الحوار المتمدن - موبايل
الموقع الرئيسي


لابد من تفويض الانتقاضة من يمثلها من ابناعادعادل ئها

عادل كنيهر حافظ

2019 / 11 / 5
مواضيع وابحاث سياسية


أن هذه الانتفاضة ألمجيدة , جاءت تلبية لنداء الواقع العراقي
المزري ، ودونما جاهزية وإستعداد سياسي وبرنامج عمل .. لذلك هي تخالف كثير من الأطروحات والنظريات الجاهزة , وعليها أن تتكامل وتأخذ أبعادها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية , من صيرورة تطورها الذاتية , باعتبارها ظاهرة اجتماعية منفردة لا تنتمي لعموميات وسياقات النظريات الفكرية المعروفة من حيث انبثاقها وعفويتها وعونفونها , وتفاعل الجماهير ألشعبية والتفافها حولها .
وهنا بدءً لابد من التذكير بالقول , أن النظريات الاجتماعية تصاغ على ماهوَ عام وشامل وجوهري وأساسي في الظواهر الاجتماعية , وفي سياق هذا الفهم تهمل كثير من الظواهر الواحدة والمنفردة , والتي لا يمكن أن يكون تأثيرها كبيراً جداً في صيرورة تطور الظواهر , إلا أن ذالك مرتبط بمجريات الحياة وبمصالح الناس , وهي التي لها الحكم الأول والأخير , في سلامة تلك النظريات أو خطأها ,
بطريق الشعب , لأن الطبقة السياسية الفاسدة لا وتختار شعاراً رئيسياً ينطوي على أغلب إذا لم نقل كل مطالبها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ب, وكل ما يخص سيادة الوطن واستقلاله , لأن وربما ستقاتل تجربة الحكم الحديثة في العراق , أكدت بما لا يدع مجال للشك أن صراع القوى الحاكمة مع الشعب على لقمة عيشه وكرامته لا تحل إلا تستطيع مقاضاة أحداً من أعضائها , كون الجميع متورطين في سرقة المال العام ,لذلك أصبح من الميؤس تماماً إصلاح الحكومة من داخلها , و إذا تمكنت يوماً من ذلك فأنها ستعدم نفسها , لذلك هي تتمترس خلف مليشياتها , وربما ستقاتل المتظاهرين , إذ ضاقت بها السبل , وتقلصت دائرة الخلاص من غضب الناس المحترقة بنار العوز والفاقة في بلد من أغنى بلدان العالم , وهذا ما يتطلب من المتظاهرين لحذر , وعدم تقديم الحجة للهجوم عليهم , مع الأصرار على شعارات ثابته وواضحة ,1- المطالبة باستقالة رئيس الوزراء , 2- حل البرلمان وجعل الحكومة الحالية لتصريف الأعمال , عموم الأمر الذي يحتم تفويض مجموعة من ألنشطاء والمثقفين ليكونوا ممثليهم أمام كل الهيئات وأولها الحكومة , هذا أولاً ,وثانياً أن تكون هذه المجموعة قيادة ميدانيه توجه المتظاهرين الوجهة الأمثل والتي تبدأ بالمطالبة باستقالة رئيس الحكومة , وحل البرلمان وجعل الحكومة لتصريف الأعمال اليومية . ثالثاً – العمل على إجراء مشروع جديد للأحزاب , يحرم قيام أحزاب على أسس دينية أو طائفية , رابعاً – إعداد مشروع لتخليص الدستور من كل نواقصه السابقة , وجعله دستوراَ وطنياً , لا يشير الى من هوَ دين الدولة الرسمي , لأن الدولة لا تصلي ولا تصوم , خامساً- إعداد مشروع جديد للإنتخابات , يلغي اعتماد سانتليلغو 1|9 واعتماد صيغة كون العراق دائرة انتخابية واحدة , ويُطلب من الأمم المتحدة , الأشراف المباشر على الانتخابات , بعد ان يتم انتخاب مفوضية جديدة , بعيداً عن المحاصصة , وعدم فسح المجال لأعضاء الحكومة السابقة والبرلمان , لترشيح أنفسهم للانتخابات القادمة . سادساَ- مرجعة عموم العلاقة مع إقليم كردستان ,وتثبيت حقوق الطرفين بشكل واضح ودون لبس أو إبهام انتهازي , شعار ان يكون السلاح بيد الدولة فقط , ويمنع منعاً باتاً يعاقب عليه القانون , والدولة هي التي تحمي الجميع وليس المليشيات تحمي الدولة .
وسابعاً- ضرورة الإصرار على محاسبة الفاسدين , وإرجاع لمال المنهوب ,ليأخذوا جزائهم العادل على ما ارتكبته بحق الشعب والوطن .
النصر حليف الثابتين وعاشت الانتفاضة الباسلة .








التعليق والتصويت على الموضوع في الموقع الرئيسي



اخر الافلام

.. ترامب: إيران استنفدت أوراقها والخيارات العسكرية تقترب | #الت


.. عاجل | الجيش الإسرائيلي يعلن رصد إطلاق صواريخ إيرانية نحو إس




.. الناخبون في أرمينيا يدلون بأصواتهم لاختيار برلمان لولاية دست


.. مراسل الجزيرة: الفرق الهندسية العسكرية فككت أحد صواريخ الغار




.. كيف تقرأ دول الخليج هذا الحراك الدبلوماسي الباكستاني المكثف