجيه الجماعة المسلمين..ذلكم وصاكم به لعلكم تتقون.. فهذه هى وصية ربنا الله تعالى التى وصانا بها جميع المسلمين في تمام وختم ديننا الإسلام الحنيف العظيم من قبل 1450 سنة فالله ربنا لقد حرم علينا بان لا نتبع السبل وهى البدع للطوائف والفرق التى ظهرت بدعة جديدة محدثة لم يأذن بها الله من سلطان القرآن ولم تكن لها وجود فى زمن ختم وتمام عقيدة النبوة المحمدية الإبراهيمية الحنيفية .
ودعوتنا فى عقب كل صلاة وترتيل الفاتحة اللهم ( أهدنا الصراط المستقيم * صراط الذين انعمت عليهم * غير المغضوب عليهم * ولا الضالين ) فمن هم الذين انعم الله عليهم ؟ هم النبين واتباعهم لآنهم إتبعوا الذكر الذى انزله لهم الله تعالى ؟ وهاؤم التبيان (ومن يطع الله والرسول فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا – النساء 69 ) فالذى انعم الله عليه فهو الذى يطيع الله بقرآنه ولا يخالفه بالبتة ويطيع كل احاديث رسول الله الصحيحة التى تتحد وتتفق بالمثل مع ما انزل الله فى القرآن ولا تخالفه بالبته ، ولتسير على طاعة كل احاديث حكمة طاعة الرسول الصحيحة لابد ان تعرف اولا كيف تميز الحديث الصحيح من الحديث الكذب الموضوع ، وسيدنا النبى الحذق الماهر لقد وضع قاعدة لمعرفة الحديث الصحيح من الحديث الكذب المحرف الموضوع لتتحقق وتتشرع وتتحلى بطاعة الله ورسوله معا بالإجماع والمثل بدون اى تنادد وإختلاف وهى إتباع ( احاديث الرد والعرض على الكتاب ) التى تحقق لك معنى كُنه ومغزى الإيمان والتوحيد بطاعة الله ورسوله معا بالمثل ، فالقرآن هو الميزان الأوحد لقياس الحديث الصحيح من الحديث الكذب وليست العنعه وإجماع العلماء على صحة الحديث .
فنعم توجد احاديث لقد حرفت ووضعت بالألآف مكذوبة عن النبى ولا يعقل بان النبى يخالف امر الله بالقرآن ، فانت في ورطة ومصيبة كبرى لو تنكر طاعة احاديث حكمة النبى الصحيحة الجامعة بالمثل والتوحيد مع آيات واحكام كتاب الله ، فرسول الله الرؤف الرحيم بالمؤمنين لم يطلب مننا بأن نطيع كل حديث قيل عنه ! كلا ثم كلا فهذا ليس رشد ولا تشرع ولا تحقق بإسم شريعة الدين الإسلامى الحنيف، فرسول الله لقد وضع قاعدة لتصديق الحديث الصحيح عنه وتسمى عند اهل العلم اللدنى بأحاديث الرد والعرض على كتاب الله ليجمع الحديث الصحيح بالوفق والتوحيد مع ايات الله القرآنية كلها وهى الأحاديث لتمييز وتصنيف الحديث الصحيح المتفق مع القرآن وكشف الحديث الشيطانى الموضوع الكذب الذى يخالف القرآن ومن نمازجها ( قال رسول الله صل الله عليه واله سلم - لا ياتى منى قولا مخالف للكتاب لانه حجة لله على خلقه) قالك مستحيل ابدا هو يقول او يفعل اى فعل مخالف للقرآن وهو المحجة البيضاء لا إختلاف فيه . (عن ابن أبي مليكة، أنّ ابن عمر حدّثه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم: جلس في مرضه الذي مات فيه إلى جنب الحجر، فحذّر الفتن، وقال: إنّي والله لا يمسك الناس عليَّ بشيء، إنّي لا أُحل إلاّ ما أحلّ الله في كتابه، ولا أُحرّم إلاّ ما حرّم الله في كتابه).
(عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّها تكون رواة يروون عنّي الحديث، فاعرضوا حديثهم على القرآن، فما وافق القرآن فخذوا به، وما لم يوافق القرآن فلا تأخذوا به) (عن جعفر، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّه خطب فقال: إنّ الحديث سيفشو عليَّ، فما أتاكم عنّي يوافق القرآن، فهو عنّي، وما أتاكم عنّي يخالف القرآن، فليس عنّي) (عن ثوبان: أنّ رسول الله صلى الله عليه سلم قال: ألا إنّ رحى الإسلام دائرة، قال: فكيف نصنع يا رسول الله ؟قال: اعرضوا حديثي على القرآن، فما وافقه فهو منّي وأنا قلته) (عن عليّ بن أبي طالب أنّ رسول الله، قال: سيأتي ناس يحدّثون عنّي حديثاً، فمن حدّثكم حديثاً يضارع القرآن، فأنا قلته، ومن حدّثكم حديثاً لا يضارع القرآن، فلم أقله) (عن الحسن: أنّ رسول الله صلى الله عليه سلم قال: وإنّي لا أدري لعلّكم أن تقولوا عنّي بعدي ما لم أقل، ما حُدِّثتم عنّي ممّا يوافق القرآن فصدّقوا به، وما حُدِّثتم عنّي ممّا لا يوافق القرآن، فلا تصدِّقوا به) (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أيما حديث بلغكم عني تعرفونه بكتاب الله فاقبلوه، وأيما حديث بلغكم عني لا تجدون في القرآن موضعه ولا تعرفون موضعه فلا تقبلوه) (عن الأصبغ بن محمّد، عن أبي منصور: أنّه بلغه أنّ رسول الله قال: الحديث عنّي على ثلاث، فأيّما حديث بلغكم عنّي تعرفونه بكتاب الله فاقبلوه، وأيّما حديث بلغكم عنّي لا تجدون في القرآن ما تنكرونه به، ولا تعرفون موضعه فيه فاقبلوه، وأيّما حديث بلغكم عنّي تقشعرّ منه جلودكم وتشمئزّ منه قلوبكم، وتجدون في القرآن خلافه، فردّوه) فالحمدلله لقد براء رسول الله نفسه من كل حديث مخالف للقرآن وامرنا بأن لا نتبعه ولا نصدقه ونكفر به ونضرب به على عرض الحائظ ، وهكذا ضحض وكبت رسول الله الحذق الذى لا ينطق عن الهوى كل وضع الشياطين والكفار الفجرة اهل الوضع والتدليس للأحاديث الكاذبة التى تخالف ما انزل الله فى الذكر الحكيم .
فإن دين الله هو الاسلام وهو دين الفطرة والإستسلام بما فرضه ربنا علينا في كتابه العزيز فالاسلام طاعة الله اولا هو توحيد الربوبية وإتباع محض مبرما لما انزله وفرضه وحلله وحرمه الله علينا في القرآن العظيم. فالمسلم المؤمن الحق هو من يتبع ويؤمن بكل ما انزله الله تعالى فى القرآن ولا يشرك به احاديث وضع انداد واضداد تخالف ما امرنا به الله تعالى في الكتاب العزيز.لقوله تعالى هاؤم ( وما انت بهادي العمي عن ضلالتهم ان تسمع الا من يـؤمـن باياتنا فهم مسلمون – النمل 81 ). فيجب الكفر بجميع الفرق والمذاهب البدعية المحدثة من سنة وغيره ...والتلقب بانا مسلم فقط من المسلمين ولا تذيد عليها وتقول منهجى ومذهبى هو القرآن وكل حديث حكمة للنبى متفق معه بالمثل والتوافق ولا يخالفه وهو السير على الصراط المستقيم.

قال تبارك وتعالى﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا - المائدة: 3)( فان توليتم فما سالتكم من اجر ان اجري الا على الله وامرت ان اكون من المسلمين – يونس 72 ) فلابد ان تتلقب بانا مسلم فقط من المسلمين ولا تتبع الفرق والسبل التى ظهرت بدعة بعد ان ختم وتمم الله تعالى والنبى صلى الله عليه وسلم هذا الدين الإسلامى الحنيف وتجعل القرآن صراط الله المستقيم هو مذهبك وكل حديث للنبى المتفق معه بالمثل والتوافق وهو التوحيد بطاعة الله ورسوله معا ولا تتبع اى حديث مخالف للقرآن.فإن الله لا يتقبل منك اى تسمية مبتدعة ظهرت محدثة جديدة بعد ان تمم وكمل الله ورسوله هذا الدين الإسلامى الحنيف لقوله تعالى ( انما امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذي حرمها وله كل شيء وامرت ان اكون من المسلمين – النمل 91 ) وامرت ان اكون من المسلمين ... من المسلمين ...من المسلمين فانا مسلم من المسلمين فقط ولم يقل السنيين ولا الشيعة ولا الإخوانجية ولا القرآنيون ولا السلفية ولا الصوفية ولا غيره ... فهذه كلها بدع ضلالة وضع شيطانية لم ينزل بها الله من سلطان القرآن ( أن الدين عند الله الاسلام – آل عمران 19 ) فدين الله ورسله بالإجماع إسمه الإسلام فلابد ان تتسمى وتتلقب بهوية الإسلام فقط فتقول انا مسلم من المسلمين ولا تذيد عليها بالبته ( ومن يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين – آل عمران 85 ). فكل من يتلقب بهو مسلم سنى وشيعى وهلمجرا ... فلا يتقبل الله تعالى منه بدعته الشيطانية ! لأنك مخالف وضالى وغافل ومشرك بخبث ووضع شيطانى لم يامرنا به الله تعالى فى محكم التنزيل القرآنى الذى فرضة الله على كافة العالمين . فكل فرق اهل السنة والجماعة الضالين مشركين بأحكام وبدعة فرية سنة للنبى لم ينزل بها الله من سلطان ففرق اهل السنة والجماعة كلهم مشركون بأحكام وضع شيطانية يهودية نصرانية ليس لها اى وجود محجة قرآنية ولا فى تبيان تدبر معانى القرآن العربى المبين ، فبدعة فرق اهل السنة والجماعة خوراج ولا يمثلون الإسلام ولا المسلمين بالبته فيجب هجرهم والكفر بدعوتهم الضلالية وإتباع فرقة المسلمين الواحدة النجية . (عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا كما بدأ، فطوبى للغرباء. قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس ).

قال الحق ( قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا براء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحده - الممتحنة 4 ) وهو وجوب الكفر بعقائد اهل البدع التى لم ينزل بها الله من سلطان القرآن . (عن حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ يَقُولُ كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْخَيْرِ وَكُنْتُ أَسْأَلُهُ عَنْ الشَّرِّ مَخَافَةَ أَنْ يُدْرِكَنِي فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا كُنَّا فِي جَاهِلِيَّةٍ وَشَرٍّ فَجَاءَنَا اللَّهُ بِهَذَا الْخَيْرِ فَهَلْ بَعْدَ هَذَا الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ، قَالَ نَعَمْ، قُلْتُ وَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الشَّرِّ مِنْ خَيْرٍ، قَالَ نَعَمْ وَفِيهِ دَخَنٌ، قُلْتُ وَمَا دَخَنُهُ قَالَ قَوْمٌ يَهْدُونَ بِغَيْرِ هَدْيِي تَعْرِفُ مِنْهُمْ وَتُنْكِرُ، قُلْتُ فَهَلْ بَعْدَ ذَلِكَ الْخَيْرِ مِنْ شَرٍّ، قَالَ نَعَمْ دُعَاةٌ عَلَى أَبْوَابِ جَهَنَّمَ مَنْ أَجَابَهُمْ إِلَيْهَا قَذَفُوهُ فِيهَا، قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا، قَالَ هُمْ مِنْ جِلْدَتِنَا وَيَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَتِنَا، قُلْتُ فَمَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكَنِي ذَلِكَ قَالَ تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ، قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ، قَالَ فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ) فهذا حديث حكمة نبوى صحيح يامرنا به رسول الله ان نهجر كل الفرق لمنكرة الضالة المحدثة التى تتنطع بفريات سنة للنبى لم ينزل بها الله من سلطان القرآن وتجادل فى الله بالهوى الفاضى وهم مشركون بأحكام واهية وضعها لهم الشيطان المغبون وهو ليهم اليوم ، فيجب على كل المؤمنين التقيين الحذقاء هجر كل الفرق المبتدعة الجديدة بما فيهم فرق اهل السنة والجماعة الضالين الغفلة وقل وتلقب بانا مسلم فقط من جماعة المسلمين وحنيفا مسلما والقرآن هو مذهبى وكل حديث حكمة للنبى متفق معه بالمثل والتطابق والباقى هوس ضالين (قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَأُمِرْنَا لِنُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِين – الأنعام) .( ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا – النساء 125 ). (ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين – فصلت 33 ).
كتبه الداعية والباحث الإسلامى / عبدالله ماهر الشريفى الأنصارى .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. الشرطة الأمريكية تعتقل عشرات اليهود الداعمين لغزة في نيويورك


.. عقيل عباس: حماس والإخوان يريدون إنهاء اتفاقات السلام بين إسر




.. 90-Al-Baqarah


.. مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى وسلطات الاحتلال تغلق ا




.. المقاومة الإسلامية في لبنان تكثف من عملياتهاعلى جبهة الإسناد