الحوار المتمدن
- موبايل
الموقع
الرئيسي
إلى مدينتي
طيبة فواز
2019 / 8 / 24الادب والفن
مدينتي ياحدباء الخير
أعشق ذاك التراب الذي تقفين عليه
أهوى أحيائك بساتينك وحتى ركامك أحزانك
فأنتِ مدينتي علمي الثمين كياني وهويتي التي أحملها
فخري وملاذي وقوتي
كنتِ وأصبحت ومازلتِ أنتِ بروحك باقية
لكن اسمع صوت أنينك وبكائك على
الدامي ظلامك المريع
لكنني أرى نجوم تسطع رغم الظلام
هم نجوم الأمل
الذين يثابرون ويعملون لتعودي كما عهدناك
بهية
رائعة
حالمة
بعيداً عن الشحوب والبؤس والسوداوية المتربصة
نريد رؤية بياضك الناصع
اللون الأبيض فقط هو الذي يليق بكِ.
|
|
التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي
.. ترقب بدء محاكمة المتهم بتدبير عملية قتل مغني الراب توباك شاك
.. وفاءً لمسيرته.. مركز عبدالرحمن كانو الثقافي يقيم حفل تأبين ل
.. باحث في العلاقات الدولية: واشنطن تعقد مفاوضات هرمز وتفقد الر
.. الشاعر الشاب منصور جابر منصور المري يشارك بقصيدته في «قدها ج
.. لبنان Online | الجنوب في مواجهة الرواية: الأرض تحكي والحدود